8:06تفسير سورة النساء آية 122 ووعد الله للمؤمنين وأعداء النفس
آية 122 من سورة النساء تعد المؤمنين بالجنة وتقابلهم بأصحاب جهنم، وتكشف أن النفس الأمارة بالسوء أشد خطرًا على الإنسان من الشيطان، مع بيان أحكام الوقف القبيح في تلاوة القرآن.
11 محتوى متاح في موضوع صيغة المبالغة — دروس مرئية من فضيلة الأستاذ الدكتور علي جمعة، مع ملخصات وأسئلة وأجوبة.
8:06آية 122 من سورة النساء تعد المؤمنين بالجنة وتقابلهم بأصحاب جهنم، وتكشف أن النفس الأمارة بالسوء أشد خطرًا على الإنسان من الشيطان، مع بيان أحكام الوقف القبيح في تلاوة القرآن.
24:33الرحمن رحمة الله العامة في الدنيا تشمل كل مخلوق، والرحيم رحمته الخاصة بالمؤمنين في الآخرة، وحديث «ارحموا من في الأرض» يدعو المسلم إلى التخلق بهذه الرحمة الشاملة نحو جميع البشر.
16:54العلم الحقيقي هو علم الباطن المستنير الذي يُفضي إلى خشية الله، ويُكتسب بالمجاهدة ومراقبة القلب لا بالكتب وحدها، واليقين هو رأس مال هذا الدين.
7:54الرهن ضمان للدين لا وسيلة للكسب، والانتفاع بالعين المرهونة أو أخذ إيجارها ربا محرم يستوجب المحاسبة والتصحيح، مع وجوب الأمانة في رد الديون وعدم كتمان الشهادة.
9:09آيتا البقرة 275-276 تحرمان الربا لأنه يمحق البركة وتوجبان الزكاة لأنها تعمر المجتمع، وتصفان مستحل الربا ومانع الزكاة بأربع صفات ذم بالغة.
8:59آية ﴿كونوا قوامين لله شهداء بالقسط﴾ تأمر المؤمن بالحضور الحضاري الفاعل شاهدًا ومشهودًا، والعزلة خلاف الأصل، والشهيد في القرآن يعني الحضور والبناء لا الغياب والتدمير.
11:14تفسير الآية 42 من سورة المائدة يكشف أن الكذب يستدرج إلى أكل الحرام الذي يقطع الإمداد الإلهي ويمنع استجابة الدعاء، وأن الحكم بالعدل واجب لا يُتنازل عنه مهما كان المحكوم عليهم.
12:33تفسير الآية 41 من سورة المائدة يكشف أن تحريف الكلم يقوم على خلط الحق بالباطل لا الكذب المحض، وأن صيغة المبالغة «سمّاعون» تدل على إرادة قبول الكذب، والقرآن محفوظ من كل تحريف.
10:46تفسير الآية الثامنة من سورة المائدة يكشف أن القوامة تعني الرعاية والحماية المستمرة لا التسلط، وأن العدل واجب على المسلم حتى مع من يكره.
7:08الآيتان 107-108 من سورة النساء تنهيان عن الدفاع عن الخوانين الآثمين الذين تشربت قلوبهم الخيانة، وتؤكدان أن الله لا يحب الخوان الاثيم وأن هؤلاء يستخفون من الناس دون الله.
9:03تفسير الآيتين 181-182 من سورة آل عمران يكشف دلالة التذوق في العذاب كمرحلة إدراك للجُرم، ويشرح لماذا نفى الله عن نفسه صيغة المبالغة ظلّام لا اسم الفاعل ظالم، مما يعني نفي الظلم بالكلية.