السيرة النبوية - أنوار النبي بتاريخ 19/07/2013
- •في بدايات السنة الثالثة من الهجرة، كان النبي صلى الله عليه وسلم يرتب أصحابه ويعلمهم بعد نصر بدر وإخراج بني قينقاع.
- •أنشأ النبي حلقات العلم في المسجد وأسس الصُّفَّة كمكان للتفرغ لطلب العلم، وأجرى عليهم الأرزاق ليتفرغوا للتعلم.
- •اهتم النبي بتعليم الصحابة الصلاة بقوله: "صلوا كما رأيتموني أصلي"، وأكد على أهميتها كعمود للدين.
- •وردت أحاديث كثيرة تصف صلاة النبي بدقة متناهية من التكبير إلى التسليم، وجمعها علماء مثل المنذري في كتاب "تعظيم شأن الصلاة".
- •نوّع النبي في صفة الصلاة، فتارة يضع يديه بين ثدييه وتارة تحت صدره وأخرى عند سرته.
- •كان النبي إذا رفع من الركوع يرسل يديه، واتفق على ذلك المسلمون شرقاً وغرباً.
- •الصلاة نُقلت بالتواتر، ووضع اليدين بعد الرفع من الركوع بدعة منكرة لم ترد عن النبي ولا عن السلف.
مقدمة الدرس والتبرك بأنوار النبي صلى الله عليه وسلم
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وآله وصحبه ومن والاه.
مع أنوار النبي صلى الله عليه وسلم، وقد كان نورًا على نور، نعيش هذه اللحظات الطيبات عسى أن نلتمس منه البركة ونأخذ منه الهداية، صلى الله عليه وعلى آله وسلم تسليمًا كثيرًا.
نتائج غزوة بدر وإخراج بني قينقاع من المدينة المنورة
ذهبت بدر بنصرة المسلمين، ثم استطاع النبي صلى الله عليه وسلم بتوفيق الله له أن يُخرج من كان في قلب المدينة من اليهود وهم بنو قينقاع، وذهبوا إلى الشام إلى أذرعات وبقوا بها إلى أن فنوا عن بكرة أبيهم فلا نسل لهم.
ودخلنا بذلك، وقد كان ذلك في أواخر السنة الثانية من الهجرة، فدخلنا في بدايات السنة الثالثة من الهجرة النبوية الشريفة.
جهود النبي في تعليم الصحابة وإنشاء حلقات العلم في المسجد
رسول الله صلى الله عليه وسلم يرتب أصحابه ويعلمهم، ويجعل أسرى بدر يعلمون الناس القراءة والكتابة، ويُعِدّ الصحابة إعدادًا جيدًا مبنيًا على التعليم.
وينشئ في مسجده الحلقات التي يعلم بها الناس من كل فن، يعلمهم كل شيء. ورسول الله صلى الله عليه وسلم يرشدنا حينئذ إلى التفرغ والتخصص، أي يجعل الناس متفرغين لطلب العلم.
إنشاء الصُّفَّة كمدينة جامعية لطلبة العلم وتخصص أبي هريرة
وأنشأ [النبي صلى الله عليه وسلم] لذلك ما سماه بـالصُّفَّة، وهي عريش يستظلون تحته ملحق بالمسجد، يجلس فيه طلبة العلم. يعني عندما نطوره يصبح بمثابة المدينة الجامعية.
ويُجري عليهم الأرزاق، أي لا يذهبون للعمل، بل يجلسون للأكل والشرب والعلم، يجلسون هكذا. وبعد ذلك بسنين انضم إليهم سيدنا أبو هريرة رضي الله عنه وتخصص في رواية حديث النبي صلى الله عليه وسلم.
تعليم النبي الصحابة الصلاة وأهمية الصلاة في الإسلام
يعلّم النبي [صلى الله عليه وسلم] الناس ويقول:
قال رسول الله ﷺ: «صلوا كما رأيتموني أصلي»
فبدأ الصحابة الكرام قولًا وفعلًا يأخذون عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة.
والصلاة كما قال [النبي ﷺ] خير موضوع، والصلاة كما قال عماد الدين وذروة سنامه، والصلاة كما قال:
قال رسول الله ﷺ: «الفرق الذي بيننا وبينهم الصلاة، والعهد الذي بيننا وبينهم الصلاة، فمن تركها فقد كفر»
فأكد [النبي ﷺ] جدًا على الصلاة وجعلها عمود الأمر.
تشبيه الصلاة بعمود الخيمة وأثر الالتزام بالدين
عندما نأتي لنبني خيمة، نقوم بوضع عمود في الوسط وهو الذي تُبنى عليه الخيمة، هذا هو العمود. إذا كسرنا هذا العمود في الخيمة سقطت ولم تبقَ، ولو أقمنا هذا العمود أُقيمت الخيمة حتى لو كانت مطوية، لكنها قائمة نفردها بعد ذلك ونستعملها.
وبقدر ما تُطوى، بقدر ما تكون مساحتها. هكذا الدين، بقدر ما تعمل به، كل ما التزمت به كلما كانت كالسعة. عمود الأمر وذروة سنامه، يعني أعلى شيء فيه: الشهادتين وبعد [ذلك] إقامة الصلاة.
تعليم النبي الصحابة بين الحروب وأن بناء الإنسان هو الغرض الأساسي
فرسول الله صلى الله عليه وسلم في هذه الفترات وإن كانت فيها حروب، لأننا إذا نظرنا إلى ما بين بدر وأحد، كان يعلم الناس ولم يكن ساكتًا منتظرًا الحرب، ولا هو قائم للحرب.
الحرب كانت تأتيه من كل مكان: بدر في المدينة، وأحد في المدينة، والخندق في المدينة سنة خمسة. هناك أي كله كان قتل في قتال، هم الذين يأتون لضربنا وهم الذين يأتون لاستئصالنا.
لكن ليس هذا هو الغرض، الغرض هو بناء الإنسان، والإنسان لا يكون إلا بالعلم، وأعطانا [النبي ﷺ] المفتاح الخاص به فقال:
قال رسول الله ﷺ: «صلوا كما رأيتموني أصلي»
كثرة الأحاديث الواردة في وصف صلاة النبي بدقة شاملة
وقد وردت أحاديث كثيرة جدًا في وصف الصلاة. إذن هي مسألة مهمة، وردت أحاديث تصف صلاة النبي صلى الله عليه وسلم بدقة وفي كل شيء:
- •كيف كان يقوم.
- •كيف كان يكبر.
- •كيف كان يقرأ الاستفتاح.
- •كيف كان يقرأ الفاتحة.
- •كيف كان يقرأ السورة.
- •كيف كانوا يؤمنون خلفه.
- •كيف كان يرفع.
- •كيف كان يسجد.
- •وهكذا من التكبير إلى التسليم.
ثم كيف كان يفعل بعد ذلك [من الأذكار والأدعية].
جهود العلماء في جمع أحاديث الصلاة وكتاب تعظيم شأن الصلاة
أحاديث [صلاة النبي ﷺ] حاول كثير من الناس أن يجمعوها وأن يرتبوها، منها كتاب «تعظيم شأن الصلاة» للمنذري، جمع فيه فأوعى، لكنه لم يُحِط، لم يستطع أن يجمع كل ما ورد في الصلاة من أحاديث رسول الله ﷺ.
إذ الصلاة احتلت المكان العلي، وعلّمهم رسول الله صلى الله عليه وسلم شأنها وجلس يعلمهم سنين في شأن الصلاة.
حديث عفيف الكندي ووصفه لأول صلاة رآها في مكة
نزلت أول الوحي، وهناك حديث عفيف رضي الله تعالى عنه، وكانت له تجارة مع العباس عم النبي ﷺ، فجاء مكة.
فيقول عفيف: فلما جئت وجدت شيئًا عجبًا، وجدت رجلًا يستقبل البيت يخرج من خبائه أي من خيمته، ثم وجدت صبيًا يخرج بعده يقف عن يمينه، ثم وجدت امرأة تخرج من الخباء تقف خلفهما.
فقلت: يا عباس، ما هذا؟ شيء لم نعتد عليه: رجل ووراءه طفل ثم وراءهم امرأة، من هذا؟ هو يسأل عن الحال.
إجابة العباس عن هوية المصلين وقصة تربية علي بن أبي طالب
فأجابه [العباس] عن الأشخاص قال: هذا محمد ابن أخي يزعم أنه قد أُوحِيَ إليه، وهذا ابن أخيه علي بن أبي طالب - يكون العباس عمه - صدَّقه فيما يقول.
كان سيدنا النبي ﷺ قد أخذ عليًا عنده ليخفف من الأحد عشر ولدًا الذين عند أبي طالب، ردًا للجميل حيث إنه تربى في بيته. فأخذ عليًا ليربيه، وهذا [العباس] أخذ واحدًا منه، وهكذا لكي يخففوا العبء قليلًا عن البيت.
فعلي تربى عند خديجة [رضي الله عنها]، فهي في مقام أمه.
تمني عفيف الإسلام المبكر ودلالة الحديث على عظم قدر الصلاة
قال عفيف: فوالله لوددت أني أسلمت حينئذ فأكون أول من أسلم. إذن لو أسلم عفيف في ذلك اليوم لكان في مكانة سيدنا أبي بكر [الصديق رضي الله عنه]، إذ لم يكن سيدنا أبو بكر قد أسلم حينئذ.
وهذا حديث يدل على عِظَمِ قَدْرِ الصلاة.
كتاب المروزي في أحاديث الصلاة وحرص النبي على تعليم أصحابه
[وأما كتاب أحاديث الصلاة فقد] جُمِعَ فيه فأوعى، وطُبِعَ هذا الكتاب في مُجَلَّدَيْنِ. والمَرْوَزِيُّ لَمَّا جَمَعَ أحاديثَ الصلاةِ جَمَعَها ولم يَسْتَوْعِبْ مع كَثْرَةِ ما أوْرَدَ.
وكان النبيُّ ﷺ حَريصًا كُلَّ الحِرْصِ أنْ يُعَلِّمَ أصحابَهُ شأنَ الصلاةِ ونَبَّهَ على عِظَمِ قَدْرِها.
تنويع النبي في الصلاة وتكبيرة الإحرام وتحريم الكلام فيها
فكان رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلمَ وهو القائلُ:
قال رسول الله ﷺ: «صَلُّوا كما رأيتُموني أصلي»
أيضًا ينوِّع في الصلاة. فكان إذا كبَّر - وهي التكبيرة التي أسماها المسلمون بـتكبيرة الإحرام لأنها تُحرِّم على الإنسان أن يتكلم كلام الدنيا - لقوله صلى الله عليه وسلم:
قال رسول الله ﷺ: «إن هذه الصلاة لا يصح فيها من كلام الناس شيء، إنما هي للتهليل والتكبير والتحميد والتسبيح»
قال تعالى:
﴿وَقُومُوا لِلَّهِ قَـٰنِتِينَ﴾ [البقرة: 238]
يعني لا تتكلموا في الصلاة.
تعليم النبي تحريم الكلام في الصلاة ومنع رد السلام أثناءها
وعلّم النبي ﷺ هذا [الحكم] في عدة مواقف، عندما كان يأتي أحدهم لا يعرف هذا فيلقي السلام. فكانوا - ولأن السلام اسم من أسماء الله - يردون السلام.
يعني عندما يدخل شخص هكذا في الصلاة ويقول: السلام عليكم، فالناس الذين يصلون يقولون: وعليكم السلام. وبعد ذلك مُنع هذا، وقالوا: ولا هذه أيضًا [لا تجوز في الصلاة].
كان [النبي ﷺ] يعلّم الناس:
﴿وَقُومُوا لِلَّهِ قَـٰنِتِينَ﴾ [البقرة: 238]
على الهيئة التي نحن نفعلها إلى يوم الناس هذا.
تنويع النبي في دعاء الاستفتاح وقراءة الفاتحة والتأمين
ثم يقرأ [النبي ﷺ] دعاء الاستفتاح فينوِّعه، وورد في دعاء الاستفتاح كذا صيغة.
ثم يقرأ بالفاتحة، فمرة يبدأ بـ«بسم الله الرحمن الرحيم»، ومرة يبدأ بـ«الحمد لله رب العالمين». ثم بعدما ينتهي من الفاتحة يقول: آمين، يعني اللهم استجب، [وهي] اسم فعل أمر بمعنى اللهم استجب.
فكان صوت الصحابة خلفه يرج المسجد، يقولون آمين بصوت مرتفع. وهناك أيضًا صور مروية أن التأمين كان بصوت منخفض، هذا ورد وهذا ورد.
هيئات وضع اليدين في القيام وإرسالهما بعد الرفع من الركوع
وكان [النبي ﷺ] وهو قائم يضع يديه الشريفتين اليمنى على اليسرى: مرة بين ثدييه، ومرة تحت صدره، ومرة عند سرته، وهكذا أنواع مختلفة من هذا الوضع.
وكان صلى الله عليه وسلم إذا قام من الركوع فإنه يرسل يديه، وفي الحديث:
قال رسول الله ﷺ: «حتى تعود كل سُلامى إلى موضعها»
حتى تعود كل سُلامى إلى موضعها، كل عظم - أي السُّلامى التي هي العظم - إلى موضعها الطبيعي.
اتفاق المسلمين على إرسال اليدين بعد الركوع ومخالفة بعض الناس
واتفق على ذلك [إرسال اليدين بعد الركوع] المسلمون شرقًا وغربًا، سلفًا وخلفًا، بكل مذاهبهم، أنهم إذا رفعوا من الركوع أرسلوا أيديهم.
حتى جاء بعض الناس ففهموا بعض مباحث أصول الفقه فهمًا خاطئًا وخالفوا سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الذي يقول:
قال رسول الله ﷺ: «صلوا كما رأيتموني أصلي»
فوضعوا أيديهم بعد القيام من الركوع. تجد الشاب هكذا يقول: سمع الله لمن حمده، وبعدها يضع يده ثانيةً بعد الركوع.
إنكار النووي والمحدثين لوضع اليدين بعد الركوع ونقل الصلاة بالتواتر
لم يفعل النبي ﷺ هكذا. إن الإمام النووي في المجموع روى ثمانية عشر مذهبًا من مذاهب المسلمين ولم يذكر هذه الصورة، ولم يذكر أحد هذه الصورة بهذا الشكل.
كما أن الصلاة نُقلت بالتواتر، يعني أنني رأيتُ أبي ماذا يفعل، وأبي رأى جدي، وجدي رأى، وهكذا لكن بالملايين في المساجد وكذا.
فمن أين أتيت بها؟ فسألناه: يا أخانا، من أين أتيت بها؟ نريد أن نتعلم.
التحقيق في مصدر بدعة وضع اليدين بعد الركوع والاحتياط في الدين
لئلا نكون قد ذكرنا أحاديث كثيرة عن الصلاة، ولئلا يكون - سبحان الله - قد بدر منا شيء لم نره، ومشايخنا لم يروه، وآباؤنا لم يروه، والعلماء جميعهم لم يروه، ما شاء الله فلابد أن نحتاط.
قال [أحدهم]: ما هو، أصل أن النبي عليه الصلاة والسلام كان يضع يده اليمنى على اليسرى في الصلاة، فإذا كان ذلك قبل الركوع وبعد الركوع، ألم يقل «في الصلاة»؟ هكذا فيكون ذلك من قبيل العام، والعام سيشمل أفراده.
الفرق بين العام والمطلق في أصول الفقه وتصحيح الخطأ الأصولي
قلنا له: نعم، حسنًا، الخطأ جاءك من هنا. ببساطة نشرح شيئًا: العام يشمل أفراده فعلًا.
﴿وَقَـٰتِلُوا ٱلْمُشْرِكِينَ﴾ [التوبة: 36]
كل مشرك منهم فرد فرد فرد نقاتله، عام يشمل أفراده، هذا كلام صحيح.
لكن ما رأيك أن هذا ليس عامًا؟ الخطأ هنا أنك أنت يا عزيزي ظننت أنه من قبيل ماذا؟ العام، لكن إنما هو من قبيل المطلق وليس من قبيل العام.
والمطلق يتحقق بفرد من أفراده. انظر الفرق بين العام الذي لا بد فيه من أن يشمل حكمه أفراده كلهم، وبين المطلق الذي يكفي واحد فقط لكي يتحقق.
تعريف العام والمطلق في أصول الفقه والتحذير من الخلط بينهما
انظر كيف أنك مرتبك! حسنًا، الذي قال لكم هكذا، هل درس الفرق بين العام والمطلق؟
لدينا العام: ما يستغرق ما وُضِعَ له بوضع واحد، لفظ يستغرق جميع ما وُضِعَ له. لكن المطلق هو: ما دل على الماهية بلا قيد زائد.
من قال لكم هكذا هو من ضحك عليكم وقال لكم أن تضعوا أيديكم مخالفين سنة رسول الله ﷺ، فقد خلط ما بين العام وبين المطلق.
إنكار المحدثين لورود حديث في وضع اليدين بعد القيام من الركوع
ولذلك ترى أن المحدثين أنكروا بشدة ورود حديث [يدل على] أن رسول الله ﷺ وضع - ولو لمرة واحدة - يده اليمنى على اليسرى بعد القيام من الركوع.
لا وجود له، ولا في الحديث الموضوع، ولا في المفترى على رسول الله ﷺ.
فما هذه القضية؟ إنها قضية خطيرة جدًا، قضية في منتهى الخطورة على بساطتها. هذا يفرق بين المسلمين ويصرفهم عن القضايا المهمة إلى وَضْعُ اليَدِ في الصَّلاةِ.
التحذير من تحويل الخلافات البسيطة إلى أداة لتفريق المسلمين
تَقُولُ لي: ما هُوَ، هُناكَ أمورٌ كَثيرةٌ نَختَلِفُ فيها في الصَّلاةِ ونَمضي بِها، لِماذا؟ لأنَّها كُلَّها وَرَدَتْ عَن سَيِّدِنا [رسول الله ﷺ].
لكِنْ هذِهِ بالتحديد يُريدونَنا أنْ نَتْرُكَ الدُّنيا ونَتَخاصَمَ على وَضْعِ أيدينا أو عَدَمِ وَضْعِها، وكأنَّكَ إذا لم تَضَعْ يَدَيْكَ فقد سَمَحْتَ بِمَنْهَجٍ جديدٍ في الدِّينِ يتيح لك أن تفعل ما لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم من غير سلف صالح لك.
الحكم ببدعية وضع اليدين بعد الركوع والخاتمة
استخدم عقلك يعني، وإذا اعترضت فأنت تعترض على شيء بسيط، هيئة من الهيئات، واعتراضك على هيئة من الهيئات يشغل بالك عن المهم والأهم.
الله هو الذي صنع هذه الأشياء، هل يقصد هذه المصيبة؟ أنا لا أصدق.
ولذلك فإذا رفعتم من الركوع لا تضعوا أيديكم هكذا فإنها بدعة، بل وبدعة منكرة، لأنها تخفي وراءها ما تخفي.
إلى لقاء آخر، أستودعكم الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
