اكتمل ✓
الحفاظ على البيئة في الإسلام وأحكام الرفق بالحيوان وحماية التوازن البيئي - مجالس الطيبين

كيف أمر الإسلام بالحفاظ على البيئة والرفق بالحيوان وما حكم الإخلال بالتوازن البيئي؟

الإسلام أمر بالحفاظ على البيئة بكل عناصرها من ماء وجماد وطير وحيوان، لأن الكون كله يسبح لله ويسجد له. ونهى عن الإسراف والإفساد في الأرض، وأوجب الرفق بالحيوان حتى جعل إيذاءه من الكبائر. وحذّر النبي ﷺ من القضاء على أجناس الحيوانات لأنها أمم من الأمم، وهو ما يوافق مفهوم المحميات الطبيعية اليوم.

5 دقائق قراءة
  • هل تعلم أن الإسلام وضع أسس الحفاظ على البيئة قبل أن تُعرف هذه القضية عالميًا؟

  • الكون كله يسبح لله ويسجد له، مما يجعل البيئة محل احترام وتقدير في الإسلام.

  • القرآن الكريم نهى صراحةً عن الإسراف وحذّر من المفسدين الذين يُهلكون الحرث والنسل.

  • النبي ﷺ أمر بالرفق بالحيوان ونهى عن إيذائه، وجعل وسم البهيمة في وجهها من الكبائر.

  • حماية التوازن البيئي أصل إسلامي، إذ نهى النبي ﷺ عن القضاء على جنس الكلاب لأنها أمة من الأمم.

  • الرفق بالحيوان وإقامة جمعياته وسنّ قوانين حمايته كلها من صميم الدين الإسلامي.

افتتاح الحلقة والترحيب بالمشاهدين في مجالس الطيبين

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وآله وصحبه ومن والاه. أيها الإخوة المشاهدون، أيتها الأخوات المشاهدات في كل مكان، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وأهلًا وسهلًا بكم في حلقة جديدة من حلقات مجالس الطيبين في هذا الشهر الكريم.

الإسلام يأمر بالمحافظة على البيئة لأن الكون كله يسبح لله

الإسلام أمرنا أن نحافظ على البيئة، والبيئة الآن يهتم بها العالم كله. الإسلام بيّن لنا شيئًا مهمًّا، وهو أن هذا الكون الذي حولنا يسبّح لله تعالى:

﴿وَإِن مِّن شَىْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَـٰكِن لَّا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ﴾ [الإسراء: 44]

الإسلام بيّن لنا أن هذا الذي حولنا من كونٍ يسجد لله رب العالمين؛ الشمس والقمر والشجر والنجم، وكل شيء من العقلاء وغير العقلاء يسجدون سجود حال لله رب العالمين. إذن فالبيئة من حولنا محل احترام في الإسلام.

النهي عن الإسراف والتحذير من المفسدين في الأرض في القرآن الكريم

الإسلام يقول:

﴿يَـٰبَنِىٓ ءَادَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَٱشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوٓا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ ٱلْمُسْرِفِينَ﴾ [الأعراف: 31]

الإسلام يقول:

﴿وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِى ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا وَيُشْهِدُ ٱللَّهَ عَلَىٰ مَا فِى قَلْبِهِ﴾ [البقرة: 204]

ويُظهر التديّن والتمسّك، ويُشهد الله على ما في قلبه، حتى هو وهو يتكلم مع الناس يقول: يشهد الله على أنّا كذا وكذا،

﴿وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ ۝ وَإِذَا تَوَلَّىٰ سَعَىٰ فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ

⚠ مراجعة يدوية مطلوبة: انسخ من موقع تنزيل الجزء الذي قاله الشيخ من الآية/الآيات - تأكد من المرجع أيضا - إذا لم يكن ما قاله الشيخ مطابق للآية اكتب ما قاله الشيخ على أنه كلام عادي ليس قرآن وامسح الأقواس القرآنية والمرجع﴾ [البقرة: 205]

إذن علامة الإفساد -بغضّ النظر عن الظاهرة الصوتية والكلام والدعاوى وشهادة الله على ما في قلبه- هو إهلاك الحرث والنسل.

﴿وَٱللَّهُ لَا يُحِبُّ ٱلْفَسَادَ﴾ [البقرة: 205]

﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُ ٱتَّقِ ٱللَّهَ أَخَذَتْهُ ٱلْعِزَّةُ بِٱلْإِثْمِ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ وَلَبِئْسَ ٱلْمِهَادُ﴾ [البقرة: 206]

الإسلام وضع أسسًا واضحة للتعامل مع البيئة قبل أن يعرفها العالم

الإسلام يجعلنا نتعامل مع البيئة بأسس واضحة، لم نؤلّفها ولم نقل إننا -أي كلما فكّر العالم في الخير وفي عمارة الدنيا وفي رقيّ الإنسان وفي رفاهيته- نقول إن الإسلام قال هذا. نعم، لأنه قال هذا، وليس لأننا ندّعي ما ليس فيه.

النبي ﷺ ينهى عن اتخاذ ظهور الدواب منابر ويأمر بالرفق بها

النبي عليه الصلاة والسلام يأمرنا بالرحمة المتناهية بالحيوان، ويقول: إنهم كانوا قديمًا يستعملون الفرس والحصان، ويستعملون الجمل والإبل في التنقّل، وبعضهم كان يستعمل الحمار، أو في بعض الأماكن هناك عند غير العرب يستعملون اللاما.

فيقول [النبي ﷺ]:

«إياكم أن تتخذوا ظهور دوابكم منابر»

فالإنسان أصبح يأتي جالسًا على الجمل ويجلس يخطب ويتكلم مع الناس، والجمل متعب من هذا الحمل. فالنبي عليه الصلاة والسلام نهى عن ذلك وقال له: انزل واخطب كما تشاء على الأرض؛ فإن الله سبحانه وتعالى إنما سخّرها لكم لتبلّغكم إلى بلدٍ لم تكونوا بالغيه إلا بشقّ الأنفس، وجعل لكم الأرض فعليها فاقضوا حاجتكم.

تريد أن تتكلم، تريد أن تخطب، تريد أن تتصل مع الناس، ليس من فوق البهيمة الضعيفة المتألمة التي تبلّغك -والحمد لله أنها تبلّغك- إلى بلدٍ لم تكونوا بالغيه إلا بشقّ الأنفس.

قصة الجمل الذي بكى واشتكى للنبي ﷺ من سوء معاملة صاحبه

وعن عبد الله بن جعفر رضي الله تعالى عنهما قال:

«أردفني رسول الله صلى الله عليه وسلم خلفه ذات يوم»

أردفني تعني وضعني خلفه؛ سيدنا رسول الله راكب الدابة وقد وضع خلفه عبد الله بن جعفر، وكان شابًّا صغيرًا.

«فأسرّ إليّ حديثًا لا أحدّث به أحدًا من الناس»

وكان أحبّ ما يستتر به رسول الله صلى الله عليه وسلم لحاجته هدفًا أو حائش نخل. قال: فدخل حائطًا لرجل من الأنصار -والحائط يعني بستان، يعني حديقة- فإذا جمل، عندما دخل وجد جملًا.

فلما رأى النبيَّ صلى الله عليه وسلم -لما رأى النبيَّ صلى الله عليه وسلم الجملُ- رأى النبيَّ حنّ وذرفت عيناه. الجمل لما رأى سيدنا النبي أي تحنّن هكذا وعيناه دمعتا.

فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم فمسح دمعه، من الرفق واللطف الخاصة بسيدنا رسول الله، فسكت، فبدأ الجمل يهدأ لما مسح النبي عليه ومسح دمعه.

النبي ﷺ يسأل عن صاحب الجمل ويأمره بتقوى الله في البهيمة

فقال [النبي ﷺ]: من صاحب هذا الجمل؟ لمن هذا الجمل؟ فجاء فتى من الأنصار فقال: لي يا رسول الله، أنا صاحب هذا الجمل.

قال له [النبي ﷺ]:

«أفلا تتقي الله في هذه البهيمة التي ملّكك الله إياها؟ فإنه شكا إليّ أنك تُجيعه وتؤذيه»

فاستجاب الشاب [لأمر النبي ﷺ]. وهذه معجزة من معجزات النبي صلى الله عليه وسلم؛ والأنبياء كانت تكلّمهم الطيور كالهدهد لما كلّم سليمان [عليه السلام]، وتكلّمهم الدواب وتكلّمهم؛ هذا لأنه صلى الله عليه وسلم إنما هو رحمة للعالمين.

الرفق بالحيوان من صميم الدين الإسلامي وتشريعاته

ولكن الذي يخصّنا من الجانب الآخر من هذه المعجزة هو الأمر بالعطف على الحيوان. يبقى إذا لما يأتي أحد يقول لي: سأقيم جمعية اسمها الرفق بالحيوان، نعم هذا من الدين.

وإننا نريد أن نضع قوانين تحرّم إهانة الحيوان وتحرّم التعامل معه بقسوة، نعم هذا من الدين.

النبي ﷺ يلعن من وسم البهيمة في وجهها ويعدّه من الكبائر

النبي صلى الله عليه وسلم مرّ عليه بحمار قد وُسِم في وجهه، يعني أن أحدًا كواه في جبهته. وَسْم يعني ختم، يعني علامة؛ كانوا يصنعون الختم أو العلامة هذه بالنار، ويأتي ليُكتوى فتظهر علامة عليه. وكلمة وَسْم التي هي العلامة التي تأتي من التعذيب هذا.

فقال [النبي ﷺ]:

«أما بلغكم أني قد لعنتُ من وسم البهيمة في وجهها»

سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم كان -يعني- بيننا وبينه رمز أنه إذا لعن شيئًا فهو من الكبائر؛ لأنه عندما يلعن سيدنا رسول الله فعلًا من الأفعال فمعنى ذلك أن هذا الفعل من الكبائر.

ولذلك فوَسْم الحيوان هذا من الكبائر، أو ضربها في وجهها. أي انظروا إلى الناس الذين يتعاملون مع الحيوان، وكيف أن هذا الأمر محرّم بل ومن الكبائر.

الإسلام يحافظ على جميع عناصر البيئة من ماء وجماد وطير وحيوان

أيضًا بيئة يحافظ عليها [الإسلام]؛ يحافظ على الماء، يحافظ على الجماد، يحافظ على الطير، يحافظ على الحيوان. حتى قال صلى الله عليه وسلم:

«ألا إن في كل ذات كبدٍ رطبٍ صدقة»

فقالوا: أوَلنا في البهائم صدقة يا رسول الله؟ قال: نعم، صدقة لنا، صدقة فيهم؛ سننال أجرًا وثوابًا عليهم.

البيئة بكل عناصرها، سيدنا رسول الله يحافظ عليها.

النبي ﷺ يحمي كلبة وأولادها من الجيش أثناء فتح مكة

مرة كان [النبي ﷺ] في فتح مكة، وفتح مكة كان في مثل هذه الأيام، يعني في العشرين من رمضان. فسيدنا رسول الله وهو مارّ وجد كلبة ومعها أولادها حديثو الولادة، فكل واحد ممسك بثديٍ من ثديها.

فالنبي عليه الصلاة والسلام خاف عليها لئلا يدوسها الجيش وهو سائر، هي وأولادها. فأمر رجلًا من أصحابه يُقال له جُعَيل بن سُراقة، قال له: تعال يا جُعَيل، قف هنا حتى لا يدوس الجيش على الكلبة وأبنائها.

رأى كلبة تهرّ على أولادها وهنّ حولها يرضعنها، فأمر رجلًا من أصحابه يُقال له جُعَيل بن سُراقة أن يقف إزاءها حتى لا يتعرّض أحد من الجيش لها ولا لأولادها. خاف على كلبها هي وأولادها، حفاظًا على البيئة.

قصة جبريل والجرو وتراجع النبي ﷺ عن قتل الكلاب حفاظًا على التوازن البيئي

كان سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم مرّ عنده جرو صغير، فالملائكة لم تدخل البيت فاستأخرهم. فخرج فوجد جبريل عليه السلام. قال: لماذا لم تأتِ؟ قال [جبريل]: في بيتك جرو، ونحن لا ندخل بيتًا فيه كلب. الملائكة هكذا.

فالنبي عليه الصلاة والسلام فكّر: هل الكلاب هذه مغضوب عليها أم لا؟ وأراد أن يقتل كل الكلاب ما دامت مغضوبًا عليها بهذا الشكل. فأوحى الله إليه عليه الصلاة والسلام أنها أمة من الأمم.

فقال [النبي ﷺ]:

«هممتُ أن أقتل الكلاب، فأوحى الله إليّ: إنها أمة من الأمم»

أي احذر أن تُحدث خللًا بيئيًّا، وهذا ما نسمّيه الآن المحميات الطبيعية؛ احذر أن تقضي على جنس الكلاب، أو تقضي على جنس الفيلة، أو تقضي على جنس كذا وكذا.

أسباب عدم دخول جبريل البيوت وفضل الكلاب في خدمة الإنسان

فالنبي صلى الله عليه وسلم عندما لم يدخل جبريل، علمنا حينئذ أن جبريل لا يدخل لأن في [المكان] رائحة كريهة، فإن جبريل لا يدخل. ولأنه كانت الملائكة لا تحب الدم، وجبريل لا يدخل لأن هناك صنمًا في بيت معيّن ملقى تحت السرير لا يُعبد ولا شيء، وجبريل لا يدخل في بيت فيه كلب، وجبريل لا يدخل في بيت فيه نجاسة.

جبريل نعم [لا يدخل]، ولكن هذه حياة، ولذلك [الكلاب] أمة من الأمم. وكم أفادت الإنسان! حتى ألّف ابن المرزبان كتابه الطريف: «فضل الكلاب على كثير ممن لبس الثياب»، على كثير ممن لبس الثياب.

فبعض الكلاب -الكلب- وفيّ، يخدم صاحبه، يخدم العميان، ويخدم كذا إلى آخره. ولذلك كان الإمام مالك يراه طاهرًا وأنه يجوز استعماله.

وإلى لقاء آخر، استودعكم الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟

شاركنا أثر المحتوى على قلبك

هل تنصح بهذا الفيديو؟

صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى

الأسئلة الشائعة

أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو

ما الآية القرآنية التي استدل بها الإسلام على أن الكون كله يسبح لله؟

﴿وَإِن مِّن شَىْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَـٰكِن لَّا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ﴾

ما علامة الإفساد في الأرض التي ذكرها القرآن الكريم؟

إهلاك الحرث والنسل

عن ماذا نهى النبي ﷺ فيما يتعلق بالدواب؟

اتخاذ ظهورها منابر للخطابة

من الصحابي الذي روى قصة الجمل الباكي مع النبي ﷺ؟

عبد الله بن جعفر

ماذا قال النبي ﷺ لصاحب الجمل الذي شكا إليه؟

أفلا تتقي الله في هذه البهيمة التي ملّكك الله إياها؟

ما حكم وسم البهيمة في وجهها في الإسلام؟

من الكبائر لأن النبي ﷺ لعن فاعله

ما الحديث النبوي الذي يدل على أن الرفق بالحيوان صدقة؟

«ألا إن في كل ذات كبد رطب صدقة»

من الصحابي الذي أمره النبي ﷺ بحماية الكلبة وأولادها أثناء فتح مكة؟

جُعَيل بن سُراقة

ما الذي أوحاه الله للنبي ﷺ حين أراد قتل الكلاب؟

إنها أمة من الأمم

ما الأسباب التي تمنع جبريل من دخول البيوت؟

الرائحة الكريهة والصنم والكلب والنجاسة

ما رأي الإمام مالك في طهارة الكلب؟

يراه طاهراً ويجوز استعماله

ما اسم الكتاب الذي ألّفه ابن المرزبان عن الكلاب؟

فضل الكلاب على كثير ممن لبس الثياب

لماذا تُعدّ البيئة محل احترام في الإسلام؟

لأن الكون كله يسبح لله ويسجد له، فالشمس والقمر والشجر والنجم وكل شيء يسجد سجود حال لله رب العالمين.

ما معنى سجود الكون لله في الإسلام؟

هو سجود حال، أي أن كل مخلوق من العقلاء وغيرهم يسجد لله بطبيعته وحاله، وإن كنا لا نفقه تسبيحهم.

ما الفرق بين المفسد الحقيقي والمفسد المدّعي للصلاح في القرآن؟

المفسد قد يُظهر التديّن ويُشهد الله على ما في قلبه، لكن علامته الحقيقية هي إهلاك الحرث والنسل والإفساد في الأرض.

ما الحكمة من نهي النبي ﷺ عن اتخاذ ظهور الدواب منابر؟

لأن الدابة سُخِّرت لتبليغ الإنسان إلى بلد لم يكن بالغه إلا بشق الأنفس، لا لتكون منبراً يُتعبها ويُؤلمها.

كيف تعامل النبي ﷺ مع الجمل الذي بكى عند رؤيته؟

أتاه النبي ﷺ فمسح دمعه برفق ولطف حتى سكت الجمل وهدأ، ثم سأل عن صاحبه وأمره بتقوى الله فيه.

ما الذي شكا منه الجمل للنبي ﷺ؟

شكا أن صاحبه يُجيعه ويؤذيه، فأخبر النبي ﷺ صاحبه بذلك وأمره بتقوى الله في البهيمة.

ما الدليل على أن إقامة جمعيات الرفق بالحيوان من الدين الإسلامي؟

الأحاديث النبوية الصريحة في الأمر بالعطف على الحيوان وتحريم إيذائه تجعل الرفق بالحيوان وتنظيمه من صميم الدين.

لماذا يُعدّ وسم البهيمة في وجهها من الكبائر؟

لأن النبي ﷺ لعن من وسم البهيمة في وجهها، واللعن النبوي لفعل ما يدل على أنه من الكبائر.

ما عناصر البيئة التي يحافظ عليها الإسلام؟

الإسلام يحافظ على الماء والجماد والطير والحيوان، وكل ذات كبد رطب فيها صدقة.

في أي غزوة حمى النبي ﷺ كلبة وأولادها، ومن الصحابي الذي أمره بذلك؟

في فتح مكة في العشرين من رمضان، وأمر صحابياً يُقال له جُعَيل بن سُراقة أن يقف إزاءها حتى لا يدوسها الجيش.

ما المفهوم الإسلامي الذي يوازي المحميات الطبيعية الحديثة؟

مفهوم أن الحيوانات أمم من الأمم لا يجوز القضاء عليها، كما أوحى الله للنبي ﷺ حين أراد قتل الكلاب.

ما الأسباب الأربعة التي تمنع جبريل من دخول البيوت؟

الرائحة الكريهة، ووجود صنم ولو غير معبود، ووجود كلب، ووجود نجاسة.

ما الكتاب الذي ألّفه ابن المرزبان وما موضوعه؟

كتاب «فضل الكلاب على كثير ممن لبس الثياب»، وهو كتاب طريف يتحدث عن وفاء الكلاب وخدمتها للإنسان.

ما الحديث النبوي الذي يدل على تحذير النبي ﷺ من إحداث خلل بيئي؟

«هممتُ أن أقتل الكلاب، فأوحى الله إليّ: إنها أمة من الأمم»، وهو تحذير من القضاء على جنس كامل من الحيوانات.

هل الإسلام سبق العالم الحديث في وضع أسس الحفاظ على البيئة؟

نعم، الإسلام وضع أسساً واضحة للتعامل مع البيئة وعمارة الدنيا قبل أن يُفكر فيها العالم الحديث، وهي حقائق ثابتة في النصوص لا ادعاءات.

التعليقات

سجّل الدخول لإضافة تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!