توجه لي أحيانا أسئلة دينية وعند عدم التأكد من الجواب أقول "أعتقد الجواب كذا".. - فتاوي

توجه لي أحيانا أسئلة دينية وعند عدم التأكد من الجواب أقول "أعتقد الجواب كذا"..

دقيقة واحدة
  • يحرم الإجابة عن الأسئلة الدينية دون علم يقيني، استناداً للآيات القرآنية.
  • كان الصحابة يتحرجون من الإجابة على المسائل الدينية.
  • ينبغي على غير المتأكد أن يقول: لا أدري، أو الله أعلم، أو يحيل للعالم.
  • المخاطرة بإجابات غير مؤكدة ضررها أكبر من نفعها.
محتويات الفيديو(1 قسم)

حكم الإجابة عن الأسئلة الدينية بدون علم تام

يسأل سائل: توجه لي أحيانًا أسئلة دينية، وعند عدم التأكد من الجواب أقول: أعتقد أن الجواب كذا، فهل تجوز الإجابة بمثل ما ذكرت؟

قال تعالى:

﴿وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ ٱلسَّمْعَ وَٱلْبَصَرَ وَٱلْفُؤَادَ كُلُّ أُولَـٰٓئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْـُٔولًا﴾ [الإسراء: 36]

وقال تعالى:

﴿فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ

⚠ مراجعة يدوية مطلوبة: انسخ من موقع تنزيل الجزء الذي قاله الشيخ من الآية/الآيات - تأكد من المرجع أيضا - إذا لم يكن ما قاله الشيخ مطابق للآية اكتب ما قاله الشيخ على أنه كلام عادي ليس قرآن وامسح الأقواس القرآنية والمرجع﴾ [النحل: 43]

وورد في الأثر أن الصحابي أو التابعي كان يأتي الصحابة الكرام ليسأل عن سؤال، فيتحرج كل صحابي أن يجيب، حتى يلف على كل من في المسجد حتى يعود إلى الأول.

وكان السلف الصالح يقول: «من قال لا أدري فقد أُوتي في مقاتله».

ولذلك ينبغي على من لم يعرف معرفة تامة إجابة السؤال، بل والتعمق في شأنه، أن يقول: الله أعلم، أو يقول: لا أدري، أو يقول: اسأل غيري، وهكذا.

أما أن يخاطر باحتمالات موهومة، فهذا ضرره أوسع وأعمق من فائدته.