سورة العلق

8 محتوى متاح في موضوع سورة العلق — دروس مرئية ومقالات مكتوبة من فضيلة الأستاذ الدكتور علي جمعة، مع ملخصات وأسئلة وأجوبة.

5 فيديو3 مقالة

دروس مرئية

حال النبي صلى الله عليه وسلم عند الوحي وحقيقة انقطاعه وأنواعه42:19
فيديو

حال النبي صلى الله عليه وسلم عند الوحي وحقيقة انقطاعه وأنواعه

الوحي تنزّل على النبي بخمسة أنواع وفق طاقته البيولوجية، وفتوره عنه كان تربيةً لا هجراً، وما نُسب إليه من إرادة الانتحار افتراءٌ ناشئ عن سوء قراءة زيادة الزهري التي أوردها البخاري بلا سند لتدريب القارئ لا لإثباتها.

عقيدة الماتريدية والأشعرية وقيم التسامح والاعتدال في الخطاب العقدي المعاصر12:33
فيديو

عقيدة الماتريدية والأشعرية وقيم التسامح والاعتدال في الخطاب العقدي المعاصر

عقيدة الماتريدية ليست مجرد تراث، بل رؤية عقدية جامعة بين النقل والعقل والأخلاق، تشكّل مع الأشعرية كياناً واحداً لأهل السنة والجماعة، وهي اليوم أداة ضرورية لحماية العقيدة ومواجهة تحديات العصر.

مقالات مكتوبة

مقالة

التأصيل الحضاري للتشريع الإسلامي بين المعنى الأصلي والمجاز وقراءة النص

- هل يمكن أن يتعدد معنى النص القرآني دون أن يفقد الدين هويته وثوابته؟ - المعنى الأصلي للنص القرآني هو ما تدل عليه الألفاظ في صورتها المعجمية وسياقها، وهو قابل للترجمة بين اللغات. - المعنى التابع يُضيف إلى المعنى الأصلي ولا يُلغيه، وهذا هو الفارق الجوهري بين التصوف السني والباطنية التي جعلت المعنى ال

مقالة

الإيمان بالرسل ومعناه في مواجهة النسبية الحديثة وإنكار الوحي

- هل يمكن للعقل وحده أن يبني معرفة صحيحة دون الوحي، وما الذي يحدث حين تُنحَّى الألوهية من مجالات الحياة المختلفة؟ - الإيمان بالرسل هو الشعبة الثانية من شعب الإيمان، وتشمل التصديق بجميع الرسل من آدم إلى محمد صلى الله عليه وسلم. - النسبية الحديثة التي سادت بعد هيجل ونيتشه وماركس نتيجة مباشرة لإنكار ال

مقالة

منهج فهم النصوص الشرعية بين نسبية الواقع وإطلاقية الوحي في القرآن الكريم

- هل يمكن فهم القرآن الكريم بمعزل عن ضوابط اللغة العربية ومنهج التمييز بين المعنى الأصلي والمعنى التابع؟ - للنص القرآني معنى أصلي مستند إلى الدلالة المعجمية والسياق، ومعنى تابع أكثر تعدداً يشترط ألا يُبطل الأصل. - الفارق الجوهري بين التصوف السني والباطنية هو أن الأول يُضيف المعنى التابع إلى الأصل، ب

    سورة العلق — جميع المحتوى | أ.د. علي جمعة