ما معنى الرحمن على العرش استوى وكيف نفهم أن لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار؟
قوله تعالى ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾ يُفهم في ضوء قاعدة أن الله مخالف للكائنات، فلا يُقاس على المخلوقات ولا يُسأل عن كيفية استوائه. وقوله ﴿لَّا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ﴾ يعني أن الله رب الكائنات وليس منها، فما تدركه الأبصار هو المخلوقات لا الخالق. من استوعب هاتين القاعدتين أراح عقله من التخبط في صفات الله تعالى.
- •
هل يجوز التساؤل عن كيفية استواء الله على العرش، أم أن ذلك يوقع في التخبط العقدي؟
- •
قاعدة ﴿لَّا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ﴾ تعني أن الله مخالف للكائنات، وهي الأساس الذي يحمي العقل من الوقوع في التجسيم أو الحيرة.
- •
من لم يتعلم أن الله مخالف للكائنات يقع في تساؤلات وهمية كالتساؤل عن الجسمية والصفات الحسية.
- •
قصة صفوان بن عسيل مع عمرو بن العاص ثم سيدنا عمر بن الخطاب تُجسّد كيف عالج الصحابة هذا النوع من التخبط.
- •
رد سيدنا عمر بالضرب بالسعفة كان تعبيراً عن أن الإشكال ناتج عن قلة العلم لا عن تفكير حقيقي.
- •
العلم الشرعي الصحيح، ولا سيما قاعدة ﴿لَّا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ﴾، يضع المسلم على بداية طريق معرفة الله.
- 0:00
﴿لَّا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ﴾ تعني أن الله مخالف للكائنات، ومن جهل هذا وقع في تخبط عند فهم آية ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾.
- 0:40
استيعاب قاعدة ﴿لَّا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ﴾ يجعل المسلم يرى في آية الاستواء عظمة إلهية لا إشكالاً يستوجب القلق.
- 1:22
الله رب الكائنات لا منها، ولذلك لا يُفكَّر في كيفية استوائه على العرش، إذ ﴿لَّا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ﴾ تقطع باب التساؤل.
- 2:18
صفوان بن عسيل سأل عمرو بن العاص عن كيفية استواء الله على العرش، فأحاله إلى سيدنا عمر بن الخطاب للإجابة.
- 3:31
سيدنا عمر رد على سؤال صفوان عن كيفية الاستواء بضربه بسعفة نخل، فأقرّ صفوان بأن ما كان في رأسه قد زال.
- 4:13
رد عمر بالسعفة يدل على أن التخبط في صفات الله ناتج عن قلة العلم، وأن الهارب من العلم يعاقب.
- 4:48
قاعدة ﴿لَّا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ﴾ هي أساس العلم الشرعي الذي يضع المسلم على بداية طريق معرفة الله.
ما معنى ﴿لَّا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ﴾ وكيف يحمي هذا المعنى من التخبط في صفات الله؟
﴿لَّا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ﴾ تعني أن الله مخالف للكائنات، فلا يُقاس على المخلوقات ولا يُوصف بصفاتها. من لم يستوعب هذه القاعدة يقع في حيرة عند سماع آيات مثل ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾ ويبدأ يتساءل هل الله جسم أم لا، وهو تساؤل ناتج عن غياب هذه القاعدة الأساسية.
كيف تجعل قاعدة ﴿لَّا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ﴾ المسلمَ في راحة عند سماع آية الاستواء؟
من استوعب أن الله لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار، وأنه مخالف للكائنات، يسمع ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾ فيرى فيها عظمة الله لا إشكالاً عقلياً. لا يحتاج إلى تفكير مضنٍ أو قلق، لأنه يعلم أن الله ليس من الكائنات التي تُدرك بالأبصار.
لماذا لا يجوز التفكير في كيفية استواء الله على العرش وما الفرق بين الله والكائنات؟
لا يجوز التفكير في كيفية الاستواء لأن الله لا تدركه الأبصار، وما تدركه الأبصار هو الكائنات فحسب. الله هو المكوِّن ورب الكائنات وليس جزءاً منها، فلا ينطبق عليه ما ينطبق على المخلوقات. العرش الذي استوى عليه الرحمن أكبر من السماوات والأرض، وهذا يزيد من عظمته سبحانه لا من الإشكال.
ما قصة صفوان بن عسيل وسؤاله عن كيفية استواء الله على العرش وكيف تعامل معه عمرو بن العاص؟
صفوان بن عسيل من التابعين جلس يفكر في مسألة الاستواء دون علم مسبق، فسأل عمرو بن العاص: ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾ كيف استوى؟ فأجابه عمرو بأنه سيرسله إلى من يجيبه، وأحاله إلى سيدنا عمر بن الخطاب في المدينة.
كيف رد سيدنا عمر بن الخطاب على من سأل عن كيفية استواء الله على العرش؟
لما دخل صفوان بن عسيل على سيدنا عمر بن الخطاب وسأله عن كيفية الاستواء، أخذ عمر سعفة من سعف النخل وضربه بها قائلاً إن هذه هي إجابته. فقال صفوان: يا أمير المؤمنين، ذهب ما كان برأسي، معترفاً بأن الضربة كانت الجواب الشافي.
ما الدرس المستفاد من رد سيدنا عمر بالسعفة وما علاقته بأهمية العلم؟
رد سيدنا عمر بالسعفة كان تعبيراً عن أن التخبط في صفات الله ناتج عن قلة العلم لا عن تفكير حقيقي. الأثر يدل على أن من يهرب من العلم يستحق العقوبة، وأن العلم الشرعي هو الحل الحقيقي لمثل هذه الإشكاليات. وإن كان الفكر في زماننا يواجَه بالفكر والعلم، فإن بركة عمر جعلت ضربته تُغني عن النقاش.
كيف يضع العلم الشرعي المسلمَ على بداية طريق معرفة الله من خلال آية ﴿لَّا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ﴾؟
العلم الشرعي الصحيح، ولا سيما قاعدة ﴿لَّا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ﴾، يضع المسلم على بداية طريق معرفة الله لأنها تُرسّخ أن الله مخالف للكائنات. هذه القاعدة العالية تحمي العقل من الوقوع في التجسيم أو الحيرة عند قراءة آيات الصفات.
فهم ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾ يتوقف على استيعاب أن الله مخالف للكائنات ولا تدركه الأبصار.
الرحمن على العرش استوى آية تُقرأ في ضوء قاعدة عقدية راسخة: الله مخالف للكائنات، وما تدركه الأبصار هو المخلوقات لا الخالق. فمن استوعب قوله تعالى ﴿لَّا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ﴾ أدرك أن السؤال عن كيفية الاستواء سؤال في غير محله، لأن الله رب الكائنات وليس جزءاً منها.
قصة صفوان بن عسيل مع سيدنا عمر بن الخطاب تكشف أن التخبط في صفات الله ناتج عن قلة العلم لا عن عمق التفكير. رد عمر بالسعفة كان إشارة إلى أن من لم يتعلم القواعد العقدية الأساسية لا تنفعه المناقشة، وأن العلم الشرعي الصحيح هو الذي يضع المسلم على بداية طريق معرفة الله ويصون عقله من الوقوع في التجسيم أو الحيرة.
أبرز ما تستفيد منه
- الله مخالف للكائنات، فلا يُسأل عن كيفية استوائه على العرش.
- ﴿لَّا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ﴾ تعني أن الأبصار تدرك المخلوقات لا الخالق.
- التخبط في صفات الله ناتج عن قلة العلم لا عن التفكير العميق.
- العلم الشرعي يحمي العقل ويضعه على بداية طريق معرفة الله.
معنى لا تدركه الأبصار وأنه سبحانه مخالف للكائنات
﴿لَّا تُدْرِكُهُ ٱلْأَبْصَـٰرُ﴾ [الأنعام: 103]
﴿لَّا تُدْرِكُهُ ٱلْأَبْصَـٰرُ﴾ [الأنعام: 103]
يعني أنه مخالف للكائنات. هذا ما تعلمناه في الأزهر [الشريف].
الذي لم يتعلم هاتين الكلمتين [أنه سبحانه لا تدركه الأبصار وأنه مخالف للكائنات] ماذا يفعل؟ يرتبك ويبدأ يقول: هل ربنا الله هو جسم أم ليس جسمًا؟ نقول إنه جسم، ولكن هذا عيب، لا نقول إنه جسم، ولكن إذا لم نقل أنه جسم! طيب، أليس هو الذي يقول:
﴿ٱلرَّحْمَـٰنُ عَلَى ٱلْعَرْشِ ٱسْتَوَىٰ﴾ [طه: 5]
ويصبح متخبطًا بأن هذا هو:
﴿يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ﴾ [المائدة: 64]
﴿وَلِتُصْنَعَ عَلَىٰ عَيْنِىٓ﴾ [طه: 39]
وهل أنت تعبد وثنًا! أأنت مجنون؟!
التحذير من خلق قضايا وهمية وإشغال الذهن بلا علم
يا جماعة، ليس هكذا [يكون التفكير في صفات الله]، استحوا، استحوا، عيب! عندما تأتي وتخلق قضايا من لا قضايا، وتشغل الذهن البشري بأشياء منتظمة كلها [بلا حاجة].
عندما أصبح لديك هاتين الكلمتين [أنه سبحانه مخالف للكائنات]، ولديك أنه:
﴿لَّا تُدْرِكُهُ ٱلْأَبْصَـٰرُ وَهُوَ يُدْرِكُ ٱلْأَبْصَـٰرَ﴾ [الأنعام: 103]
وجئت وسمعت:
﴿ٱلرَّحْمَـٰنُ عَلَى ٱلْعَرْشِ ٱسْتَوَىٰ﴾ [طه: 5]
فتقول: الله الله الله الله الله الله الله الله، ولا تفكر ولا تتضايق ولا أي شيء؛ لأن هذه عظمة [من عظمة الله تعالى].
فهم العظمة الإلهية في الاستواء على العرش وعدم إدراك الأبصار له
فأنت لم تُدخل نفسك في مآزق، وأنت رجل الآن أصبحت تفهم العظمة. ربنا:
﴿ٱلرَّحْمَـٰنُ عَلَى ٱلْعَرْشِ ٱسْتَوَىٰ﴾ [طه: 5]
أي العرش الذي هو أكبر من السماوات والأرض، سبحانه وتعالى، ولن يفكر عقلك أبدًا كيف استوى؛ لأنه:
﴿لَّا تُدْرِكُهُ ٱلْأَبْصَـٰرُ﴾ [الأنعام: 103]
أنا خلاص لا أفكر، فقد عرفت أنه علّمني أنه لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار؛ لأن الذي تدركه الأبصار هو الكائنات، والله هو المكوِّن وليس هو في الكائنات، بل هو رب الكائنات. فيبقى خلاص انتهينا [من هذه المسألة].
قصة صفوان بن عسيل وسؤاله عن الاستواء لعمرو بن العاص
ولذلك عندما جاء رجل فتحوا هذا الموضوع من التابعين، كان اسمه صفوان بن عسيل على وزن أمير. يقولون هكذا في الكتب: عسيل على وزن أمير، حتى لا تقول ما هو عسيل أو غيره، حتى لا تخطئ، نقول ما شأنك على وزن أمير.
صفوان بن عسيل هذا جلس يفكر هكذا من غير علم، لم يذهب إلى الأزهر حينها؛ فالأزهر لم يكن قد ظهر بعد، فقد ظهر الأزهر بعد ذلك. كان في أيام سيدنا عمر [بن الخطاب رضي الله عنه]، كان الصحابة لا يزالون حاضرين بوضوح.
فجلس يفكر فجاءته هذه المسألة [مسألة الاستواء] وهو غير منتبه، فقال: يا سيدنا عمرو بن العاص، خطر في بالي سؤال دقيق بعض الشيء. قال له: خير. قال له:
﴿ٱلرَّحْمَـٰنُ عَلَى ٱلْعَرْشِ ٱسْتَوَىٰ﴾ [طه: 5]
كيف استوى؟ قال له: سأرسلك إلى من يجيبك، سأرسلك إلى من يجيبك.
رد سيدنا عمر بن الخطاب على من سأل عن كيفية الاستواء بضربه بالسعفة
وذهب به [عمرو بن العاص] إلى سيدنا عمر [بن الخطاب رضي الله عنه] هناك في المدينة. فلما دخل على سيدنا عمر قال له: أنا أقول لك، أنا سأخبرك بشيء قريب جدًا. فقال له: ما هو؟
فكان في يده سعفة من سعف النخل، فضربه بها وقال له: إجابتك هي هذه؛ لأنك مشوش أشد التشويش، ويبدو أن المناقشة معك لن تنفع.
فقال له [صفوان]: يا أمير المؤمنين، ذهب ما كان برأسي، والله هذا هو [الجواب الشافي].
بركة سيدنا عمر في تأديب الجاهل وأن الفكر يواجه بالفكر والعلم
نحن لا نستطيع أن نفعل هذه الأشياء الآن؛ لأنه يقول لك: يجب أن تناقشه، والفكر لا يُواجَه إلا بالفكر.
هذه كانت بركة سيدنا عمر [بن الخطاب رضي الله عنه] عندما فعل هكذا؛ كان صادقًا من قلبه وكانت فيه بركة. كان يقول له: أنت لم تتعلم شيئًا، فالأشياء التي أتتك هذه ناتجة من قلة العلم، فسأضربك لأنك لم تتعلم.
فيؤخذ من هذا الأثر أن الذي يهرب من العلم يُعاقب، وأنه لا بد من العلم.
أهمية العلم الأزهري في وضع المسلم على بداية طريق معرفة الله
والعلم الذي نقوله هذا [هو علم العقيدة الذي يُدرَّس في الأزهر، مثل قاعدة] زيد الطويل الأزرق بن مالك الذي حفظناه في الأزهر الشريف.
هذه مسألة عالية جدًا. لماذا؟ لأنها تضعك على بداية الطريق.
جاءت من أين؟ [جاءت من قوله تعالى]:
﴿لَّا تُدْرِكُهُ ٱلْأَبْصَـٰرُ وَهُوَ يُدْرِكُ ٱلْأَبْصَـٰرَ﴾ [الأنعام: 103]
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
ما المعنى العقدي الذي تدل عليه آية ﴿لَّا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ﴾؟
أن الله مخالف للكائنات
ما الذي يحدث لمن يسمع ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾ دون أن يعرف قاعدة مخالفة الله للكائنات؟
يقع في تخبط وتساؤلات وهمية
من هو التابعي الذي سأل عن كيفية استواء الله على العرش؟
صفوان بن عسيل
إلى من أحال عمرو بن العاص صفوانَ بن عسيل للإجابة عن سؤاله؟
إلى سيدنا عمر بن الخطاب
بماذا رد سيدنا عمر بن الخطاب على صفوان بن عسيل حين سأله عن كيفية الاستواء؟
ضربه بسعفة من سعف النخل
ماذا قال صفوان بن عسيل بعد أن ضربه سيدنا عمر؟
قال: ذهب ما كان برأسي
ما الذي يدل عليه أثر عمر مع صفوان من حيث العلم؟
أن الهارب من العلم يعاقب وأن العلم واجب
ما الفرق بين الله والكائنات وفق آية ﴿لَّا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ﴾؟
الكائنات تُدرك بالأبصار والله لا يُدرك لأنه رب الكائنات لا منها
لماذا لا ينبغي التفكير في كيفية استواء الله على العرش؟
لأن الله لا تدركه الأبصار وهو مخالف للكائنات
ما الذي تضعك عليه قاعدة ﴿لَّا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ﴾ وفق هذا المحتوى؟
بداية طريق معرفة الله
ما المقصود بأن الله مخالف للكائنات؟
يعني أن الله سبحانه لا يشبه أي مخلوق ولا يُقاس عليه، فصفاته لا تُشبه صفات المخلوقات بأي وجه.
ما الآية التي تدل على أن الله مخالف للكائنات؟
آية ﴿لَّا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ﴾ من سورة الأنعام.
ما الآية التي أثارت تساؤل صفوان بن عسيل؟
آية ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾ من سورة طه.
من هو صفوان بن عسيل؟
تابعي عاش في زمن سيدنا عمر بن الخطاب، وقد سأل عن كيفية استواء الله على العرش دون أن يكون قد تعلم القواعد العقدية الأساسية.
لماذا أحال عمرو بن العاص صفوانَ إلى سيدنا عمر؟
لأن عمرو بن العاص رأى أن سيدنا عمر هو الأقدر على الإجابة عن هذا السؤال الدقيق.
ما الرسالة التي أراد سيدنا عمر إيصالها بضربه صفوان بالسعفة؟
أراد أن يوضح أن تخبط صفوان ناتج عن قلة العلم، وأن من لم يتعلم القواعد العقدية لا تنفعه المناقشة.
ما الفرق بين الله والكائنات من حيث الإدراك البصري؟
الكائنات تُدرك بالأبصار لأنها مخلوقة، أما الله فلا تدركه الأبصار لأنه رب الكائنات وليس منها.
ما الخطأ الذي يقع فيه من يتساءل هل الله جسم أم لا؟
هذا التساؤل ناتج عن جهل بقاعدة أن الله مخالف للكائنات، فالجسمية صفة للمخلوقات ولا تنطبق على الخالق.
ما الموقف الصحيح عند سماع آيات الصفات كآية الاستواء؟
الموقف الصحيح هو التسليم والإقرار بعظمة الله دون التساؤل عن الكيفية، استناداً إلى قاعدة أن الله لا تدركه الأبصار وهو مخالف للكائنات.
ما الذي يُفيده العلم الشرعي في مسائل الصفات الإلهية؟
يضع المسلم على بداية طريق معرفة الله ويحميه من الوقوع في التجسيم أو الحيرة عند قراءة آيات الصفات.
ما وصف العرش الوارد في هذا المحتوى؟
العرش أكبر من السماوات والأرض، وهذا يزيد من عظمة الله سبحانه لا من الإشكال.
ما القاعدتان اللتان تحميان المسلم من التخبط في صفات الله؟
الأولى: أن الله مخالف للكائنات. الثانية: أن الله لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار.
ما الحكم الذي يُستخلص من أثر عمر مع صفوان في موضوع العلم؟
أن الذي يهرب من العلم يعاقب، وأن العلم الشرعي فريضة لا غنى عنها لفهم العقيدة الصحيحة.
لماذا لا يمكن تطبيق أسلوب عمر في ضرب السائل في زماننا؟
لأن الفكر في زماننا يواجَه بالفكر والعلم، وكان رد عمر خاصاً ببركته وصدقه وما أودعه الله فيه من أثر.
