أحد أصحاب المحلات أخذ مدخل مسجد قديم وأقام عليه محلا تجاريا ثم مات .....
- •توضيح حكم محل تجاري أقيم على مدخل مسجد قديم.
- •يجب معرفة تبعية المدخل للمسجد من عدمها.
- •إذا كان تابعاً للوقفية فلا يصح بيعه ويجب ضمه للمسجد.
- •إذا كان ملكاً خاصاً فلا يجوز أخذه من مالكه.
سؤال حول حكم ضم محل تجاري أُقيم على مدخل مسجد قديم إلى المسجد
أحد أصحاب المحلات أخذ مدخل مسجد قديم وأقام عليه محلًا تجاريًا، ثم مات، فقام الورثة ببيع المحل.
فهل يجب ضم هذا المحل إلى المسجد عند بنائه بناءً حديثًا؟
لا أعرف ما هو هذا المدخل؛ إذا كان تابعًا للمسجد فلا بد أن يُضم للمسجد، أم أنه شيء خاص ليس له علاقة بـوقفية المسجد فيبقى. السؤال غامضًا.
التحذير من الأسئلة الملغومة وضرورة التحقق من ملكية العقار قبل الفتوى
سؤال يريد أن يأخذ الفتوى من هنا لكي يعمل بها، أية مشاكل من هنا تكون أنت واعيًا.
أين ملكية هذا الممر؟ الرجل أنشأ فيها محلًا، هل هو تابع للوقفية أم خارج الوقفية؟ إن كان تابعًا للوقفية فـالوقفية لا تُباع، فيكون البيع باطلًا.
إذا كان هذا تابعٌ لملكه الخاص، لا يصح أن أضع يدي عليه؛ لأنه يكون اغتصابًا.
فينبغي أن تنتبه للأسئلة الملغومة، أسئلة يطرحها عليك، لماذا؟ لكي تقول: نعم، يجب أن يُضمّ [إلى المسجد] بالعاطفة. هكذا لا! أين هذا المدخل؟ لمن ينتمي؟ أللمسجد أم لغير المسجد؟ ملكٌ خاص، دعنا نرَ.
