ابنتي تزوجت من رجل ماروني، وكان ذلك دون علم أبيها ، فلما علم بذلك ادعى الزوج أنه أسلم
- •زواج المسلمة من الرجل الماروني غير صحيح في الشريعة الإسلامية، إذ لا يجوز للمسلمة أن تتزوج إلا من رجل مسلم.
- •ادعاء الزوج الماروني أنه أسلم يكفي لإثبات إسلامه شرعاً، ولا حاجة لمستندات رسمية تثبت ذلك.
- •يكفي للإنسان أن يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ليصبح مسلماً عند أهل السنة والجماعة.
- •المطالبة بأوراق رسمية لإثبات الإسلام أمر غير مبرر شرعاً، فالإسلام يقبل بالظاهر والله يتولى السرائر.
- •وجد منافقون في عهد النبي صلى الله عليه وسلم شهدوا الشهادتين وقلوبهم غير مؤمنة، لكن الأمة الإسلامية مأمورة بالأخذ بالظاهر.
- •إذا أعلن الزوج إسلامه بالشهادتين فيعتبر مسلماً ويصح زواجه بالمسلمة، والله وحده يعلم حقيقة إيمانه.
حكم زواج المسلمة من رجل ماروني دون علم أبيها وادعاؤه الإسلام
ابنتي تزوجت من رجل ماروني، وكان ذلك دون علم أبيها، فلما علم [الأب] بذلك ادّعى الزوج أنه أسلم، فما حكم هذا الزواج؟
هذا الزواج صحيح؛ رجل ماروني عندنا في الشريعة لا يجوز أن يتزوج المسلمة، لأن الزواج أمر إلهي، يعني ربنا هو الذي وضع هذه الشروط، فقال: لا تتزوجوا هكذا، المرأة لا تتزوجي إلا المسلم.
تعال يا ابن الحلال، أأنت مسلم؟ قال: نعم، والله أنا مسلم. خلاص، انتهينا.
الاكتفاء بالشهادة الظاهرة دون اشتراط مستندات لإثبات الإسلام
قال: لكن ليس معه مستندات. وماذا يعني أنه ليس معه مستندات؟ يعني هو قال أنا مسلم، نعم، انتهى الأمر. أرأيت السهولة؟ إنها سهلة.
سندخل إذن: يجب أن تحضر لي ورقة. حسنًا، ورقة وهو ليس بمسلم، ماذا ستفعل إن شاء الله؟ ستتركها لله؟ حسنًا، اتركها لله من الآن.
يعني أنت الآن تطلب ورقة، حسنًا، الورقة غير موجودة، ماذا ستفعل؟ لا، سنفعل الكثير. حسنًا، الورقة موجودة والواقع غير موجود، ماذا ستفعل؟ قال هكذا: أتركها لله. حسنًا، اتركها لله من الآن، فدعها على الله.
كفاية الشهادتين للحكم بالإسلام ظاهرًا والله يتولى السرائر
ويكفي للإنسان أن يقول أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله عند أهل السنة والجماعة، بينه وبين ربه.
فقد كان هناك منافقون في عهد النبي عليه الصلاة والسلام، وشهدوا الشهادتين وقلوبهم ليست شاهدة، فإنما أُمرنا كأمة أن نأخذ بالظاهر والله يتولى السرائر.
﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّآ إِلَيْهِ رَٰجِعُونَ﴾ [البقرة: 156]
