" شهود الله " من أسباب السعادة  | أ.د علي جمعة - ندوات ومحاضرات

" شهود الله " من أسباب السعادة | أ.د علي جمعة

دقيقة واحدة
  • شهود الله من أسباب سعادة الدارين عبر التأمل في دقة الخلق ومعرفة عظمة الصانع.
  • تجلي الله في كل مخلوق يدفع للسجود له والإذعان لعظمته.
  • الإحسان هو أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك.
محتويات الفيديو(1 قسم)

شهود الله ومراقبته من أسباب سعادة الدارين

سبب آخر من أسباب سعادة الدارين، وهو شهود الله؛ كما قال أبو العتاهية:

﴿وَفِي كُلِّ شَيْءٍ لَهُ آيَةٌ تَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ وَاحِدٌ﴾

إذا تأمَّل [الإنسان] في الكون، وعرف دقة الصانع ودقة الصنعة،

﴿هَـٰذَا خَلْقُ ٱللَّهِ فَأَرُونِى مَاذَا خَلَقَ ٱلَّذِينَ مِن دُونِهِ﴾ [لقمان: 11]

لو تأمَّل [الإنسان] في الخلق، وتدبَّر في معانيه، فإنه ليس له إلا أن يسجد لله سبحانه وتعالى؛ لأنه سيرى الله وراء كل شيء.

وهذا يوصلنا إلى حديث جبريل، حيث جاءنا يعلِّمنا أمر ديننا، فسأل عن الإسلام والإيمان، ثم سأل عن الإحسان، فقال:

«أن تعبد الله كأنك تراه» [الشهود]، «فإن لم تكن تراه فإنه يراك» [المراقبة]

الشهود والمراقبة في النهاية من أسباب سعادة الدارين.