أمَمْتُ الناس فى المسجد ثم اكتشفت أنى لم أكن متوضأ فما حكم ذلك لى والمصلين خلفى؟
- •من صلى في جماعة ثم اكتشف لاحقاً أنه غير متوضئ، يجب عليه الوضوء والصلاة في بيته.
- •لا تأثير على صحة صلاة بقية المصلين إن كانوا متوضئين، غاية الأمر أنهم لا تُحسب لهم صلاة جماعة.
- •الله لا يريد المشقة لعباده.
حكم إمام أمَّ الناس في العشاء وهو غير متوضئ
يقول [السائل]: أمَمْتُ الناسَ في المسجد في صلاة العشاء، وبعد أن عدتُ إلى البيت اكتشفتُ أنني لستُ متوضئًا،
فما حكم ذلك في حقي وفي حق المصلين؟
أنتَ عندما عدتَ إلى البيت واكتشفتَ أنك لستَ متوضئًا، توضَّأ وصلِّ العشاء؛ لأنك لم تُصلِّ، وما فعلتَه هكذا [من الإمامة بغير وضوء] يعني أنه لا يوجد شيء [يُلزمك به] بعد ذلك.
تفرَّق الناسُ، أي أنه كان غريبًا عن المسجد فتفرَّق الناس، وانتهى الأمر؛ فربُّك هو ربُّ القلوب، قابلها [هذه المسألة] هو سبحانه وتعالى من عنده هكذا.
الله لا يريد أن يُرهقنا أو يُتعبنا، وإنما عندما عرفتُ أنني لستُ متوضئًا، فلأذهب وأتوضأ وأُصلي في بيتنا، وقد حدث هذا الأداء [للصلاة] بمنتهى السهولة هكذا، [وهو] مقبول.
أما المصلون [خلفه]، إن كانوا متوضئين فكلُّ واحد غايةُ الأمر أنه لا تُحسَب له صلاة جماعة مثلًا، لكن لا توجد مشكلة، ودَعْ ما في الكتب [من التفاصيل الفقهية في هذه المسألة].
