تأمّل هذه الأسماء الأربعة لتدرك معنى " لا حول ولا قوة إلا بالله " | أ.د علي جمعة
دقيقة واحدة
- •التعمق في أسماء الله: الأول والآخر والظاهر والباطن يوصلنا لإدراك حقيقة أنفسنا وربنا.
- •بمعرفة ضعفنا نعرف قوة الله، وبحدوثنا نعرف قيومية الله.
- •تزكية بواطننا وتحويل هذه المعاني لبرنامج عملي يحقق معنى "لا حول ولا قوة إلا بالله".
محتويات الفيديو(1 قسم)
الأسماء الأربعة الأول والآخر والظاهر والباطن وأثرها في معرفة النفس والرب
نلحظ أن بعضهم، وهو يتحدث عن السعادة، يتحدث عن أسماء أربعة: الأول، والآخر، والظاهر، والباطن.
هذه الأسماء الأربعة، عندما نتعمق في معانيها، نشعر بكلمة لا حول ولا قوة إلا بالله، ونعرف أننا قد عرفنا الدنيا، وأننا عرفنا الحقائق؛ على حد قول الحكماء: من عرف نفسه فقد عرف ربه.
نعرف أنفسنا بالضعف فنعرف ربنا بالقوة، ونعرف أنفسنا بالحدوث والبداية فنعرف ربنا بأنه حي قيوم قائم بذاته.
ونعرف أنفسنا بأننا نعتمد على الظاهر، فنعلم أن الله سبحانه وتعالى يعلم الظاهر والباطن؛ وننظر إلى أنفسنا في ذواتنا فنحتاج إلى أن نزكي بواطننا.
ومن هنا فإننا نتعلق باسمه سبحانه وتعالى الباطن، الأول والآخر والظاهر والباطن؛ في إدراك معانيها، وفي التصديق بها، ثم في تحويلها إلى برنامج يومي للعمل، [وهذا] نوع من تفسير لا حول ولا قوة إلا بالله.
