اعمل في إحدى شركات الانترنت وعلمت أن صاحب العمل يقوم بمراقبة أجهزة الموظفين فما حكم ذلك؟
- •مراقبة الشركات لأجهزة الموظفين أمر مشروع قانوناً لضمان حسن استخدام أدواتها.
- •هذه المراقبة تضبط الأداء وتمنع الانحراف عن أغراض العمل.
- •يجب إعلام الموظفين بوجود المراقبة لتكون علنية وليست تجسساً.
- •من يسيء استخدام موارد الشركة يتحمل المسؤولية.
حق الشركة في مراقبة أجهزة الموظفين وفقًا للقانون
أنا أعمل في إحدى شركات الإنترنت، وعلمت أن صاحب الشركة يقوم بمراقبة أجهزة الموظفين لضمان عدم استخدامهم هذه الأجهزة لغير أغراض الشركة.
هذا منصوص عليه في القانون؛ أن الشركة يجوز لها أن تراقب موظفيها حتى لا ينحرفوا بالأداء، لما قد يترتب عليهم حتى مساءلة على نفس الشركة، وفي نفس الوقت ترشيد لهذا الأداء.
والشخص الذي يرى أن في ذلك عدوانًا على حريته الشخصية وهو مجرم يستعمل أدوات الشركة التي ليس له الحق في استعمالها في غير ما هي له، لا يلومنَّ إلا نفسه.
المراقبة العلنية المعلنة لا تعد تجسسًا ولا تقييدًا للحرية
ثم إن هذا [الأمر بالمراقبة] يجب أن يكون معروفًا للكافة: نحن سنراقبكم جميعًا. الذي يريد أن يتكلم هنا يعرف أن صوته مسجل ومعروف ومشهور، هكذا علانية.
فليس فيه أي نوع من أنواع تقييد الحرية ولا التجسس ولا غير ذلك. أنت الآن ذهبت وتكلمت كلامًا خارجًا لا تريده أن ينتشر ولا أن يُعرف، فلا تلومنَّ إلا نفسك.
يعني تقف أمام المرآة هكذا وتقول له [لصورتك]: لماذا هكذا؟ لصورتك في المرآة. أما الرجل الذي يريد أن يضبط عمله فهو ليس مخطئًا.
