الفوضى الخلاقة

8 محتوى متاح في موضوع الفوضى الخلاقة — دروس مرئية ومقالات مكتوبة من فضيلة الأستاذ الدكتور علي جمعة، مع ملخصات وأسئلة وأجوبة.

4 فيديو4 مقالة

دروس مرئية

الفوضى الخلاقة وهدم النظم الخمسة في العمل الإسلامي بين الثوابت والمتغيرات44:57
فيديو

الفوضى الخلاقة وهدم النظم الخمسة في العمل الإسلامي بين الثوابت والمتغيرات

فكر ما بعد الحداثة يسعى إلى هدم خمسة نظم أساسية — اللغة والثقافة والدين والأسرة والدولة — تحت مسميات كالفوضى الخلاقة ونسبية الأخلاق، والعمل الإسلامي مدعو إلى التمييز الراسخ بين الثوابت والمتغيرات للحفاظ على الهوية.

مقالات مكتوبة

مقالة

العلم في الإسلام بين ضبط المعرفة والتوازن في عصر تفجر المعلومات

- كيف يميز الإسلام بين القطعي والظني في المعرفة، وما خطر الخلط بين مجالات الحس والعقل والنقل؟ - نظرية الفوضى الخلاقة التي ظهرت في الغرب تكشف عجز العلم التجريبي عن تفسير كثير من الظواهر وربطها بقوانين ثابتة. - الموقف الإسلامي الوسطي يرفض حتمية السببية المطلقة ويرفض العشوائية المحضة، ويرى حكمة الله ور

مقالة

الزهد في الدنيا ومعناه وعلاقته بالتقشف البناء وترشيد الاستهلاك

- هل يمكن أن يكون الزهد في الدنيا طريقاً لبناء الحضارة لا للتخلي عنها؟ - الفوضى الخلاقة التي روّج لها الغرب أثبتت فشلها وأسالت الدماء في العراق وأفغانستان ولبنان وفلسطين. - التقشف البناء نهج نجحت فيه الهند والصين واليابان وماليزيا وألمانيا لتحقيق الاكتفاء الذاتي والرفاهة. - الزهد في الدنيا والرغبة ف

مقالة

الفوضى الخلاقة في الفكر الغربي المعاصر والرؤية الإسلامية للكون والإبداع

- هل الفوضى نظام لم نفهمه بعد أم ضياع حقيقي، وكيف يجيب المفكرون الغربيون على هذا السؤال؟ - يرى تشوك بالاهنيوك أن الفوضى نظام جديد لم نألفه، بينما يؤكد كيري ثورنلي أن ما نعدّه نظاماً ما هو إلا نوع سائد من الفوضى. - يذهب الأب ديف فليمنج إلى أن الفوضى الخلاقة هي السلاح الفعال لتحقيق الاستقرار، وأن السي

مقالة

نظرية الفوضى الخلاقة بين العلم الحديث والنموذج المعرفي الإسلامي

- هل مصطلح الفوضى الخلاقة المستورد من الغرب يُفهم في عمقه النظري أم يُستخدم سطحياً دون إدراك جذوره العلمية والفلسفية؟ - نظرية الفوضى نظرية علمية حديثة تدرس القوانين الخفية للبيئات العشوائية، واشتهرت عبر روايات وأفلام كحديقة الديناصورات وصوت الرعد. - اكتشف عالم الأرصاد إدوارد لورنز عام 1961 أن اختلاف

    الفوضى الخلاقة — جميع المحتوى | أ.د. علي جمعة