#حديث_الجمعة | السيرة النبوية | بداية السنة الثامنة من الهجرة - السيرة, سيدنا محمد

#حديث_الجمعة | السيرة النبوية | بداية السنة الثامنة من الهجرة

22 دقيقة
  • تناول النص قصة نقض قريش لعهد الحديبية في السنة الثامنة للهجرة، عندما اعتدى نوفل بن معاوية من بني بكر على خزاعة حلفاء النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وقتل منهم في الحرم.
  • فزع عمرو بن سالم وبديل بن ورقاء الخزاعيان إلى النبي يستغيثان به ويخبرانه بما حدث.
  • أدرك أبو سفيان خطورة الموقف فذهب إلى المدينة محاولاً تجديد العهد ومد الأجل.
  • زار أبو سفيان ابنته أم حبيبة زوج النبي فلم تجره، ثم قابل النبي فلم يرد عليه.
  • حاول أبو سفيان استمالة أبي بكر وعمر فرفضا، ثم لجأ إلى علي بن أبي طالب الذي أشار عليه بإعلان إجارته للناس.
  • عاد أبو سفيان إلى مكة خائباً وأخبر قريشاً بفشل مهمته.
  • قرر النبي فتح مكة وأمر أصحابه بالتكتم على الخبر استعداداً للمسير.
محتويات الفيديو(20 أقسام)

افتتاحية الدرس والدعاء بالسكينة عند ذكر سيرة النبي المصطفى

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وآله وصحبه ومن والاه.

مع سيرة المصطفى والحبيب المجتبى صلى الله عليه وآله وسلم نعيش هذه اللحظات، عسى أن تتنزل علينا السكينة؛ لأن بذكره صلى الله عليه وسلم يهتز الملأ الأعلى وتتنزل السكينة من عند ربنا والرحمات، وبذكره تتنزل البركات.

فهو [النبي صلى الله عليه وسلم] الذي بيننا وبين الله، وهو بابنا إليه سبحانه وتعالى. فاللهم شفّعه فينا يوم القيامة، وعلّمنا الأدب معه، واسلك بنا الطريق إليك به صلى الله عليه وآله وسلم.

ملخص أحداث السنة السابعة والثامنة من الهجرة وصولاً إلى فتح مكة

دخلنا في السنة الثامنة [من الهجرة]، تكلمنا قبل ذلك في ذي القعدة من السابعة، [حيث] ذهب المسلمون لعمرة القضاء وتكلمنا فيها. ثم في أواخر السنة السابعة والثامنة ذهبوا إلى مؤتة، وبعد ذلك حدثت غزوات منها غزوة ذات السلاسل أو السلاسل بالضم والفتح، السلاسل أو السلاسل.

ولكن ما حدث في السنة الثامنة فكان له أثر في المسلمين إلى يوم الدين، هو فتح مكة.

معاهدة الحديبية وانحياز بني بكر لقريش وخزاعة للنبي

وعرفنا ما كان في الحديبية، وأن سهيل بن عمرو قد كتب وثيقة معاهدة بين المشركين وبين النبي الكريم صلى الله عليه وآله وسلم.

في هذه الوثيقة [نُصّ على] أن من انحاز إلى النبي محمد فهو معه كفريق واحد، أسلم أو لم يسلم، وأن من انحاز إلى قريش فإنه معها في فريق واحد.

بنو بكر انحازت إلى قريش، وخزاعة انحازت إلى محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وكان بينهما [أي بين بني بكر وخزاعة] ثأر قديم.

اعتداء نوفل بن معاوية على خزاعة في الحرم وقوله لا إله اليوم

وجاء شخص اسمه نوفل بن معاوية، ونوفل بن معاوية هذا من بني بكر، لكن يبدو أنه شاب عنده شيء من التهور. فنوفل بن معاوية اعتدى على أهل خزاعة هؤلاء وجرّهم إلى الحرم.

فلما دخلوا الحرم قال لأصحابه: اقتلوهم. أنقتلهم في الحرم؟ والعرب يستعظمون القتال في الحرم. إلهك إلهك! هل نسيت ربنا؟ قال: لا إله اليوم!

انظر إلى العمى! وهذا عندما يُلبِس الأمر على الناس: لا إله اليوم! أنتم تسرقون في الحرم وترتكبون فيه الموبقات، أفلا تأخذون بثأركم لكي تكون لكم عزة؟ هكذا يتكلم بالمنطق، ولكنه منطق معوج، منطق "لا إله" يعني ضلّ، يعني تاه.

إذا تنكر وتُزيل الله من الدنيا، الحكاية ستضيع منك. هذا الذي يملأ الدنيا هو الله. دعك الآن من الله، هكذا، ستصبح سوداء ليس لها داعٍ.

مقتل بُدَيل بن ورقاء واستغاثة خزاعة بالنبي في المدينة

المهم، هذا الشاب ابن معاوية هو من بني بكر، أخطأ هذا الخطأ وقتل واحدًا من وجهاء مكة خزاعيًا اسمه بُدَيل بن ورقاء، والآخر اسمه سالم.

سلم [أي نجا]، ذهب عمرو مسرعًا في الليل إلى النبي [صلى الله عليه وسلم]: الغوث الغوث يا محمد! ضربونا وقتلونا. أين؟ قال: في مكة. في مكة؟ كيف؟ غير معقول! هل تجاهلت قريش إلى هذا الحد؟ غير معقول، كلامٌ غير متزن. كيف هذا؟ إنها مصيبة كبيرة.

بُدَيل بن ورقاء يُبلغ النبي بالتفاصيل وأبو سفيان يعلم بالخبر

ودخل بديل بن ورقاء وبديل بن ورقاء له وجاهته ومكانته المرموقة. فعندما دخل بديل حكى للنبي [صلى الله عليه وسلم] ما حدث بالتفصيل، وقال: نصرناكم، خلاص انتهى الأمر، نصرناكم.

رجع بديل إلى مكة وابن سالم إلى مكة. من الذي عرف القصة؟ أبو سفيان زعيم مكة. فقال: يا للخبر السيئ! هذا هكذا، إذن ضعنا، نحن المخطئون.

ماذا نفعل؟ قالوا له: ماذا نفعل؟ قال: لا أعرف ماذا نفعل، سأذهب إلى محمد وأرى، أقول له سامحنا في هذا الأمر، وأطلب منه أن يمد لنا الأجل. حسنًا، موافق.

أبو سفيان يلتقي بُدَيل بن ورقاء في الطريق ويكتشف زيارته للمدينة

فسافر أبو سفيان إلى [المدينة]. قابل قبل من في الطريق وهو عائد؟ بديل بن ورقاء. قال له: هل كنت في المدينة؟ قال له: لا، لم أكن في المدينة.

انتبه، فهو [بديل] قد عرف أن النبي [صلى الله عليه وسلم] سينتصر وسيأتي لفتح مكة. قال له: إذن لماذا أنت قادم من هذه الناحية؟ قال له: أنا قادم من البحر. قال له: إياك أن تكون قد ذهبت إلى المدينة! قال: لماذا إلى المدينة؟ ثم مضى.

قال [أبو سفيان]: عندما أرى روث البعير، سأعرف ما علفه. إن علف المدينة هو النوى، نوى التمر. فأمسك بروثة البعير وفركها هكذا، فخرجت نواة في يده. فقال: والله لقد كان عند محمد!

أصبح وضعه سيئًا الآن، فقد أُبلِغ محمد [صلى الله عليه وسلم] بالقصة.

أبو سفيان يدخل على ابنته أم حبيبة وترفض أن يجلس على فراش النبي

فدخل أبو سفيان المدينة. ومن هو أبو سفيان؟ هو أبو السيدة أم المؤمنين عليها السلام أم حبيبة. أسلمت وهاجرت إلى الحبشة، وهكذا إلى آخره، وكانت متزوجة عبيد الله بن جحش، فتحول [زوجها] إلى النصرانية، فجاءت هي وتركته طالما تنصّر، ثم رجعت إلى الإسلام وتزوجها رسول الله [صلى الله عليه وسلم].

فعندما دخل أبو سفيان، فطوت [أم حبيبة] قطعة فراش هكذا هو، لتضعها كالمرتبة لكنها ليست جيدة بما يكفي، يعني مرتبة غير مرتبة جيدًا.

فقال لها: هل تطوينها لأنها لا تليق بمقامي؟ فهو ملك مكة. أم أنك تطوينها لأنك تستكثرينها عليّ؟ والله لا أدري أتطوينها لي أم تطوينها عني.

فقالت له: لا، هذا فراش رسول الله وأنت مشرك نجس، يعني أطويها عنك فلا تلمسها.

أم حبيبة ترفض التوسط لأبيها أبي سفيان عند النبي صلى الله عليه وسلم

قال [أبو سفيان]: لقد تغيرتِ من بعدي، أربيتك على هذا؟ قالت له: هكذا ما يحدث.

ماذا تريد؟ قال لها: توسطي لنا عند النبي، عند محمد، فهو [أبو سفيان] لم يؤمن بنبوته، وقولي له أن يسامحنا وأننا كذا وكذا.

قالت له: لا، لن أتوسط، بصراحة ووضوح أنها لن تتشفع. قال: جزاك الله خيرًا.

أبو سفيان يذهب إلى النبي مباشرة فلا يرد عليه بكلمة واحدة

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وآله وصحبه ومن والاه.

خرج أبو سفيان من عند أم حبيبة عليها السلام، فذهب إلى النبي [صلى الله عليه وسلم]. قال [أبو سفيان]: لماذا أتشفع الناس؟ سأذهب له مباشرةً.

ذهب إلى النبي صلى الله عليه وسلم فكلّمه فلم يرد عليه، سكت تمامًا ولا كلمة. قال له: نحن مخطئون، لم يُجب. قال له: حسنًا، كنا نريد أن [تمد لنا] سنتين أخرى، لم يرد عليه. قال له: نحن الآن فقط لا نريد أن نتشاجر ولا نحارب ولا نفعل شيئًا، لم يرد عليه.

أبو سفيان يطلب الشفاعة من أبي بكر وعمر وعلي وفاطمة فيُرفض

فخرج [أبو سفيان] إلى أبي بكر وقال له: نحن في شدة وفي أزمة، فكلِّم محمدًا حتى نزيل هذه الأزمة ونحلها. قال له: لا أكلمه، وانصرف من أمامه.

فذهب إلى عمر فقال له مثل ما قال أبو بكر. فذهب إلى علي وفاطمة في البيت، والحسن يلعب ذاهبًا وآتيًا هكذا، فهو مرة في حِجر أبيه ومرة في حِجر أمه عليها السلام، سيدنا الحسن.

أبو سفيان وهو يروي يقول: وجدت أبا بكر لا خير فيه، غير راضٍ أن يعطيني خيرًا ولا شيئًا، ووجدت عمر أعدى الأعداء، وما وجدت أرقّ من علي.

علي بن أبي طالب ينصح أبا سفيان بإعلان الجوار مع تحفظه على جدواه

فعلي [رضي الله عنه] جلس وقال له: ماذا تريد؟ قال له: أنا أريد أن أحل المشكلة. قال له: المشكلة لن تُحل. قال له: [فماذا أفعل؟] قال له: لا أعرف، هذا النبي عليه الصلاة والسلام قد قرر قرارًا ولا أحد منا يستطيع أن يكلمه، ولا أحد منا يعرف كيف يراجعه أو يغير رأيه. سيدنا النبي قال وانتهى الأمر.

فقال له [أبو سفيان]: حسنًا، يا فاطمة، هلا تكلمين أباك؟ قالت: لا يجير أحد على النبي، لا يجير أحد، أأجيره أنا! لا، ليس لي تدخل.

قال [أبو سفيان]: أولًا جعلتُ ابنك هذا [الحسن] يُجير بين الناس فيكون سيدًا للعرب إلى يوم الدين. قالت: ابني لا يُجير أحدًا. عرف [أبو سفيان] أن الكل مغلق.

نصيحة علي لأبي سفيان بإعلان الجوار ومعنى إجارة الناس

قال له [أبو سفيان]: يا علي، انصحني. قال له: أنت سيد بني كنانة، سيد قريش، فاخرج هكذا، قُم في الناس وأعلن أني أجرتُ الناس.

ما معنى أجرتُ الناس؟ يعني أنكم جميعًا في ذمتي. قال له: يعني جميعكم في ذمتي. أتعرف ما معنى أن جميعكم في ذمتي؟ هذا يعني أنه سيحمي المسلمين وسيحمي المشركين وسيحمي كل الناس.

قال له: يعني أجرتُ الناس، هل يُغني هذا عني شيئًا؟ يقصد: هل سيوافقون؟ يعني أني أجرت الناس معناه أن أصبح الأمر بيدي، يعني كلكم في الجوار، وأي شخص سيخطئ عليّ أنا، أي شخص سيخطئ، كما هو الحال في الجوار، أي شخص سيخطئ أنا أتحمله أنا.

حسنًا، نعم، في المعتاد أنت تفعل ذلك لشخص واحد فقط لكي تستطيع أن تدفع الدية، تدفع كذا، لكنه صعب أن تفعل هذا لكل الناس.

قال: فهل يُغني عني هذا شيئًا؟ قال [علي]: والله لا أظن أنه يُغني عنك شيئًا. سيدنا علي لم يكذب عليه، قال له: افعل هكذا فقط، هذا هو الذي أراه، لكن هل سينفع هذا؟ أرى أنه حتى هذا لن ينفع.

أبو سفيان يعلن إجارة الناس في المسجد النبوي ويعود إلى مكة

قال [أبو سفيان]: حسنًا. فخرج وقال: أجرت الناس. يا محمد إني أجرتُ الناس.

ذهب إلى النبي [صلى الله عليه وسلم]، ووقف في المسجد وقال: إني أجرتُ الناس. كان ذلك حتى لا يَخجل، فهو ملك [مكة]. قال: إني أجرتُ الناس ولا أرى من يُخفرني، يعني أنني لا أرى أحدًا سيرفض مني هكذا، وستُعظّمونني أيضًا.

ها هو يريد أن يعيب الآن، وبعد قليل سيبكي. أرى من يغفر لي، كلمة عبارة معناها بالعربية أنه يعني أنكم لن تفشلوني، أي أنكم ستقبلون مني هذا الأمر.

يا محمد، أنني أجرت الناس. وذهب إلى الحجرة النبوية هكذا وصاح قليلًا حتى يسمعه النبي، وهو يرى النبي في الحجرة وتأكد أنه سمعه، وركب دابته ومضى.

عودة أبي سفيان إلى مكة ومواجهة زوجته هند بنت عتبة له

فلما عاد ليلًا دخلَ مكة وذهبَ إلى هند زوجته، هند بنت عتبة.

وبعد ذلك قالت له: ماذا فعلتَ يا رجل؟ أراك هكذا منكمشًا. قال لها: في الصباح. فقالت له: الصباح؟! والناس الذين ينتظرونك خارجًا، هل سيجلسون حتى الصباح؟ وهناك فزع في مكة، وأمر ما يحدث.

ماذا فعلتَ؟ هم جالسون هكذا في المجلس. وهند لم تُسلم في ذلك الوقت، لكن كانت شخصيتها قوية هذه هند.

هند بنت عتبة تضرب أبا سفيان وتلومه على اتباع نصيحة علي

ماذا فعلت [هند]؟ قال [أبو سفيان]: ذهبتُ إلى محمد فلم يُجبني، ذهبتُ إلى أبي بكر فلم يُجبني، ذهبتُ إلى عمر فوجدته أشد الأعداء، ذهبتُ إلى علي فوجدته رقيقًا معي. وحكى لها القصة.

فقالت له: وماذا بعد؟ إياك أن تكون أطعت ابن أبي طالب وقلت أجرت الناس! فلعنته وذمّت فعله، وضربته برجليها في بطنه. كان زوجها جالسًا أمامها هكذا، فضربته برجليها في بطنه.

وقالت له: ضيعتنا وضيعت مكة! اذهب وقل للناس هكذا. قال: لا، قولي لي فقط، إذا كانت هند بنت أبي عتبة زوجتي ضربتني في بطني برجليها، يعني ضربته ركلته بقدمها هكذا، إذا كانت ضربتني، فماذا سيفعل بي أولئك الذين في الخارج؟

أبو سفيان يحكي القصة لأهل مكة ويكتشفون أن الجوار لا يصلح

خرج [أبو سفيان] وحكى لهم القصة، طبعًا بطريقة تجنّبه الضرب. فقال: قمت وقلت: أجرت الناس، أجرت الناس.

وأجازك محمد؟ فردّ عليك محمد وقال لك: جوارك محفوظ يا أبا سفيان مثلًا؟ قال: لا، لم يقل. قالوا: حسنًا، إذن الجوار لا يصلح.

فهو ما نسميه الآن في القانون الإرادة المنفردة وليس عقدًا. هذه إرادة منفردة؛ أبو سفيان يقول: أنا أجرت الناس، والطرف الثاني لا يقول له: نعم، أنا قبلت أن تجير الناس. لو كان كذلك لكان هناك اتفاق في عقد، لكن عندما يكون هناك سكوت فقد انتهى.

أهل مكة يتهمون أبا سفيان بالإسلام ويلومونه على تضييع أمرهم

فيكون قد قالوا له: لقد ضيعتنا وضيعت أحوالنا يا أبا سفيان. أنت تعلم ماذا كنا نقول عنك بالأمس عندما تأخرت.

قال: ماذا كنتم تقولون عني؟ قالوا: إنك أسلمت، إنك أسلمت، يبدو أنك أسلمت. قال لهم: لا، أنا لم أُسلم. قالوا له: حسنًا، نحن نرى أنك ضيعتنا بهذا الأمر.

النبي يجمع أهل المدينة ويأمرهم بالسرية استعداداً لفتح مكة

ننتقل إلى مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهناك جمع رسول الله أهل المدينة وقال لهم: يا إخواننا، نحن ذاهبون إلى مكة وسنفتحها، ولا أريد أحدًا منكم أن ينقل هذا الخبر لأي شخص، حتى نذهب إلى مكة وهم غير منتبهين.

كان النبي [صلى الله عليه وسلم] عندما يريد تقليل الدماء يُغير على القوم وهم غارّون، يعني ليسوا منتبهين. اسكت أنت وهو ليسكتهم جميعًا، الناس ويهدئهم كي لا يُسفك دم. واتفقوا على هذا.

الإشارة إلى حادثة حاطب بن أبي بلتعة والختام

بعد ذلك حدثت حادثة كبيرة فظيعة، وهي حادثة حاطب بن أبي بلتعة رضي الله تعالى عنه وعفا عنه.

وهذا ما سنراه في حلقة قادمة إن شاء الله. فأستودعكم الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.