الدرس الرابع والعشرون | شرح متن الزبد | الفقه الشافعي | شروط و مبطلات الصلاة |أ.د. علي جمعة

عاقلا يبقى إذا هي ليست بواجبة على الصبي الصغير غير البالغ وليست بواجبة على غير المسلم لأنه لا تصح منه العبادة لأن العبادة تحتاج إلى نية والنية من شرطها الإسلام فلو أدى غير المسلم الصلاة لا تقبل منه ولا تنعقد كمن صلى بلا وضوء وهو يعلم لا تنعقد الصلاة ولا تقبل فهذه يسمونها شروط أى شروط الوجوب إذن فما هي شروط الصحة شروط الصحة أن تكون متوضئا انظر كيف مختلفة نعم وأن تكون مستقبلا القبلة وأن يدخل الوقت وأن تكون ساترا لعورتك وأن تكون في مكان طاهر وفي ثوب طاهر يعني طهارة البدن وطهارة الثياب
وطهارة المكان هذه هي شروط الصحة يعني لا تصح الصلاة من المسلم البالغ العاقل إلا بذلك فقد عرفنا إذن أن شروط الوجوب ليس فيها رجل وامرأة لأن الصلاة واجبة على الرجل والمرأة وليس فيها حر وعبد لأن الصلاة واجبة على الحر وعلى العبد وشروطها الإسلام والتمييز للسبع في الغالب والتمييز للفرض من النفل لمن يشتغل والفرض لا ينوى به التنفل، فتبقى الشروط الخاصة بها قد عرفناها، وهي ثلاثة شروط للوجوب، وبعد ذلك يقول: النية ينبغي أن تميز بين الفرض وبين النفل، فالنية تفرق بين الفرض وبين النفل. ما هو هدف النية؟
أننا صلينا الآن الجمعة ونويناها جمعة، والجمعة فرض أم ليست فرضا؟ فرض، وتنعقد فرضا. حتى على من لم تجب عليه كالنساء، ما هي النساء لا تجب عليهن الصلاة، ربنا خفف عنهن صلاة الجمعة بحيث إنها لو قعدت في بيتها للرعاية والعناية لا يحدث لها شيء، ليس عليها جمعة، لكن إن حضرت الجمعة ودخلت الصلاة تصبح واجبة كما هي ركعتان، كما هي ركعتان بالنسبة للرجال يكون التمييز للفرض من النفل الذي من يعمل والفرض لا ينوى به التنفل واحد يقول لي أنا أصلي صلاة الجمعة وأريد أن أجعلها كذلك معها استخارة انظر إلى الكسل يعني قال لك ماذا أنا أصلي ركعتين وكفى فقد ما هو عارف سبحانه وتعالى عالم فيكون الواحد يصلي ركعتين منهم جمعة ومنهم
استخارة من شدة الكسل فلا توجد همة، وما هذه إلا مصيبتنا أنه لا توجد همة. الله يدربنا على الهمة عن طريق العبادات التي يشترك فيها كل المسلمين حتى نعرف بعد ذلك كيف نعمل، فيقول لك لا تحذر أن تفعل ذلك فسيدخل في الشروط التي تتعلق بالصحة والطهارة لم يعف عنه من خبث ثوبا مكان بدنه ومن الحدث، الكلام الذي قلناه كله الآن ثوبه مكاناً بدناً ومن حدث، كانوا يفعلونها للأطفال ليغنوها بدلا من أغاني عبد الحليم، يحفظون هذه الأشياء، الخلاصة اسمها الخلاصة وطهر ما لم يعف عنه من خبث ثوباً مكاناً بدناً ومن حدث، انظر كيف أن إنها منغمة أن تجلس وتغنيها لكي تحفظ وتعلم أولادك وهكذا، لقد فات الوقت، يجب
فقط أن تعلمها للأطفال الصغار ليجلسوا ويرددونها هكذا من غير ضرب، من غير أي ضرب للأطفال في سن عشر سنوات وهؤلاء الذين في الثانية عشرة من العمر، احفظ يا ولد، ستسعد عندما تكبر تجد أحدهم يقول لك ما شروط الصلاة تقول له وطهر ما لم يعف عنه من خبث ثوبا ومكانا وبدنا ومن حدث، وتقعد تغني فيها كذا طيب وغير حرة عليها السترة، أما الأمة فما عليها السترة لكن المرأة يجب أن تستر جسدها كله إلا الوجه والكفين في الصلاة، ما صفات السترة الخاص بالمرأة في الصلاة؟ ألا يكشف وألا يشف وخارج البيت وإلا يصف فتكون السترة كم ثلاثة خارجا وفي الصلاة اثنان
أتفهم الكلام وفي الصلاة اثنان نفهم الناس ما هو الناس لا تفهم لا تريد أن تفهم لا ترضى ليس لها رغبة فيقول لي ماذا يعني فقلت له يعني لو صليت بالستريتش هل تنفع صلاتك فذهبوا كاتبين الشيخ يقول صلوا في الاستريتش فسألني شخص آخر ماذا يعني يصف فقلت له مثل بدلة الباليه فذهب في الجريدة بالخط العريض هكذا يقول الشيخ صلوا في بدلة الباليه فقلت له إذن صل على النبي أمامك أنت لا تفهم الشرح من الفتوى هل أنت منتبه ماذا فعل خلط بين الشرح وبين الآية والفتوى أنا لم أقل إن المرأة تصلي في الباليه ولا تصلي في الزعبوط أنا أقول له يصف يعني ماذا يعني ماذا هو يصف الاستريتش يصف
طب وأنت يا مولانا تعرف الاستريتش نعم أعرف الاستريتش طب إذا كنت أنا لا أعرف طب أنا ماذا أفعل إذا كنت جاهل فلكي أشرحها له قليلا لأنه لا يعرف الاستريتش، قلت له البدلة بدلة الباليه، يا ليتني لم أقلها، يا ليتني لم أشرح، ما هو يقول لك لا تعلم السفيه العلم، لا تعلم السفيه العلم أبدا، هذا هو يفهمك خطأ، لا الإمام الرافعي يقول وأن وصف يعني ماذا، وأن وصف يعني متحيز جدا إذن وهذا أيجوز أن نخرج به خارجا لا حرام، أم أنه يجوز أن نصلي به في الحجر المظلمة في الليلة السوداء، يعني ما معنى الحجر المظلمة في الليلة السوداء ما دام لا يوجد أحد يراها، إذن لماذا نقول هذا لأنه ربما تضطر لذلك ما عندها إلا ذلك لا تجد فتترك الصلاة أم تصلى بها وصلاتها صحيحة ولا تعيد ما هو موجود في
فتاوى أخرى فيجب أن نفهم ديننا فعورة المرأة داخل الصلاة يشترط فيها كم شرطا اثنان ألا يكشف ألا يشف خارجا نضيف إليهما واحدا ثالث ألا يصف فألا يصف هذه تشترط في الصلاة أم خارجها خارج الصلاة فتح الله عليكم لا أريد بعد ذلك مرة سمعت أحدهم يقول هذه البلية وطهر ما لم يعف عنه من خبث هذا البيت يعجبني كثيرا هذا هو ثوبا مكانا بدنا ومن حدث وغير حرة عليها سترة يقول عليها الفقهاء الستارة والطهارة الستارة تعني تخفي عورتك تستر عورتك الطهارة تعني تكون متوضئا وتكون مغتسلا من الجنابة وكذلك من الخبث والأنجاس سموها ما الستارة والطهارة، الستارة والطهارة هذان يقول لك ويشترط
في الطواف ما يشترط في الصلاة من ستارة وطهارة، أي يجب وأنت تطوف أن تكون مستور العورة وأن تكون طاهرا شأنك شأن الصلاة، لعورة من ركبة إلى لسرة، غير أن الحرة الأمة تستر مثل الرجل عورتها في الصلاة مثل الرجل أيضا، ما يقول الشيخ قال تبقى مختلفة واحدة أمة، فالأمة هذه من النساء نعم مشتهاة أجمل نساء الدنيا كانوا هم العبيد هؤلاء لأنهم كانوا يأتون بهم من الروم ومن غيرهم عيناها خضراوان وشعرها أصفر وجميلة من الجميلات، فوبعد ذلك عورتها في الصلاة ما هي من السرة إلى الركبة يعني يمكن أن الرجل
الحاج وتصلي قال له آه طيب تخرج خارجا هكذا تصبح مصيبتها سوداء ستعمل فتنة لو خرجت هكذا هذا لم يخرجوا بعد هكذا في الغرب يعني حتى الآن لم يعملوها فيعني انظر كيف أصبح الفرق بين الشرح وبين التنفيذ الشرح يفهمك ما الذي موجود الذي هو أقل ما يمكن أن نفعله من أجل حالة الضيق والشدة والاضطرار حتى أفهم ما لي وما علي، أما الحياة فهي أوسع من ذلك بكثير. آتي مثلا لأقول لك إن المرأة عليها أن تعالج نفسها، فيأتي أحدهم ويأخذها فتوى، لا، هذا أمام القاضي. نحن نعالج نساءنا ونعمل وكل شيء، والحياة أخف من ذلك. لكن لو اتنازعوا وذهبوا إلى حضرة القاضي،
فإن القاضي سيقول نعم صحيح هذا هذه المرأة عليها علاج نفسها، أتدرك ذلك؟ لكن الإنسان مع زوجته يحججها عليها ويعالجها لماذا؟ لأن النساء يفعلن أشياء ليست من واجباتهن، فالطبخ ليس من واجبها والغسيل ليس من واجبها وإرضاع الولد ليس من واجبها وليس عليها شيء فلو تذهب لتحاسبها فستظهر أنت المدين فنقول لك لا تلومها فيأخذ هاتين الكلمتين يأخذ نصف الكلام هذا فويل للمصلين نعم وحرة للوجه والكف بما لا يصف اللون ولو قدرة ما يبقى إذا الحرة الوجه والكفان في الصلاة وما يجب ألا تكون شفافة تصف اللون الذي لا يرى لا يكشف ولا يشف أما يحيز هذا
ما قال ما قال لأنه هنا في الصلاة الشيخ واع وعلم أو ظن بوقت دخل دخول الوقت واجب يجب هل تستطيع أن تصلي العصر الآن الإجابة لا واستقبلن لا في قتال حلل وتستقبل القبلة إلا في القتال أو نافلات سفر وان قصر إذا كنت في نافلة السفر كما النبي صلى الوتر على الراحلة وتركه عمدا كلاما للبشر لازم وأنت أول ما تقوم تصلي لا تتكلم وقوموا لله قانتين ساكتين يعني حرفين أو حرفا بمد صوتك بمد صوتك أو بمد آه بمد صوتك حرفين أو حرفا حرف مفهم ف ف الكوب ماء يعني أوفي الكوب ماء هي حرف هو فقط حرف،
هو فعل أمر يعني اتق، ق يعني ماذا؟ اتق من الوقاية، ففي هذه ما فيها ياء، هي ف فقط هكذا وعليها كسرة يعني أوف الكوب ماء يعني ضع الماء في الكوب، لو قلت أنت وأنت في الصلاة ف عامدا متعمدا يعني إملأ معناها كده بطلت صلاتك وحرفان كح هذان حرفان وهو يكح متعمد يخرج الكاف والحاء أما لو غلبه السعال فلا شيء عليه واحد يكح عادي هكذا كحة من عند الله لكن يتحايل وقال انتظر حتى أخرج الكاف والحاء كي نتنحنح قليلا أحم بطلت صلاته لماذا تتنحنح قل اممم
وانتهى ابلع ريقك كح ما عليه اعتراض كل هذا جائز لكن حرفان مفهمان أو حرفان غير مفهمين أو حرف مفهم تبطل الصلاة طيب حرف غير مفهم لا تبطل الصلاة مثل ممم لا تبطل الصلاة ما هو حرف وتخرج صوت من الانف كذلك لا تبطل الصلاة أو ذكرا أو قراءة تجرد للفهم أو لم ينو شيئا أبدا وهو واقف ابنه اسمه إبراهيم فقال له يا إبراهيم أعرض عن هذا يتحايل يوسف أعرض عن هذا يحيى خذ الكتاب بقوة وأراده أن يأخذ الكتاب الخاص بالهندسة المدنية الذي على الطاولة تبطل
صلاته لأنه لم يقصد بالتلاوة القرآن الكريم وإنما قصد بالتلاوة عبارة الناس كلوه هنيئا مريئا الله أكبر ما هذا كله هنيئا مريئا وهو يريد أن يقول لهم تفضلوا يعني هم على المائدة وهو يصلي فقالوا له كله هنيئا مريئا الله أكبر لا يجوز هذا الكلام عندنا كل هذا يبطل الصلاة يبطل الصلاة سواء كان يقصد به فقط هذا الأمر أم لم يقصد شيئا لا قصد قرآنا ولا غيره جرى على لسانه هذا الكلام عامدا متعمدا فلا يجوز، أو خطأ العاطس بالترحيم أحد يعطس بجانبه فقال له يرحمكم الله يا أبا سريع فبطلت صلاته، أو رد تسليما على المسلم أحدهم
يمشي فقال له السلام عليكم غير منتبه إلى أنه يصلي أم لا فرد عليه وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، بطلت صلاته. لا بسعال أو تنحنح غلب، إن السعال الطبيعي والتنحنح الطبيعي لا يبطلان الصلاة ولا شيء كما هو، أو دون زين لم يطب ذكرا وجب، يعني افترض أنه ذكر فقال سبحان الله الحمد لله لا إله إلا الله وصلى على النبي وهو في الصلاة لا عليه شيء وإن تنحنح الإمام فبدا حرفان فالأولى دوام الاقتداء أنت سمعت الإمام وهو يقول اممم احم تفارقه لا الأولى أن تستمر على أنه يمكن أن يكون غلبه وإذا كان يمكن فلا تسئ الظن وفعله الكثير لو بسهو
مثل موالاة ثلاث خطى ثلاث خطوات متتالية هذا يسمى الفعل الكثير، مشيت خطوتين فقط هذا يسمى الفعل القليل، إذن خطوتان لا تبطل الصلاة، ثلاث خطوات تبطل الصلاة، لا يجوز أن أراك وأنت تمشي هكذا، ثم بعد ذلك تأتي وأنت غير راض أن تكلمني، أقول لك ما القضية، اجلسي واهدئي وانظري ماذا، لا يجوز، ووثبة تفحش أحدهم واقف يصلى ثم نظر إلى منصة أمامه هذا وذهب وهو في الصلاة قال فرصة أن أتدرب هكذا وذهب يقفز وهو يصلي فتبطل صلاته لأنها وثبة فاحشة أما الوثبة غير الفاحشة أن يقفز في مكانه يفزع من شيء وجد ثعبانا وجد عربة فلا تبطل الصلاة الوثبة الفاحشة التي هي كبيرة جدا وتريد استعدادا وعن قصد، والمفطر هو الشيء الذي يفطر، فلا يجوز أن تشرب ولا تأكل وأنت في الصلاة، ونية الصلاة إذا تغير وأنت في
الظهر قلت لا دعنا نجعلها عصرا وانتهى الأمر فلا يجوز، ندبا لما ينوب يسبح، عندما تحدث لك حاجة في الصلاة ترى ولدا سيقع أو شئ سيقع، فتحدث خسارة، تقول سبحان الله الله ينبه أهل البيت أن هناك شئ أحدهم يطرق على الباب وأنت تريده ولو مضى ستكون مشكلة تقول سبحان الله يعني يقولون له انتظر قليلا إياك أن تقول لهم انتظروا قليلا قولوا له ينتظر قليلا لا تبطل صلاتك ولكن يجب أن تقول ماذا سبحان الله ينبه يعني الأمر الطارئ فى الصلاة تقول سبحان الله وهي بظهر كفها تصفق، من الذي يقول سبحان الله؟ الرجال، وهي بظهر الكف تصفق هكذا لكي لا يخرج صوتها لأن المرأة مبناها كله ما هو؟ الستر، وتبطل الصلاة ترك ركن، هذه ماذا نأخذها بعد ذلك ولكن
هو هنا الكلام كله، آه لا نأخذ هذا البيت أنه إذا تركت ركنا وصليت الأربعة ثلاثة فلا يجوز، فوات شروط. كنت تصلي ثم انتقض الوضوء فتبطل الصلاة. هذه هي الأشياء التي تبطل الصلاة، وبعد ذلك ندخل في مكروهاتها، والله تعالى أعلى وأعلم.