حكم الحضور متأخرا فى صلاة الجمعة وهل السُنة اولى ام درس العلم |أ.د علي جمعة
دقيقة واحدة
- •الدرس والسنة لا يتعارضان والدرس أولى وفق مذهب الإمام مالك.
- •التبكير للعبادة يعظم الأجر كحديث البخاري عن مراتب التقرب.
- •الفرق شاسع بين من يأتي مبكراً ويحوز فضل الصدقة العظيمة ومن يأتي متأخراً بعد إغلاق الملائكة الصحف.
محتويات الفيديو(1 قسم)
حكم التكاسل عن صلاة السنة وفضل التبكير يوم الجمعة
يقول الإمام القديم تكاسلًا: ما الحكم؟
السؤال الثاني: صلاة السنة بعد الفرض يوم الجمعة — هناك من يأمر بالإمام، وبعضهم يقول بصلاة السنة، أيهما أولى؟
أما الدرس والسنة فهما لا يتعارضان، والدرس أولى، وهكذا كان مذهب الإمام مالك.
أما من يأتي تساهلًا أو هكذا [متأخرًا] فقد فاته الفضل؛ لأن عندنا في حديث رواه البخاري:
«أنه من أتى في الساعة الأولى فكأنما قرّب بدنة، ومن أتى في الساعة الثانية فكأنما قرّب بقرة، ومن أتى في الثالثة فكأنما قرّب شاة» رواه البخاري
إلى أن ذكر من قرّب بيضة، أي بيضة واحدة.
فانظر إلى الفرق بين من يتصدق بجمل بعشرين أو ثلاثين ألف جنيه، والآخر يتصدق ببيضة بنصف جنيه، فكم هو الفارق!
الفضل [يضيع على المتأخر]؛ لأنه بعد ذلك، بعد هذه البيضة، الملائكة تُغلق [صحفها] وتمضي، فلماذا سينتظرونه؟ فهو آتٍ من غير أن يُسجَّل، فهكذا هو الحال.
نعم.
