أريد أن أقترض بعض المال لاستكمال مشروعي فعرض علىّ صديق أن يعطيني المبلغ بفائدة..
دقيقة واحدة
- •الاقتراض بفائدة من الأصدقاء ربا محرم، ولو سُمي ربحاً أو استثماراً.
- •البعض يفرق بين الإقراض الشخصي والتعامل مع البنوك كمؤسسات ذات شخصية اعتبارية.
- •المعاملات المصرفية تندرج تحت التمويل وليس الربا حسب رأيهم.
- •لكل صورة من صور المعاملات حكمها الشرعي.
محتويات الفيديو(1 قسم)
حكم اقتراض المال بفائدة من صديق وهل يُعدّ ربا
أريد أن أقترض بعض المال لاستكمال مشروعي، فعرض عليّ صديق أن يعطيني المبلغ، ولكن بفائدة.
فلما قلت له: هذا ربا، قال: لا، كأنني أستثمر المال وهذا كربح، فهل يجوز؟
لا، لا يجوز؛ كل قرض جرّ نفعًا فهو ربا.
ماذا تقول أنت؟ أما زلت تقول إن البنك حلال؟
نعم، هذا البنك مؤسسة، إنه شخصية اعتبارية، هذا البنك له لوائح وقوانين يسير عليها، هذا البنك شيء آخر.
العلاقة التي بينك وبينه هي التمويل، أما النزاعات الشخصية هذه التي ستنتج من هنا مع تظالم الزيادة التي تندرج تحت الربا ولا تندرج تحت التمويل، فماذا تكون؟
لا بد أن نفرق بين الصور؛ لأن كل صورة لها حكم.
