أخذت من مصروف البيت مبلغ ولم أخبر زوجي فهل يعتبر دين عليَّ ؟ | أ.د علي جمعة
- •ما يؤخذ من مال الزوج بالمعروف لا شيء فيه.
- •الأسرة ليست شركة تجارية بل مبنية على المودة والتسامح.
- •الرسول ﷺ أذن لهند بأخذ ما يكفيها وأولادها بالمعروف دون إسراف.
- •الإنفاق المعتدل على احتياجات الأسرة جائز.
حكم أخذ الزوجة من مصروف البيت دون إخبار زوجها
أخذت من مصروف البيت مبلغًا ولم أخبر زوجي، فهل يُعتبر دينًا عليّ أردّه أم أعتبره من مالنا؟
أنتم لستم في شركة تجارية، أنتم في أسرة، وما يُؤخذ بالمعروف لا شيء فيه. يعني نحن لسنا في شركة تجارية وممسكين حسابات ويراقبنا الجهاز المركزي للمحاسبات.
الأسرة ليست هكذا؛ الأسرة مليئة بالمودة ورحمة وتسامح وعفو وحب. لكن ليس هكذا، ليس بالورقة والقلم إلى هذا الحد، فليس عليكِ دين ولا شيء.
حديث هند زوجة أبي سفيان في الأخذ من مال الزوج بالمعروف
وهذا حديث هند زوجة أبي سفيان رضي الله عنهما؛ أن زوجي شحيح. أبو سفيان كان مقتصدًا بعض الشيء، ويسأل عن القرش أين ذهب ومن أين أتى وماذا ستفعلين به ولماذا وما فائدته وهكذا، فكان يُضيّق عليها بعض الشيء.
فقالت له: يا رسول الله، ماذا أفعل؟ قال [رسول الله ﷺ]:
«خذي لنفسك ولولدك بالمعروف»
يعني قال العلماء أن المعروف يعني ألا تبني بيتًا من ورائه، نعم بيتًا بملايين في هذا الوقت. فأنتِ تريدين أن تأكلي شيئًا، تريدين أن تلبسي شيئًا، أولادك يريدون أن يتنزّهوا هنا أو هناك، لا مانع من أن يكون كل هذا من وراء الزوج، لا يحدث شيء.
