اكتمل ✓
القواعد الفقهية الكبرى وقاعدة المشقة تجلب التيسير في الشريعة الإسلامية - التفكير المستقيم, مكونات العقل المسلم

ما هي قاعدة المشقة تجلب التيسير وكيف تُطبَّق في رخص السفر والصيام والعبادة؟

قاعدة المشقة تجلب التيسير هي إحدى القواعد الفقهية الكبرى الخمس التي تقوم عليها الشريعة الإسلامية، وتعني أن كل مشقة حقيقية تستوجب تخفيفًا شرعيًا. تتجلى هذه القاعدة في رخص السفر كقصر الصلاة الرباعية إلى ثنائية وجمع الصلاتين، وفي إباحة الإفطار للمسافر والمريض والحامل. غير أن هذه الرخص مشروطة بأن يكون السفر لغرض مشروع، إذ الرخص لا تُناط بالمعاصي.

5 دقائق قراءة
  • هل يجوز لمن وقعت منه معصية أثناء سفر مشروع أن يترخص بقصر الصلاة والجمع والإفطار؟

  • قاعدة المشقة تجلب التيسير هي إحدى القواعد الفقهية الكبرى الخمس التي تضبط العقل المسلم وتنظم تعامله مع الأحكام.

  • الشريعة الإسلامية أكدت على التيسير بنصوص قرآنية وأحاديث نبوية، ومنها أن النبي ﷺ ما خُيِّر بين أمرين إلا اختار أيسرهما.

  • من رخص السفر: قصر الصلاة الرباعية إلى ثنائية، وجمع الظهر مع العصر والمغرب مع العشاء تقديمًا أو تأخيرًا.

  • الرخص الشرعية لا تُناط بالمعاصي، فمن سافر لغرض محرم كقطع الطريق لا يحق له الترخص، بخلاف من عصى في سفر مشروع.

  • العبادة الصحيحة تقوم على اليسر والشوق والمحبة لا على التشديد، والصلاة المؤداة على وجهها تنهى صاحبها عن الفحشاء والمنكر.

مقدمة حول مكونات العقل المسلم وكيفية تفكيره وتعامله مع الأحكام والواقع

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وآله وصحبه ومن والاه.

مع مكونات العقل المسلم، كيف يفكر وبمَ يفكر وما القواعد الضابطة له، وكيف يتعامل مع الأحكام ومع الواقع ومع الآخر ومع نفسه، كيف ينظم علاقته مع ربه ومع الكون ومع الإنسان، كيف يرى ماضيه وحاضره ومستقبله.

كل ذلك يتضح عندما نسلط الضوء على مكونات عقل المسلم، ورأينا أن من مكونات عقل المسلم القواعد الفقهية الكبرى التي جمعها العلماء بتتبعهم واستقرائهم التام لفروع الشريعة المبنية في الأساس على الكتاب وعلى السنة، وأيضًا على إجماع الأمة وعلى هوية الإسلام.

القواعد الفقهية الخمس الكبرى وقاعدة المشقة تجلب التيسير

ومن هذه القواعد الخمس الكبرى: الأمور بمقاصدها، لقد تكلمنا عنها، وكذلك الضرر يُزال، وتكلمنا عنها، والثالثة المشقة تجلب التيسير.

رأينا في الشريعة كلها أن المشقة تجلب التيسير، رأينا ربنا سبحانه وتعالى يقول:

﴿وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِى ٱلدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِّلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَٰهِيمَ هُوَ سَمَّىٰكُمُ ٱلْمُسْلِمِينَ مِن قَبْلُ﴾ [الحج: 78]

رأيناه سبحانه وتعالى وهو يقول:

﴿لَا يُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا ٱكْتَسَبَتْ﴾ [البقرة: 286]

رأينا النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقول:

«فليعبد أحدكم ربه طاقته، فإن الله لا يمل حتى تملوا»

تأكيد الشريعة على التيسير واختيار النبي ﷺ لأيسر الأمرين

رأينا الشريعة وهي تؤكد على هذا المعنى، فيُروى عن سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه ما خُيِّر بين أمرين إلا اختار أيسرهما.

واليهود تُسلم عليه بكلامهم الباطل ويقولون: "السام عليكم"، يعني الهلاك عليكم، حتى أن عائشة [رضي الله عنها] عندما تنتبه لهذا التحريف وما يلوون به ألسنتهم فإنها تشتمهم وتسبهم، فيهدئ من روعها رسول الله صلى الله عليه وسلم ويقول:

«يا عائشة، قولي وعليكم، فإن الرفق ما دخل في شيء إلا زانه وما نُزع من شيء إلا شانه، وإن الله سبحانه وتعالى ليعطي على الرفق ما لا يعطي على ما سواه»

حنيفية سمحة، إنما بُعثت لأتمم مكارم الأخلاق.

الإطار العام للأحكام وضيق مساحة المحرمات في الشريعة الإسلامية

هذا هو الإطار العام للأحكام، ولذلك رأينا أن الله سبحانه وتعالى قد حرم علينا المحرمات بصورة محددة معدودة محصورة محفوظة، فحرم علينا أشياء في المآكل وفي المشارب وفي الملابس وهكذا.

لكن هذه المحرمات مساحتها ضيقة، وبقية الأشياء فيها جواز؛ إما أن يكون هذا الجواز على سبيل الوجوب أو الندب أو الكراهة أو الإباحة، فكل ذلك جائز للمؤمن أو للمسلم أن يفعله.

تطبيق قاعدة المشقة تجلب التيسير على أحكام الصيام والسفر

إذن المشقة تجلب التيسير، رأينا من الأحكام أن الصائم إذا سافر جاز له أن يفطر، صحيح:

﴿وَأَن تَصُومُوا خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ [البقرة: 184]

لكنه ما دامت هناك مشقة وهذه المشقة بليغة فإنه له أن يفطر، وكذلك المريض والحامل والشيخ الكبير إلى غير هذه الأمثلة ممن يجوز له الإفطار، وذلك للمشقة.

عندما جاء الصوم والصوم مشقة، وجاء معه مشقة أخرى مثل السفر، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول:

«السفر قطعة من العذاب»

وهو إلى يومنا هذا هو قطعة من العذاب؛ حيث يغير الإنسان فراشه ومسكنه وعاداته في مأكله ومشربه، وكل هذا يصيبه بشيء من الخلل.

رخص السفر من الجمع والقصر في الصلاة وبيان أحكامها

ولذلك السفر ما زال عذابًا حتى بعدما اتسعت وسائل الراحة واختُزِل الوقت اختزالًا، إلا أنه ما زال أيضًا يسبب مشقة وعناء تستوجب هذه الرخصة.

ولذلك رأينا من رخص السفر أن تجمع بين الصلاتين، وأن تقصر الصلاة من الرباعية إلى الثنائية، فكل رباعية تصبح ثنائية: الظهر، العصر، العشاء، والفجر والمغرب ليست رباعية فلا تُقصر، ولذلك نصليها كما هي.

ويمكن أن نصلي الظهر والعصر، والمغرب والعشاء، إما في وقت الأولى وإما في وقت الثانية، يعني جمع تقديم أو جمع تأخير، وكل ذلك من رخص السفر.

التيسير مصنوع للمصلحين ورخص الشريعة لا تناط بالمعاصي

هذا التيسير مصنوع في الحقيقة للمصلحين في الأرض، لمن يسافر لطلب العلم، أو يسافر لبر الوالدين، أو يسافر لطلب الأرزاق، أو يسافر لأي غرض شرعي.

أما من سافر من أجل أن يقتل أو أن يفسد في الأرض أو أن يقطع الطريق، فهذا لا يجوز له أن يترخص برخص الشريعة. فرخص الشريعة هي للأتقياء الأنقياء الأوفياء الذين يريدون أن يعبدوا الله سبحانه وتعالى، فيخفف الله سبحانه وتعالى عنهم، وليست لأولئك المفسدين في الأرض.

ولذلك قالوا قاعدة: الرخص لا تُناط بالمعاصي، أي أن هذا التيسير إنما في الحقيقة هو للملتزم بالشريعة وليس للمفسد في الأرض.

الفرق بين المعصية بالسفر والمعصية في السفر عند الفقهاء

قالوا: هناك فارق بين المعصية بالسفر والمعصية في السفر، فرَّق الفقهاء بين المعصية بالسفر والمعصية في السفر.

أما المعصية التي هي بالسفر فالسفر سبب للمعصية والمعصية سبب للسفر، يعني أن الذي دفعه للسفر أنه ذهب ليقطع الطريق أو ليقتل أو ليفسد في الأرض، الذي حركه لهذا السفر كان محرمًا، ولذلك فهذه معصية بالسفر؛ فالسفر نفسه فساد في الأرض، هذا الانتقال الذي انتقله لا يرضي الله ولا رسوله ولا المؤمنين.

المعصية إذا كانت بالسفر فإنه لا يجوز الترخص.

حكم الترخص لمن وقعت منه معصية في السفر لا بسببه

أما لو أن الإنسان ذهب لبر والديه أو لتحصيل العلم أو الرزق أو الجهاد أو نحو ذلك من الأمور المشروعة، ثم وقعت منه معصية وهو في هذا السفر، فهذه يسمونها المعصية في السفر وليست بالسفر.

وما دامت المعصية قد وقعت في السفر فإنه حينئذ يمكن أن يتمتع بالرخص والتيسير ورفع المشقة؛ فيمكن له أن يفطر، ويمكن له أن يجمع الصلاة، ويمكن له أن يقصرها، ويمكن له أن يتيمم، ويمكن له أن يمارس سائر ما أباحه الله سبحانه وتعالى في هذا المقال.

سبب جواز الترخص لمن عصى في السفر وأن كل ابن آدم خطّاء

لماذا هو كذلك؟ لأنه وقع في المعصية، وكل ابن آدم خطّاء وخير الخطائين التوابون، وربنا سبحانه وتعالى رحيم، فيقول:

«يا ابن آدم، لو جئتني بقُراب الأرض ذنوبًا ثم جئتني تائبًا لغفرت لك» [الحديث القدسي]

العاصي هو قد وقعت منه معصية في السفر كما أنها تقع في الحضر، ولكن الدافع للسفر كان دافعًا سليمًا لا غبار عليه ودافعًا معتبرًا في الشرع، ولذلك أجزنا له أن يتمتع بالرخص الشرعية.

المشقة تجلب التيسير في أمثلة كثيرة كالعفو عن يسير النجاسة

هذا يعني شيئًا مناسبًا لنا أن نذكره دائمًا وهو أن المشقة تجلب التيسير كثيرًا جدًا في الشريعة، جلبت المشقة التيسير.

لو أن ذبابًا وقف على النجاسة ثم جاء ووقف على الملابس، فمن المؤكد أنه قد حمل شيئًا من النجاسة، ولكن هذا معفو عنه.

لماذا هو معفو عنه؟ لأن هناك مشقة لم يكلفنا الشارع بتتبعها، ولذلك فالمشقة دائمًا تجلب التيسير.

تحذير النبي ﷺ من التشديد على النفس وقصة حبل زينب في المسجد

هذا الفهم قد ابتعد عنه كثير من الناس، ولذلك رأيناهم يريدون التشديد على أنفسهم، وحذرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما علَّم صحابته وعلَّم الأمة من بعدهم، أنه وجد مرة حبلًا منصوبًا فقال:

ما هذا؟ قالوا: هذا حبل وضعته زينب رضي الله تعالى عنها من أجل الصلاة، حتى إذا تعبت فإنها تستند على هذا الحبل، فأزاله وقال هذه القولة القوية الجميلة:

«فليعبد أحدكم ربه طاقته، فإن الله لا يمل حتى تملوا»

وجوب عبادة الله بيسر وشوق وأثر الصلاة الصحيحة في نهي النفس عن المنكر

فيجب علينا أن نعبد الله سبحانه وتعالى بيسر، بشوق، بحب، وليس أداءً للواجب أو تخلصًا مما علينا. هذا شعور لا يوجد فيه أثر العبادة الصحيح في القلب.

أثر العبادة الصحيح أن:

﴿إِنَّ ٱلصَّلَوٰةَ تَنْهَىٰ عَنِ ٱلْفَحْشَآءِ وَٱلْمُنكَرِ وَلَذِكْرُ ٱللَّهِ أَكْبَرُ وَٱللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ﴾ [العنكبوت: 45]

الإنسان عندما يأتي بالصلاة على وجهها تراه قد نُهي ونهته هذه الصلاة عن الفحشاء والمنكر وذكرته بالصراط المستقيم. أما إذا أتى الصلاة على غير وجه فإنها لا تؤتي أثرها فيه، وتراه يخلط عملًا صالحًا وآخر سيئًا.

قاعدة المشقة تجلب التيسير كمكون أساسي من مكونات العقل المسلم والتحذير من الخروج على الأمة

المشقة تجلب التيسير، هذه قاعدة لكنها في نفس الوقت كمكوّن من مكونات العقل المسلم.

نتعجب نحن المسلمون من أولئك الذين خرجوا على أمة الإسلام لا يميزون بين برها وفاجرها، فهم يقتلون من غير وعي، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول:

«من خرج على أمتي لا يميز بين برها وفاجرها فأنا بريء منه يوم القيامة»

المشقة تجلب التيسير، مكون مهم من مكونات العقل المسلم. إلى لقاء آخر، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟

شاركنا أثر المحتوى على قلبك

هل تنصح بهذا الفيديو؟

صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى

الأسئلة الشائعة

أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو

ما الصلوات التي يشملها قصر الصلاة في السفر؟

الظهر والعصر والعشاء

ما معنى قاعدة الرخص لا تُناط بالمعاصي؟

من سافر لغرض محرم لا يحق له الترخص برخص الشريعة

ما الفرق بين جمع التقديم وجمع التأخير في الصلاة؟

جمع التقديم يعني صلاة الصلاتين في وقت الأولى، وجمع التأخير في وقت الثانية

لماذا وصف النبي ﷺ السفر بأنه قطعة من العذاب؟

لأنه يُغير فراش الإنسان ومسكنه وعاداته ويُصيبه بخلل

ما الحكم الشرعي لمن سافر لغرض مشروع ثم وقعت منه معصية عارضة في سفره؟

يجوز له الترخص بقصر الصلاة والجمع والإفطار

ما الآية القرآنية التي تدل على قاعدة رفع الحرج في الإسلام؟

﴿وما جعل عليكم في الدين من حرج﴾

لماذا يُعفى عن النجاسة التي يحملها الذباب إلى الملابس؟

لأن تتبع هذه النجاسة مشقة لم يكلف بها الشارع

ما الذي فعله النبي ﷺ عندما رأى الحبل المنصوب في المسجد لزينب رضي الله عنها؟

أزاله وأمر بعبادة الله بالطاقة دون تشديد

ما المقصود بالمعصية بالسفر عند الفقهاء؟

أن يكون السفر ذاته وسيلة للمعصية كالسفر لقطع الطريق

ما أثر الصلاة الصحيحة المؤداة على وجهها في المسلم؟

تنهاه عن الفحشاء والمنكر وتذكره بالصراط المستقيم

ما الحديث القدسي الذي يدل على سعة رحمة الله بالتائبين؟

«يا ابن آدم لو جئتني بقراب الأرض ذنوبًا ثم جئتني تائبًا لغفرت لك»

ما الوصف الذي أطلقه الفقهاء على مستحقي الرخص الشرعية؟

الأتقياء الأنقياء الأوفياء الذين يريدون عبادة الله

كم عدد القواعد الفقهية الكبرى التي تضبط العقل المسلم؟

خمس قواعد كبرى، منها: الأمور بمقاصدها، والضرر يُزال، والمشقة تجلب التيسير.

ما نص قاعدة المشقة تجلب التيسير؟

تعني أن كل مشقة حقيقية في الشريعة تستوجب تخفيفًا وتيسيرًا في الحكم الشرعي.

ما الصلوات التي لا تُقصر في السفر ولماذا؟

الفجر والمغرب لا تُقصران لأنهما ليستا رباعيتين، فالفجر ثنائية والمغرب ثلاثية.

ما معنى جمع التقديم في الصلاة؟

هو صلاة الصلاتين معًا في وقت الأولى، كصلاة الظهر والعصر في وقت الظهر.

ما الحديث النبوي الذي يصف السفر؟

قال النبي ﷺ: «السفر قطعة من العذاب»، لما فيه من تغيير الفراش والمسكن والعادات.

ما القاعدة الفقهية المتعلقة بالرخص والمعاصي؟

قاعدة: الرخص لا تُناط بالمعاصي، أي أن من سافر لغرض محرم لا يحق له الترخص.

ما الفرق الجوهري بين المعصية بالسفر والمعصية في السفر؟

المعصية بالسفر: السفر ذاته وسيلة للمعصية فلا ترخص. المعصية في السفر: الدافع مشروع وتقع معصية عارضة فيجوز الترخص.

ما الأغراض المشروعة للسفر التي تُبيح الترخص؟

طلب العلم، وبر الوالدين، وطلب الرزق، والجهاد، وأي غرض شرعي معتبر.

لماذا يُعفى عن يسير النجاسة التي يحملها الذباب؟

لأن تتبع هذه النجاسة ورصدها مشقة لم يكلف بها الشارع، فجرت قاعدة المشقة تجلب التيسير.

ما الحديث النبوي الذي يدل على اختيار النبي ﷺ للأيسر دائمًا؟

روي أن النبي ﷺ ما خُيِّر بين أمرين إلا اختار أيسرهما، تجسيدًا لمبدأ الحنيفية السمحة.

ما الحكمة من إزالة النبي ﷺ للحبل الذي وضعته زينب في المسجد؟

تعليم الأمة أن العبادة تكون بالطاقة دون تشديد، وأن الله لا يمل حتى يمل العبد.

كيف تُؤدَّى العبادة الصحيحة وفق المفهوم الإسلامي؟

تُؤدَّى بيسر وشوق ومحبة لله، لا أداءً للواجب أو تخلصًا من التكليف.

ما موقف النبي ﷺ ممن يخرج على الأمة لا يميز بين برها وفاجرها؟

قال النبي ﷺ: «من خرج على أمتي لا يميز بين برها وفاجرها فأنا بريء منه يوم القيامة».

ما الأحكام الشرعية التي تندرج ضمن الجائز للمسلم فعله؟

الواجب والمندوب والمكروه والمباح، كلها جائزة للمسلم، إذ المحرمات مساحتها ضيقة ومحصورة.

ما الحديث النبوي الذي يدل على فضل الرفق في التعامل؟

قال ﷺ: «إن الرفق ما دخل في شيء إلا زانه وما نُزع من شيء إلا شانه، وإن الله ليعطي على الرفق ما لا يعطي على ما سواه».

التعليقات

سجّل الدخول لإضافة تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!