بعد الزواج غيرت الزوجة اسمها فعقد عليها زوجها من جديد عقدا موثقا كالأول ولكن باسمها الجديد.. - فتاوي

بعد الزواج غيرت الزوجة اسمها فعقد عليها زوجها من جديد عقدا موثقا كالأول ولكن باسمها الجديد..

دقيقة واحدة
  • تزويج الرجل المرأة بعد تغييرها اسمها لا يُعد زواجاً جديداً.
  • العقد الثاني مجرد توثيق للزواج الأول.
  • تعدد العقود لا يؤثر في حقيقة الزواج.
  • تصحيح الاسم في الوثائق لا يغير حقيقة الشخص.
  • تعدد النسخ كالصور الشخصية لا يغير الأصل.
محتويات الفيديو(2 قسمان)

حكم إعادة عقد الزواج بعد تغيير الزوجة لاسمها

تزوَّج رجلٌ امرأةً، ثم بعد أن تزوَّجها في أمانة الله، فغيَّرت اسمها، فذهب وتزوَّجها مرةً أخرى، أي أنه أجرى عقدًا ثانيًا عند المأذون بالاسم الجديد.

فما الحكم؟ لا شيء إن شاء الله، حتى لو أجروا عشرين عقدًا؛ فهي هي نفس الزيجة، هذه الزيجة هي نفسها الزيجة الأولى. والفتاة غيَّرت اسمها، فذهبنا وصحَّحناه في البطاقة، صحَّحناه في عقد الزواج، صحَّحناها وفي شهادة الميلاد صحَّحناها، وفي شهادة الجامعة.

لا يحدث شيء؛ ففي الزواج، الورقة الثانية هذه توثيق، والتوثيق يتعدد؛ لأن العلة أنها غير مؤثرة، ليست علة مؤثرة، إنما هي علة معرِّفة.

تشبيه تعدد عقود التوثيق بتصوير النسخ المتعددة من صورة واحدة

يعني مثل أن تذهب لتصوير نفسك، فتصوِّر نفسك مثلًا عشرين نسخة، أو أربعة وعشرين؛ لأن الكارت اثنى عشر فيصبح أربعة وعشرين، تصوِّر أربعة وعشرين.

ما الفرق؟ أنت صوَّرت كم مرة؟ إنها مرة واحدة فقط، هذه نُسَخ، نُسَخ، نُسَخ، نُسَخ.

حسنًا، أنا مرة تصوَّرت بالطاقية، ومرة تصوَّرت من غير طاقية، هو هو أحمد مثل الحاج أحمد، هي هي. ولذلك لا يوجد شيء في هذه الصورة [أي لا يوجد إشكال شرعي في تعدد عقود التوثيق].