طلقت زوجتى وظلمتها...؟ | ا.د علي جمعة
دقيقة واحدة
- •من ظلم زوجته وأولاده ثم طلقها وندم وحاول التواصل معهم فرفضوا، فعليه التوبة والاستغفار.
- •إذا حاول مراراً التواصل معهم ولم يستجيبوا، فالأمر بينه وبين الله ولا إثم عليه بعد توبته.
- •اعترافه بالظلم والخطأ بداية الطريق للتوبة.
محتويات الفيديو(1 قسم)
حكم من ظلم زوجته وأولاده ثم ندم وأبوا التواصل معه
طلقت زوجتي وقد ظلمتها ظلمًا بيّنًا هي وأولادي، ثم أسست حياة أسرية أخرى، وبعد ذلك ندمت على ما فعلت وحاولت التواصل معهم كثيرًا لكنهم رفضوا وأبوا، فهل علي حرمة؟
الإنسان عندما يرتكب ذنبًا يتوب؛ فأنت الآن اعترفت بظلمك واعترفت بأنك كنت مخطئًا.
تُب بينك وبين الله، هم خلاص لا يرونك ولا يريدونك، أنفسهم نفرت منك، وأنت حاولت مرة واثنتين وثلاثًا.
البقية [من المسؤولية] أن [تجعل الأمر] بينك وبين الله؛ تعلن التوبة والاستغفار وترجع وتعود، وليس هناك إثم عليك حينئذٍ.
لأنك عصيت، ثم أين العصيان [الذي تُسأل عنه]؟ في الظلم الذي اعترف به [وتبت منه].
