القرآن العظيم | حـ 5 | أ.د علي جمعة - تفسير

القرآن العظيم | حـ 5 | أ.د علي جمعة

17 دقيقة
  • يتناول الجزء الخامس من القرآن العظيم عدة محاور مهمة، أولها نظام المواريث المبني على الخصائص والوظائف والمراكز القانونية.
  • معاملة النساء وإنشاء الأسرة الاجتماعية حيث للمرأة حقوق كالمهر والنفقة والمسكن والحضانة.
  • قوامة الرجل على المرأة مرتبطة بسببين: الخصائص الفطرية والإنفاق، فإذا لم ينفق الرجل قدحت قوامته.
  • النهي عن الرشوة لأنها داء اجتماعي وتؤدي إلى قتل النفس الملهمة.
  • أداء الأمانات أمر واجب سواء كانت أمانات عينية أو نقدية أو في العمل والإتقان.
  • العدل والإنصاف من أهم المحاور، ويجب أن يكون ناجزاً وفورياً.
  • النهي عن إشاعة الشائعات وأهمية التثبت والتوثيق في نقل الأخبار.
  • الأخلاق ليست نسبية بل مطلقة لا تتغير بتغير الزمان أو المكان أو الأشخاص.
  • عندما يتخلق الناس بأخلاق الدين وبالرحمة يتحقق العدل والوئام الاجتماعي.
محتويات الفيديو(19 أقسام)

مقدمة الحلقة والتعريف بالجزء الخامس من القرآن الكريم

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وآله وصحبه ومن والاه. أحييكم بتلك التحية الجميلة: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وأهلًا ومرحبًا بكم في حلقة جديدة من القرآن العظيم.

نحن الآن في الجزء الخامس، والجزء الخامس بُدِئ من سورة النساء. سورة النساء أخذت من [الجزء] الرابع ثم بعد ذلك دخلنا الآن في الجزء الخامس.

أسس نظام المواريث في الإسلام: الخصائص والوظائف والمراكز القانونية

فصّل الله سبحانه وتعالى من الآية العاشرة المواريث، والمواريث مبناها مراعاة الخصائص ومراعاة الوظائف التي كلّف الله بها الخلق، ومراعاة المراكز القانونية. هذه الثلاثة هي التي بُني عليها نظام الميراث.

ولذلك فإن الله وزّع الوظائف طبقًا للخصائص وطبقًا للأهداف، فوزّع بناءً عليها مراكز قانونية تُعين كل فئة للوصول إلى أهدافها.

﴿لِّلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِّمَّا ٱكْتَسَبُوا وَلِلنِّسَآءِ نَصِيبٌ مِّمَّا ٱكْتَسَبْنَ وَسْـَٔلُوا ٱللَّهَ مِن فَضْلِهِٓ﴾ [النساء: 32]

كل واحد يقول: يا رب وفقني فيما أقمتني فيه.

النهي عن التشبه بين الجنسين وأهمية رضا كل منهما بما خُلق له

قال رسول الله ﷺ: «لعن الله المتشبهين من الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال»

هناك خلط، ولكن عندما يدعو الإنسان، يدعو أن يوفقه [الله] فيما أقامه فيه. الرجل رجل والمرأة امرأة؛ المرأة تفرح أنها امرأة والرجل يفرح أنه رجل، لأن لكل منهما هدفًا ولكل منهما وظيفة تتوافق مع الخصائص الخلقية التي خلقها الله سبحانه وتعالى لهؤلاء الناس.

المحور الأول: معاملة النساء وإنشاء الأسرة في ضوء القرآن الكريم

المحور الأول في هذا الجزء معاملة النساء، ونراه في قوله تعالى:

﴿وَمَن لَّمْ يَسْتَطِعْ مِنكُمْ طَوْلًا أَن يَنكِحَ ٱلْمُحْصَنَـٰتِ ٱلْمُؤْمِنَـٰتِ فَمِن مَّا مَلَكَتْ أَيْمَـٰنُكُم مِّن فَتَيَـٰتِكُمُ ٱلْمُؤْمِنَـٰتِ وَٱللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَـٰنِكُم﴾ [النساء: 25]

فهنا أمرنا [الله] بإنشاء المجتمع، الرجل والمرأة، وجعل هذه الأسرة أسرة اجتماعية. ولذلك قال:

﴿فَٱنكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ وَءَاتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِٱلْمَعْرُوفِ مُحْصَنَـٰتٍ غَيْرَ مُسَـٰفِحَـٰتٍ﴾ [النساء: 25]

يعني خارج نطاق الخنا والزنا وهذا الانحراف.

حقوق المرأة في الإسلام من المهر والنفقة والحضانة

هذه الآية تُنشئ الاجتماع البشري وتبين أن المرأة لها حقوق، وأن المرأة قد تكون هي الطرف الضعيف في تلك المعادلة؛ لأنها تحمل ولأنها تلد ولأنها ترعى الأطفال وتتعلق. ربنا سبحانه وتعالى خلقها هكذا من أجل العمارة؛ يتعلق قلبها بأطفالها تعلقًا شديدًا.

كل هذا يجعلنا نرعى هذه المرأة رعاية فائقة:

  • فلها المهر
  • ولها النفقة
  • ولها المسكن
  • ولها حق الحضانة

هي حقوق وصلت إلى درجة الواجبات، يعني أن المرأة لا تتخلى عن حضانتها.

حق الحضانة واجب لا يجوز التنازل عنه والقاضي يحكم به للمرأة

بعض الناس عندما يختلفون يقول لها [الزوج]: وقّعي لي هنا أنك متنازلة عن الأطفال. لا يوجد شيء كهذا توقّع عليه؛ لأن القاضي سيحكم بغير هذا، لأن الحضانة من شأن المرأة.

فإذا كتبت المرأة على نفسها أنها قد تخلت عما هو من شأنها، يرفض حضرة القاضي هذا ويحكم بالحضانة للمرأة، حتى لو أنها في وضع معين وضغط معين كتبت هذا.

المحور الثاني: النهي عن الرشوة وأكل أموال الناس بالباطل

المحور الثاني يتمثل في النهي عن الرشوة؛ لأن الرشوة في الحقيقة داء اجتماعي ومصيبة اجتماعية ينبغي محاربتها. فقال [الله تعالى]:

﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا لَا تَأْكُلُوٓا أَمْوَٰلَكُم بَيْنَكُم بِٱلْبَـٰطِلِ إِلَّآ أَن تَكُونَ تِجَـٰرَةً عَن تَرَاضٍ مِّنكُمْ وَلَا تَقْتُلُوٓا أَنفُسَكُمْ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا﴾ [النساء: 29]

معنى قتل النفس في الآية بين الحقيقة والمجاز وجواز حمل اللفظ على المعنيين

هنا قتل النفس، نعم الرشوة فيها قتل للنفس الملهمة، قتل للنفس التي تلوم صاحبها، قتل للنفس في حالة الكمال. ولذلك يجب علينا أن نحمل القتل هنا على معناه الصحيح، وأيضًا على معناه الحقيقي؛ وهو صحيح لأنه نهانا عن الفساد في الأرض ونهانا عن قتل النفس، وأيضًا على المعنى المجازي.

وهل يجوز أن نحمل اللفظ الواحد على معنيين أحدهما حقيقي والآخر مجازي؟ أو على مشترك هذا له معنى وهذا له معنى؟ فالعلماء أجازوا هذا، كالصلاة على النبي:

﴿إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَـٰٓئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ [الأحزاب: 56]

هناك محاور أخرى في هذا الجزء لكن هيا بنا نراها بعد الفاصل.

قوامة الرجل في الأسرة وعلاقتها بالخصائص والوظائف والمراكز القانونية

من المحاور التي نراها في الجزء الخامس وهي قضية قوامة الرجل على المرأة أو قوامة الرجل في الأسرة، والخصائص والمراكز القانونية والوظائف، ثلاثة أمور يجب علينا أن نهتم بها في هذا المجال.

الميراث حدث حوله لغط كثير بعد محاولة التساوي بين الرجل والمرأة، والقضية ليست هكذا، فالقضية متعلقة بتلك الثلاثة؛ لأن على هذا الرجل مهام وعلى المرأة مهام، ولا بد من الوصول إلى التكامل الذي نصل به إلى النجاح وإلى سعادة الدارين.

الرد على رافضي القوامة وبيان أن القوامة مرتبطة بالإنفاق والتفضيل

وفي عصرنا الحاضر عندما دعا كثير من الناس إلى تساوي الرجال بالنساء رفضوا فكرة القوامة. والحقيقة أن هذا الرفض غير سديد.

﴿ٱلرِّجَالُ قَوَّٰمُونَ عَلَى ٱلنِّسَآءِ بِمَا فَضَّلَ ٱللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ وَبِمَآ أَنفَقُوا مِنْ أَمْوَٰلِهِمْ﴾ [النساء: 34]

الباء هنا للسببية، بسبب ماذا؟ إذا ما كان هو سبب له، فهذا هو مربط الفرس. إذن هو يتحدث عن نظرية الخصائص والوظائف والمراكز القانونية، ويتحدث عن قضية تدبير الأموال والدخل، فهاتان قضيتان فيه قوامة.

سقوط القوامة عند عدم الإنفاق وربط الطاعة بالإنفاق عند الفقهاء

والقوامة للرجل في نهاية الأمر، لماذا؟ لأنه هو الذي ينفق. وهنا يأتي سؤال يحتاج إلى اجتهاد فقهي:

فإذا لم ينفق [الرجل]؟ الفقهاء القدماء قالوا: إذا لم ينفق فلا طاعة له؛ لأن الطاعة مربوطة بقضية الإنفاق، وهو غير قادر على الإنفاق أو لا يريد الإنفاق. إذا لم يكن قادرًا على الإنفاق أو لا يريد الإنفاق، فإذن قُدحت هذه القوامة.

وانظر إلى هذا التركيب العجيب الذي فيه إعطاء كل ذي حق حقه.

التفضيل المتبادل بين الرجال والنساء والنهي عن تمني كل منهما أن يكون كالآخر

فربنا سبحانه وتعالى [قال]:

﴿ٱلرِّجَالُ قَوَّٰمُونَ عَلَى ٱلنِّسَآءِ بِمَا فَضَّلَ ٱللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ﴾ [النساء: 34]

يبقى إذا الرجال مفضلون على النساء بأمور، لكن النساء أيضًا مفضلات على الرجال بأمور أخرى. الصياغة تستوجب ذلك.

ولذلك يتشوف بعضهم خطأً وهو منهي عنه أن يكون المرء مثل الآخر، كأن يقول الرجل: يا ليتني كنت امرأة، والمرأة تقول: يا ليتني كنت رجلًا. لأن في الرجال صفات قد ترغب المرأة فيها مثل القوة والسعي والحركة وغيرها، فتقول: الله، يا ليتني كنت رجلًا. لكن النبي ﷺ نهى عن هذا.

عظمة خلق المرأة وقدرتها على الإنجاب وارتباط القوامة بالصفات والإنفاق

وكذلك المرأة تخرج منها الحياة، هذه أمر غريب، أمر يعني أمر عجيب، إنسان وبعد ذلك يخرج من بطنها ومن رحمها حياة في صورة جنين معقد التركيب، سينمو وسيكون عاقلًا حافظًا تقيًا أو شريرًا، شيء عجيب.

ولكن المرأة من أجل أن تتصدر هذه الرعاية والعناية، فإن الله سبحانه وتعالى وهبها كثيرًا من الصفات التي تستطيع أن تقوم بذلك.

إذن فالقوامة هي مرتبطة بأمرين:

  1. بالصفات والخصائص والمراكز القانونية من ناحية.
  2. وبالإنفاق من ناحية أخرى.

محور أداء الأمانة والحكم بالعدل وإطلاقية النظام الأخلاقي في الإسلام

وهناك محور مهم اجتماعيًا وأخلاقيًا وهو محور أداء الأمانة، كما في قوله تعالى:

﴿إِنَّ ٱللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤَدُّوا ٱلْأَمَـٰنَـٰتِ إِلَىٰٓ أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ ٱلنَّاسِ أَن تَحْكُمُوا بِٱلْعَدْلِ إِنَّ ٱللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُم بِهِٓ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا﴾ [النساء: 58]

الحقيقة أن هذا أداء للأمانة وحكم بين الناس بالحق.

﴿وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَـَٔانُ قَوْمٍ عَلَىٰٓ أَلَّا تَعْدِلُوا ٱعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ﴾ [المائدة: 8]

وهنا تأتي قضية إطلاقية النظام الأخلاقي؛ فالأخلاق ليست نسبية، لا تتغير بتغير الزمان ولا المكان ولا الأشخاص ولا الأحوال. الأخلاق مطلقة؛ يعني الكذب مرفوض في كل مكان، وفي كل زمان، وفي كل حال، ومع كل شخص. وقس على هذا الصدق مقبول كذلك في هذه الجهات الأربعة.

أنواع أداء الأمانات وأهمية الإتقان في العمل كنوع من الأمانة

إذن أداء الأمانات سواء كانت أمانات عينية أو نقدية، أو كانت في الذمم، أو كان أداءً للأمانة في العمل، أو أداءً للأمانة في الإتقان.

ولذلك:

قال رسول الله ﷺ: «إن الله يحب من أحدكم إذا عمل عملًا أن يتقنه»

الإتقان في العمل هو نوع من أنواع أداء الأمانة. أوصى الله سبحانه وتعالى على أداء الأمانات كمحور من محاور الجزء الخامس الذي نتكلم فيه اليوم.

النهي عن الشائعات والتثبت من الأخبار ومحور العدل والإنصاف

هناك أيضًا أمر آخر وهو قضية الشائعات التي قد تشيع في مجتمع معين.

﴿وَإِذَا جَآءَهُمْ أَمْرٌ مِّنَ ٱلْأَمْنِ أَوِ ٱلْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ﴾ [النساء: 83]

هذا محور مهم في النهي عن الشائعات، في التثبت، في التوثيق الذي افتقدناه كثيرًا.

وهناك محور آخر وهو العدل والإنصاف، كما في قوله تعالى:

﴿إِنَّآ أَنزَلْنَآ إِلَيْكَ ٱلْكِتَـٰبَ بِٱلْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ ٱلنَّاسِ بِمَآ أَرَىٰكَ ٱللَّهُ﴾ [النساء: 105]

يعني بالوحي.

﴿وَلَا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ خَصِيمًا * وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ وَرَحْمَتُهُ لَهَمَّتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ أَنْ يُضِلُّوكَ وَمَا يُضِلُّونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَضُرُّونَكَ مِنْ شَيْءٍ وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا

⚠ مراجعة يدوية مطلوبة: انسخ من موقع تنزيل الجزء الذي قاله الشيخ من الآية/الآيات - تأكد من المرجع أيضا - إذا لم يكن ما قاله الشيخ مطابق للآية اكتب ما قاله الشيخ على أنه كلام عادي ليس قرآن وامسح الأقواس القرآنية والمرجع﴾ [النساء: 105-113]

العدل أساس الملك وضرورة تحقيق العدالة الناجزة الفورية

العدل والإنصاف محور من أهم المحاور التي يشتملها هذا الجزء الخامس؛ لأننا بالعدل والإنصاف تقوم الممالك. ولذلك قال القدماء: العدل أساس الملك.

إذا أردت أن يستمر الملك في الأمن، في الأمان، في السلم، في السلام، في العطاء، فعليك إذن أن تعدل. والعدل لا يكون عدلًا إلا إذا كان عدلًا ناجزًا، أي فوريًا، أي وقتيًا، أي مباشرةً.

ولذلك فإن تأخر الناس في الحصول على حقوقهم أو في رفع الخصومة بينهم يؤدي إلى حالة تشبه عدم العدل، تشبه الظلم. والظلم لم يتم بعد لأن القاضي لم يحكم بعد.

أسباب بطء القضاء وأهمية التخلق بأخلاق الدين للوصول إلى العدالة الناجزة

ولما كان القضاء بهذا البطء لأمرين:

  1. لقلة عدد القضاة من ناحية.
  2. ولكثرة تنازع الناس فيما يجوز وما لا يجوز من ناحية ثانية.

ولو أنهم تخلقوا بأخلاق الدين وتخلقوا بالأخلاق الإنسانية الرحيمة، والله لكان اختلف الأمر اختلافًا كبيرًا، ووصلنا إلى ما يسمى بـالعدالة الناجزة، وهو أمر يحبه الله ورسوله.

﴿وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَـَٔانُ قَوْمٍ عَلَىٰٓ أَلَّا تَعْدِلُوا ٱعْدِلُوا﴾ [المائدة: 8]

كلمة «اعدلوا» هذه تشتمل على تلك المعاني كلها.

خاتمة الحلقة والتأكيد على أهمية محاور الجزء الخامس لسعادة الدارين

إذن فهذا ما فتح الله سبحانه وتعالى به علينا من تلك المحاور. والقرآن عظيم محاوره كثيرة، لكننا نقف عند أمور ينبغي علينا في العصر الحديث خاصة وفي مصرنا خاصة أن نلتفت إليها؛ لأنها تؤدي إلى سعادة الدارين، وإهمالها يؤدي إلى عكس ذلك.

إلى لقاء آخر، أستودعكم الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.