توفى والدي فأريد أن أقوم بمجلس ذكر وقراءة للقرآن في سنويته فعل في ذلك شيء؟
- •إقامة مجالس الذكر وقراءة القرآن في ذكرى وفاة الوالد أمر جائز.
- •تقديم الطعام وفعل الخير عند هذه المناسبة مستحب.
- •هذه المجالس فيها وفاء وطلب رحمة وعبادة.
- •الدنيا مزرعة للآخرة التي هي الحياة الحقيقية.
حكم إقامة مجلس ذكر وقراءة قرآن في الذكرى السنوية للوفاة
هل يجوز إقامة مجلس للذكر وقراءة القرآن في الذكرى السنوية لوفاة الوالد؟
توفي والدي، وأريد أن أقوم بمجلس للذكر وقراءة القرآن في ذكراه السنوية، فهل في ذلك شيء؟
﴿وَٱفْعَلُوا ٱلْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ [الحج: 77]
هذه مناسبة مفتوحة لقراءة القرآن دائمًا، والذكر دائمًا، وإقامة المجالس، ودعوة الناس ليختموا القرآن؛ تقدم لهم بعض الفتات، وبعض اللحم، وبعض المرق.
قال النبي ﷺ: «أطعموا الطعام، وأفشوا السلام، وقوموا بالليل والناس نيام، تدخلون الجنة ربكم بسلام»
هكذا، يعني: اعملوا الخير هكذا فقط.
هذه ذكرى وفاته السنوية، وماذا يحدث يعني؟ هل كان من الكفار؟ إنه مسلم، وندعو له، ونقرأ، ونتعبد، ونلجأ إلى الله بقلوب متضرعة؛ يعني فيها وفاء، وفيها طلب رحمة، وفيها عبادة، وفيها فعل خير.
الناس الذين ينكرون على الشريعة هذه [أي مشروعية إقامة مجالس الذكر والدعاء للميت] بالبطلان، دعوهم؛ الدنيا سوداء، والمسلمون كانت دائمًا الدنيا جزءًا من الآخرة، وأن الدار الآخرة لهي الحياة الحقيقية لو كانوا يعلمون، هي الحياة الحقيقية؛ فهذه مزرعة للآخرة.
