السيرة النبوية - أنوار النبي بتاريخ 05/07/2013 - السيرة, سيدنا محمد

السيرة النبوية - أنوار النبي بتاريخ 05/07/2013

19 دقيقة
  • بعد غزوة بدر ونصر المسلمين، أخرج النبي صلى الله عليه وسلم يهود بني قينقاع من المدينة، وذهبوا إلى الشام حتى انقرضوا.
  • اهتم النبي صلى الله عليه وسلم بتعليم أصحابه، وأنشأ الصُّفَّة كمكان مخصص لطلبة العلم يتفرغون فيه للتعلم ويجري عليهم الرزق.
  • أكد النبي على أهمية الصلاة وعظم شأنها، وشبهها بعمود الخيمة الذي إذا قام قامت وإذا سقط سقطت.
  • علم النبي صحابته كيفية الصلاة بالتفصيل بقوله: "صلوا كما رأيتموني أصلي"، وبيّن لهم تفاصيلها من التكبير إلى التسليم.
  • نزلت الصلاة مع بداية الوحي، وجُمعت أحاديثها في كتب كثيرة منها "تعظيم قدر الصلاة" للمروزي.
  • حذر النص من بعض البدع في الصلاة كوضع اليدين بعد الرفع من الركوع، وبين أنها مخالفة للسنة المتواترة عن النبي.
  • أوضح النص الخلط الحاصل بين مفهومي العام والمطلق في فهم هيئات الصلاة.
محتويات الفيديو(24 أقسام)

إخراج بني قينقاع من المدينة والانتقال إلى السنة الثالثة من الهجرة

ذهبت [غزوة] بدر بنصرة المسلمين، ثم استطاع النبي صلى الله عليه وسلم بتوفيق الله له أن يُخرج من كان في قلب المدينة من اليهود، وهم بنو قينقاع، وذهبوا إلى الشام في أذرعات، وبقوا بها إلى أن فنوا عن بكرة أبيهم، فلا نسل لهم.

ودخلنا بذلك وقد كان ذلك في أواخر السنة الثانية من الهجرة، فدخلنا في بدايات السنة الثالثة من الهجرة النبوية الشريفة.

ترتيب النبي لأصحابه وتعليمهم وإنشاء حلقات العلم في المسجد

رسول الله صلى الله عليه وسلم يرتب أصحابه ويعلمهم، ويجعل أسرى بدر يعلمون الناس القراءة والكتابة، ويُعدّ الصحابة إعدادًا جيدًا مبنيًا على التعليم.

وينشئ في مسجده الحلقات التي يعلم بها الناس من كل فن، يعلمهم كل شيء. ورسول الله صلى الله عليه وسلم يرشدنا حينئذ إلى التفرغ والتخصص، أي يجعل الناس متفرغين لطلب العلم.

إنشاء الصُّفَّة كمدينة جامعية لطلبة العلم وانضمام أبي هريرة إليها

وأنشأ [النبي صلى الله عليه وسلم] لذلك ما أسماه بـالصُّفَّة، وهي عريش يستظلون تحته ملحق بالمسجد، يجلس فيه طلبة العلم. وإذا أردنا تطوير هذا المفهوم فسيصبح كـالمدينة الجامعية، ويُجري عليهم الأرزاق، أي لا يذهبون للعمل، بل يجلسون للأكل والشرب والعلم، يجلسون هكذا بمفردهم.

وبعد ذلك بالسنين انضم إليهم سيدنا أبو هريرة وتخصص في رواية حديث النبي صلى الله عليه وسلم.

تعليم النبي الصلاة للصحابة وبيان مكانتها العظيمة في الدين

يعلم [النبي صلى الله عليه وسلم] الناس ويقول:

«صلوا كما رأيتموني أصلي»

فبدأ الصحابة الكرام قولًا وفعلًا يأخذون عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة. والصلاة كما قال [صلى الله عليه وسلم] خير موضوع، والصلاة كما قال عماد الدين وذروة سنامه، والصلاة كما قال:

«الفرق الذي بيننا وبينهم الصلاة، والعهد الذي بيننا وبينهم الصلاة، فمن تركها فقد كفر»

فأكد جدًا على الصلاة وجعلها عمود الأمر.

تشبيه الصلاة بعمود الخيمة الذي يقوم عليه الدين كله

عندما نأتي لنبني خيمة، نقيم عمودًا في الوسط هو الذي تُبنى عليه الخيمة، هو هذا العمود. إذا هذه الخيمة إذا كسرنا هذا العمود سقطت ولم تبقَ، لو أقمنا هذا العمود أُقيمت الخيمة حتى لو كانت مطوية، لكنها قائمة، نفردها بعد ذلك ونستعملها.

وبقدر ما تُطوى بقدر ما تكون مساحتها. هكذا الدين، بقدر ما ستعمل به، كلما التزمت به كلما كانت السعة. عمود الأمر وذروة سنامه، يعني أعلى شيء فيه الشهادتان وبعد ذلك إقامة الصلاة.

تعليم النبي الصلاة بين غزوتي بدر وأحد رغم الحروب المحيطة

فرسول الله صلى الله عليه وسلم في هذه الفترات وإن كانت فيها حروب - لأننا ندخل على [غزوة] أحد، ما بين بدر وأحد - فهو كان يعلم الناس ولم يكن ساكتًا منتظرًا الحرب، ولا هو قائم للحرب.

فالحرب هذه تأتيه من كل مكان: بدر في المدينة، وأحد في المدينة، وكان حفر الخندق في المدينة في السنة الخامسة للهجرة هناك. كل القتل في المعركة كان من جانب أولئك الذين جاءوا لمهاجمتنا وأولئك الذين جاءوا لاستئصالنا.

ولكن ليس هذا هو الهدف الأساسي، بل الهدف هو بناء الإنسان، والإنسان لا يتكوّن إلا بالعلم.

كثرة الأحاديث الواردة في وصف صلاة النبي بدقة متناهية

وقد أعطانا النبي [صلى الله عليه وسلم] المفتاح لذلك فقال:

«صلوا كما رأيتموني أصلي»

وردت أحاديث كثيرة جدًا في وصف الصلاة، إذن هي مسألة مهمة. وردت أحاديث تصف صلاة النبي صلى الله عليه وسلم بدقة وفي كل شيء: كيف كان يقوم، كيف كان يكبر، كيف كان يقرأ الافتتاح أو الاستفتاح، كيف كان يقرأ الفاتحة، كيف كان يقرأ السورة، كيف كانوا يؤمنون خلفه، كيف كان يركع، كيف كان يسجد، كيف كان وهكذا من التكبير إلى التسليم، ثم كيف كان يفعل بعد ذلك.

كتاب تعظيم شأن الصلاة للمنذري وعجزه عن الإحاطة بكل أحاديث الصلاة

أحاديث [الصلاة] حاول كثير من الناس أن يجمعها وأن يرتبها، منها كتاب «تعظيم شأن الصلاة» للمنذري، جمع فيه فأوعى، لكنه لم يُحِط، لم يستطع أن يجمع كل ما ورد في الصلاة عن حديث رسول الله [صلى الله عليه وسلم].

إذ الصلاة احتلت المكان العلي، وعلّمهم رسول الله صلى الله عليه وسلم شأنها، وجلس يعلمهم سنين وهو يعلمهم في شأن الصلاة.

حديث عفيف الكندي ومشاهدته أول صلاة في الإسلام بمكة

نزلت أول الوحي، وهناك حديث عفيف رضي الله تعالى عنه، وكانت له تجارة مع العباس عم النبي [صلى الله عليه وسلم]، فجاء مكة. فيقول عفيف: فلما جئت وجدت شيئًا عجبًا، وجدت رجلًا يستقبل البيت يخرج من خبائه من خيمته، ثم وجدت صبيًا يخرج بعده يقف عن يمينه، ثم وجدت امرأة تخرج من الخباء تقف خلفهما.

فقلت: يا عباس، ما هذا؟ ما هذا الشأن؟ هذا أمر لم نعتد عليه: رجل ووراءه طفل ثم وراءهم امرأة. قال [العباس]: هذا هو - سألوا عن الحال فأجابه عن الأشخاص - قال: هذا محمد ابن أخي، يزعم محمد أنه قد أوحي إليه، وهذا ابن أخي علي بن أبي طالب ابن العباس، صدّقه فيما يقول.

سبب تربية النبي لعلي بن أبي طالب في بيته تخفيفًا عن أبي طالب

كان سيدنا النبي [صلى الله عليه وسلم] أخذ عليًا عنده ليخفف من الأحد عشر ولدًا الذين عند أبي طالب، ردًا للجميل إذ أنه [صلى الله عليه وسلم] تربى في بيته. فأخذ عليًا ليربيه، وبذلك أخذ واحدًا منهم.

وهذا هكذا لماذا؟ ليخففوا عن العبء قليلًا بعيدًا عن البيت. فعلي تربى عند خديجة [رضي الله عنها] فهي في مقام أمه.

تمني عفيف الإسلام المبكر ودلالة الحديث على قدم الصلاة بقدم الوحي

قال عفيف: فوالله لوددت أني أسلمت حينئذ فأكون أول من أسلم. إذن لو أسلم عفيف في ذلك اليوم لكان مكان سيدنا أبي بكر [الصديق رضي الله عنه]، حيث إن سيدنا أبا بكر لم يكن قد أسلم حينئذ.

وهذا حديث يدل على عظم قدر الصلاة وأنها قديمة بقدم الوحي، وأنها كانت ثم بعد ذلك زيد فيها على ترتيب معين نأخذه.

كتاب تعظيم قدر الصلاة للمروزي وحرص النبي على تعليم أصحابه الصلاة

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وآله وصحبه ومن والاه.

كنا تحدثنا عن كتاب عظيم جمعه المروزي وهو «تعظيم قدر الصلاة»، جمع فيه فأوعى، وطُبع هذا الكتاب كانت في مجلدين. وأن المروزي عندما جمع أحاديث الصلاة جمعها ولم يستوعبها جميعًا رغم كثرة ما أورد.

وكان النبي [صلى الله عليه وسلم] حريصًا كل الحرص على أن يعلّم أصحابه شأن الصلاة، ونبّه على عظم قدرها. فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو القائل:

«صلوا كما رأيتموني أصلي»

تكبيرة الإحرام وتحريم الكلام في الصلاة وبيان معناها

أيضًا [كان النبي صلى الله عليه وسلم] ينوع في الصلاة، فكان إذا كبّر - وهي التكبيرة التي سماها المسلمون بـتكبيرة الإحرام؛ لأنها تحرم على الإنسان أن يتكلم كلام الدنيا - لقوله صلى الله عليه وسلم:

«إن هذه الصلاة لا يصح فيها من كلام الناس، إنما هي للتهليل والتكبير والتحميد والتسبيح»

قال تعالى:

﴿وَقُومُوا لِلَّهِ قَـٰنِتِينَ﴾ [البقرة: 238]

يعني لا تتكلموا في الصلاة.

تعليم النبي تحريم رد السلام في الصلاة بعد أن كان مسموحًا

وعلّم النبي [صلى الله عليه وسلم] هذا [تحريم الكلام في الصلاة] في عدة مواقف. عندما كان يأتي أحدهم لا يعرف هذا فيُلقي السلام، فكانوا - ولأن السلام اسم من أسماء الله - يردّون السلام. يعني عندما يدخل شخص أثناء الصلاة ويقول: السلام عليكم، فالناس الواقفون يردّون: وعليكم السلام.

وبعد ذلك مُنع هذا، وقالوا: ولا حتى هذا كان مسموحًا به. وكان [النبي صلى الله عليه وسلم] يُعلّم على الهيئة التي نحن نفعلها إلى يوم الناس هذا.

دعاء الاستفتاح وقراءة الفاتحة والتأمين بعدها في صلاة النبي

ثم يقرأ [النبي صلى الله عليه وسلم] دعاء الاستفتاح فينوعه، وقد ورد في دعاء الاستفتاح عدة صيغ. ثم يقرأ الفاتحة، فمرة يبدأ بـ«بسم الله الرحمن الرحيم»، ومرة يبدأ بـ«الحمد لله رب العالمين».

ثم بعد أن ينتهي من الفاتحة يقول: آمين، أي اللهم استجب، وهي اسم فعل أمر بمعنى اللهم استجب. فكان صوت الصحابة خلفه يرجّ المسجد يقولون آمين بصوت مرتفع، وهناك أيضًا صور مروية أن التأمين كان بصوت منخفض.

هيئة وضع اليدين في القيام وإرسالهما بعد الرفع من الركوع

وورد وكان [النبي صلى الله عليه وسلم] وهو قائم يضع يديه الشريفتين اليمنى على اليسرى: مرة بين صدره، ومرة تحت صدره، ومرة عند سرته، وهكذا أنواع مختلفة من هذا الوضع.

وكان صلى الله وسلم إذا قام من الركوع فإنه يرسل يديه، وفي الحديث:

«حتى تعود كل سُلامى إلى موضعها»

حتى تعود كل سُلامى إلى موضعها، كل عظم - يعني السُّلامى التي هي العظم - إلى موضعها الطبيعي.

اتفاق المسلمين على إرسال اليدين بعد الركوع ومخالفة بعض الناس لذلك

وقد اتفق على ذلك [إرسال اليدين بعد الرفع من الركوع] المسلمون شرقًا وغربًا، سلفًا وخلفًا، بكل مذاهبهم، أنهم إذا رفعوا من الركوع [أرسلوا أيديهم].

حتى جاء بعض الناس ففهموا بعض مباحث أصول الفقه فهمًا خاطئًا، وخالفوا سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الذي يقول:

«صلوا كما رأيتموني أصلي»

فوضعوا أيديهم بعد القيام من الركوع. تجد الشاب هكذا يقول: سمع الله لمن حمده، وبعد ذلك يضع يده مرة ثانية بعد الركوع.

الإمام النووي روى ثمانية عشر مذهبًا ولم يذكر وضع اليدين بعد الركوع

هل النبي [صلى الله عليه وسلم] لم يفعل هكذا؟ فالإمام النووي في كتاب «المجموع» روى ثمانية عشر مذهبًا من مذاهب المسلمين، ولم يذكر هذه الصورة [وضع اليدين بعد الركوع]، ولم يذكرها أحد هي هكذا بهذا الشكل.

كما أن الصلاة نُقلت بالتواتر، يعني رأيت والدي ماذا يفعل، ووالدي رأى جدي، والجد وهكذا بالملايين في المساجد.

فمن أين أتوا بهذه [الهيئة]؟ فسألناه: يا أخانا، من أين أتيت بهذا؟ ونريد أن نتعلم، حتى لا نكون قد قلنا أن أحاديث الصلاة كثيرة.

التحذير من إحداث هيئة لم يرها المشايخ ولا الآباء ولا العلماء في الصلاة

فحتى لا يكون - سبحان الله - قد صدر منا شيء لم نره، ومشايخنا لم يروه، وآباؤنا لم يروه، والعلماء جميعهم لم يروه، ما شاء الله! فأيضًا يجب على المرء أن يحتاط.

من أين أتيت بهذه الهيئة؟ قال: إن النبي عليه الصلاة والسلام كان يضع يديه اليمنى على اليسرى في الصلاة.

فإذا كان ذلك قبل الركوع وبعد الركوع، ألم يقل «في الصلاة» هكذا؟ فيكون هذا من قبيل العام، والعام سيشمل أفراده.

الفرق بين العام والمطلق في أصول الفقه وتصحيح الخطأ في فهم الحديث

قلنا له: نعم، حسنًا، الخطأ جاءك من هنا، يعني بسيط، سنشرح حالًا. العام يشمل أفراده فعلًا:

«قاتلوا المشركين»

كل مشرك نَفَر نقاتله. العام يشمل أفراده، هذا هو الكلام الصحيح.

لكن ما رأيك أن هذا ليس عامًا؟ الغلطة هنا أنك أنت يا عزيزي ظننت أنه من قبيل ماذا؟ العامة، لكنه من قبيل ماذا؟ هذا من قبيل المطلق وليس من قبيل العام. والمطلق يتحقق بفرد من أفراده.

انظر إلى الفرق بين العام الذي لا بد فيه من أن يشمل حكمه أفراده كلهم، وبين المطلق الذي يكفي واحد فقط لكي يتحقق به. انظر كيف أنك مختلط الأمور!

تعريف العام والمطلق والتحذير ممن خلط بينهما فخالف سنة النبي

حسنًا، الذي قال لكم هكذا، هل درس الفرق بين العام والمطلق؟ نحن عندنا العام: ما يستغرق ما وُضع له بوضع واحد، جميع ما وُضع له. لكنّ المطلق هو: ما دلّ على الماهية بلا قيد زائد.

الذي قال لكم هكذا، الذي خدعكم وقال لكم أن تضعوا أيديكم مخالفين سنة رسول الله، قد خلط بين العام والمطلق.

إنكار المحدثين ورود أي حديث في وضع اليدين بعد القيام من الركوع

ولذلك ترى أن المحدثين أنكروا بشدة ورود حديث يكون فيه قد وضع رسول الله [صلى الله عليه وسلم] ولو لمرة واحدة يضع يده اليمنى على اليسرى بعد القيام [من الركوع].

فهذا غير موجود ولا وجود له، لا في الحديث الموضوع ولا في المفترى على رسول الله [صلى الله عليه وسلم].

فما هذه القضية؟ إنها قضية خطيرة جدًا، قضية في منتهى الخطورة على بساطتها. هذا يفرق بين المسلمين ويصرفهم عن القضايا المهمة.

الاختلاف المقبول في هيئات الصلاة والتحذير من بدعة وضع اليدين بعد الركوع

في موضوع وضع اليد في الصلاة، تقول لي: ما هذا؟ توجد أمور كثيرة نختلف فيها في الصلاة ونتقبلها. لماذا؟ لأنها كلها وردت عن سيدنا [رسول الله صلى الله عليه وسلم]، كلها عن سيدنا.

لكن هذه المسألة بالذات يريدوننا أن نترك الدنيا ونتخاصم حول وضع أيدينا أو عدم وضعها.

إذا لم تضع يدك [بعد الركوع]، فإنك تكون جديد في الدين، يتيح لك أن تفعل ما لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم من غير سلف صالح لك. استخدم عقلك، هكذا هو!

التحذير من الانشغال بالهيئات الفرعية عن القضايا المهمة وبيان بدعة وضع اليدين بعد الركوع

وإذا اعترضت فإنك تعترض على شيء بسيط، هيئة من الهيئات، واعتراضك على هيئة من الهيئات يشغل بالك عن المهم والأهم.

الله هو الذي صنع هذه الأمور، قاصد هذه المصيبة، أنا لا أصدقها!

ولذلك، فإذا رفعتم من الركوع لا تضعوا أيديكم هكذا، فإنها بدعة، بل وبدعة منكرة؛ لأنها تخفي وراءها ما تخفي.

إلى لقاء آخر، أستودعكم الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.