عهود قطعها الرسول علينا | خطبة جمعة بتاريخ 2007 01 12 | أ.د علي جمعة - خطب الجمعة, سيدنا محمد

عهود قطعها الرسول علينا | خطبة جمعة بتاريخ 2007 01 12 | أ.د علي جمعة

22 دقيقة
  • الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد رسول الله، الذي بلغ الرسالة وأدى الأمانة ونصح للأمة.
  • أكد الرسول صلى الله عليه وسلم على أن نكون أمة واحدة، وأخذ علينا العهد بالإيمان بالله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
  • وصف الله المؤمنين بأنهم أولياء بعضهم يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر، في حين وصف المنافقين بأنهم يأمرون بالمنكر وينهون عن المعروف.
  • حذر الله من ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر كما حدث للأمم السابقة التي لم تتناه عن المنكر فعاقبها الله.
  • ينبغي عند الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أن يكون المنكر متفقاً عليه ولا ينكر المختلف فيه.
  • يجب ألا يترتب على الأمر والنهي فساد أعظم مما نأمر به أو ننهى عنه.
  • مراتب إنكار المنكر ثلاث: باليد، باللسان، بالقلب، وذلك أضعف الإيمان.
  • الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر تشريف وتكليف وتخلق بأخلاق الله وتعلق بجلاله.
محتويات الفيديو(22 أقسام)

خطبة الحاجة والثناء على الله تعالى والصلاة على النبي

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له.

وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن سيدنا محمدًا عبده ورسوله ونبيه وصفيه وحبيبه، بلّغ الرسالة وأدّى الأمانة ونصح للأمة وجاهد في سبيل الله حتى أتاه اليقين.

اللهم صلِّ وسلم على سيدنا محمد في الأولين، وصلِّ وسلم على سيدنا محمد في الآخرين، وصلِّ وسلم على سيدنا محمد في كل وقت وحين، وصلِّ وسلم على سيدنا محمد في العالمين، وعلى آله الأطهار وأصحابه الأخيار وأتباعه الأبرار إلى يوم الدين.

آيات التقوى من القرآن الكريم وخطبة الحاجة

﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا ٱتَّقُوا ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾ [آل عمران: 102]

﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَٰحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَآءً وَٱتَّقُوا ٱللَّهَ ٱلَّذِى تَسَآءَلُونَ بِهِ وَٱلْأَرْحَامَ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ [النساء: 1]

﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا ٱتَّقُوا ٱللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَـٰلَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾ [الأحزاب: 70-71]

أما بعد، فإن أصدق الحديث كتاب الله، وإن خير الهدي هدي سيدنا محمد رسول الله ﷺ، وإن شر الأمور محدثاتها، فكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار.

عهود النبي ﷺ على الأمة بالوحدة والإيمان والأمر بالمعروف

فيا عباد الله، أكّد علينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن نكون أمة واحدة، وأخذ العهد علينا أن نؤمن بالله وحده، وأخذ العهد علينا أن نأمر بالمعروف وأن ننهى عن المنكر وأن يُذكّر بعضنا بعضًا.

وأخذ العهد علينا أن الدين النصيحة، وأخذ العهد علينا أن يكون بعضنا أولياء لبعض، وأخذ العهد علينا أن نتبرأ من النفاق والمنافقين.

عهد النبي ﷺ بتعلق القلوب بالله والرحمة بين المؤمنين وعدم قسوة القلوب

وأخذ العهد علينا أن تكون قلوبنا بعضها على بعض تتعلق برب السماوات والأرض من فوق سبع سماوات، ويكون الحنان والرحمة فيما بيننا.

وأخذ العهد علينا، وأخذ العهد علينا على ألا يطول علينا الأمد وألا تقسو قلوبنا وألا تلتفت عن ذكر الله.

أخذ العهد علينا وتركنا صلى الله عليه وآله وسلم على المحجة البيضاء ليلها كنهارها، لا يزيغ عنها إلا هالك.

تأكيد الله تعالى في كتابه على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر كتكليف وتشريف

والله سبحانه وتعالى أكّد هذا العهد وجعله في كتابه المبين في آياته المحكمة، قال تعالى:

﴿كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِٱلْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ ٱلْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِٱللَّهِ﴾ [آل عمران: 110]

فأمرنا بالإيمان وكُلّفنا بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وجعل هذا تكليفًا وتشريفًا لأمة النبي المصطفى والحبيب المجتبى صلى الله عليه وآله وسلم.

وجوب الإيمان بالله وترجمة الذكر بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

فلا بد عليكم من الإيمان بالله وأن تذكروه بكرة وأصيلًا سبحانه وتعالى، وأن تترجموا هذا الذكر في حياتكم بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

الذي جعله الله سبحانه وتعالى صفة لهذه الأمة لا تنفك عنها إلى يوم الدين؛ فإذا ما تركنا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فيما بيننا فإننا ننتهي كأمة.

تحذير الله من ترك الأمر بالمعروف كما فعلت الأمم السابقة

ولذلك فإن الله حذّرنا ونعى على أمم سابقة كانت لا تأمر بالمعروف ولا تنهى عن المنكر، قال فيهم:

﴿كَانُوا لَا يَتَنَاهَوْنَ عَن مُّنكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ﴾ [المائدة: 79]

ضلّوا وأضلّوا. والله سبحانه وتعالى جعل ذلك [أي: الأمر بالمنكر والنهي عن المعروف] من علامات النفاق، قال تعالى:

﴿ٱلْمُنَـٰفِقُونَ وَٱلْمُنَـٰفِقَـٰتُ بَعْضُهُم مِّن بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِٱلْمُنكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ ٱلْمَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ نَسُوا ٱللَّهَ فَنَسِيَهُمْ إِنَّ ٱلْمُنَـٰفِقِينَ هُمُ ٱلْفَـٰسِقُونَ﴾ [التوبة: 67]

التحذير من مصير المنافقين والدعوة لاختيار حال المؤمنين

هل تريدون أيها الناس أن تكونوا من طائفة غضب الله عليها وحذّر منها وجعلها في الدرك الأسفل من النار؟

﴿إِنَّ ٱلْمُنَـٰفِقِينَ فِى ٱلدَّرْكِ ٱلْأَسْفَلِ مِنَ ٱلنَّارِ﴾ [النساء: 145]

أم تريدون أن تكون أحوالكم أحسن الأحوال؟

﴿وَٱلْمُؤْمِنُونَ وَٱلْمُؤْمِنَـٰتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَآءُ بَعْضٍ﴾ [التوبة: 71]

في النفاق لم يقل [الله تعالى] "أولياء"؛ لأنهم ليسوا كذلك، العلاقة بينهم مبنية على المصالح الآنية، والعلاقة بينهم مبنية على الدنيا النسبية، والعلاقة بينهم مبنية على غير وجه الله.

وجه الله هو الباقي الثابت وولاء المؤمنين مبني على الإيمان

ووجه الله هو الباقي الثابت وكل شيء سواه يتغير:

﴿كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ * وَيَبْقَىٰ وَجْهُ رَبِّكَ ذُو ٱلْجَلَـٰلِ وَٱلْإِكْرَامِ﴾ [الرحمن: 26-27]

والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض؛ لأنهم في أمة واحدة وكذلك يريدهم الله أن يكونوا. فهذه منّة من الله إلا أنها تكليف على المؤمنين أن يجعلوا قلوبهم على قلوب المؤمنين، وألا يتخذوا من غير المؤمنين أولياء.

علاقة المسلمين مع العالم مبنية على الود وتبليغ رسالة الله

نعم، علاقتنا مع العالم كله مبنية على الود، لكنها مبنية أيضًا على قضية الإيمان؛ فنحن نواجه العالمين بتبليغ رسالة رب العالمين إليهم، آمن من آمن وكفر من كفر.

ونحن مع العالمين في رحمة مُهداة:

﴿وَمَآ أَرْسَلْنَـٰكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَـٰلَمِينَ﴾ [الأنبياء: 107]

بسم الله الرحمن الرحيم، إلا أننا أيضًا من ناحية الولاء نوالي المؤمنين.

صفات المؤمنين في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ومقارنتها بحال المنافقين والأمم السابقة

﴿وَٱلْمُؤْمِنُونَ وَٱلْمُؤْمِنَـٰتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَآءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِٱلْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ ٱلْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ وَيُؤْتُونَ ٱلزَّكَوٰةَ وَيُطِيعُونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُٓ أُولَـٰٓئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ ٱللَّهُ إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾ [التوبة: 71]

هذا هو حال المؤمنين: يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر. وهذا هو حال المنافقين: يأمرون بالمنكر وينهون عن المعروف.

وهذا هو حال الأمم السابقة التي لامها الله وعاتبها ثم عاقبها على أنهم كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه، فلبئس ما كانوا يفعلون.

التحذير النبوي من ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وعقوبته

قال النبي ﷺ: «لتأمرُنّ بالمعروف ولتنهوُنّ عن المنكر أو ليُسلّطنّ الله عليكم عذابًا يدعو صالحوكم فلا يُستجاب لهم»

وإنا لله وإنا إليه راجعون.

والله سبحانه وتعالى من أجل أن يُرقّق قلبك بيّن لك أن ذلك [الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر] من فعله سبحانه، قال تعالى:

﴿إِنَّ ٱللَّهَ يَأْمُرُ بِٱلْعَدْلِ وَٱلْإِحْسَـٰنِ وَإِيتَآئِ ذِى ٱلْقُرْبَىٰ وَيَنْهَىٰ عَنِ ٱلْفَحْشَآءِ وَٱلْمُنكَرِ وَٱلْبَغْىِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾ [النحل: 90]

فلا بد عليك من أن تتخلّق بأخلاق الله وأن تتعلّق بجلال الله، فأمُر بالمعروف وانهَ عن المنكر، وكن بذلك قائمًا كعبد رباني في هذه الأرض.

ضوابط الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وإنكار المتفق عليه دون المختلف فيه

الله سبحانه وتعالى شرّفنا وكلّفنا وأمرنا ونهانا ووضّح لنا.

فكيف نأمر بالمعروف وكيف ننهى عن المنكر؟

إنما يُنكَر المتفق عليه ولا يُنكَر المختلف فيه؛ فما كان محل اجتهاد بين الناس لا ننكره، ولكن ما كان محل اتفاق بين أمة الإسلام كشرب الخمر والزنا والخنا، كعقوق الوالدين، كالاعتداء على الصغير وترك أطفال الشوارع بيننا هكذا يُدمّرون ولا يُعمّرون، كالكفر بالله يتشدّق به الملحدون بعد أن تجاوزهم الزمان، كالأمر بالمنكر والنهي عن المعروف.

فلنا أن ننكر كل ذلك؛ لأن هذا من هوية الإسلام. أما إذا كان الأمر محل خلاف بين المجتهدين فلا ننكر ما كان محل خلاف ولو كان الخلاف يسيرًا.

شرط ألا يترتب على الأمر بالمعروف فساد أعظم ومراتب تغيير المنكر

ويجب على الآمر بالمعروف والناهي عن المنكر أن لا يترتب على أمره ونهيه فساد أعظم مما ينهى عنه أو أعظم مما يأمر به.

ولذلك درج رسول الله صلى الله عليه وسلم على ذلك، فقال:

قال النبي ﷺ: «إذا رأى أحدكم منكرًا فليغيّره بيده، أو بلسانه، أو بقلبه، وذلك أضعف الإيمان»

وحينئذٍ لمّا أن ترى المنكر يجب عليك أن تنكره ولو بالاعتراض.

قال النبي ﷺ: «من رأى منكم منكرًا فليُزِله أو فليبتعد عنه»

حتى جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تزول من مكان المنكر أو أن تعترض على الذهاب إليه نوعًا من أنواع الهجرة.

قال النبي ﷺ: «والمهاجر من هجر ولو شبرًا من الأرض»

وقال ﷺ: «والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه»

الاستمرار في الأمر بالمعروف رغم اعتراض المفسدين وإحداث ثقافة سائدة

والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر قد يسبب لك اعتراضًا من المفسدين في الأرض، فلا تلتفت إليهم وتوكّل على الله، واستمر في إحداث ثقافة سائدة تسود عقول الأمة فتحميها من الفساد في الأرض ومن الفسق الذي لنا فيه من ربنا برهان.

يا عباد الله، اذكروا الله ذكرًا كثيرًا وسبّحوه بكرة وأصيلًا، وأمروا بالمعروف وانهوا عن المنكر تشريفًا وتكليفًا، وتخلّقوا بأخلاق الله وتعلّقوا بجلاله سبحانه تعبّدًا له.

الخطبة الثانية والشهادتان والصلاة على النبي ﷺ ووصفه بالبلاغ والأمانة

ادعوا ربكم. الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وآله وصحبه ومن والاه.

وأشهد أن لا إله إلا الله وحده، نصر عبده، أعزّ جنده، وهزم الأحزاب وحده. وأشهد أن سيدنا محمدًا عبده ورسوله ونبيه وصفيه وحبيبه، بلّغ الرسالة وأدّى الأمانة ونصح للأمة وجاهد في سبيل الله حتى أتاه اليقين.

وتركنا على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك.

الدعاء للنبي ﷺ بخير الجزاء وسؤال الله الشفاعة والجنة

فاللهم يا ربنا اجزه عنا خير ما جزيت نبيًا عن أمته. واللهم يا ربنا انفعنا به في الدنيا واجعله لنا الأسوة الحسنة، وفي الآخرة شفيعًا لنا.

aحشرنا تحت لوائه واسقنا من يده الشريفة شربة ماء لا نظمأ بعدها أبدًا، ثم أدخلنا الجنة من غير حساب ولا سابقة عقاب ولا عتاب.

ومتّعنا بالنظر إلى وجهك الكريم في جنة الخلد يا أرحم الراحمين.

الدعاء بأن يكون القرآن ربيع القلوب ونور الأبصار وجلاء الهموم

واجعل القرآن الكريم ربيع قلوبنا ونور صدورنا وأبصارنا وجلاء همنا وحزننا، واجعله حجة لنا ولا تجعله حجة علينا.

علّمنا منه ما ينفعنا وانفعنا بما علّمتنا، واهدنا بالحق واهدِ بالحق واهدنا بالحق، وانصرنا بالحق وانصر الحق بنا.

واهدنا فيمن هديت وعافنا فيمن عافيت وتولّنا فيمن تولّيت.

الدعاء بقضاء الحوائج ونصرة المظلومين ورد القدس وحماية بلاد المسلمين

اللهم اقضِ حوائجنا وحوائج المسلمين، وسدّد الدين عن المديونين، وانصر المظلومين، وثبّت رمي المجاهدين، وردّ علينا القدس ردًّا جميلًا.

اللهم ارفع أيدي الأمم عنا، اللهم ارفع أيدي الأمم عنا، وبلّغ بنا دينك كما أردت يا أرحم الراحمين.

اللهم يا رب العالمين اجعل جمعنا هذا جمعًا مرحومًا وتفرّقنا من بعده تفرّقًا معصومًا، ولا تجعل فينا شقيًا ولا محرومًا.

الدعاء بالعصمة من الخطأ والرحمة وأمن البلاد وسائر بلاد المسلمين

اللهم تقبّل منا طاعاتنا، اللهم ابدأ بنا عهدًا جديدًا معك يا أرحم الراحمين. فالمعصوم من عصمت، فاعصمنا يا أرحم الراحمين من الخطأ والخطيئة والزلل.

وكن لنا ولا تكن علينا، فارحم حيّنا وميّتنا وحاضرنا وغائبنا. واجعل هذا البلد آمنًا مسالمًا دار أمن وإيمان وسلم وإسلام وسائر بلاد المسلمين.

اللهم يا أرحم الراحمين ارحمنا.

الدعاء بالجنة والمغفرة والقبول في ساعة الإجابة

اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار وأدخلنا الجنة مع الأبرار، يا عفوّ يا غفّار.

اللهم نسألك بأسمائك الحسنى أن تتقبّلنا في هذه الساعة ولعلها أن تكون ساعة الإجابة. اللهم هب مسيئنا لمحسننا واقبلنا عندك جميعًا يا أرحم الراحمين.

الدعاء بالمغفرة وستر العيوب والإعانة على الذكر والشكر وحسن العبادة

اللهم اغفر لنا ذنوبنا واستر عيوبنا ونوّر قلوبنا ويسّر غيوبنا، وأعنّا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك.

قال النبي ﷺ: «اللهم باعد بيننا وبين خطايانا كما باعدت بين المشرق والمغرب، نقّنا من خطايانا بالماء والثلج والبرد كما يُنقّى الثوب الأبيض من الدنس»

اللهم يا أرحم الراحمين ارحمنا، اللهم يا أرحم الراحمين استجب لنا، اللهم يا أرحم الراحمين كن لنا، اللهم يا أرحم الراحمين اقبلنا.

اللهم يا رب العالمين أعنّا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك.

﴿وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ

⚠ مراجعة يدوية مطلوبة: انسخ من موقع تنزيل الجزء الذي قاله الشيخ من الآية/الآيات - تأكد من المرجع أيضا - إذا لم يكن ما قاله الشيخ مطابق للآية اكتب ما قاله الشيخ على أنه كلام عادي ليس قرآن وامسح الأقواس القرآنية والمرجع﴾ [العنكبوت: 45]