أمتنا أمة وسط | خطبة جمعة بتاريخ 2009 -11 - 13 | أ.د علي جمعة - خطب الجمعة

أمتنا أمة وسط | خطبة جمعة بتاريخ 2009 -11 - 13 | أ.د علي جمعة

18 دقيقة
  • الشهادة بأن محمداً عبدُ الله ورسوله، بلَّغ الرسالة وأدَّى الأمانة ونصح للأمة.
  • أمة محمد أمة وسط، كما وصفها الله في قوله: "وكذلك جعلناكم أمة وسطاً".
  • هذه الأمة تجمع بين العلم والعمل والأخلاق والسلوك الحسن.
  • يسَّر الله في عصرنا العلم والعبادات ووسائل الحج بشكل غير مسبوق.
  • العلماء السابقون بذلوا جهوداً عظيمة رغم صعوبة الوسائل في زمانهم.
  • الحج فريضة تجمع بين مختلف العبادات من صلاة وذكر ودعاء وقراءة قرآن ونفقة وصيام.
  • المسجد ليس للعبادة فقط بل للعلم والإصلاح بين الناس والتكافل الاجتماعي.
  • أوصى النبي بالاهتمام بالإنسان قبل البنيان وبالساجد قبل المساجد.
  • من صفات المسلم النظافة والرحمة والاعتدال في المأكل والمشرب.
  • ينبغي على المسلم أن يكون في الدنيا كعابر سبيل وأن يسأل الله خير الدنيا والآخرة.
  • الأعمال بالنيات، فالمطلوب إخلاص النية لله في جميع الأعمال.
محتويات الفيديو(18 أقسام)

الشهادة للنبي محمد والصلاة والسلام عليه في كل وقت وحين

وأشهد أن سيدنا محمدًا عبده ورسوله ونبيه وصفيه وحبيبه، بلّغ الرسالة وأدّى الأمانة ونصح للأمة وجاهد في سبيل الله حتى أتاه اليقين.

فاللهم صلِّ وسلِّم على سيدنا محمد في الأولين، وصلِّ وسلِّم على سيدنا محمد في الآخرين، وصلِّ وسلِّم على سيدنا محمد في الملأ الأعلى إلى يوم الدين، وصلِّ وسلِّم على سيدنا محمد في كل وقت وحين، وصلِّ وسلِّم على سيدنا محمد في العالمين.

آيات التقوى من القرآن الكريم والأمر بطاعة الله ورسوله

﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا ٱتَّقُوا ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾ [آل عمران: 102]

﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَٰحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَآءً وَٱتَّقُوا ٱللَّهَ ٱلَّذِى تَسَآءَلُونَ بِهِ وَٱلْأَرْحَامَ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ [النساء: 1]

﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا ٱتَّقُوا ٱللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَـٰلَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾ [الأحزاب: 70-71]

خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي النبي محمد صلى الله عليه وسلم

أما بعد، فإن أحسن الحديث كتاب الله، وإن خير الهدي هدي سيدنا محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإن شر الأمور محدثاتها.

الحمد لله الذي جعلنا من أمة المصطفى والحبيب المجتبى، حيث شرّفنا وكلّفنا وبشّرنا وحذّرنا، وبيّن لنا ربنا سبحانه وتعالى.

وصف الأمة الوسط بأنها أمة علم وأخلاق وعمل وإجابة

يقول [ربنا سبحانه وتعالى] في شأن هذه الأمة:

﴿وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَـٰكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُوا شُهَدَآءَ عَلَى ٱلنَّاسِ وَيَكُونَ ٱلرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا﴾ [البقرة: 143]

هذه الأمة الوسط هي أمة علم؛ ولذلك يقول لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم:

«من سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا سهّل الله له طريقًا إلى الجنة»

وهي أمة أخلاق؛ ولذلك يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم:

«إنما بُعثت لأتمم مكارم الأخلاق»

ويصفه ربه فيقول له:

﴿وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾ [القلم: 4]

وهذه أمة عمل:

﴿وَقُلِ ٱعْمَلُوا فَسَيَرَى ٱللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَٱلْمُؤْمِنُونَ﴾ [التوبة: 105]

وهذه أمة إجابة، استمعت فوعت، فسعت فأجابت. هذه هي الأمة الوسط: علم وعمل وأخلاق وسلوك.

وضوح منهج الأمة الوسط في كتاب الله وسنة رسوله وأركان الإسلام

وهذا [المنهج] واضح كل الوضوح في كتاب الله وفي سنة سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفي سيرته، وفي كل ركن من أركان الإسلام؛ فيه هذا العلم، وفيه هذا العمل، وفيه هذا الخُلُق، وفيه العمارة، وفيه العبادة، وفيه التزكية.

أشهر الحج وتيسير الله للحج على المسلمين في هذا العصر

وهذه أيام أظلّتنا ونحن في أشهر الحج، ويبدأ الحج في أشهره من شوال؛ فيجوز من بداية شوال وبعد غروب آخر يوم من رمضان أن يُلبّي المسلم بالحج إلى بيت الله العتيق، وأمامه شوال، وأمامه ذو القعدة، وأمامه تسعة أيام من ذي الحجة.

وبذلك فهذه أشهر الحج:

﴿ٱلْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَـٰتٌ﴾ [البقرة: 197]

هذه أشهر الحج. يسّر الله الحج على الناس في عصرنا هذا، كما يسّر عليهم العلم، وكما يسّر عليهم الولاية له سبحانه وتعالى.

تيسير العلم في عصرنا مقارنة بجهود العلماء السابقين وتفريط الناس فيه

أما تيسير العلم الذي فرضه الله علينا وقال فيه رسوله الكريم:

«طلب العلم فريضة على كل مسلم»

فالمقارن بين عصرنا والعصور الأُوَل يجد أننا قد تمكّنا من العلم، فهل من متعلّم؟ لقد كان العلماء السابقون في جهد، لكنهم كانوا من الكبار، كانوا كالجبال. ولمّا سهّل علينا العلم فرّط فيه كثير منا، وإنا لله وإنا إليه راجعون.

الحجة علينا، ولا بدّ علينا من أن نرجع إلى العلم الذي سهّله الله بعدما فرضه علينا. لم يكن هناك كهرباء ولا أوراق بهذا الكم، ولا طباعة ولا حبر ولا أقلام بهذه الكيفية. كان العلماء ينشئون كل ذلك إنشاءً، وبالرغم من ذلك ألّفوا المؤلفات ودقّقوا في العبارة، ونقلوا الدين غضًّا طريًّا لمن بعدهم، وقاموا بواجب وقتهم، وبذلوا النفس والنفيس، وارتحلوا على الخيل والحمير والإبل من بلد إلى بلد طلبًا للعلم.

فأين هذه الهمة في أمة محمد؟

تيسير الولاية لله وأجر العامل في آخر الزمان كأجر خمسين من الصحابة

يسّر الله لنا الولاية [أي القرب منه سبحانه]، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول:

«سيأتي على الناس زمان أجر العامل فيهم كأجر خمسين منكم، قالوا: أمنّا أم منهم يا رسول الله؟ قال: بل منكم؛ فإنكم تجدون عونًا على الخير وهم لا يجدون»

وهذا العصر الذي نعيش فيه أصبحت العبادات سهلة وقريبة، فهل من ذاكرٍ لله؟ وهو يقول لهم:

﴿فَٱذْكُرُونِىٓ أَذْكُرْكُمْ وَٱشْكُرُوا لِى وَلَا تَكْفُرُونِ﴾ [البقرة: 152]

ويقول:

﴿وَٱلذَّٰكِرِينَ ٱللَّهَ كَثِيرًا وَٱلذَّٰكِرَٰتِ﴾ [الأحزاب: 35]

بيان النبي لأسماء الله الحسنى والكلمات العشر الطيبات في ذكر الله

ويبيّن لنا النبي صلى الله عليه وسلم كيف نذكر ربنا، فيبيّن لنا أسماءه الحسنى:

﴿وَلِلَّهِ ٱلْأَسْمَآءُ ٱلْحُسْنَىٰ فَٱدْعُوهُ بِهَا﴾ [الأعراف: 180]

ويبيّن لنا الكلمات العشر الطيبات: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله، وإنا لله وإنا إليه راجعون، وحسبنا الله ونعم الوكيل، أستغفر الله، توكلت على الله، والصلاة على المصطفى صلى الله عليه وسلم.

حديث أبي بن كعب في فضل الصلاة على النبي وتيسير الذكر والعبادة

والذي [النبي صلى الله عليه وسلم] يقول لابن أبي أوفى فيها [أي في الصلاة عليه]، ويسأله أُبيّ بن كعب: أأجعل لك مجلس ذكري كله يا رسول الله؟ قال:

«إذن أُوفيتَ وكُفيت»

وإذا صلّيت على النبي المصطفى فأنت تذكر [الله] على سيدنا محمد. سهّل [الله] لنا الأمور، فهل من ذاكر؟ وهل من مُدّكر؟ إذن الحجة علينا.

سهّل لنا الأمور في أن نبني مسجدًا مثل هذا، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يقول:

«وجُعلت لي الأرض مسجدًا وطهورًا»

دور المسجد الشامل في العبادة والعلم والإصلاح والتكافل الاجتماعي

فالمسجد ليس فقط للعبادة، بل هو للعلم وللإصلاح بين الناس وللتكافل الاجتماعي؛ لمعانٍ كثيرة رأيناها في بناء المساجد، حيث قدّموا الساجد قبل المساجد والإنسان قبل البنيان.

رأينا تلك المساجد التي تلحق بها المستشفيات، وتلحق بها مجالس العلم ومجالس القضاء ومجالس الفنون والآداب. رأينا هذه المساجد كمسجد السلطان حسن وابن طولون والأزهر الشريف وغيرها من مساجد المسلمين في أركان الأرض.

هذا المسجد الذي يجب أن يكون منطلقًا، ويجب فيه أن نهتم بالإنسان قبل البنيان وبالساجد قبل المساجد.

ما أراده النبي من الحاج أن يتذكر أنه من الأمة الوسط المأمورة بالأخلاق والرحمة

أراد منا النبي صلى الله عليه وسلم في الحج أن نتذكر أننا من الأمة الوسط التي أُمرت بمحاسن الأخلاق، والتي أُمرت بالنظافة، والتي أُمرت بالعلم، والتي أُمرت بالرحمة.

يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم — وهو ما يجب على كل حاج وهو ذاهب في رحلة الحج أن يتذكر؛ لأنه من الأمة الوسط، من أمة سيد الخلق، من أمة سيدنا محمد —:

«إن الله نظيف يحب النظافة»

ويقول:

«الراحمون يرحمهم الرحمن تبارك وتعالى، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء»

ويقول:

«حسب ابن آدم لقيمات يُقمن صلبه، فإن كان ولا بدّ فثلث لطعامه وثلث لشرابه وثلث لنفسه»

ويقول:

«كن في الدنيا كعابر سبيل أو كأنك غريب»

دعاء الحاج بين الدنيا والآخرة وسؤال الله الحسنة في الدارين

ويقول [النبي صلى الله عليه وسلم] في دعائه كما ورد عن الصالحين:

«اللهم اجعل الدنيا في أيدينا ولا تجعلها في قلوبنا»

وعلّمنا ربنا ونحن في الحج أن نسأله الدنيا وأن نسأله الآخرة، فهناك من الناس من يقول:

﴿رَبَّنَآ ءَاتِنَا فِى ٱلدُّنْيَا وَمَا لَهُ فِى ٱلْـَٔاخِرَةِ مِنْ خَلَـٰقٍ﴾ [البقرة: 200]

ولكن:

﴿رَبَّنَآ ءَاتِنَا فِى ٱلدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِى ٱلْـَٔاخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ ٱلنَّارِ﴾ [البقرة: 201]

أمة وسط هكذا.

فريضة الحج الجامعة بين جميع فرائض الإسلام من صلاة ونفقة وذكر وصيام

ترك لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الفريضة [فريضة الحج] التي جمعت بين فرائض الإسلام كله؛ فجمعت بين الصلاة والنفقة المالية وذكر الله والدعاء وقراءة القرآن والنذر والكفارات والصيام.

وزادت على ذلك الطواف ببيت الله العتيق كالملائكة يطوفون حول العرش العظيم، والسعي بين الصفا والمروة، والوقوف بعرفات، والخروج عن عادة الناس ومعتادهم بالإحرام.

تيسير الحج في العصر الحديث ودعوة الحاج والمسلم إلى التوبة والذكر

الحج ميسور. أتذكر مرة أنني ودّعت والدي في المطار للحج، ولم أعُد إلى البيت إلا وقد وجدتهم قد وصلوا إلى الأراضي المقدسة، فاتصلوا بي فلم يجدوني لأنني في الطريق. أهذا شيء معقول من تيسير الحج إلى هذا الحد؟

أطلق الدنيا من قلبك أيها الحاج وأيها المسلم، انتهز الفرصة وتُب إلى الله، انخلع من معاصيك، اذكر الله ذكرًا كثيرًا وسبّحه بكرة وأصيلًا.

ربنا يعرض عليك مائدة الرحمة، فكُل منها بعلم وأدب وخُلُق وسمو وعلو. نريد بذلك وجه الله:

«إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى»

ادعوا ربكم.

الخطبة الثانية والشهادة والصلاة على النبي والدعاء لهذا المسجد

الحمد لله وكفى، والصلاة والسلام على سيدنا محمد المصطفى وعلى آله وأصحابه النجباء. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده، صدق وعده ونصر عبده وأعزّ جنده وهزم الأحزاب وحده. وأشهد أن سيدنا محمدًا عبده ورسوله ونبيه وصفيه وحبيبه.

فاللهم صلِّ وسلِّم عليه كما يليق بموقعه عندك يا أرحم الراحمين، صلِّ وسلِّم وبارك عليه واجزه عنا خير ما جزيت نبيًّا عن أمته؛ فقد تركنا على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك.

واللهم يا ربنا بارك في هذا البنيان واجعله كما أراده رسول الله صلى الله عليه وسلم للعبادة وللتزكية وللعمارة، وجازِ من أقاموه خيرًا على هذا.

الدعاء بالمغفرة والرحمة والعافية والهداية وحسنة الدنيا والآخرة

اللهم اغفر وارحم وتجاوز عمّا تعلم، إنك أنت الأعزّ الأكرم. اغفر لنا ذنوبنا واستر عيوبنا ويسّر غيوبنا، واهدنا فيمن هديت، وعافنا فيمن عافيت، وتولّنا فيمن تولّيت، وبارك لنا فيما أعطيت، وافتح علينا فتوح العارفين بك.

اللهم يا ربنا:

﴿رَبَّنَآ ءَاتِنَا فِى ٱلدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِى ٱلْـَٔاخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ ٱلنَّارِ﴾ [البقرة: 201]

خفّف عنا، اشفِ مرضانا، ارحم موتانا. اجعل جمعنا هذا جمعًا مرحومًا وتفرّقنا من بعده تفرّقًا معصومًا، ولا تجعل فينا شقيًّا ولا محرومًا. هَبْ مسيئنا لمحسننا واغفر لنا جملة واحدة يا أرحم الراحمين.

نحن في حاجة إلى غفرانك ورحمتك ولست في حاجة إلى مؤاخذتنا، فاغفر لنا ما كان من عمل.

الدعاء بالتوفيق والرضا والنجاة من العذاب والشفاعة يوم القيامة وإقامة الصلاة

اللهم يا ربنا وفّقنا إلى ما تحب وترضى، وانقلنا من دائرة سخطك إلى دائرة رضاك، ومتّعنا بالنظر إلى وجهك الكريم. اللهم نعوذ بوجهك من كل سوء ومن عذاب جهنم.

aحشرنا تحت لواء نبيك يوم القيامة، اسقنا من يده شربة ماء لا نظمأ بعدها أبدًا. اللهم شفّعه فينا واغفر لنا ذنوبنا وانفعنا به في الدنيا والآخرة.

اللهم وحّد بين قلوب أمة سيدنا محمد، وردّ علينا قدسنا. اللهم يا رب العالمين، من غير حول منا ولا قوة، ترى ضعفنا وتعلم ما نحن عليه يا أرحم الراحمين، فاغفر لنا وقوِّ إيماننا ومكّنّا في الأرض وأعنّا على إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

اللهم يا رب العالمين اغفر وارحم وتجاوز عمّا تعلم، إنك أنت الأعزّ الأكرم. اللهم يا ربنا صلِّ وسلِّم على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلِّم إلى يوم الدين.

﴿وَأَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ إِنَّ ٱلصَّلَوٰةَ تَنْهَىٰ عَنِ ٱلْفَحْشَآءِ وَٱلْمُنكَرِ وَلَذِكْرُ ٱللَّهِ أَكْبَرُ وَٱللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ﴾ [العنكبوت: 45]