تزوجت زوجتى رغم اعتراض أهلي والآن يقولوا لو تريد رضانا طلقها فماذا أفعل؟| أ.د علي جمعة
دقيقتان
- •الطلاق لا يجوز بمجرد اعتراض الأهل بعد إنشاء الأسرة.
- •الإمام أحمد نصح رجلاً بعدم طاعة أبيه في طلاق زوجته.
- •شرح الإمام أن طاعة الأب في الطلاق تكون فقط إذا كان كعمر في الحكمة والعلم والموضوعية.
محتويات الفيديو(1 قسم)
حكم طلب الأهل الطلاق بعد إنشاء الأسرة وموقف الإمام أحمد
قال [السائل]: تزوجت رغم اعتراض أهلي على هذه الزيجة، والآن أحاول أن أصلهم فيقولون لي: طلق زوجتك.
لا يجوز بعد إنشاء الأسرة أن ندعو هذه الدعوة التي تهدم الأسر، ونستهين بميثاق الزواج؛ فهذا لا يجوز.
وجاء رجل إلى الإمام أحمد بن حنبل فقال له: إن أبي يأمرني أن أطلق زوجتي. قال له: لا تطلقها.
قال [الرجل]: ألم يأتِ عمر فقال لعبد الله بن عمر: طلق زوجتك، فقال له النبي ﷺ: أطع أباك؟
قال الإمام أحمد: عندما يكون أبوك عمر [بن الخطاب رضي الله عنه، فذلك شأن آخر].
هذا الإمام أحمد، حكيم واعٍ، عالم يرى خللًا ما، مأمون ليس عنده منازعة بينه وبين هذه المرأة تقتضي الشك فيه؛ عندما يكون أبوك عمر [فالأمر مختلف].
