أنا فتاة أحب الرياضة والتسلق فهل هناك ما يحرم ممارسة هذه النشاطات ما دمت محافظة على ملبسي؟ - فتاوي

أنا فتاة أحب الرياضة والتسلق فهل هناك ما يحرم ممارسة هذه النشاطات ما دمت محافظة على ملبسي؟

دقيقتان
  • لا حرج في ممارسة الفتاة للرياضة والتسلق مع الحفاظ على ملابسها.
  • النساء في عهد النبي شاركن في الحروب كأم عطية وأم سليم.
  • المشاركة تطلبت تدريباً وممارسة للركوب وتسلق الجبال.
  • هذه الأنشطة نادرة بين الفتيات وتميز صاحبتها.
محتويات الفيديو(3 أقسام)

حكم ممارسة الفتاة للرياضة والتسلق مع المحافظة على الملابس الشرعية

أنا فتاة أحب الرياضة والتسلق، فهل هناك ما يحرم ممارسة هذا النشاط ما دمت محافظة على ملابسي؟

لا، ليس هناك شيء [يمنع ذلك]. وكانت السيدة أم عطية رضي الله عنها تحارب في أُحد؛ هذه الحرب تعني أنهم أخذوها من بيتها ووضعوها في حرب هكذا، من الضروري [أنها] عملت التدريبات. كيف يمكن لامرأة أن تخرج وتكون قادرة [على القتال]؟ تحارب بهذا الشكل إلا إذا كانت سافرت وركبت الإبل وركبت الحصان وركبت ما لا أعرفه، وصعدت الجبل ونزلت من الجبل؛ لكي يصبح جسمها مستعدًا لأن يحضر معركة كهذه.

نماذج من الصحابيات المقاتلات تدل على ضرورة التدريب البدني للمرأة

وهؤلاء [النساء] قاتلن مع الصحابة رضي الله عنهم، فهذه أم سليم بنت ملحان رضي الله عنها حمت رسول الله صلى الله عليه وسلم. هل ستقدر على فعل ذلك [حماية النبي ﷺ]؟ كيف؟ إلا إذا كانت متدربة.

هل توجد حالة كهذه؟ أن يُحضِروا شخصًا من البيت، من النار، من الحقل إلى البيت ليفعل هكذا [يقاتل دون تدريب]؟ هذا غير ممكن. فيكون إذا كان هذا هو فهم النص [أن النساء كنّ يتدربن بدنيًا]، نعم.

إباحة تسلق الجبال للفتاة المحافظة على نفسها وتميز هذا السلوك

نعم، هي تقول: أنا أحافظ على نفسي، وحسنًا، وتصعد الجبل، فلتصعدي الجبل، لا مانع [من ذلك].

أن يكون هناك عشرة في المائة من الفتيات هكذا [يمارسن الرياضة والتسلق]، ستجد أنها واحدة فريدة متميزة في المائة مليون التي تفعل هكذا [تمارس هذا النشاط مع المحافظة على حجابها وملابسها الشرعية].