الدرس الثامن | شرح متن الزبد | الفقه الشافعي | باب الوضوء 3 | أ.د. علي جمعة

السلام على سيدنا رسول الله وآله وصحبه ومن والاه، يتحدث بعد ذلك عن نية الوضوء كركن من أركانه، وأركان الوضوء عند الشافعية ستة: النية، والنية دائما محلها أول العمل، والنية واجبة في جميع العبادات، واجبة في الحج وتبدأ مع التلبية "لبيك اللهم" تنوي الحج "نويت الحج لبيك اللهم وفي الوضوء مع أول ماء على الوجه لأن هذا أول الأركان لأن المضمضة والاستنشاق ليستا من الأركان ونحن نقول مع أول العمل
أول العمل مع في الصلاة مع تكبيرة الإحرام مع همزة الله أكبر وفي قلبك أنك تصلي الظهر أربع ركعات في الصيام قال نعم إلا الصيام لأن لن أجلس أنا أدقق هكذا في الفجر ومع أول خيط أنوى كان يجب عليه أن يفعل هكذا لكن صعبة قال لك يبقى بين المغرب والفجر يجوز فكان مشايخنا يعلموننا ونحن نفطر نقول ماذا اللهم لك صمت وعلى رزقك أفطرت ذهب الظمأ وابتلت العروق وثبت الأجر إن شاء الله نويت صيام غدا من رمضان حتى لا ننسى بعضنا البعض هكذا، هل وقعت في المغرب أم لا وقعت بعد المغرب ثم أتموا الصيام إلى الليل، فالمغرب ليل أم ليس بليل، إذن أنا أوقعت النية ولذلك
لا أحتار ولا أتشكك ولا أقول أنني نويت أم لم أنو، لماذا؟ لأن الأمر انتهى مع بسم الله والدعوة الخاصة بالإفطار التي ذكرناها على الفور تتضمن فيها قولك نويت صيام غد من رمضان فتكون أرحت نفسك العلماء الذين يقولون هكذا الإخوة يقولون ماذا إذن يقول لك وردت ويفعل لك ماذا يغمز بعينه اليمنى وينظر إليك بعينه اليسرى وردت نعم يا بني ما إن النصوص لم ترد وحدها، بل وردت مع تفسير الأئمة المجتهدين من الصحابة والتابعين والأئمة الكبار، لأنهم تعمقوا في النصوص واستخرجوا منها المناهج ونقلوا لنا النصوص من خلال هذه المناهج. وردت يعني الله يعني ألا تفهمني سبحان الله، وردت نعم وردت أين؟ قال
رسول الله مع المغرب، قل هكذا لا قال لكن قال من لم يجمع النية بالليل فلا صيام له قال حسنا إذن في أي مكان قلنا له صحيح في أي مكان بما فيها المغرب قال لكن لا يلزم في المغرب إذن قلت له أنا لم ألزمك هذا أنا أرشدك ماذا تفعل ما الفرق بين أن أرشدك ماذا تفعل وبين أن ألزمك لو نسيت أن تقول هذا الدعاء وجئت تقول تسعة اثني عشر نويت صيام غد أتنفع قبل الفجر بلحظة أتنفع قال يعني الأصل أنا فقط الأصل هي يعني هكذا فقط الأصل هو ما تأخذ منه شيئا هذا الفرق بين العلماء وبين الإخوة ولذلك قالوا سألوا قديما أخ أم فخ والإجابة معروفة وغسل
الوجه الركن الثاني غسل الوجه وغسل اليدين إلى المرفقين يبقى من أصابع اليد هنا حتى المرفقين هذا الركن الثالث ومسح بعض الرأس قال لك ولو شعرة ولو بعض شعرة وامسحوا برؤوسكم يعني ببعض رؤوسكم والباء للتبعيض في اللغة العربية هذا كلام الإمام الشافعي وغسل الرجلين إلى الكعبين، أي الكعبين اللذين هما للرجل وليس الكعبين اللذين هما الأعقاب، لا، بل للرجل اللذين هما العظمتان البارزتان في نهاية الساق، فسأغسل هذا الموضع غسلا وليس مسحا لأن الله في الآية قال: "وامسحوا برؤوسكم وأرجلكم"، ولو كان مسحا لقال "وأرجلكم" بكسر اللام ولكن
اللهم آمين مفتوح وأرجلكم تبقى أرجلكم ترجع إلى الغسل حسنا والترتيب على ما ذكرناه يكون الترتيب ركنا عند الشافعية يلزم الترتيب هكذا ولذلك لو غسلت رجليك ثم يديك ثم رأسك ثم وجهك تكون لم تغسل إلا وجهك ويلزم عليك أن تعيد مرة أخرى يديك ورأسك ورجليك لأنك أتيت بها بالعكس غسلت وجهك ثم يديك ثم رجليك ثم رأسك فيجب أن تأتي برأسك ثم رجليك لأنك غسلت بشكل صحيح يديك ووجهك ويديك فيلزم أن ترتب الآن الترتيب الصحيح
بعد ذلك وهكذا يجب أن يكون مرتبا لماذا قال ربنا وضع مسح الرأس بين متجانسات الغسيل إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم فاغسلوا وده غسيل وأيديكم إلى المرافق غسل وامسحوا برؤوسكم مسح وأرجلكم غسل يبقى في الآية غسل غسل مسح غسل الرسول العرب لا تفعل هذا إلا إذا قصدت الترتيب لو لم يتعمد الترتيب لقال ماذا غسل غسل غسل مسح كان آخر مسح الرأس ما العجب في
أن يضع مسح الرأس بين غسلين قال هكذا هذا الترتيب الإمام الشافعي العربي المطلبي الذي درس العربية كان الأصمعي يصحح عليه أشعار الهذيليين، أشعار الهذيليين هذه مثل الإنجليزية لو قرأت لا تفهم شيئا، هو كان يحفظها ويفهمها، فقال لك العرب لا تفرق بين المتجانسات إلا لغرض، الترتيب سنتعب مع الإخوة، سيقول لك من أين جئتم بالترتيب لا ينتبه. إن اللغة العربية هذه عمق يعرفه المجتهد وهو لا يعرفه بعد، ما زال مبكرا عليه، لكنني الآن أسهلها لك، أنا الواصلة بين العامي والمجتهد، قليل من العلم وما شابه
ذلك، أصبحنا وسطاء، هل تنتبه؟ أي لا بأس، أي بدرجة لا بأس، فإذا كان غسل غسل مسح غسيل، فيبقى حشر المسح فى الغسل يجب أن يقصد الترتيب العربي هكذا فربنا سبحانه وتعالى لما أنزل الآية بهذا النظم كأنه ضمنها في داخلها من غير أن يلتفت بعض الناس إلى الترتيب كأنه ضمن الترتيب في داخلها بدون ان يلتفت بعض الناس هذه هي الشروط الستة يقول ما يلي الرجل هنا فروضه النية واغسل وجهك وغسلك اليدين مع مرفقا إذن المرفق يدخل فى الغسل لأن الغاية إلى هذه
تؤدي إلى المرفقين تدخل في المغير المرفقين يدخل عورة الرجل من السرة إلى الركبة فتبقى الركبة تخفيها الركبة منظرها ليس جميلا رجلا كان أم امرأة الركبة الخاصة به ليست جميلة منظرها ليس جميلا ولذلك لم يتغزل أحد من الشعراء حتى الآن في الركبة والله خذوا هذه الفائدة لم يقل أحد من الشعراء يا جمال ركبتيها ولم يقل أحد عن عينيها حاجبيها شعرها فمها أنفها إلا الركبتين يعني تغزلوا في الجسم البشري من الساس إلى الرأس أساس يعني ماذا أساس الذي هو الرجلان يعني
الأساس أساس الذي هو القدمين الأساس الرأس من الأساس إلى الرأس يقول لك كل ذلك يعني من إيه تو زد من الألف إلى الياء يعني، إنما نحن نقول ماذا من الساس إلى الرأس هي إلا الركبتين، سبحان الله لا إله إلا الله، طيب يبقى عندما نقول من السرة إلى الركبة فهل تدخل الركبة أم لا تدخل؟ قطعا لأن الغاية تدخل في المغيا، والمرفقان يغسلوا أيضا بعضهم بمسح ولا يمسح، بمسح بعض الرأس وعم رجليك مع كعبيك مع كعبيك، والترتيب
تم، فهذه هي الستة: النية، غسل الوجه، غسل اليدين إلى المرفقين ومعهما المرفقان، مسح بعض الرأس ولو بعض شعرة، غسل الرجلين مع الكعبين، الترتيب. هذا الترتيب مهم جدا عند الشافعية، عند غيرهم لا، مثل سيدنا أبي حنيفة قال لا ليس ضروريا الترتيب ونحن سائرون هنا على هذا الكتاب على الشافعي فيكون الترتيب على ما ذكرناه هذا الوضوء أخف من هذا ما يوجد، النية ما دمنا نقول لها حقيقة وهي القصد المؤكد لها سبعة أحكام يسمونها الأحكام السبعة حقيقة، حكم محل وزمن كيفية شرط ومقصود حسن في
بيت أي يعني يمكن لو كتبناها نحفظها حقيقة أجل الذي الدارسون من ماليزيا يحبون أن يحفظوا الأشياء هذه حقيقة حكم محل وزمن كيفية شرط مقصود حسن حقيقتها قصد المؤكد حكمها الوجوب غالبا لأن في غسل الميت يعني هذا في كلام محلها القلب محل النية القلب الزمن الخاص بها أول الفعل غالبا لأن الحديث الخاص بالصيام يجب أن نقول غالبا لأن نخرج الصيام كيفية
يجب أن تتوافق النية مع المنوي عندما آتي لأنوي ركعتين لا أصلي خمسا وعندما آتي لأنوي أربعا لا يصح أن أصلي اثنتين أو ثلاثا فقط هذا لا يصح يجب أن تكون النية موافقة للمنوي شروط يجب الإسلام ولذلك كافر قد يجب عليه الفعل كما لو كنت أنا متزوجا من امرأة نصرانية طهرت من الحيض فيجب أن تغتسل يجب أن تغتسل لأنه يحرم على الرجل أن يقرب زوجته إلا بعد أن تغتسل يسألونك عن المحيض
قل هو أذى واعتزلوا النساء في المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن فإذا تطهرن فإذن هناك الفرق بين يطهرن وتطهرن في المدة التي ارتفع عنها الدم وبعد ذلك تدخل في الاغتسال، في هذه المدة انتهى الدم في الساعة العاشرة، فلو وطئها زوجها لارتكب الحرام، فيكون بذلك يرتكب حراما، ولو وطئها وهي حائض فعليه كفارة دينار، والدينار أربعة جرامات وربع الآن أي نصف جنيه إنجليزي الدينار نصف جنيه إنجليزي تقريبا أربعة جرامات الجرام الذهب أصبح بكم الآن خمسين جنيها أم أصبح بستين بخمسين فأربعة بمائتي جنيه مائتان
وقليل يصبح عليه مائتان وخمسون جنيها صدقة من أين جاء الجكم أنه في حديث أن من وطئ امرأة في حيضها فعليه دينار وحديث آخر عليه نصف دينار طيب وطأها بعد الحيض ليس عليها شيء ولكن عليه إثم يجب أن يتوب منه يقول أستغفر الله ويبكي ويعزم على ألا يفعل ذلك بعد ذلك حرام يعني حتى تغتسل فماذا عن النصرانية هذه النصرانية هذه هي تغتسل وهي ليست لها نية لا تنفعها نية بنية زوجها المكلف هنا هو زوجها لأنه هو المسلم هى غير مكلفة، فقد عرفنا الآن
الأركان، ومقصود حسن، من "إنما الأعمال بالنيات" أن تكون صالحا في نيتك مخلصا، فلا يصح العمل إلا بإخلاص النية وصواب العمل، ولا يتم ذلك إلا بالإخلاص والصواب، فعليك أن تجعل نيتك لله، أن تجعل نيتك لله، هذا هو المعنى والمقصود اجعل قصدك حسنا كي يكرمك الله، اتركوا الخبث والمكر واللف والدوران، اتركوها. فكم ركنا إذن لهذا الأمر للعبادة؟ الوضوء ستة: النية، وغسل الوجه، وغسل اليدين إلى المرفقين معهما، ومسح بعض الرأس، وغسل الرجلين إلى الكعبين، والترتيب على ما ذكرناه. انتهينا، حسن وجيد، فتح الله عليكم.
عليكم السلام طيبا، اللهم اغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا سيئاتنا وتوفنا مع الأبرار واهدنا إلى أقوم طريق وعلمنا يا أرحم الراحمين ما جهلنا وانفعنا بما علمتنا واغفر ذنبنا ووحد قلوب أمة محمد على الخير، اللهم انصرنا على القوم الكافرين، اللهم انصرنا على القوم الكافرين، اللهم انصرنا على القوم الكافرين وأنزل السكينة على قلوبنا وعلى قلوبنا وقلوب أمهات الشهداء وقلوب المجاهدين، اللهم اغفر وارحم وتجاوز عما تعلم، إنك أنت الأعز الأكرم. اللهم وحد قلوبنا على الخير في الدنيا واجمعنا تحت لواء نبيك في الآخرة، واسقنا من يده الشريفة شربة ماء لا نظمأ بعدها أبدا، ثم أدخلنا الجنة من غير حساب ولا سابقة عقاب ولا عتاب اغفر وارحم وتجاوز عما تعلم، اللهم
أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك، اللهم حبب إلينا الإيمان وزينه في قلوبنا واجعلنا نلهج بذكرك وبالصلاة على نبيك، اللهم يا رب العالمين ارحمنا، اللهم يا غياث المستغيثين أغثنا، اللهم يا صريخ المستصرخين استجب دعاءنا، وصل اللهم على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم.