حب الدنيا وكراهية الموت | خطبة جمعة بتاريخ 2005 12 16 | أ.د علي جمعة - خطب الجمعة

حب الدنيا وكراهية الموت | خطبة جمعة بتاريخ 2005 12 16 | أ.د علي جمعة

20 دقيقة
  • الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي بلغ الرسالة وأدى الأمانة.
  • الله سبحانه خلق لنا الحياة منة منه، ووضع دستوراً للتعامل معها في قوله: "وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا".
  • المسلم يحب الحياة حباً حقيقياً، يعرف قيمتها ومنة الله عليه بها، ولكنه لا يجعلها تحجبه عن الله.
  • الله أمرنا بالنية الصالحة في كل ما نفعل، فالأعمال بالنيات ولكل امرئ ما نوى.
  • المسلم يتمتع بطيبات الحياة وحلالها كما أمره الله، ولا ينسى الآخرة فهي الحياة الحقيقة.
  • الله فرض علينا خمس صلوات وعلق قلوبنا به، فالمسلم يسجد لرب العالمين ويبتعد عن الفواحش.
  • نعمة الإسلام منحة من الله لنا من غير سعي منا، فينبغي الحمد والشكر.
  • ندعو الله أن يحيينا مسلمين ويميتنا مسلمين ويرحمنا ويغفر لنا ويستخدمنا في رضاه.
محتويات الفيديو(20 أقسام)

خطبة الحاجة والثناء على الله تعالى والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن سيدنا محمدًا عبده ورسوله ونبيه وصفيه وحبيبه، بلغ الرسالة وأدى الأمانة ونصح للأمة وجاهد في سبيل الله حتى أتاه اليقين.

اللهم صل وسلم على سيدنا محمد في الأولين، وصل وسلم على سيدنا محمد في الآخرين، وصل وسلم على سيدنا محمد في كل وقت وحين، وصل وسلم على سيدنا محمد في العالمين، وعلى آله الأطهار وأصحابه الأخيار وأتباعه الأبرار إلى يوم الدين.

آيات التقوى من القرآن الكريم ومقدمة خطبة الجمعة

﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا ٱتَّقُوا ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾ [آل عمران: 102]

﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَٰحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَآءً وَٱتَّقُوا ٱللَّهَ ٱلَّذِى تَسَآءَلُونَ بِهِ وَٱلْأَرْحَامَ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ [النساء: 1]

﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا ٱتَّقُوا ٱللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَـٰلَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾ [الأحزاب: 70-71]

أما بعد، فإن أصدق الحديث كتاب الله، وإن خير الهدى هدي سيدنا محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم.

التحذير من البدع وبيان أن الحياة منة من الله سبحانه وتعالى

وإن شر الأمور محدثاتها؛ فكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار.

وبعد، فإن الله سبحانه وتعالى قد خلق لنا الحياة منةً منه لنا، فجمّلها وزيّنها، وكأنه سبحانه استضافنا فيها فأكرمنا وأحيانا ورزقنا وهدانا. والحياة بهذه الصفة هي هبة ربانية ومنحة صمدانية.

إرشاد الله تعالى لنا في كيفية التعامل مع الحياة والتمتع بها

أرشدنا الله سبحانه وتعالى كيف نتعامل معها [مع الحياة]، أرشدنا الله سبحانه وتعالى كيف نتمتع بها، أرشدنا الله سبحانه وتعالى كيف نضعها وما أولويتها في حياتنا.

أمرنا الله ونهانا وبيّن لنا وثبّتنا في كتابه وفي سنة سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فجعلنا لا ننسى نصيبنا منها [من الحياة]، وأمرنا بالتأمل والتفكر فيها، وجعل ذلك من صفات عباد الرحمن الذين يذكرون الله كثيرًا.

الآية الدستور في التوازن بين الدنيا والآخرة من سورة القصص

ربنا سبحانه وتعالى يضع دستور ذلك كله فيقول:

﴿وَٱبْتَغِ فِيمَآ ءَاتَىٰكَ ٱللَّهُ ٱلدَّارَ ٱلْـَٔاخِرَةَ وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ ٱلدُّنْيَا وَأَحْسِن كَمَآ أَحْسَنَ ٱللَّهُ إِلَيْكَ وَلَا تَبْغِ ٱلْفَسَادَ فِى ٱلْأَرْضِ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ ٱلْمُفْسِدِينَ﴾ [القصص: 77]

فالمسلم هو الذي يحب الحياة حبًّا حقيقيًّا، يعرف قيمتها ويعرف منة ربه عليه بها، ولا يتجاوز شأنها ولا يضعها في قمة اهتمامه حتى تحجبه عن الله.

الفرق بين حب المسلم للحياة وحب المفسد للشهوات

المسلم هو الذي يحب الحياة وليس المفسد؛ هو الذي يحب الحياة. أما المفسد فإنه يحب الشهوات:

﴿زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ ٱلشَّهَوَٰتِ مِنَ ٱلنِّسَآءِ وَٱلْبَنِينَ وَٱلْقَنَـٰطِيرِ ٱلْمُقَنطَرَةِ مِنَ ٱلذَّهَبِ وَٱلْفِضَّةِ وَٱلْخَيْلِ ٱلْمُسَوَّمَةِ وَٱلْأَنْعَـٰمِ وَٱلْحَرْثِ ذَٰلِكَ مَتَـٰعُ ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا وَٱللَّهُ عِندَهُ حُسْنُ ٱلْمَـَٔابِ﴾ [آل عمران: 14]

أمر الله بالنية الصالحة في كل عمل وثواب المسلم حتى في شهوته

ربنا سبحانه وتعالى يأمرنا بالنية الصالحة في كل ما نفعل، سواء كان الذي نفعله راجعًا إلينا أو راجعًا إلى أهلنا أو راجعًا إلى غيرنا أو راجعًا إلى أقاربنا وجيراننا، كل ذلك مخلصين له الدين ولو كره الكافرون.

قال رسول الله ﷺ: «إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى»

يُثاب أحدكم حتى من اللقمة يضعها في فم زوجته، يُثاب أحدكم حتى في شهوته يضعها في حلاله. قالوا: أيقضي أحدنا شهوته يا رسول الله ويُثاب؟ أي ألا يكفيه ما قد تلقّى من متعة وشهوة؟ فيقول [النبي ﷺ]: «أرأيت» - يعني أخبرني - لو أنه وضعها في حرام [أكان يأثم؟ فكذلك إذا وضعها في الحلال يُثاب].

أمر الله بالتمتع بالحلال والنهي عن الإسراف وتحريم الطيبات

خلق الله الخلق وأمرنا أن نتمتع به في حلّه، ولذلك يقول [الله تعالى]:

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ

⚠ مراجعة يدوية مطلوبة: انسخ من موقع تنزيل الجزء الذي قاله الشيخ من الآية/الآيات - تأكد من المرجع أيضا - إذا لم يكن ما قاله الشيخ مطابق للآية اكتب ما قاله الشيخ على أنه كلام عادي ليس قرآن وامسح الأقواس القرآنية والمرجع﴾ [الأعراف: 31]

أمرٌ ونهي [في آية واحدة].

﴿قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ ٱللَّهِ ٱلَّتِىٓ أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَٱلطَّيِّبَـٰتِ مِنَ ٱلرِّزْقِ قُلْ هِىَ لِلَّذِينَ ءَامَنُوا فِى ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا خَالِصَةً يَوْمَ ٱلْقِيَـٰمَةِ كَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ ٱلْـَٔايَـٰتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ﴾ [الأعراف: 32]

يعلمون الحق ولا يلبسونه بالباطل، ولا يخدعون الناس بأن المسلم يكره الحياة؛ لأن المسلم في أصل عقيدته يرى الحياة منحة من الله، فهو يحب الحياة لحب الله.

المسلم يحب الحياة ويتمتع بطيباتها دون أن تحجبه عن الله

لكنه [المسلم] لا يحب الفساد؛ لأن الله لا يحب المفسدين.

﴿إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ ٱلْمُفْسِدِينَ﴾ [القصص: 77]

ولأنه لا يحب حجابًا بينه وبين ربه، لكنه لا ينسى نصيبه من الدنيا، فيتمتع بها وبطيباتها وبحلالها كما أمره الله، ولا يتعدى فوق ذلك.

ويجعل كل تصرفاته لله، وقلبه معلّق في حالة دائمة بالله؛ فهو يفعل لله ويترك لله، ويقوم لله ويقعد لله. هذا هو المسلم الذي يحب الحياة، لكنه لا يُلهيه هذا الحب عن حب الحياة الآخرة؛ فهي الحياة وهي الحقيقة، وفيها الخلود، ونرجو فيها رضا الله سبحانه وتعالى حتى يدخلنا جنته وحتى يقينا عذابه وغضبه.

التمسك بآية القصص الدستور والعمل بأركانها الأربعة

أيها المسلم، تمسّك بهذه الآية الدستور وتأمل فيها وسِرْ عليها:

  1. أولًا: ﴿وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ﴾.
  2. ثانيًا: ﴿لَا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا﴾.
  3. ثالثًا: ﴿أَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ﴾.
  4. رابعًا: ﴿لَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ﴾.

ولا تُطع أحدًا من المفسدين، ولا تَعْدُ عيناك عن المؤمنين؛ فإن الله سبحانه وتعالى يرضى عنك برضاه، ويهديك بهدايته، ويرحمك برحمته.

﴿وَٱذْكُرُوا ٱللَّهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ [الأنفال: 45]

وافعلوا الخير لعلكم تفلحون. ادعوا ربكم.

افتتاح الخطبة الثانية بالحمد والشهادة والصلاة على النبي

الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وآله وصحبه ومن والاه. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده، صدق وعده ونصر عبده وأعز جنده وهزم الأحزاب وحده. وأشهد أن سيدنا محمدًا عبده ورسوله، بلغ الرسالة وأدى الأمانة ونصح للأمة وجاهد في سبيل الله حتى أتاه اليقين.

فاللهم صل وسلم عليه كما يليق بجلاله عندك يا أرحم الراحمين، وعلى آله وصحبه والتابعين له بإحسان إلى يوم الدين.

فرض الصلوات الخمس وتميز الإسلام بتعليق قلب المسلم بربه

أما بعد، فإن الله سبحانه وتعالى فرض علينا خمس صلوات في اليوم والليلة، وليس هناك دين قد علّق أتباعه قلوبهم بربهم كالإسلام. وأمرنا فيه بالقراءة والركوع والسجود، ولا يسجد لرب العالمين على وجه الأرض إلا المسلم.

وأمرنا بين ذلك أن نبتعد عن الفاحشة والمنكر، وأن نلهج بذكره، وأن نفعل الخير كله. ولا يأمر دين كالإسلام كما أمر بذلك كله؛ فقلب المسلم معلّق بربه.

الحمد لله على نعمة الإسلام ومعنى كلمة الحمد لله في الفاتحة

فالحمد - الحمد لله رب العالمين - على نعمة الإسلام التي منحها لنا من غير سعي ومن غير حول ولا قوة منا نجاك [أي نجّانا الله بها].

فاشكر الله، وأول كلمة في الفاتحة: الحمد لله. كلمة عجيبة غريبة، وكأن كل الحمد إنما هو لله، وكأن جميع أنواعه إنما هو لله، وكأنها كلمة جامعة تعبر عن منهج المسلم في الحياة: الحمد لله.

فالحمد لله على نعمة الإسلام، ونسأله سبحانه وتعالى تمام الإيمان، وأن يحيينا مسلمين وأن يميتنا مسلمين غير خزايا ولا مفتونين.

الدعاء بالمغفرة والرحمة وقبول الأعمال والتفرق بعد الجمعة بالعصمة

اللهم اغفر وارحم وتجاوز عما تعلم، إنك أنت الأعز الأكرم. تقبل منا صلاتنا وصيامنا وحجنا وسائر أعمالنا يا أرحم الراحمين.

ارحمنا ويا غياث المستغيثين أغثنا، كن لنا ولا تكن علينا. ارحم حيّنا وميّتنا وحاضرنا وغائبنا. واجعل جمعنا هذا جمعًا مرحومًا، وتفرّقنا من بعده تفرّقًا معصومًا، ولا تجعل فينا شقيًّا ولا محرومًا.

الاستعاذة من الشقاق والنفاق والدعاء بالحسنة في الدنيا والآخرة

اللهم أعنّا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك. نعوذ بك من الشقاق والنفاق وسوء الأخلاق. نعوذ بك من الهم والحزن، ومن العجز والكسل، ومن غلبة الدين وقهر الرجال، ومن النفاق والكفر.

اللهم يا أرحم الراحمين ارحمنا. اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار. احشرنا تحت لواء نبيك يوم القيامة، اسقنا من يده الشريفة شربة ماء لا نظمأ بعدها أبدًا.

الدعاء بدخول الجنة وتحبيب الإيمان ونصرة القدس وتحرير الأوطان

أدخلنا الجنة من غير حساب ولا سابقة عقاب ولا عتاب. متّعنا بالنظر إلى وجهك الكريم. حبّب إلينا الإيمان وزيّنه في قلوبنا، وكرّه إلينا الكفر والفسوق والعصيان.

أعنّا على رد القدس إلى حظيرة الإسلام يا أرحم الراحمين. حرّر أوطاننا وارفع أيدي الأمم عنّا، وثبّت قلوب المجاهدين في سبيلك. بلّغ بنا دينك.

الدعاء بالهداية والعافية وإنزال السكينة وتوحيد قلوب الأمة

اهدنا فيمن هديت، وعافنا فيمن عافيت، وتولّنا فيمن تولّيت. وأنزل علينا السكينة على قلوبنا. اللهم افتح علينا فتوح العارفين بك. اللهم أقمنا لنصرة دينك.

اللهم يا أرحم الراحمين ارحمنا. اللهم وحّد قلوب أمة سيدنا محمد على الخير في الدنيا، واجمعهم عليه في الآخرة، وشفّعه فينا يا رب العالمين. اللهم انقلنا من دائرة سخطك إلى دائرة رضاك.

الدعاء باستجابة الدعاء والنصرة والخروج من الأزمات والاستغاثة بالله

اللهم يا أرحم الراحمين استجب دعاءنا، واستجب دعاء الحجاج في هذا العام. اللهم يا رب العالمين أخرجنا من ورطتنا وأزمتنا، وانصرنا وانصر بنا، ولا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا، وارحم ضعفنا. إنك على كل شيء قدير وبالإجابة جدير.

ولعلها أن تكون ساعة الإجابة، فاستجب لنا يا رحمن يا رحيم، يا ملك يا قدوس يا بديع السماوات والأرض. أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون، فاحكم بيننا وبين قومنا بالحق وأنت خير الحاكمين.

الاستغاثة بالله والدعاء بالمدد والنصر على النفس وختام الخطبة

اللهم يا أرحم الراحمين استخدمنا في رضاك، اللهم استخدمنا في رضاك، اللهم استخدمنا في رضاك. فلا حول ولا قوة بنا، والحول والقوة بك يا رب العالمين.

يا الله، يا رحمن يا رحيم، برحمتك نستغيث. كن لنا ولا تكن علينا. انصرنا على أنفسنا. اهدنا. بارك لنا. استجب دعاءنا. أيّدنا بمدد من عندك يا أرحم الراحمين.

اللهم هذا حالنا لا يخفى عليك، وعلم كل شيء بيديك. نستغيث بك يا أرحم الراحمين. يا غياث المستغيثين أغثنا، يا غياث المستغيثين أغثنا، يا غياث المستغيثين أغثنا.

الصلاة على النبي والدعاء بالثبات على دينه وإقامة الصلاة

يا رب، صل وسلم وبارك وعظّم على سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم. واجعلنا على دينه وعلى شريعته وتحت لوائه يوم القيامة من المتقين ومع الصادقين.

وصل اللهم على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم.

﴿وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ

⚠ مراجعة يدوية مطلوبة: انسخ من موقع تنزيل الجزء الذي قاله الشيخ من الآية/الآيات - تأكد من المرجع أيضا - إذا لم يكن ما قاله الشيخ مطابق للآية اكتب ما قاله الشيخ على أنه كلام عادي ليس قرآن وامسح الأقواس القرآنية والمرجع﴾ [العنكبوت: 45]