ما حقيقة فض اعتصام رابعة العدوية وهل تقاعس الأزهر عن الدفاع عن المظلومين؟
فض اعتصام رابعة العدوية جاء بعد صدور خمسة عشر حكمًا قضائيًا بفضه، ورفض المعتصمين الاستجابة للمخارج الآمنة التي أتاحتها وزارة الداخلية من الفجر حتى الساعة الحادية عشرة. وقد بدأ المعتصمون بقتل أفراد من الشرطة، مما جعل الأمر حربًا على الدولة وفق المنطق القانوني والأمني. أما الأزهر فلم يتقاعس عن نصرة المظلومين، بل يطالب بتقديم مظالم موثقة ومحددة لم يُقدَّم منها شيء حقيقي حتى الآن.
- •
هل كان الأزهر متواطئًا مع الظلم أم أنه يشترط معرفة الحقيقة قبل إصدار أي حكم بالظلم أو العدل؟
- •
شهادة ثلاثة عشر ألف طالب أجنبي من ماليزيا وإندونيسيا مقيمين في مصر تنفي وجود ظلم حقيقي يطالهم رغم غربتهم.
- •
الأزهر يفرق بين الخلل الإداري والأزمات الاقتصادية كمشكلات التعليم والبنية التحتية وبين الظلم الحقيقي الذي يستوجب التدخل.
- •
فض اعتصام رابعة العدوية جاء بعد خمسة عشر حكمًا قضائيًا وإتاحة مخارج آمنة، وبدأ المعتصمون بقتل أفراد الشرطة مما يجعلهم البادئين بالعدوان.
- •
الأزهر يكشف أن ادعاءات الظلم التي يروج لها الإخوان المسلمون هي غطاء للوصول إلى الحكم وليست قضية حقوقية حقيقية.
- •
الدعوة إلى تشكيل لجنة لكتابة المظالم بشكل منهجي ومحدد، مع التأكيد على أن الباب مفتوح لإزالة أي ظلم موثق.
- 0:19
الأزهر يشترط معرفة الحقيقة أولًا قبل الحكم بالظلم، ولا يصح تصديق ادعاء الظلم دون تحقق وتثبت.
- 1:43
ثلاثة عشر ألف أجنبي من ماليزيا وإندونيسيا يعيشون في مصر دون أن يتعرض أحد منهم للظلم، مما يدحض الادعاءات المنتشرة.
- 2:22
الإجراءات الأمنية والإدارية المعتادة ليست ظلمًا، وتصويرها كذلك هو مبالغة وكذب لا يستوجب تدخل الأزهر.
- 3:49
خمسة عشر عامًا من البحث عن الظلم لم تُسفر عن نتيجة، وتبين أن رجال الأمن أصدق من مدعي الظلم.
- 4:29
ادعاءات الظلم التي يروج لها الإخوان هي غطاء للوصول إلى الحكم، وليست قضية حقوقية حقيقية.
- 5:41
فرض الجمارك لحماية الصناعة المحلية ليس ظلمًا بل صون للمصلحة العامة، والمصالح الشخصية لا تُقدَّم على مصالح الوطن.
- 6:38
سوء معاملة الموظف للمراجع خلل إداري لا ظلم حقيقي، والأزهر يستطيع التنبيه والنصح لكنه لا يملك أكثر من ذلك.
- 7:07
مصر كانت آمنة مطمئنة في السنوات الأخيرة، وبالمقارنة بظلم المماليك التاريخي لا يوجد ظلم صريح يُذكر.
- 8:14
الأزهر يضع خمسة أسئلة منهجية يجب الإجابة عنها قبل توجيه أي اتهام له بالتقصير في مواجهة الظلم.
- 8:55
الإخوان يصفون الأزهر بالظلم لأنه يكشف مخالفاتهم للدين، فيلجؤون إلى تغبيش الفكر لصرف الناس عن الحقيقة.
- 9:45
الأزهر يطالب ببرنامج مكتوب بالمظالم الحقيقية لمقاومتها، مؤكدًا أن غياب هذه المظالم دليل على عدم وجودها.
- 10:51
الأزهر يدعو لتشكيل لجنة لكتابة المظالم الحقيقية وتعدادها، مستندًا إلى الحديث النبوي في التحذير من الكذب.
- 12:05
الظلم الحقيقي هو التصرف في ملك الغير، أما الخلل الإداري والأزمات الاقتصادية فمشكلات تحتاج إصلاحًا لا تُسمى ظلمًا.
- 12:51
فض اعتصام رابعة العدوية جاء بعد خمسة عشر حكمًا قضائيًا ورفض المعتصمين المخارج الآمنة وقتلهم أفرادًا من الشرطة والجيش.
- 13:47
المعتصمون في رابعة قتلوا الشرطة واحتلوا مسجد الإيمان، وكل دول العالم تتخذ إجراءات حاسمة حين يُقتل أفراد الأمن.
- 14:55
مسؤولية قتلى رابعة تقع على من أخرج المعتصمين وأقنعهم بالهراء، والظالم هو البادئ بالقتل والمخالف لأحكام القضاء.
- 15:48
النبي ﷺ تنبأ بزمن ينقلب فيه المنكر معروفًا والمعروف منكرًا، وهو ما يتجلى في وصف الظالم بالمظلوم اليوم.
- 16:26
الأزهر يقترح منهجًا من أربع خطوات لتحديد الظلم الحقيقي وإزالته، مشترطًا توثيق المظالم بشكل محدد ومكتوب.
- 16:53
مشكلات التعليم والبنية التحتية أزمات اقتصادية حقيقية لا ظلم، وتحتاج إلى صبر وعمل وتكاتف لا إلى ادعاءات الظلم.
- 17:57
الحالة الاقتصادية السيئة ليست ظلمًا بل أزمة تمر بها كل الدول، والحل في العمل والأمل مع فتح باب توثيق المظالم الحقيقية.
ما موقف الأزهر من ادعاءات الظلم وكيف يتعامل معها قبل إصدار الحكم؟
الأزهر معهد علمي يقوم على معرفة الحقيقة قبل الحكم بالظلم أو العدل، فلا يصح تصديق ادعاء الظلم مجرد سماعه دون التحقق. وأول خطوة يتخذها الأزهري هي التثبت من وقوع الظلم فعلًا قبل أي موقف أو تدخل.
هل يتعرض الطلاب الأجانب المقيمون في مصر للظلم وما شهادتهم على ذلك؟
يوجد في مصر حوالي ثلاثة عشر ألف شخص من ماليزيا وإندونيسيا، ولم يتعرض أحد منهم للظلم رغم غربتهم وعدم وجود عائلة تمنحهم نفوذًا. هذه الشهادة الحية تدحض ادعاءات الظلم المنتشرة، وما يُكتب على الفيسبوك في هذا الشأن لا يعدو كونه كذبًا.
هل الإجراءات الأمنية والإدارية التي يمر بها الناس تُعدّ ظلمًا يستوجب تدخل الأزهر؟
الإجراءات الأمنية كالتحقيق مع من انتهت تأشيرته تجري في أمريكا وطوكيو وسائر دول العالم ولا تُعدّ ظلمًا. تصوير هذه الإجراءات العادية على أنها ظلم ممنهج ليلًا ونهارًا هو كلام غير صحيح وكذب. والأزهر لا يتدخل إلا حيث يوجد ظلم حقيقي موثق لا مجرد إجراءات قانونية اعتيادية.
هل وجد الأزهر ظلمًا حقيقيًا خلال خمسة عشر عامًا من البحث والمتابعة؟
على مدى خمسة عشر سنة من البحث عن الظلم لم يُعثر عليه، بل تبين أن رجال الأمن كانوا أصدق ممن يدعون الظلم. وقد أحرج مدعو الظلم الأزهر أمام الناس حين اتضح أن الذي يُتهم هو الصادق، وأن الإخوان هم من يكذبون.
لماذا يروج الإخوان لادعاءات الظلم وما الهدف الحقيقي من ورائها؟
ادعاءات الظلم التي يروج لها الإخوان هي في حقيقتها غطاء للوصول إلى الحكم لا قضية حقوقية حقيقية، إذ طالما هناك ظلم وجب نصرة المظلوم وهذا يستلزم الإمساك بالسلطة. والأزهر الشريف مستعد لتغيير أي ظلم حقيقي يُقدَّم إليه موثقًا ومحددًا.
هل فرض الجمارك لحماية الصناعة المحلية يُعدّ ظلمًا للتاجر المستورد؟
فرض الجمارك لحماية الصناعة المحلية ليس ظلمًا بل هو صون للمصلحة العامة للوطن. المصالح الشخصية لا تُقدَّم على مصالح البلد، والتسيب والجهالة ليسا عدلًا، بل مصلحة البلد هي الأولى بالرعاية.
ما الذي يستطيع الأزهر فعله حين يتعرض شخص لسوء معاملة من موظف حكومي؟
حين يرمي موظف الأوراق في وجه المراجع فهذا سوء أدب لا ظلم بالمعنى الحقيقي، والأزهر يستطيع أن يذهب إلى الموظف وينبهه إلى الحياء وحسن المعاملة. لكن هذا النوع من المواقف يبقى في نطاق الخلل الإداري لا الظلم الذي يستوجب موقفًا مؤسسيًا كبيرًا.
هل تعيش مصر في ظل ظلم حقيقي مقارنة بما عرفته تاريخيًا من استبداد؟
مصر في السنوات الأخيرة كانت آمنة مطمئنة يأكل أهلها ويشربون ويتعلمون وينامون بأمان. وبالمقارنة مع عهد المماليك الذين كانوا يوقفون الناس في الأسواق ويسلبون ما في جيوبهم، فإن الوضع الراهن لا يُقارن بذلك الظلم التاريخي الصريح.
ما هي الأسئلة المنهجية الخمسة التي يجب الإجابة عنها قبل اتهام الأزهر بالتقصير في مواجهة الظلم؟
قبل اتهام الأزهر بالتقصير يجب الإجابة عن خمسة أسئلة: أولًا هل يوجد ظلم أصلًا؟ ثانيًا ما هو هذا الظلم تحديدًا؟ ثالثًا هل رآه أحد أو مارسه؟ رابعًا إن وُجد كيف يتدخل الأزهر لإزالته؟ وخامسًا هل كان هناك تقصير فعلي من الأزهر في إنكار الظلم؟
لماذا يصف الإخوان المسلمون الأزهر بأنه ظالم وما الهدف من ذلك؟
الإخوان يصفون الأزهر بالظلم لأنه يشكل خطرًا عليهم، إذ يعرف الحقيقة ويكشف مخالفاتهم للدين لمن يدرسون العقيدة والفقه. ولذلك يلجؤون إلى تغبيش الفكر وإقناع الناس بأنهم مخدوعون حتى لا يفكروا بأنفسهم ويكتشفوا الخداع.
كيف يمكن للأزهر مقاومة الظلم إن لم يُقدَّم له برنامج موثق بالمظالم الحقيقية؟
الأزهر يطالب بتقديم برنامج مكتوب بالمظالم المحددة حتى يتمكن من مقاومتها، لكن هذه المظالم غير موجودة أصلًا. المشكلة أن الناس استمرأوا الكذب حتى صدقوه هم أنفسهم، وهذا ما يجعل الادعاءات العامة بالظلم بلا أساس حقيقي.
ما الحل الذي يقترحه الأزهر لمن يدعي وجود مظالم حقيقية في البلاد؟
الأزهر يدعو كل من يرى مظالم حقيقية إلى تشكيل لجنة وكتابة هذه المظالم مهما بلغت حتى مائة مظلمة، مع التعهد بإزالتها في وقت قصير. ويستند في ذلك إلى الحديث النبوي الشريف الذي يحذر من الكذب المتراكم الذي يُكتب صاحبه عند الله كذابًا.
ما الفرق بين الظلم الحقيقي والخلل الإداري والأزمات الاقتصادية؟
الظلم الحقيقي هو التصرف في ملك الغير كالبناء على الأراضي الزراعية، أما الخلل الإداري والأزمات الاقتصادية فهي مشكلات تحتاج إلى إصلاح لا تُسمى ظلمًا. ومن الغريب أن يُوصف تطبيق القانون وإزالة المخالفات بالظلم، وهذا أمر مريب يقلب المفاهيم.
ما حقيقة فض اعتصام رابعة العدوية وما الإجراءات التي سبقته؟
فض اعتصام رابعة العدوية سبقه صدور خمسة عشر حكمًا قضائيًا بفضه لم يستجب لها المعتصمون. وظلت وزارة الداخلية تنبه على ضرورة الفض عبر المخارج الآمنة من الفجر حتى الساعة الحادية عشرة دون استجابة، وهو ما يُعدّ مخالفة صريحة للأحكام القضائية، وقُتل خلال ذلك ضابط واثنان من العسكر.
كيف تعاملت دول العالم مع من يقتل أفراد الشرطة وما الذي فعله المعتصمون في رابعة؟
المعتصمون في رابعة قتلوا أفراد الشرطة وهو أمر في غاية الخطورة، وكل دول العالم تتخذ إجراءات حاسمة حين يُقتل أحد من الشرطة كما فعلت فرنسا في حادثة شارلي. وبعد مقتل أربعين شخصًا في الاعتصام ذهب المعتصمون واحتلوا مسجد الإيمان في شارع مكرم عبيد، مما جعل الأمر حربًا على الدولة.
من يتحمل مسؤولية سقوط القتلى في أحداث رابعة ومن هو الظالم ومن هو المظلوم؟
مسؤولية سقوط القتلى الذين بلغوا ثلاثمائة إلى أربعمائة شخص تقع في رقبة من أخرجهم وأقنعهم بهذا الهراء. الظالم هو من بدأ بالقتل وضده أحكام القضاء ومن شهر السلاح وليس له ذلك، أما المظلوم فهو من معه أحكام القضاء ومهمته الدفاع عن الأمن.
ما الحديث النبوي الذي يصف انقلاب المفاهيم حين يصبح الظالم مظلومًا والمظلوم ظالمًا؟
النبي ﷺ نبّه إلى زمن يصبح فيه المنكر معروفًا والمعروف منكرًا، وحين سُئل إن كان هذا سيقع أجاب بأن أشد منه سيكون. وهذا ما نعيشه اليوم حين يُوصف الظالم بالمظلوم والمظلوم بالظالم في قضايا كأحداث رابعة وغيرها.
ما المنهج الذي يقترحه الأزهر لتحديد الظلم الحقيقي وكيفية إزالته؟
الأزهر يطالب بكتابة الظلم المحدد في كل المجالات التي سكت عنها الأزهر، ثم يجيب عن أربعة أسئلة: هل هو ظلم أم لا؟ ومن الظالم ومن المظلوم؟ وكيف يُزال؟ وهل في طاقة الأزهر التدخل لإزالته؟ هذا المنهج يضمن التعامل الموضوعي مع أي مظلمة حقيقية.
هل سوء منظومة التعليم والبنية التحتية في مصر يُعدّ ظلمًا يستوجب موقفًا من الأزهر؟
سوء منظومة التعليم والبنية التحتية مشكلات حقيقية تحتاج إلى إصلاح، لكنها ليست ظلمًا بالمعنى الشرعي والقانوني. إصلاح المباني التعليمية يحتاج مائة وسبعين مليارًا والصرف الصحي ثلاثمائة مليار غير متوفرة، وهذه أزمات تُواجَه بالصبر والعمل والأمل والتكاتف لا بادعاء الظلم.
هل الحالة الاقتصادية السيئة تُعدّ ظلمًا وما الموقف الصحيح منها؟
الحالة الاقتصادية السيئة ليست ظلمًا بل حالة تمر بها كل الدول وتتعاقب عليها الرخاء والأزمات، كما حدث لماليزيا حين خسرت سبعين مليار دولار في يوم واحد. الموقف الصحيح هو العمل والاشتغال مع الأمل، والباب لا يزال مفتوحًا لكل من يجد مظلمة حقيقية ليكتبها ويقدمها.
فض اعتصام رابعة العدوية جاء وفق أحكام قضائية، والأزهر لم يتقاعس بل يطالب بتوثيق الظلم الحقيقي.
فض اعتصام رابعة العدوية من البداية للنهاية يكشف أن الأمر لم يكن ظلمًا من الدولة، بل جاء بعد خمسة عشر حكمًا قضائيًا برفض الاعتصام، وإتاحة مخارج آمنة من الفجر حتى الساعة الحادية عشرة، ثم بدء المعتصمين بقتل ضباط وأفراد من الشرطة والجيش، مما حوّل الاعتصام إلى حرب على الدولة.
الأزهر لا يرفض مقاومة الظلم، بل يشترط تحديده وتوثيقه عبر منهج علمي قائم على خمسة أسئلة: هل يوجد ظلم؟ وما هو؟ وهل رُئي فعلًا؟ وكيف يتدخل الأزهر؟ وهل قصّر في دوره؟ والفرق جوهري بين الخلل الإداري والأزمات الاقتصادية كمشكلات التعليم والبنية التحتية وبين الظلم الحقيقي الذي يستوجب الموقف.
أبرز ما تستفيد منه
- فض اعتصام رابعة العدوية سبقته خمسة عشر حكمًا قضائيًا رفض المعتصمون الامتثال لها.
- المعتصمون بدأوا بقتل أفراد الشرطة مما يجعلهم البادئين بالعدوان وفق القانون.
- ادعاءات الظلم التي يروج لها الإخوان هي غطاء للوصول إلى الحكم لا قضية حقوقية.
- الأزهر يفتح الباب لكل من يوثق مظلمة حقيقية ويتعهد بالعمل على إزالتها.
- الأزمات الاقتصادية والإدارية ليست ظلمًا بل تحديات تُواجَه بالصبر والعمل والتكاتف.
الأزهر معهد علمي يقوم على معرفة الحقيقة قبل الحكم بالظلم
الأزهر معهد علمي، أقام نفسه في العلم؛ فأول العدل أن تعرف الحقيقة. فعندما يأتيني شخص ويقول: ظلموني، فأول شيء تفعله كأزهري أن تعرف الحقيقة وترى هل تم ظلمه أم لا؛ فلا يصح أن تصدق من الكلام أن ظلمًا ما وقع.
وها أنتم أنتم غرباء من إندونيسيا وماليزيا، وأنا أريد أن أسأل سؤالًا: أنت هنا منذ كم سنة؟ ربما سبع سنوات، هل هناك أحد تعرض لك؟ هل هناك أحد ظلمك؟ فلتسأل نفسك، كل واحد يسأل نفسه.
شهادة الطلاب الأجانب في مصر على عدم وجود ظلم حقيقي
يوجد بمصر من ماليزيا ومن إندونيسيا حوالي ثلاثة عشر ألف شخص، ولا يوجد أحد منهم تعرض للظلم بالرغم أنه غريب عن البلاد، ليس له عائلة تمنحه قوة ونفوذًا وهو غريب، لم يظلمه أحد. فعن أي ظلم يتحدثون؟
نحن لا نرى ظلمًا، وما يُكتب على الفيسبوك ما هو إلا كذب؛ أريد منك أن تسألني: ما هو هذا الظلم؟
الرد على ادعاءات الظلم المنتشرة وتوضيح أنها مبالغات وأكاذيب
هل لا يوجد أحد ظلم آخرًا في مصر؟ أنا لا أعرف، لكنك تصور المسألة وكأننا نظلم ليلًا ونهارًا، وكأننا نعاون جلاد العسكر ليظلموا الناس في الأسواق. فهذا الكلام غير صحيح، هذا الكلام كذب.
[يضرب مثالًا:] وقفت في المطار وقال لك: أين أنت؟ ليس معك تأشيرة، أنت كذا وكذا. حسنًا، فهذه إجراءات تتم في أمريكا وتتم في طوكيو وليس بها مشكلة. فأخذوني في الترحيلات، اتصلت بشخص جاء وأخرجني، لكني قضيت يومًا أسود من قرن الخروب، أي يومًا قاسيًا.
أين الظلم؟ فهذا شخص يحقق معك أنك لست معك تأشيرة ودخلت بعد انتهائها وأنت لم تنتبه، وفعلت وصنعت وكذا. أين الظلم الذي يأتي الأزهر بركابه هكذا لكي ينصرك؟ ما هو الظلم الذي وقع عليكم حتى تأخر الأزهر في خدمتكم؟
البحث عن الظلم منذ خمسة عشر عامًا دون العثور عليه وإحراج الأمن
أنا منذ خمسة عشر سنة أبحث عن هذا الظلم لكي أزيله فما وجدته. لقد أحرجتمونا أمام الناس؛ تبين أن الأمن أكثر تقوى منكم، فالأمن لا يكذب.
فأحدهم يقول لي إن هناك ظلمًا، والآخر يقول لي لا يوجد ظلم، واتضح أنه هو التقي [أي رجل الأمن]. أليس هذا عيبًا أن الذي تتهمونه يتبين أنه هو الصادق، وأننا نحن الذين نكذب لأن الإخوان يكذبون علينا؟
كشف أن ادعاءات الظلم غطاء للوصول إلى الحكم وليست قضية حقيقية
ولماذا يكذب الإخوان؟ لأنه طالما هناك ظلم، يجب أن ننصر المظلوم، فيجب أن نمسك الحكم؛ الله! تبين أنها قضية حكم ليست قضية ظلم.
أخبروني ما هي مظاهر الظلم؟ أخبروني أي ظلم رأيتموه هنا في البلاد، أخبرونا عنه ونحن في منتهى الاستعداد لتغييره؛ لأننا الأزهر الشريف.
ظلم! هل هناك أحد من الجالسين - مصريين أو غير مصريين - قد ظُلم ويريد أن يقول لنا أن هناك ظلمًا؟
قصة التاجر الذي اعتبر الجمارك ظلمًا رغم أنها حماية للصناعة المحلية
هيا نشرح القصة وما هو الظلم؟ على سبيل المثال، جاءني أناس قالوا: أنا لدي شركة أستورد من الخارج بضاعةً، والبضاعة لها مثيل داخل البلاد، فيريدون أن يفرضوا عليَّ جمركًا لحماية الصناعة المحلية. فقلت له: وماذا بعد؟ قال: هذا ظلم!
قلت له: لماذا؟ هل حماية البضاعة المحلية ظلم؟ قال: لا، الظلم أنه يأخذ مني، لا أعرف ماذا أقول له! ماذا نفعل؟ هل المصالحُ الشخصيةُ مُقدّمة على مصالحِ الوطن؟ أهذا هو الذي ليس ظلمًا؟ التسيبُ والجهالةُ هي التي ليست ظلمًا؟ ومصلحةُ البلدِ هي التي ظلم؟
قصة الموظف الذي رمى الأوراق وحدود تدخل الأزهر في مثل هذه المواقف
قال لي: الأصلُ أنني ناقشتُ الموظف فرمى في وجهي الورق. قلتُ له: حسنًا، أين الظلمُ إذن؟ فالموظف يقولُ لك: ادفع، وأنت تقولُ له: لا، هذا ظلم. فقال لك: حسنًا خُذْ ورقك وابتعِدْ عن وجهي.
ماذا سيفعل الأزهر؟ سيذهب إلى الموظف ويقول له: عيب! استحِ! ليكن لديك شيء من الحياء! قُلْ لي ماذا أفعل؟
دعوة للواقعية والاعتراف بأن مصر كانت آمنة رغم الظروف الصعبة
يا جماعة، دعونا لا نتحدث بما لا نعرف. أنتم تعيشون في هذا البلد في أسوأ أحوالها خاصة السنوات الأربع الماضية، كانت الدولة آمنةً مطمئنةً، يأكل أهلها ويشربون ويتعلمون وينامون مستيقظين، أنتم وأزواجكم وأولادكم.
فلتفكر: هل أنت في بلد تشعر فيه بالظلم؟ كان قديمًا المماليك يمشون في الأسواق فيوقفونك هكذا ويقولون لك: أعطني ما في جيبك. هل هناك شرطي أوقف أحدًا منكم وقال له: أعطني ما في جيبك؟ لم يحدث، لأنه لا يوجد في جيوبكم شيء أصلًا؛
خمسة أسئلة منهجية يجب الإجابة عنها قبل اتهام الأزهر بالتقصير
اسألوني الآن: لماذا لم يقف الأزهر ضد الظلم؟ الإجابة تكون عبر خمسة أسئلة منهجية:
-
أولًا: هل يوجد ظلم؟
-
ثانيًا: ما هو؟
-
ثالثًا: هل رأيته؟ هل مارسته؟
-
رابعًا: إن وُجد ظلم، كيف يتدخل الأزهر لإزالته؟
-
خامسًا: هل كان هناك تقصير من الأزهر في دوره في إنكار الظلم؟
الإخوان يصفون الأزهر بالظلم لأنه يكشف حقيقة مخالفاتهم للدين
من الذي يصف الأزهر بأنه ظالم؟ الإخوان المسلمون؛ ولماذا يصفونه بأنه ظالم؟ لخطورته عليهم، لأن الأزهر يعرف الحقيقة، وأنتم الذين تدرسون العقيدة وتدرسون الفقه، فستكتشفوا حقيقة مخالفاتهم للدين؛ وأنهم يخدعوكم.
فحتى يُغبِّش عليك فكرك، يقنعك بأنك مخدوع. حسنًا، أنا مستعد لمراجعة نفسي. كيف أنا مخدوع؟ دعنا نفكر ونتحدث، لا أن نسير وراء الآخرين.
المطالبة بتقديم برنامج مكتوب بالمظالم بدلًا من الادعاءات العامة
لماذا الأزهر لا يقاوم الظلم؟ ما هو هذا الظلم؟ أعطني برنامجًا وأنا أقاوم الظلم.
أريد أن أسألك: هل كتبت في مرة من المرات مذكرة بالمظالم التي تراها؟ إنها يجب أن تتغير في البلاد والعباد وقدمتها لي؟ لماذا؟ فلنفكر.
دعوني أنا أجيب على هذا السؤال؛ لأنها غير موجودة، ليس هناك لا مظالم ولا أي شيء. نحن نضحك على أنفسنا، نحن استمرأنا الكذب، ومن كثرة سماعنا الكذب، حتى كذبنا نحن أنفسنا أنفسنا.
التحذير من الكذب بالحديث النبوي والدعوة لتشكيل لجنة لكتابة المظالم
ففي الحديث الشريف:
قال رسول الله ﷺ: «ولا يزال الرجل يكذب ويكذب حتى يُكتب عند الله كذابًا»
نحن لا نريد ذلك، نحن نريد أن يظل الرجل يصدق ويصدق حتى يُكتب عند الله صديقًا.
لذلك فمن الأفضل أن أي شخص منكم يرى أن هناك مظالم فليشكل لجنة ويكتب لي هذه المظالم ويعددها هكذا حتى ولو وصلت إلى مائة مظلمة، وإن شاء الله نزيل هذه المظالم في وقت قصير.
لكن إن لم تفعلوا فلا يوجد هناك مظالم، فلا تصدقوا الذين يقولون لكم أن الأزهر لا يقوم بمقاومة الظلم.
التفريق بين الخلل الإداري والأزمات الاقتصادية وبين الظلم الحقيقي
حتى عندما يذكر لك أشياء من الخلل الإداري وما شابه؛ فهذه مشكلات إدارة يجب أن نصلحها. سيأتي لك بمشكلات اقتصادية، بأزمات كأزمات البوتاجاز وما إلى ذلك؛ لكن أين الظلم؟
الظلم هو أن تتصرف في ملك غيرك؛ الظلم يتمثل في هذا الذي يبني على الأراضي الزراعية، هو الذي يظلم الدولة وليس العكس؛ فعندما نأتي ونطبق القانون ونزيل هذه المخالفات، يقولون: هذا ظلم! هذا شيء مريب، كيف يكون تطبيق القضاء ظلمًا؟
حقيقة فض اعتصام رابعة العدوية والأحكام القضائية التي صدرت بشأنه
فيذكرون لك قضية فض اعتصام ميدان رابعة العدوية، لكن الحقيقة أن هذا الموضوع صدر فيه خمسة عشر حكمًا قضائيًا لفض هذا الاعتصام، فلم يستجيبوا لتلك الأحكام.
وظلت وزارة الداخلية - وهذا مسجل بالأفلام الموجودة - قيام أفراد الأمن بتكرار التنبيه على ضرورة فض هذا الاعتصام عن طريق المخارج الآمنة، وجلسوا هكذا من الفجر إلى الساعة الحادية عشرة ولم تحدث أي استجابة من المعتصمين، وهذا مخالف للأحكام القضائية.
وقُتِل أحد الضباط وقُتِل اثنان معه من العسكر:
﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّآ إِلَيْهِ رَٰجِعُونَ﴾ [البقرة: 156]
قتل المعتصمين للشرطة وردود الفعل الدولية المماثلة تجاه مثل هذه الأحداث
فهؤلاء المعتصمون قتلوا الشرطة، وهذا أمر في غاية الخطورة. في أمريكا واليابان وفرنسا عندما يتم قتل أحد من الشرطة يتم اتخاذ [إجراءات حاسمة]؛ أرسل الفرنسيون الصواريخ والطائرات للاثنين الذين قتلوا شارلي هذا، أو لا أعرف ماذا، شارلي هذا ضربوهم بالطائرات.
فالعالم كله هكذا، البادئ هو أظلم. في اعتصام ميدان رابعة العدوية تم قتل أربعين أربعين شخصًا، فذهبوا واحتلوا مسجدًا في شارع مكرم عبيد وهو مسجد الإيمان، فبهذا الشكل يعد حربًا على الدولة، يعني انتهى الأمر.
تحميل المسؤولية لمن أخرج المعتصمين وأقنعهم بهذا الفكر الضال
ظلت عمليات القتل حتى أصبح عدد القتلى حوالي ثلاثمائة أو أربعمائة شخص. لكن في رقبة من هذا الذنب العظيم؟ هؤلاء في رقبة الذي أخرجهم والذي أفهمهم هذا الهراء، حرام.
أنا كالأزهر ماذا أقول؟ أقول: من الظالم ومن المظلوم؟ من الظالم ومن المظلوم؟
- •
الظالم هو من بدأ بالقتل، أم المظلوم هو الذي بدأ بالقتل؟
- •
الظالم هو الذي ضده أحكام القضاء، أم المظلوم هو الذي معه أحكام القضاء؟
- •
الظالم هو الذي يشهر السلاح وهو ليس له أن يرفع السلاح، ومن رفع علينا السلاح فليس منا، ولا الرجل الذي مهمته أنه يدافع عن الأمن ويرفع السلاح.
تحذير النبي من انقلاب المفاهيم حين يصبح المنكر معروفًا والمعروف منكرًا
ماذا أقول يا أزهرية؟ نذهب ونقول ماذا لمن؟ يا أخي هذا شيء عجيب.
وهكذا تركنا رسول الله ﷺ ونبهنا: أرأيت لو أن المنكر صار معروفًا؟ والمعروف منكرًا؟ قال [السائل]: أوكائن هذا يا رسول الله؟ قال ﷺ: وأشد منه يكون.
ها قد جئنا في هذا الزمن؛ الظالم أصبح مظلومًا والمظلوم أصبح ظالمًا.
دعوة لكتابة المظالم بشكل منهجي وتحديد دور الأزهر في إزالتها
قل لي، اكتب لي فقط هكذا: أين الظلم الذي في البلاد والعباد في كل المجالات الذي سكت عنه الأزهر؟ قُلْه لي لكي نرى:
-
أولًا: هل هو ظلم أم لا؟
-
ثانيًا: من الظالم ومن المظلوم؟
-
ثالثًا: كيف نزيله؟
-
رابعًا: هل في طاقة الأزهر أن يتدخل فيزيله؟ فتأخر [في ذلك].
مشكلات التعليم والبنية التحتية ليست ظلمًا بل أزمات تحتاج إلى حلول
عندما يأتي ويقول لك إن منظومة التعليم في مصر سيئة للغاية، حسنًا، نعدلها، نحاول أن نعدلها. هل رفض الأزهر وقال: لا، احذروا إياكم والتعليم؟ طيب.
ماذا نفعل في المباني التعليمية التي تحتاج إلى مائة وسبعين مليار حتى نعدلها فقط؟ ماذا نفعل في الصرف الصحي الذي يحتاج إلى ثلاثمائة مليار ليس معنا منها مليم؟ ماذا نفعل فيه؟
ما هي المشكلات والأزمات؟ أين الظلم؟ هذه حالتنا، مثل الكوارث، مثل المجاعة، مثل الوباء، مثل الكوارث الطبيعية، نتعامل معها، نتعامل معها بالصبر، بالعمل، بالأمل، بالتكاتف والتعاون هكذا.
التفريق بين الحالة الاقتصادية السيئة والظلم والدعوة للعمل والأمل
لكن هو هذا ظلم، ظلم؟ أين الظلم؟ هذه حالة سيئة، وكل البلاد تمر بالحالة السيئة وتمر بحالة الرخاء وتغتني ويحدث فيها انهيار.
ألستم تتذكرون ما حدث في ماليزيا؟ سورس [جورج سوروس] ماذا فعل في البورصة؟ خسرت [ماليزيا] في يوم واحد سبعين مليار دولار.
إذن، لا بد أن نعمل ونشتغل، فلدينا أمل. وأنا لا زلت فاتحًا الباب لكل من يجد مظلمة أن يكتبها حتى نحلها، لكنني أعلم أنه لا توجد مظالم لأنني فتشت قبلكم. بارك الله فيك.
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
كم عدد الأحكام القضائية التي صدرت بفض اعتصام رابعة العدوية قبل تنفيذ الفض؟
خمسة عشر حكمًا
كم عدد الطلاب الأجانب من ماليزيا وإندونيسيا المقيمين في مصر الذين استُشهد بهم دليلًا على عدم وجود ظلم؟
ثلاثة عشر ألفًا
ما الهدف الحقيقي وراء ادعاءات الظلم التي يروج لها الإخوان المسلمون وفق ما جاء في المحتوى؟
الوصول إلى الحكم والسلطة
ما المسجد الذي احتله المعتصمون بعد أحداث رابعة العدوية؟
مسجد الإيمان في شارع مكرم عبيد
ما الحديث النبوي الذي استُشهد به في سياق التحذير من الكذب المتراكم؟
ولا يزال الرجل يكذب ويكذب حتى يُكتب عند الله كذابًا
كم تحتاج المباني التعليمية في مصر من الأموال لإصلاحها وفق ما ذُكر؟
مائة وسبعون مليار جنيه
ما الذي يصفه الأزهر بأنه الظلم الحقيقي بالمعنى الشرعي؟
التصرف في ملك الغير كالبناء على الأراضي الزراعية
ما الذي فعلته فرنسا ردًا على مقتل أفراد في حادثة شارلي وفق ما ذُكر؟
أرسلت الصواريخ والطائرات
ما الحديث النبوي الذي يصف انقلاب المفاهيم في آخر الزمان؟
أرأيت لو أن المنكر صار معروفًا والمعروف منكرًا وأشد منه يكون
كم بلغ عدد القتلى التقريبي في أحداث اعتصام رابعة العدوية وفق ما ذُكر؟
ثلاثمائة إلى أربعمائة شخص
ما المبلغ الذي خسرته ماليزيا في البورصة في يوم واحد بسبب جورج سوروس؟
سبعون مليار دولار
ما عدد الأسئلة المنهجية التي يطرحها الأزهر قبل الحكم على وجود الظلم من عدمه؟
خمسة أسئلة
ما أول خطوة يتخذها الأزهر حين يُدّعى وجود ظلم؟
التحقق من الحقيقة والتثبت من وقوع الظلم فعلًا قبل إصدار أي حكم أو اتخاذ أي موقف.
لماذا يُعدّ فرض الجمارك على البضائع المستوردة ليس ظلمًا؟
لأنه حماية للصناعة المحلية وصون للمصلحة العامة للوطن، والمصالح الشخصية لا تُقدَّم على مصالح البلد.
ما الدليل الميداني الذي يُستشهد به على عدم وجود ظلم ممنهج في مصر؟
وجود ثلاثة عشر ألف طالب أجنبي من ماليزيا وإندونيسيا في مصر لم يتعرض أحد منهم للظلم رغم غربتهم وعدم وجود عائلة تحميهم.
ما الفرق بين الخلل الإداري والظلم الحقيقي؟
الخلل الإداري مشكلة تحتاج إصلاحًا كسوء معاملة الموظف، أما الظلم الحقيقي فهو التصرف في ملك الغير كالبناء على الأراضي الزراعية.
ما الذي يطالب به الأزهر كل من يدعي وجود مظالم؟
تشكيل لجنة وكتابة المظالم بشكل محدد ومعدود حتى لو بلغت مائة مظلمة، مع التعهد بالعمل على إزالتها.
ما الذي يجعل احتجاج المعتصمين في رابعة مخالفًا للقانون؟
صدور خمسة عشر حكمًا قضائيًا بفض الاعتصام ورفض المعتصمين الامتثال لها أو الخروج من المخارج الآمنة التي أتاحتها وزارة الداخلية.
ما الذي يجعل المعتصمين في رابعة هم البادئين بالعدوان؟
قيامهم بقتل أفراد من الشرطة والجيش، وهو ما يجعلهم البادئين بالعدوان وفق القانون ومبدأ أن البادئ أظلم.
لماذا يصف الإخوان الأزهر بأنه ظالم؟
لأن الأزهر يعرف الحقيقة ويكشف مخالفاتهم للدين لمن يدرسون العقيدة والفقه، فيلجؤون إلى تغبيش الفكر لصرف الناس عن اكتشاف الخداع.
ما الحكمة النبوية التي تصف خطر الكذب المتراكم على صاحبه؟
قال رسول الله ﷺ: ولا يزال الرجل يكذب ويكذب حتى يُكتب عند الله كذابًا.
كيف يصف الأزهر الحالة الاقتصادية السيئة ومشكلات البنية التحتية؟
يصفها بأنها أزمات وكوارث تُشبه المجاعة والوباء والكوارث الطبيعية، تُواجَه بالصبر والعمل والأمل والتكاتف، وليست ظلمًا يستوجب موقفًا مؤسسيًا.
ما الأسئلة الأربعة التي يطرحها الأزهر لتحديد الظلم وكيفية إزالته؟
هل هو ظلم أم لا؟ ومن الظالم ومن المظلوم؟ وكيف يُزال؟ وهل في طاقة الأزهر التدخل لإزالته؟
ما الذي يُعدّ حربًا على الدولة في أحداث رابعة وفق ما جاء في المحتوى؟
احتلال المعتصمين لمسجد الإيمان في شارع مكرم عبيد بعد مقتل أربعين شخصًا في الاعتصام، مما حوّل الأمر من اعتصام إلى حرب على الدولة.
ما الذي يُثبت أن ادعاءات الظلم غير موجودة وفق تجربة الأزهر؟
خمسة عشر عامًا من البحث عن الظلم لم تُسفر عن العثور عليه، وعدم تقديم أي شخص مذكرة موثقة بمظالم حقيقية محددة.
ما الذي يُعدّ ظلمًا للدولة لا من الدولة وفق ما جاء في المحتوى؟
البناء على الأراضي الزراعية هو ظلم للدولة، وحين تأتي الدولة لتطبيق القانون وإزالة المخالفات فهذا عدل لا ظلم.
