ما معنى اسم الله الرؤوف وما هي أسماء الله الحسنى وفضل إحصائها؟
اسم الله الرؤوف من أسماء الله الحسنى الواردة في حديث أبي هريرة عن النبي ﷺ. والرأفة في حق الله تعني عطاءً يتجاوز الرحمة، إذ يمنحها الله لمن لا يستحق الرحمة بالعدل من فضله وكرمه. وصفات الله منزّهة عن مماثلة صفات البشر، فرأفته سبحانه لا تشبه الشفقة الإنسانية.
- •
هل تعلم أن رأفة الله تختلف عن رحمته وتُعطى لمن لا يستحق الرحمة بالعدل أصلًا؟
- •
اسم الله الرؤوف من أسماء الله الحسنى الواردة في حديث أبي هريرة عن النبي ﷺ الذي يحثّ على إحصاء التسعة والتسعين اسمًا.
- •
الرأفة في اللغة هي الشفقة، لكن صفات الله منزّهة عن مماثلة البشر لأن الرب ربٌّ والعبد عبدٌ.
- •
الله رحمن الدنيا يرحم فيها المؤمن وغير المؤمن، ورحيم الآخرة يرحم المؤمنين ويعاقب المفسدين.
- •
الفرق بين الرحمة والرأفة يُوضَّح بمثال درجات الرأفة في الامتحانات التي تُعطى للراسب الذي قصّر لا للمعذور.
- •
الله رؤوف رحيم: رحيم بمن يستحق الرحمة، ورؤوف بمن لا يستحقها بالعدل من ضعف أو وهن.
- 0:12
اسم الله الرؤوف من أسماء الله الحسنى الواردة في حديث أبي هريرة عن النبي ﷺ في التسعة والتسعين اسمًا التي من أحصاها دخل الجنة.
- 1:01
معنى اسم الله الرؤوف يقتضي تنزيه صفاته عن مماثلة البشر، فرأفته سبحانه ليست الشفقة الإنسانية المعروفة بل هي صفة تليق بجلاله.
- 2:11
الإنسان يدرك الرحمة والرأفة في نفسه إدراكًا حسيًّا تامًّا، لكن صفات الله متعالية عن هذه المعاني الإنسانية المحدودة.
- 3:03
الله رحمن الدنيا للجميع مؤمنًا وكافرًا، ورحيم الآخرة للمؤمنين وحدهم، بينما يعاقب المفسدين والطغاة بما اقترفوا.
- 4:03
رحمة الله في الآخرة تشمل المؤمن الصابر الذي عمّر الأرض وزكّى نفسه وعبد الله وحمل الرسالة فأفلح.
- 4:29
اسم الله الرؤوف يدل على أن الرأفة دائرة أوسع من الرحمة تُعطى لمن لا يستحق الرحمة بالعدل من فضل الله وكرمه.
- 5:16
الفرق بين الرحمة والرأفة يُوضَّح بمثال الامتحانات: الرحمة للمعذور، والرأفة للراسب المقصّر الذي لا يستحق الرحمة بالعدل.
- 6:09
الله رؤوف رحيم: رحيم بمن يستحق الرحمة، ورؤوف بالضعفاء المضطربين الذين لا يستحقونها بالعدل، فلا يُغلق باب رحمته على أحد.
ما هي أسماء الله الحسنى وما هو اسم الله الرؤوف ومن أين ورد؟
أسماء الله الحسنى وردت في حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال: «إن لله تسعة وتسعين اسمًا، مائة إلا واحدًا، من أحصاها دخل الجنة». واسم الله الرؤوف من أسماء الله الحسنى التي عدّها أبو هريرة في هذا الحديث. والله سبحانه يأمرنا أن ندعوه بأسمائه الحسنى كما في قوله تعالى: ﴿وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا﴾.
ما معنى اسم الله الرؤوف وكيف تختلف رأفته عن الشفقة الإنسانية؟
الرأفة في حقيقتها عند البشر هي الشفقة، كما في قوله تعالى: ﴿وَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ﴾. أما الله سبحانه فهو منزّه عن مماثلة البشر، فرأفته ليست الشعور القلبي الذي نجده في أنفسنا من شفقة وعطف وحنوّ. والله رؤوف وحنّان ورحمن لكن بطريقة لا تشبه ما عليه البشر، لأن الرب ربٌّ والعبد عبدٌ، والله سبحانه هو غيب الغيب لا تدركه الأبصار.
كيف ندرك معاني الرحمة والرأفة في أنفسنا وكيف تتعالى صفات الله عنها؟
نحن ندرك في أنفسنا معاني الرحمة والرأفة والشفقة والعطف والحب إدراكًا تامًّا كما نتذوق الطعام ونشعر بالشراب. لكن صفات الله سبحانه وتعالى شيء آخر تمامًا، فهو متعالٍ عن كل ما نعرفه من هذه المعاني في أنفسنا، وإن كان سبحانه عنده رأفة حقيقية تليق بجلاله.
ما الفرق بين رحمة الله في الدنيا ورحمته في الآخرة وكيف يجازي المؤمنين والكافرين؟
الله رحمن الدنيا يرحم فيها المؤمن وغير المؤمن والمسلم وغير المسلم على حدٍّ سواء. أما رحيم الآخرة فيرحم فيها المؤمنين خاصة، ويعاقب غير المؤمنين بما قدّموا من إفساد في الأرض وطغيان وبغي. وقد وصف القرآن الكريم حال المجرمين الذين كانوا يسخرون من المؤمنين في الدنيا ويتغامزون عليهم في قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كَانُوا مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ﴾.
من هو المؤمن الذي تناله رحمة الله في الآخرة وما صفاته؟
المؤمن الذي تناله رحمة الله في الآخرة هو الذي صبر وحمل الرسالة وعمّر الأرض وعبد الله وزكّى نفسه وفعل الخير. هذا المؤمن الصابر قد أفلح في الآخرة بفضل رحمة الله الرحيم به.
ما معنى اسم الله الرؤوف وكيف تتجاوز الرأفة الرحمة؟
معنى اسم الله الرؤوف أن الرأفة تتجاوز الرحمة، فالله يمنحها لمن لا يستحق الرحمة بالعدل. فبالرغم من أن هذا الإنسان بالعدل لا يستحق الرحمة، فإنه يدخل في نطاق الرأفة من فضل الله وكرمه. ولذلك جعل الله دائرة أخرى للرأفة تشمل من لم تتوافر فيه صفات استحقاق الرحمة.
ما الفرق بين الرحمة والرأفة في أسماء الله الحسنى ومثال يوضح ذلك؟
الفرق بين الرحمة والرأفة يتضح بمثال عملي: التلميذ الذي أُصيب في حادث ومُنع من الامتحان تقتضي الرحمة أن نمتحنه في مكانه أو نؤجّل امتحانه. أما التلميذ الراسب الذي دخل وقصّر في الإجابة فاستحق درجات لا تنجّحه، فإننا نعطيه درجات الرأفة لا درجات الرحمة. فالرأفة لمن لا يستحق الرحمة، والرحمة لمن يستحقها.
كيف تشمل رأفة الله الضعفاء الذين لا يستحقون الرحمة وما دلالة اقتران الرؤوف بالرحيم؟
الله سبحانه لم يغلق الباب، فقد تكون طائفة من الناس لا تستحق الرحمة لأنهم اعتدوا عن نية وقصد، لكن حالهم من الضعف والوهن والاضطراب وعدم جمع الهمّة يستحق الرأفة والشفقة. ولذلك فالله رؤوف رحيم: رؤوف بمن لا يستحق الرحمة بالعدل، ورحيم بمن يستحقها، فتجتمع الصفتان لتشملا جميع العباد.
اسم الله الرؤوف يدل على رأفة تتجاوز الرحمة فتشمل من لا يستحقها بالعدل تفضلًا من الله وكرمًا.
اسم الله الرؤوف من أسماء الله الحسنى الواردة في حديث أبي هريرة، ومعناه أن الله يمنح رأفته لمن لا يستحق الرحمة بالعدل، فتكون الرأفة دائرة أوسع من الرحمة تقوم على فضل الله وكرمه لا على استحقاق العبد. وصفة الرأفة في حق الله منزّهة عن مماثلة الشفقة الإنسانية التي نعرفها في أنفسنا.
الله رحمن الدنيا يرحم فيها المؤمن وغير المؤمن، ورحيم الآخرة يرحم المؤمنين الصابرين الذين عمّروا الأرض وزكّوا أنفسهم. أما الرأفة فتشمل من كان في حال من الضعف والوهن والاضطراب فلم يبلغ درجة استحقاق الرحمة، فيتداركه الله برأفته، كما يُعطى التلميذ الراسب درجات الرأفة لا درجات الرحمة.
أبرز ما تستفيد منه
- الرؤوف اسم من أسماء الله الحسنى ورد في حديث أبي هريرة عن النبي ﷺ.
- الرأفة تتجاوز الرحمة وتُعطى لمن لا يستحق الرحمة بالعدل.
- صفات الله منزّهة عن مماثلة صفات البشر لأن الرب ربٌّ والعبد عبدٌ.
- الله رحيم بمن يستحق ورؤوف بمن لا يستحق من ضعف أو وهن.
مقدمة الحلقة والتعريف باسم الله الرؤوف من الأسماء الحسنى
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وآله وصحبه ومن والاه.
أيها الإخوة المشاهدون في كل مكان، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. مع اسم من أسماء الله الحسنى التي ذكرها أبو هريرة رضي الله تعالى عنه في حديثه المشهور:
قال رسول الله ﷺ: «إن لله تسعة وتسعين اسمًا، مائة إلا واحدًا، من أحصاها دخل الجنة»
هكذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعدّ منها أبو هريرة اسم الرؤوف.
﴿وَلِلَّهِ ٱلْأَسْمَآءُ ٱلْحُسْنَىٰ فَٱدْعُوهُ بِهَا﴾ [الأعراف: 180]
فنحن نلجأ إلى الله سبحانه وتعالى لأنه رؤوف.
حقيقة الرأفة وتنزيه الله سبحانه وتعالى عن مماثلة البشر في صفاته
والرأفة في حقيقتها التي هي في الإنسانية شفقة؛ قال تعالى في شأن أولئك العصاة الذين ينشرون الفاحشة ويتباهون بها:
﴿وَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِى دِينِ ٱللَّهِ﴾ [النور: 2]
أي شفقة في دين الله. والله سبحانه وتعالى منزّه عن مماثلة البشر؛ فرأفته ليست هي هذا الشعور القلبي الذي نجده في أنفسنا من شفقة وعطف وحنوّ.
بل إنه رؤوف وحنّان ورحمن، لكن بطريقة لا تشبه ما عليه البشر؛ لأن الرب ربٌّ والعبد عبدٌ. وهذا مقرر في لغة العرب أن ما كان موصوفًا به الله فهو ليس كما هو موصوف في حالة البشر؛ لأن الله سبحانه وتعالى هو غيب الغيب لا تدركه الأبصار.
إدراك الإنسان لمعاني الرحمة والرأفة في نفسه وتعالي صفات الله عنها
وهذه الحياة الدنيا نراها ونشعر بها ونخالطها ونتصل بها اتصال المماسّة، نلمسها ونعرف ما في قلوبنا من معنى الرحمة ومن معنى الرأفة، ومعنى الشفقة ومعنى العطف ومعنى الحب والودّ. نعرف كل هذا في أنفسنا وندركه إدراكًا تامًّا، كما نتذوق الطعام ونشعر بالشراب، وكما يُحدث لنا الماء الريّ في أنفسنا، أو يُحدث لنا الطعام الشبع في أنفسنا محسوسًا.
ولكن صفات الله سبحانه وتعالى شيء آخر؛ فهو سبحانه وتعالى متعالٍ، وهو سبحانه وتعالى عنده رأفة.
الفرق بين رحمة الله في الدنيا ورحمته في الآخرة وجزاء المؤمنين والكافرين
الله الرحمن الرحيم؛ رحمن الدنيا يرحم فيها المؤمن وغير المؤمن، المسلم وغير المسلم. ورحيم الآخرة يرحم فيها سبحانه وتعالى في الآخرة المؤمنين، ويعاقب غير المؤمنين بما قدّموا من إفساد في الأرض وطغيان وبغي في هذه الحياة الدنيا.
ومن تكبّر على المؤمنين كلما شاهدوهم وصفوهم بالإجرام وبالمخالفة وبالفساد في الدنيا:
﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ أَجْرَمُوا كَانُوا مِنَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا يَضْحَكُونَ * وَإِذَا مَرُّوا بِهِمْ يَتَغَامَزُونَ * وَإِذَا ٱنقَلَبُوٓا إِلَىٰٓ أَهْلِهِمُ ٱنقَلَبُوا فَكِهِينَ * وَإِذَا رَأَوْهُمْ قَالُوٓا إِنَّ هَـٰٓؤُلَآءِ لَضَآلُّونَ * وَمَآ أُرْسِلُوا عَلَيْهِمْ حَـٰفِظِينَ﴾ [المطففين: 29-33]
رحمة الله في الآخرة للمؤمن الصابر الذي عمّر الأرض وزكّى نفسه
فالله سبحانه وتعالى رحمن الدنيا ورحيم الآخرة؛ يرحم في الآخرة المؤمن الذي صبر، والذي حمل الرسالة، والذي عمّر الأرض، والذي عبد الله، والذي زكّى نفسه، والذي فعل الخير؛ فقد أفلح في الآخرة.
معنى اسم الرؤوف وأن الرأفة تتجاوز الرحمة لمن لا يستحقها بالعدل
ولكن الرؤوف هنا فيه تجاوز فوق الرحمة؛ فالله سبحانه وتعالى بالرغم من أن هذا الإنسان بالعدل لا يستحق الرحمة، فيدخل في نطاق الرأفة.
ولذلك فـالرأفة تُعطى لمن لم يكن مستحقًّا للرحمة؛ لأنه لم تتوافر فيه صفات من أن نرحمه، إنما من فضل الله وكرم الله أن جعل دائرة أخرى للرأفة.
مثال عملي على الفرق بين درجات الرأفة ودرجات الرحمة في حياتنا
ولذلك نستعمل في حياتنا العادية [مثالًا على ذلك]: ذلك التلميذ الراسب الذي نريد أن ننجّحه، فيقول [المعلم]: تمتّع بدرجات الرأفة، ولم نسمّها بدرجات الرحمة.
لأن الرحمة إنما تكون لذلك الذي امتنع أو مُنع من الامتحان مثلًا لأنه قد أُصيب في حادث؛ فالرحمة تقتضي علينا أن نذهب إليه وأن نمتحنه في مكانه، أو أن نؤجّل امتحانه، أو أن نتعامل معه بشيء من الرحمة.
لكن هذا [التلميذ الراسب] دخل وقصّر في الإجابة فاستحق درجات لا تنجّحه، فإذا بنا نعطيه درجات الرأفة. فـالرأفة لمن لا يستحق الرحمة.
رأفة الله بالعباد الضعفاء الذين لا يستحقون الرحمة بالعدل وختام الحلقة
فالله سبحانه وتعالى لم يغلق الباب؛ فقد يكون هؤلاء الناس طائفة من الناس قد لا تستحق الرحمة لأنهم اعتدوا عن نية وقصد وما إلى ذلك، ولكن حالهم هذا يستحق الرأفة؛ لأنهم مع هذا كانوا من الضعف والوهن، وكانوا من الاضطراب وعدم جمع الهمّة في حالة مزرية استحقّت الرأفة والشفقة.
ولذلك فالله سبحانه وتعالى رؤوف رحيم؛ رؤوف بمن لا يستحق [الرحمة بالعدل]، ورحيم بمن يستحق.
إلى لقاء آخر، نستودعكم الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
من الصحابي الذي روى حديث أسماء الله الحسنى التسعة والتسعين؟
أبو هريرة رضي الله عنه
ما الجزاء الذي وعد به النبي ﷺ من أحصى أسماء الله الحسنى التسعة والتسعين؟
دخول الجنة
ما معنى الرأفة في اللغة العربية كما وردت في القرآن الكريم؟
الشفقة
في أي سورة وردت الآية: ﴿وَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ﴾؟
سورة النور
ما الفرق الجوهري بين الرحمة والرأفة في أسماء الله الحسنى؟
الرأفة تُعطى لمن لا يستحق الرحمة بالعدل
الله رحمن الدنيا يرحم فيها:
المؤمن وغير المؤمن
من الذي تناله رحمة الله الخاصة في الآخرة؟
المؤمن الصابر الذي عمّر الأرض وزكّى نفسه
لماذا لا تشبه صفات الله صفات البشر وفق ما ورد في المحتوى؟
لأن الرب ربٌّ والعبد عبدٌ والله غيب الغيب
في المثال المضروب على الفرق بين الرحمة والرأفة، من يستحق درجات الرأفة؟
الطالب الراسب الذي دخل وقصّر في الإجابة
ما الآية التي تأمر بالدعاء بأسماء الله الحسنى؟
﴿وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا﴾
ما حال الناس الذين تشملهم رأفة الله رغم عدم استحقاقهم الرحمة بالعدل؟
أصحاب الضعف والوهن والاضطراب
ما عدد أسماء الله الحسنى الواردة في الحديث النبوي؟
تسعة وتسعون اسمًا، مائة إلا واحدًا، من أحصاها دخل الجنة.
في أي سورة وردت آية: ﴿وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا﴾؟
وردت في سورة الأعراف، الآية 180.
ما معنى الرأفة في اللغة؟
الرأفة في اللغة هي الشفقة، وهي تشمل العطف والحنوّ.
لماذا لا تُقاس رأفة الله بالرأفة الإنسانية؟
لأن الله منزّه عن مماثلة البشر، فالرب ربٌّ والعبد عبدٌ، والله غيب الغيب لا تدركه الأبصار.
ما الفرق بين الرحمن والرحيم في أسماء الله الحسنى؟
الرحمن رحمة الدنيا تشمل المؤمن وغير المؤمن، والرحيم رحمة الآخرة خاصة بالمؤمنين.
ما صفات المؤمن الذي تناله رحمة الله في الآخرة؟
هو الذي صبر وحمل الرسالة وعمّر الأرض وعبد الله وزكّى نفسه وفعل الخير فأفلح.
ما الذي يميّز اسم الله الرؤوف عن اسم الله الرحيم؟
الرؤوف يدل على رأفة تتجاوز الرحمة وتُعطى لمن لا يستحق الرحمة بالعدل من فضل الله وكرمه.
ما المقصود بأن الرأفة دائرة أوسع من الرحمة؟
أن الرحمة تُعطى لمن يستحقها، بينما الرأفة تشمل من لم تتوافر فيه صفات الاستحقاق، فهي من فضل الله لا من العدل.
في مثال الامتحانات، من يستحق الرحمة ومن يستحق الرأفة؟
الطالب المعذور الذي مُنع من الامتحان بسبب حادث يستحق الرحمة، أما الطالب الراسب الذي قصّر فيستحق درجات الرأفة.
ما حال الناس الذين تشملهم رأفة الله رغم تقصيرهم؟
هم أصحاب الضعف والوهن والاضطراب وعدم جمع الهمّة الذين كانوا في حالة مزرية استحقّت الرأفة والشفقة.
كيف يجمع اسما الرؤوف والرحيم في وصف الله سبحانه؟
الله رحيم بمن يستحق الرحمة، ورؤوف بمن لا يستحقها بالعدل، فتجتمع الصفتان لتشملا جميع العباد.
ما الآية القرآنية التي نهت عن الرأفة في إقامة الحدود؟
قوله تعالى: ﴿وَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ﴾ من سورة النور.
ما الآيات التي وصفت سخرية المجرمين من المؤمنين في الدنيا؟
آيات سورة المطففين: ﴿إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كَانُوا مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ﴾ وما بعدها.
هل يغلق الله باب رأفته عن العصاة المتعمدين؟
لا، فحتى من اعتدى عن نية وقصد قد يكون في حال من الضعف والوهن تستحق الرأفة، فالله لم يغلق الباب.
