اكتمل ✓
حديث كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته والمؤمن مرآة أخيه ومعنى الرعاية في الإسلام - مجالس الطيبين

ما معنى حديث كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته وحديث المؤمن مرآة أخيه وكيف يُفهم مفهوم الرعاية في الإسلام؟

حديث كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته يعني أن كل إنسان مسؤول أمام الله عن من هم في دائرته سواء كان حاكمًا أو زوجًا أو أبًا أو خادمًا، وليس في ذلك تمييز بين طبقات بل الجميع راعٍ والجميع مسؤول. أما حديث المؤمن مرآة أخيه فيعني أن على المسلم أن يزيل الأذى عن أخيه كما تعكس المرآة ما فيها. وقد ربط النبي ﷺ هذه القيم بالعقيدة إذ إن الله سيسأل كل راعٍ عما استرعاه يوم القيامة.

5 دقائق قراءة
  • هل يمكن أن تكون صدقة الفقير بجنيه واحد أفضل عند الله من صدقة الغني بالملايين وما معنى جهد المُقِل؟

  • حديث المؤمن مرآة أخيه يُلزم كل مسلم بإزالة الأذى عن أخيه حتى في الأمور البسيطة كتعديل ياقة القميص.

  • كان السلف الصالح يقولون عند إزالة الأذى عن الأخ: أخذت يدك خيرًا، تعبيرًا عن الأخوة والمودة.

  • حديث كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته يشمل الحاكم والزوج والزوجة والخادم ويجعل المسؤولية شاملة لكل فرد.

  • لفظ الرعاية في الحديث لا يدعو إلى التمييز الطبقي بل يؤكد أن الجميع راعٍ ومسؤول بالتساوي.

  • المنافقون الذين لمزوا المتصدقين بالكثير والقليل نزلت فيهم آية التوبة تحذيرًا من السخرية من أعمال الخير.

افتتاح الحلقة والترحيب بالمشاهدين في مجالس الطيبين الرمضانية

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وآله وصحبه ومن والاه.

أيها الإخوة المشاهدون، أيتها الأخوات المشاهدات في كل مكان، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، ومرحبًا وأهلًا بكم في حلقة جديدة من حلقات مجالس الطيبين في شهر رمضان المعظم.

حديث المرآة: المؤمن مرآة أخيه فليزل عنه الأذى

عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال:

قال رسول الله ﷺ: «إن أحدكم مرآة أخيه، فإن رأى به أذى فليمطه عنه» رواه الترمذي

هذا الحديث رواه الترمذي عن سيدنا أبي هريرة رضي الله تعالى عنه وأرضاه، وفيه هذا المعنى العظيم من أن الإنسان لا يعيش وحده، وأنه ولأنه في جماعة وفي مجتمع فإن هناك مسؤولية عليه، لدرجة أنه لا بد أن يعدّ نفسه مرآة أخيه.

فإذا رأى الأذى على أخيه فإنه لا بد عليه أن يزيله عنه.

عادة السلف الصالح في إزالة الأذى عن الإخوان وقولهم أخذت يدك خيرًا

وكان السلف الصالح يعتادون أن يقولوا عندما يفعل أحدهم ذلك [أي يزيل الأذى عن أخيه]: أخذت يدك خيرًا، إنها أخوة ومودة ومحبة، أخذت يدك خيرًا.

ولذلك إذا رأى أحدنا أخاه وياقة القميص مقلوبة فإنه يعدّلها له هكذا، ثم يقول له: فعلت يدك خيرًا. أو يجد خيطًا مثلًا هنا هكذا فيزيله له، فيقول له: أخذت يدك خيرًا.

هي أخذت خيطًا ما يعني شيئًا تافهًا، ولكن أخذت يدك خيرًا؛ لأنها قد أُثيبت على ذلك لتطبيقها هذه السنة النبوية الشريفة.

شعور الانتماء المفقود وأهمية إعادة القيم في ظل سرعة الأحداث

يشعر الناس بأنهم كالجسد الواحد، يشعر الناس بأنهم كالبنيان الواحد، وهذا هو شعور الانتماء الذي نفقده شيئًا فشيئًا في عصرنا الحاضر من سرعة الأحداث، ولكنه في منتهى الأهمية، ولا بد لنا أن نعيده وأن نتعود عليه مع سرعة الأحداث.

فالأحداث لن تتوقف وسرعتها لن تتباطأ، ولكن يجب علينا نحن أن نراعي القيم وأن نتعود ونوطّن أنفسنا عليها في ظل ما نحن فيه من سرعة الأحداث.

سرعة الأحداث هي التي تجعلنا في بعض الأحيان ننسى هذه القيم، ولكن ليس مستحيلًا أن نطبق هذه القيم وهذه الأخوة مع سرعة الأحداث.

موقف المنافقين من المتصدقين بالكثير والقليل واتهامهم بالرياء والبخل

وعن أبي مسعود رضي الله تعالى عنه قال: لما نزلت آية الصدقة كنا نُحامِل، فجاء رجل فتصدق بشيء كثير، فقالوا: مُراءٍ. وجاء رجل فتصدق بصاع، فقالوا: إن الله لغنيّ عن صاع.

يعني هؤلاء الناس وهم من المنافقين والعياذ بالله تعالى لا يعجبهم شيء؛ فلما جاء أحد بالكثير قالوا: ما عليه إنه مُراءٍ، ولذلك دفع هذا الكثير.

ونحن قد أُمرنا أن نحمل أفعال الناس على الظاهر، وأن نحسن الظن بالله، وأن نحسن الظن بالناس، وأن حرّم علينا ربنا الغيبة والنميمة واحتقار الخلق، حرّم الله علينا الحقد والحسد، كل ذلك تناسوه.

اتهام المنافقين للمتصدقين وتذكير النبي بعدم تحقير المعروف

فلما جاء من دفع كثيرًا ودفعوه علنًا لعل الناس يفعلوا مثله ويقلدوه في الخير، فإنهم قالوا: مُراءٍ. ولما أتى شخص بصاع، أي شيئًا بسيطًا هكذا، قالوا: إن الله لغنيّ عن هذا، الأمر تافه.

النبي ﷺ يبيّن لنا:

قال رسول الله ﷺ: «لا يحقرنّ أحدكم من المعروف شيئًا»

ويقول:

قال رسول الله ﷺ: «اتقوا النار ولو بشطر تمرة»

نصف تمرة! إذن فالخير هو الخير، وأحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قلّ، الخير هو الخير.

جهد المُقِلّ وفضل صدقة الفقير عند الله على صدقة الغني

ويتحدث رسول الله ﷺ عن جهد المُقِلّ، وجهد المُقِلّ هو رجل فقير يتصدق بشيء من دخله، ما معه إلا عشرة جنيهات يتصدق بجنيه، ومعنى هذا أنه قد تصدق بعُشر ثروته.

والذي معه المليارات لو تصدق بمليون جنيه فإنه يكون أكثر منه مليون مرة، ولكن أحب الأعمال إلى الله جهد المُقِلّ.

جهد المُقِلّ: الجنيه هذا عند الله أثقل في الميزان من المليون جنيه؛ فالمليون جنيه سيأخذها يوم القيامة عشرة ملايين، والجنيه سيأخذه عشرة جنيهات ويزيد الله لمن يشاء، غير أن العشرة جنيهات هذه فيها بركة وفيها قوة وفيها رضا من الله سبحانه وتعالى ربما أكثر من العشرة ملايين.

فليست المسائل مسائل كمية، وإنما المسائل فيها معانٍ وفيها روح وفيها هذا الجمال.

نزول آية لمز المتطوعين في الصدقات في المنافقين الذين سخروا من المؤمنين

فنزلت الآية:

﴿ٱلَّذِينَ يَلْمِزُونَ ٱلْمُطَّوِّعِينَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ فِى ٱلصَّدَقَـٰتِ﴾ [التوبة: 79]

نزلت هذه الآية في أولئك النفر من المنافقين الذين عزلوا أنفسهم عن المجتمع ولم يريدوا أن يسيروا في مساره الصحيح.

فلما رأوا من تبرع كثيرًا اتهموه بالرياء، ولما رأوا من تبرع قليلًا اتهموه بالبخل بأن الله غنيّ عن هذا، ولم يفعلوا شيئًا، لم يتصدقوا، بل لمزوا وسخروا من المؤمنين في قضية الصدقات.

حديث كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته ومسؤولية كل فرد

عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أنه سمع رسول الله ﷺ يقول:

قال رسول الله ﷺ: «كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته، فالإمام راعٍ والحاكم وهو مسؤول عن رعيته، والرجل في أهله راعٍ وهو مسؤول عن رعيته، والمرأة في بيت زوجها راعية وهي مسؤولة عن رعيتها، والخادم في مال سيده راعٍ وهو مسؤول عن رعيته»

قال [ابن عمر]: فسمعت هؤلاء من رسول الله ﷺ، وأحسب النبي ﷺ قال: «والرجل في مال أبيه راعٍ وهو مسؤول عن رعيته، فكلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته».

الرد على من يعترض على لفظ الرعاية وبيان أنها لا تعني التمييز بين الناس

حديث أيضًا من الأحاديث المهمة. بعض الناس لا تعجبهم كلمة راعٍ وما إلى ذلك، والرعاية والعناية هي عين المسؤولية.

نحن مواطنون لا رعايا، بعضهم يقول هكذا: نحن مواطنون لا رعايا. هنا معنى آخر من المعاني العالية للاجتماع البشري: كلكم راعٍ.

الرعايا هنا ليست بيد حاكم فهو الذي يرعى ورعاياه يقدسونه أو يعظمونه أو يجعلونه في مصاف من لا يُسأل عما يفعل أبدًا. القضية هي أن كل إنسان إنما هو راعٍ، هذه قضية عكس ما يذهب إليه المعترض.

لفظ الرعاية في الحديث يدعو إلى المساواة لا إلى التمييز بين الطبقات

يعني أن المعترض له حق فيما يذهب إليه، ولكن خانه التعبير. المعترض يقول: نحن لا نريد تمييزًا بين الناس، كذلك نحن لا نريد تمييزًا بين الناس، ولكن استعمال كلمة راعٍ ورعية هي التي لا تميّز بين الناس. هذا الذي نريد أن نضيفه.

نحن لا نعترض على عدم التمييز، نحن ندعو إلى عدم التمييز، وهذا الحديث يعلمنا كيف ندعو إلى عدم التمييز: كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته.

إذن فالرعاية ليست مختصة بشخص دون شخص، ليس هناك طبقتان: طبقة راعية وطبقة رعية، بل إن الجميع راعٍ وكل الجميع مسؤول عن رعيته.

الفهم الصحيح لمعنى الرعاية وأهمية الألفاظ واللغة في الأداء

هذا الفهم هو الفهم الصحيح لمعنى الحديث. أما هذا الفهم الطبقي أو الذي ينفي التميّز فلا بأس أن ننفي التميّز، ولكن من البأس أن نسمّي هذه الرعاية [تمييزًا]، فيأتي الشاب ويقرأ الحديث ويوقّع عليه [بالاعتراض] دون أن يشعر الاعتراض الذي اعترضه المعترض.

إذن فالألفاظ واللغة لها أساس ولها معنى ولها أهمية في الأداء، ولذلك ليس هذا خلافًا لفظيًا، بل هو خلاف على استعمال اللغة، وهذا أمر في غاية الأهمية.

حديث أنس بن مالك: إن الله سائل كل راع عما استرعاه ومفهوم الرعاية الإنساني

عن أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه، عن النبي ﷺ فيما أخرجه النسائي في السنن الكبرى قال:

قال رسول الله ﷺ: «إن الله سائل كل راعٍ عما استرعاه، أحفظ ذلك أم ضيّع، حتى يُسأل الرجل على أهل بيته»

إذن مفهوم الرعاية هنا ليس هو مفهوم سياسي أو محصور في مصطلحات اجتماعية، بقدر ما هو مفهوم إنساني، وأن الله سبحانه وتعالى سوف يسأل وسوف يحاسب على هذا الأمر.

الربط بين قيمة المسؤولية والعقيدة وأن الله هو الذي أقام كل إنسان في موضعه

سائل كل راعٍ، كل راعٍ، ومن كل راعٍ؟ كلكم راعٍ وكلكم مسؤول. إذن فالله سبحانه وتعالى سيسأل كل راعٍ عما استرعاه.

إذن فهناك ربط بين هذه القيمة — قيمة المسؤولية — وبين العقيدة؛ لأن الله سبحانه وتعالى هو الذي استرعاه، هو الذي أقامك فيما أقامك فيه: حكم عليك أن تكون زوجًا، أو حكم عليك أن تكون زوجة، أو حكم عليك أن تكون ابنًا لهذا أو ابنة لهذا، أو أبًا لهذا أو جارًا لهذا، أو رئيسًا لهذا في العمل في كذا، أو صاحبًا لهذا إلى آخره.

هو الذي أقامك، فكن حيث أقامك الله سبحانه وتعالى، وكن حيث ما أرادك الله سبحانه وتعالى، وراعِ رعايته واسترعاءه لك.

كل إنسان مسؤول ومحاسب أمام الله وقيمة المسؤولية قيمة كبيرة

قال رسول الله ﷺ: «إن الله سائل كل راعٍ عما استرعاه فيه»

إذن كل إنسان مسؤول، ومسؤول هنا معناها فيُحاسَب. وإذن لا بد له أن يسترعي ويلتفت إلى رب العالمين.

قيمة المسؤولية قيمة كبيرة، فإلى لقاء آخر، أستودعكم الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟

شاركنا أثر المحتوى على قلبك

هل تنصح بهذا الفيديو؟

صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى

الأسئلة الشائعة

أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو

من راوي حديث المؤمن مرآة أخيه فإن رأى به أذى فليمطه عنه؟

أبو هريرة

ما الذي كان يقوله السلف الصالح عند إزالة الأذى عن الأخ؟

أخذت يدك خيرًا

ما موقف المنافقين ممن تصدق بشيء كثير عند نزول آية الصدقة؟

قالوا: مُراءٍ

ما الحديث النبوي الذي يدل على أن الصدقة القليلة لها قيمة عند الله؟

اتقوا النار ولو بشطر تمرة

ما معنى جهد المُقِل في الصدقة؟

أن يتصدق الفقير بجزء من دخله القليل

في من نزلت الآية: الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات؟

في المنافقين الذين سخروا من المتصدقين

من راوي حديث كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته؟

عبد الله بن عمر

أيٌّ من التالي يشمله حديث كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته؟

الحاكم والرجل والمرأة والخادم جميعًا

ما الكتاب الذي أخرج حديث إن الله سائل كل راعٍ عما استرعاه؟

السنن الكبرى للنسائي

ما الفهم الصحيح لمعنى الرعاية في حديث كلكم راع؟

أن الجميع راعٍ ومسؤول دون تمييز طبقي

ما العلاقة بين قيمة المسؤولية والعقيدة الإسلامية وفق الحديث النبوي؟

الله هو الذي أقام كل إنسان في موضعه وسيسأله عنه

ما الذي يجعل صدقة الفقير بجنيه واحد أثقل في الميزان من صدقة الغني بالملايين؟

أن الجنيه يمثل جزءًا كبيرًا من ثروة الفقير فيه بركة ورضا من الله

ما نص حديث المؤمن مرآة أخيه؟

قال رسول الله ﷺ: إن أحدكم مرآة أخيه، فإن رأى به أذى فليمطه عنه. رواه الترمذي عن أبي هريرة رضي الله عنه.

ما المعنى العظيم الذي يتضمنه حديث المؤمن مرآة أخيه؟

يعني أن الإنسان لا يعيش وحده بل في جماعة ومجتمع، وعليه مسؤولية تجاه إخوانه تصل إلى حد إزالة الأذى عنهم.

ما عبارة السلف الصالح عند إزالة الأذى عن الأخ ولماذا؟

كانوا يقولون: أخذت يدك خيرًا، لأن اليد تُثاب على تطبيق السنة النبوية حتى في الأمور البسيطة كإزالة خيط أو تعديل ياقة.

ما الشعور الذي يفقده الناس شيئًا فشيئًا في عصر سرعة الأحداث؟

شعور الانتماء والأخوة، الذي يجعل الناس كالجسد الواحد والبنيان الواحد، وهو شعور في منتهى الأهمية يجب إعادته.

ما موقف المنافقين ممن تصدق بصاع عند نزول آية الصدقة؟

قالوا: إن الله لغني عن صاع هذا، أي استهانوا بالصدقة القليلة، بينما اتهموا المتصدق بالكثير بالرياء.

ما الحديث النبوي الذي ينهى عن تحقير أي عمل خير؟

قال رسول الله ﷺ: لا يحقرنّ أحدكم من المعروف شيئًا، وقال أيضًا: اتقوا النار ولو بشطر تمرة.

ما المقصود بجهد المُقِل في الصدقة؟

هو أن يتصدق الفقير بجزء من دخله القليل، كمن يتصدق بجنيه من عشرة، فيكون قد تصدق بعُشر ثروته وهو أحب إلى الله.

لماذا قد تكون صدقة الفقير أثقل في الميزان من صدقة الغني؟

لأن فيها بركة وقوة ورضا من الله ربما يفوق الملايين، والمسائل ليست كمية بل فيها معانٍ وروح وجمال.

ما الآية القرآنية التي نزلت في المنافقين الذين سخروا من المتصدقين؟

قوله تعالى: الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات، من سورة التوبة الآية 79.

ما نص حديث كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته كاملًا؟

قال ﷺ: كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته، فالإمام راعٍ ومسؤول، والرجل في أهله راعٍ ومسؤول، والمرأة في بيت زوجها راعية ومسؤولة، والخادم في مال سيده راعٍ ومسؤول.

كيف يرد الحديث النبوي على من يعترض على لفظ راعٍ بحجة التمييز الطبقي؟

الحديث يقول كلكم راعٍ أي أن الجميع راعٍ ومسؤول، فلا طبقة راعية وطبقة رعية، بل الرعاية مسؤولية مشتركة تدعو إلى المساواة.

ما حديث أنس بن مالك عن مساءلة الله للراعي؟

قال رسول الله ﷺ: إن الله سائل كل راعٍ عما استرعاه، أحفظ ذلك أم ضيّع، حتى يُسأل الرجل على أهل بيته. رواه النسائي في السنن الكبرى.

ما الصلة بين مفهوم الرعاية في الحديث والعقيدة الإسلامية؟

الله هو الذي أقام كل إنسان في موضعه وهو الذي سيسأله عما استرعاه، فقيمة المسؤولية مرتبطة بالعقيدة ارتباطًا وثيقًا.

ما أهمية الألفاظ واللغة في فهم الأحاديث النبوية؟

الألفاظ واللغة لها أساس ومعنى وأهمية في الأداء، والخلاف حول لفظ راعٍ ليس خلافًا لفظيًا بل خلاف على استعمال اللغة وفهمها الصحيح.

ما الخلاصة العملية لحديث كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته في حياة المسلم؟

على كل إنسان أن يكون حيث أقامه الله ويرعى ما استرعاه إياه، لأن الله سيحاسبه على ذلك يوم القيامة سواء حفظ أم ضيّع.

التعليقات

سجّل الدخول لإضافة تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!