فقه حب الحياة | أ.د علي جمعة

بسم الله الرحمن الرحيم، مرحبا بكم، وشكرا لكم، وأبدأ بالشكر لأستاذنا الدكتور أحمد عكاشة على هذه الاستضافة الكريمة، ونتشرف بالانضمام إلى رتل المحاضرين عبر اثنين وعشرين عاما في هذا المركز الطيب وهذه المجلة العالمية، شكرا لحضوركم، شكرا لإتاحة هذه الفرصة أن نجتمع معا، وعسى الله سبحانه وتعالى أن يجعل اجتماعنا هذا في ميزان حسناتنا يوم القيامة، لخص الدكتور عكاشة المحاضرة
بحيث أنه قد يعني نصنع على ما اعتاد عليه الأزهريون شرحا لما قال، يبقى إذا هو قال المدلول ونقوم بشيء من الشرح، لدينا في المنهج الأزهري وقد يناسب هذا المقام أن نقف عند كل كلمة نتعمق في دلالاتها فقه حب الحياة فما هو الفقه والفقه في اللغة هو الفهم وهناك من قال هو فهم الشيء الدقيق وليس هو مطلق الفهم وعلى ذلك فلا يجيز هذا اللغوي
الذي يرى معنى كلمة الفقه بأنها الفهم الدقيق أو الأمور الدقيقة لا يجيز أن نقول فقهت أن السماء فوقي وأن الأرض تحتي لأنها شيء ليس دقيقا، بل يقول فَقِهتُ أو فَقَهت، لأن فيها الحركات الثلاث: فَقَه، فَقِه، فَقٌه الثلاثة موجودة، ولكل واحدة معنى، كلها تدور حول فهم أو فهم الشيء الدقيق أو فهم خطاب المتكلم من كلامه. عندما أسمع أفهم، فيبقى فقهت كلامه. فالفقه في اللغة في النهاية يؤول بنا
إلى أن نفهم. حب الحب عطاء وعرفوا الحب في اللغة أيضا بأنه ميل القلب بلا سبب، يعني كأنه ميل طبيعي، يعني كأنه ميل فطري، ميل القلب بلا سبب لشيء ما، ولذلك فلا يجوز أن أقول لك لماذا تحب كذا أو لماذا تحب فلانا، وإذا أجبت فليس بحب لأنه يكون إعجابا أو احتراما أو تقديرا، الحب ليس له سبب، يأتي هكذا من عند الله
وليس له سبب، فماذا سنفعل؟ ميل القلب بلا سبب. الحياة والحياة هي هذه الدنيا التي نعيش فيها ويسمونها دار الدنيا، وفي مقابلها دار الآخرة، ودار الآخرة الإيمان بها ركن من أركان الإيمان في كل الأديان الإبراهيمية في الإسلام. والمسيحية واليهودية الإيمان بيوم الدينونة أو باليوم الآخر هو جزء من الإيمان لأن الإيمان بالآخرة ينبغي أن يصلح سلوكك في الدنيا فإذا
هممت بنوع من أنواع الفساد فإنني أراجع نفسي أن هذا سأحاسب عليه يوم القيامة وأن هذا يغضب الله ولذلك أمتنع عن الفساد وإذا أردت أن أفعل شيئا من الخير تذكرت أن الله يرضى عني ويفرح بي ويثيبني على هذا فيكون ذلك حافزا عندي ولذلك فالدنيا مزرعة الآخرة وما دامت مزرعة الآخرة فلا بد علينا أن نعمرها لا يمكن أن نهلك مزرعة الآخرة حتى الذين قالوا لا نلتفت
إلا للآخرة وإن كان هذا نوعا من أنواع العرج والسير على قدم واحدة إلا أنهم لم يفهموا حتى الدنيا التي نريد أن نحبها حتى نعمرها حتى يرضى الله عنا، قال تعالى هو أنشأكم من الأرض واستعمركم فيها، وإذا رجعنا إلى اللغة التي افتقدناها كثيرا نجد أن الألف والسين والتاء تدخل للطلب، استعمركم أي طلب منكم عمارتها يعني أمركم بعمارتها، فإذا النصوص وجدنا أنها كلها تدعو إلى الصلاح وتكره الفساد، ولذلك فنحن
اليوم نريد أن نضع ملامح وإن كانت سريعة لفقه ميلنا لعمارة هذه الدنيا وحبها حتى ننال ما أسماه التراث الإسلامي عبر ألف وأربعمائة سنة بسعادة الدارين، ولم يقل أبدا سعادة دار واحدة، سعادة الدارين. بداية عجيبة غريبة لأنها حياة واحدة وإن الحياة الدنيا حتى ولو كانت قليلة المدة مائة سنة في السابقين يقال ألف سنة إلا أنها مهما
كانت سواء عشت مائة سنة أو ألف سنة هي دقائق معدودات بنظرية النسبية عند الله سبحانه وتعالى يقول ربنا تعرج الملائكة والروح إليه في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة أي مما نعد فاصبر صبرا جميلا إنهم يرونه بعيدا ونراه قريبا أي من عاش مائة عام عاش عند الله بهذا الشكل ثلاث دقائق لأن خمسين ألف سنة على أربع وعشرين ساعة والساعة فيها ستون دقيقة تصير الدقيقة بثلاث وثلاثين سنة أي ثلاث دقائق بمائة سنة إذا فهو
يقول لك هذه الدقائق الثلاث ليست كل شيء ولن تفنى وتذهب ولن تعود، بل هناك حياة أخرى. حب فقه الحياة، فقه حب الحياة. أنا أريد الحياة حتى جعل المؤمنون الموت جزءا من الحياة، واحد يسافر من الحياة الدنيا إلى الحياة الآخرة. ليس هناك عدمية وليس هناك عقل يقول بالفناء المطلق وبالعدم المحض، بل إننا سنرجع مرة أخرى إذا فينبغي علينا أن نحب الحياة وأن نعمر الحياة وأن ننفذ هذا الأمر الإلهي الذي من أجله خلق الله الخلق هو أنشأكم من الأرض واستعمركم فيها،
هذا هو الأساس، فهيا بنا نرى عناصر فقه حب الحياة، نحب ماذا؟ فقال أولا حب الأكوان، وحب الأكوان نرى فيه الكون يسبح وكأنه يريد منا أن نستشعر بجمال ما حولنا من الكائنات فيقول يسبح له ما في السماوات وما في الأرض ما في السماوات ما في الأرض ويقول وإن من شيء إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون
تسبيحهم ويقول والشمس والقمر يسجدان ائتيا طوعا أو كرها قالتا أتينا طائعين غريب أن يعيش الإنسان في وسط أكوان تسبح وتعبد ربها، فإذا أراد أن يكون في ذلك التيار، تيار العبادة، فإنه يحب هذه الأشياء ويميل إليها لأنها تفعل ما يفعل ويفعل ما تفعل في تناغم. في حب أهل التصوف يقولون: إذا دخلت من
الباب فلا تصدر ضجيجا خلفك، ادخل بأدب. هكذا وهدوء لماذا قال لأنه يسبح يعني وصل من حب ما حوله لدرجة أنه لا يريد أن يعامله معاملة عنيفة فيخرج بذلك عن حد الحب وليس فقط أن يكون رقيقا مع الإنسان أو حتى مع الحيوان بل ينبغي أن يكون رقيقا مع النبات بل مع الجماد هذه هي التربية التي نظر إليها المفكرون واستنبطوها من هذه الكنوز
التي قد نقرأها من غير فقه أو نقرأها كما نريد لا كما يريد الله فنفهمها على غير وجهها. قف أمام الكون يسبح وتخيل أن هذه الأشياء تسبح وتطيع وتسجد وأنها منجذبة إلى خالقها، وانظر إذا كنت قادرا على أن تفسد في الأرض من عدمه لا تستطيع أن تفسد في الأرض بعدها ومن هنا يأتي عنصر مهم من العناصر وهو فقه حب الحياة أو من فقه حب الحياة حب الأكوان يريد رسول
الله أن يركز فينا هذا فقال إني أعلم حجرا بمكة كان يلقي علي السلام وهو ذاهب إلى غار حراء يقول له السلام عليك يا محمد يريد أن نتفاعل مع الكون، أن نشعر به، أن تكون بيننا وبينه علاقة. نعم هو نبي وله معجزاته، ولكن هو يأتي لنا بما يؤكد هذا المعنى من الاتساق ومن الميل القلبي ومن الحب، من فقه حب الحياة، حب النبات. فكان لا يرد ريحانا قط، يعني
أي أحد يعطيه هدية فيها ريحان أو ورد انتهى تعال الآن أنا لا أريد ولكن حتى لا نبقى ننظر إلى القبح ولكن بضدها تتميز الأشياء تعال الذي يفكر ويقول إنني عندما أدخل على المريض بمجموعة من الورد إن هذا بدعة يعني شيء مقزز للغاية لن نذكرهم حتى لا نفسد المجلس يبقى بروعته وفي حبه إنما فقط إشارة هكذا إلى الفرق بين حب الحياة وكراهية الحياة حتى يصل بهم الأمر إلى التفجير بعد التكفير ويفجر نفسه معتقدا بذلك أنه
يريد أن يعبد الله كما يريد هو لا كما أراد الله سبحانه وتعالى وملخص ذلك قصة إبليس ربنا قال له اسجد لآدم قال له لا أسجد لك أنت فحسب ولكن آدم لا آدم ما الذي من تراب هذا ومن ما تنتبه وأنت تعبد ربنا هذا أنت في الحضرة القدسية إلا إبليس أبى واستكبر وكان من الكافرين اخرج منها فإنك رجيم وإن عليك اللعنة إلى يوم الدين وهناك إلا إبليس كان من الجن ففسق عن أمر ربه أفتتخذونه وذريته أولياء من دونه وهم لكم عدو بئس للظالمين بدلا كلام متسق بعضه مع بعض في اتجاه حب الحياة من
فقه حب الحياة حب النبات حتى قال إذا جاءت الساعة آتية مثلما يصور في الأفلام الدنيا تنهدم أمامي هكذا والدنيا تتشقق وفي كارثة قادمة وتأخذ ما أمامها وفي يد أحدكم فسيلة فليغرسها، ما هذا لماذا هذه دنيا تهلك؟ أليس له ما يرى له سبحة يسبح بها، ركعتين يصليهما، أي شيء يعمله، فما دام يعمل إذن، هذا الذي يزرع فسيلة إنه حب الحياة هذه الحقيقة، الحياه تهلك هذا يقول ماذا ما دامت الساعة قادمة إذن. هذا الوقت
قد حان والانفجار الكوني سيتم الآن وانتهى الأمر وأنا ما شأني هل أنا التي فجرت أنا في يدي فسيلة يجب أن أغرسها وأزرعها والله كلام يعني يتيه فيه العقل جمالا وحلاوة إذا ما تصور الإنسان ما وراء هذا يعني يتخيله هكذا يتخيل أن الدنيا تنهدم وصاحبنا يجري ليضع الفسيلة في التربة فلم يهتم بنفسه بقدر ما اهتم بالحياة التي ستبقى من بعده، ما هذا؟ هو فقط خذ هكذا هذه اللقطة وانظر ما معناها، خذ لقطته أنه لا يرد الريحان هذا، خذ لقطته أن
هذا النبات له شعور، كان يخطب على جذع نخلة جذع هكذا قطعة خشب وبعد ذلك واحد أحضر له منبرا ذا ثلاث درجات من خشب يسمى العيدان، والعيدان هذا خشب أي مثل الأرو هكذا شيء من الدرجة الأولى، فترك الجذع وأصبح يخطب يوم الجمعة سيدنا على العيدان هذا، فالجذع حزن فسمع له الصحابة أنينا يئن هكذا، فنزل
وعانقه فسكت، الصحابة رأوه وهو يكلم الجذع فقالوا رسول الله أنت قلت له ماذا فسكت هكذا قلت له ألا يرضيك أن تكون معي في الجنة الحياة فسكت قال نعم هكذا لن أتحول بعد الآن إلى تراب وأذهب الجذع فهم والآخرون ما فهموا ماذا سنفعل لكن الجذع فهم الطاقة التي كانت في رسول الله من الحب هذه طاقة حب فلما احتضن الجذع شعر به وسكن إليه فلما كلمه ارتضى نعم هكذا يكون فيه حياة أم ستطردونني من هنا
لا ستعود ثانية إلى الحياة انتهى وعد طالما ستعيدونني للحياة أنا معك اصمت إذن من فقه الحياة حب النبات مرة دخل علي أحدهم وأنا أحب النبات والزهور وكنت آتي في المكتب بمجموعة كبيرة في دار الإفتاء فقال لي هذا ليس صرفا هذا فقلت له والله أنا الذي أدفع من حسابي متفق مع رجل صاحب ورد في المعادي أن يأتي كل ثلاثة أيام ليبدل الزهور فقال لي فلماذا لم تعطها للفقراء فقلت له والله أنا نفسي لا أريد أن أعطيها للفقراء أنا أريد أن أصبح جميلا أريد أن أشم رائحة
طيبة أريد أن أنظر إلى منظر جميل ما هي جهة الخطأ الجهة الخطأ الإسراف لا تسرف ليس الأمر أنك تنفق على أموال الحكومة ها قد خرج منك طيب فلماذا لا تدفع هذا المبلغ للفقراء قلت له ليس هكذا يا سعد تورد الإبل، يا أنتم لا تفهمون الحياة، أتعرفون لماذا؟ لأنكم لا تحبونها، هذه هي الأزمة التي تشكو منها النساء في محورنا، أن الثقافة لا ترضى أن تفهم ما معنى حياة، ولأنه لا يفهم ما معنى حياة فيعاملها معاملة الأشياء، وتحويل الإنسان إلى
شيء مصيبة، الإنسان هذا إنسان عامله هكذا على أساس أنه إنسان وهو يحبك وينجذب إليك يا عائشة، إن الرفق ما دخل في شيء إلا زانه وما نزع من شيء إلا شانه. من فقه حب الحياة حب الحيوان، وفي حب الحيوان رأينا كلاما عجيبا واردا في النصوص، منه أن امرأة بغيا منحرفة رأت كلبا عطشان فسقته فغفر الله لها. هذا ربنا
هو هذا بسم الله الرحمن الرحيم كان قادرا أن يقول بسم الله الرحمن المنتقم لكنه لم يقل أو بسم الله المنتقم الجبار يعني هذا فلتخف لكنه لم يقل هذا يقول لي الرحمن ولم يسكت يقول لي الرحيم فما الرحمن والرحيم من مادة واحدة قالها لكي تعرف أن الأمر جمال في جمال فغفر لها طيب والمعصية والكبيرة واجروا وراءها لكي نقتلها لا ما فعل هكذا بل غفر لها إذا فنحن نحن هكذا نرتدي نظارة سوداء في قراءة
النصوص وفي اختيارها وفي تطبيقها وهذه مصيبة أصابت حياتنا وجعلت الناس في حيرة وجعلت الناس في اضطراب فيجب علينا أن نعيد مرة أخرى النظارة التي نرى بها النصوص والتي نفهم بها ما الذي نقبله وما الذي نرده لأن في الحقيقة النصوص تبني هرما له قاعدة وله قمة ومن المصائب أن نجعل الهرم قمته في الأسفل وقاعدته في الأعلى ينهدم على الفور من فقه حب الحياة، حب الانسان ذات مرة علي بن ابي طالب إختار
رجلا لمصر كان اسمه الأشتر النخعي والأشتر النخعي كلفه بأن يأتي إلى مصر لإدارتها كوال من الولاة فأرسل له رسالة من علي بن أبي طالب إلى الأشتر النخعي ذكر فيها كلاما لم يناقشه المجتمعون في عصبة الأمم ولا في الأمم المتحدة وكما كان يقول أستاذنا ماهر عليش رحمة الله في الإدارة نقشوها على الحجر وحرموها على البشر فيها كل حقوق الإنسان، فتنبه
لهذه الرسالة الشيخ محمد عبده رحمه الله تعالى فأبرزها وطبعها في عشرين صفحة مع الشرح. رسالة علي بن أبي طالب للأشتر النخعي والتي يذكر فيها المبادئ العامة للإنسانية وأنك ستأتي على قوم إما أن يكون أخا لك في الدين أو شبيها لك في الخلق وابتدأ يفصل له كيف يتعامل مع الإنسان كإنسان، ريتشارد بريد في كتاب له طبع في نيويورك عام أربعة وسبعين بعنوان حضارة الحضارة الإيرانية في الشرق الأوسط، يأتي
بإحصاءات غريبة وفقا لمقاييس متعددة وهو أنه بعد مائة سنة من دخول المسلمين المنطقة كلها أسلم خمسة في المائة من عدد السكان فقط في إيران وفي الشام وفي مصر بعد مائة سنة لماذا لأن مفاهيم خطاب الأشتر النخعي كانت هي المسيطرة على الثقافة العامة في احترام الإنسانية وحب الحياة من فقه حب الحياة وطبعا على فكرة نحن لما قال لي الدكتور أحمد اعمل المحاضرة فكتبت النقاط العشر وملأتها
نصوصا فأصبحت اثنتين وخمسين ورقة فقال لي هل ستقول كل هذا في هذه المحاضرة، إنها محاضرة أربعون دقيقة فقط، قلت له لا إنني سأختصر فلا تخف، اثنان وخمسون، أي أريد أن أقول لكم إن ما أقوله هذا أمثلة فقط ولكنها تبين لنا كيفية التعامل مع النص، النظارة التي نرى بها النصوص فتفتح لنا، بهذه النظارة ينفتح لدينا كثير من المعاني في قضية فقه حب الحياة، ومن ضمن فقه حب الحياة حب التلذذ بالطيبات. شيء غريب جدا في قصة من القصص
القرآنية وهي قصة أهل الكهف، وأهل الكهف ناموا مدة طويلة من الزمن، ولما ناموا استيقظوا أو بعثوا أو أي شيء، فإن الله على كل شيء قدير قد يكون ليس هو هذه قضيتنا، وإنما لما استيقظوا ماذا فعلوا؟ فأرسلوا واحدا منهم إلى المدينة ليأتي لهم بطعام، لا هذا ليس ليأتي لهم بطعام وهم في حالة من الجوع الشديد، وكذلك بعثناهم ليتساءلوا بينهم، قال قائل منهم كم لبثتم؟ قالوا لبثنا يوما أو بعض يوم، قالوا الله
أعلم بما لبثتم قالوا ربكم أعلم بما لبثتم فابعثوا أحدكم بورقكم هذه إلى المدينة الورق الدراهم الفضة بورقكم هذه إلى المدينة فلينظر أيها أزكى طعاما الله فلما لا تذهبوا وتملئوا بطونكم وانتهى لا هذا التذوق مهمة من المهام ومن هنا ألف المسلمون كثيرا في الطبخ وفي المطبخ في التراث وطبعت الكتب لكننا لا نقرأ وبعد ذلك هناك في الغرب أنشؤوا جمعيات للتذوق فأصبحنا نسخر منهم لأنهم
مهتمون جدا بالحياة الدنيا إذا كان هذا والله سبحانه وتعالى هو الذي يقول لنا تذوقوا وتلذذوا بهذا التذوق لكي تكونوا بشرا فشيء غريب ألا نفقه وألا نحول ما فقهناه إلى برنامج عمل قديما كان لدينا شخص اسمه ابن مقلة وابن مقلة هذا أنا ألاحظ شيئا يا إخواني القرآن هذا فيه موسيقى داخلية عجيبة لا أعرف كيف أجدها لا أعرف كيف أوزنها لكن فيه فهو نزل على
النسبة الإلهية الفاضلة انظر إلى الكلام نحن بعد ذلك تحدثنا عن النسبة الإلهية الفاضلة النسبة الطبيعية التي هي اثنين وعشرين على سبعة الخاصة بالدائرة وسميناها ط طبيعية، إذن ط لم يكونوا يسمونها طبيعية بل كانوا يسمونها نسبة إلهية لأن الله هو الذي خلقها هكذا، وهذا هو سبب إيمان فيثاغورس أنه عندما يفكر في شيء فيجده في الخارج يقول إن الله من الذي خلقها في الداخل والخارج، وهذا أمر ضروري واحد ثالث الذي هو ربنا فلما وجد كل ما يصل إليه ذهن البشرية له تطبيق خارجي عرف أن ربا قد خلق هذا وذاك فأصبح الفيثاغوريون في التاريخ
من الطوائف المؤمنة من جهة الرياضيات أو الحساب الذي يجعل المربع القائم على الضلعين يساوي في مساحته المربع القائم على الوتر هذا هو وصل إليها بعقله وبعد ذلك بالنظر إلى الخارج هكذا وجدها صحيحة، فقال: يا الله، من أين أتيت بها؟ إنني أتيت بها من ترتيب عقلي الذي لا علاقة له بالخارج. فمن الذي خلق هذا الخارج ليكون على هذا الترتيب الحكيم؟ فابن مقلة يقول: يا جماعة، القرآن وأنا أسمعه فيه نسبة فاضلة لم أعرفها ولكن يجب أن أكتبه بخط يكون مبنيا على النسبة الفاضلة،
رأيت أكثر من ذلك من فقه حب الحياة، قلنا له كيف ستفعل هذا؟ قال في دائرة وفي شكل مسدس داخل الدائرة وفي قطر للدائرة والفرق ما بين الوتر وما بين القوس نقطة واحدة وحدة، وعندما نكررها نجد أن القطر ثمانية منها ثماني نقاط ثماني وحدات فالألف ستة التي هي ما بين الوتر والوتر ومن هذا المسدس الدائري نستخرج الحروف كلها حتى يكون بينها النسبة الإلهية الفاضلة تتناسب مع كتابة هذا الكتاب الذي نزل بالنسبة
الإلهية الفاضلة فيتوافق المضمون مع الشكل فاستخرج منها الحروف العربية التي نحن نعمل بها الآن والتي عندما يراها الناس يقولون أهذه زخرفة أم ماذا، هذا رسم فيه شيء بداخله. نعم الألف ميزان الحروف الثمانية نقاط وجميع الحروف الثمانية والعشرين مبنية على ما هو داخل المسدس الدائري لابن مقلة، وأصبحت هناك نسبة إلهية فاضلة واحد وستة من عشرة اكتشفها ابن مقلة ليكتب بها. ما أعتقد أن هناك نسبة إلهية فاضلة وهو القرآن الكريم فكتبه، لا،
هؤلاء كانوا يحولون ما فهموه إلى برامج عمل إلى حب حياة دفعت هؤلاء الناس لإنشاء حضارة، نحن لدينا تحت أيدينا الآن مليون مخطوط في هذا التراث مليون مخطوط، إذا نحن افتقدنا شيئا وهو أننا نفهم ونحول هذا الفهم إلى برنامج عملي هذا الذي افتقدناه هيا بنا نعود والعودة سهلة والعودة ممكنة لأن كل شيء جاهز هذا يحتاج إلى همة ويحتاج إلى نية
ويحتاج إلى قناعة بأننا نعود إلى فقه حب الحياة نريد أن نفهم أن هذه الحياة الدنيا هي جزء لا يتجزأ من الحياة بشكلها العام وأننا في فيها أن ندرك كل هذا من فقه حب الحياة لا أعرف أنا أمامي كم انتهى الأمر اكمل؟ أنت ممتع حسنا هذه الكلمة لو سمحت تقولها موسيقى. علم النفس يعمل يشجعني نعم فانتبه من فقه حب الحياة الأخلاق شيء غريب جدا عندما أذهب أجد عندي ستين ألف حديث ألفان منهم يتحدثون في كل الشريعة والباقي يتحدث
في الأخلاق الآيات ستة آلاف ومائتان وستة وثلاثون آية كلها فيها ثلاثمائة آية والباقي يتحدث في الأخلاق ثلاثمائة آية في كل الشريعة يعني نسبة الأخلاق في مواردنا من خمسة وتسعين إلى سبعة وتسعين في المائة فلما افهم الحقيقة البسيطة هذه اعرف كلمته إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق اعرف كلمة وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين اعرف كلمة وإنك لعلى خلق عظيم والآخر يقول لي خلق ماذا إذن هذا أنتم تقاتلون الناس وتحتقرون المرأة وتقضون على الطفولة وضد البيئة ولا تحبون الحياة لعنة ماذا هذه أخلاق ماذا هذا هو له حق هكذا
لقد وصله الإسلام بصورة مشوهة ينبغي معها أن يكون له موقف والعياذ بالله تعالى وموقف عدائي كذلك لأن الصورة التي وصلته صورة مُشوِهة ومُشوَهة فماذا سنفعل به هذا دعنا لا ندخل في مسؤولية من وما الحكاية ولكن الواقع كذلك أن هناك ناسا أن هناك ناسا قد يعني أنهم صدوا عن سبيل الله بغير علم بقصد أو من غير قصد، لكن هناك أناس هكذا حتى أملوا الناس من دنياهم ومن حياتهم. تراث ثقافي تحملناه، لكن هذه
الدعوة لفقه حب الحياة هي التي أنجحت السابقين من الأجداد وهي التي عندما تخلينا عنها تدهورت أحوالنا. كنت أتمنى أن نتكلم كثيرا ولكن بعض الكلام يغني عن بعض، تكلمت هنا عن عشر نقاط من فقه حب الحياة، حب الأكوان من فقه حب الحياة، حب الإنسان من فقه حب الحياة، حب الحيوان من فقه حب الحياة، حب النبات من فقه حب الحياة، حب الأوطان من فقه حب الحياة، حب الأخلاق من فقه حب الحياة حب التعاون أو حب ملذات الطيبات من
فقه حب الحياة وهكذا لكن فقه حب الحياة ليس فقط في هذه النقاط بل إن فقه حب الحياة يتولد كل يوم أختتم لكم بحديث عجيب ولو وقفنا عنده نعلم ما معنى الإنسانية بكل معانيها من عشق فعف فكتم فمات مات شهيدا، قفوا عند كل كلمة من هذه الكلمات: الحب ليس فسادا في الأرض، والحب ليس دعوة للفسق، الحب
شعور نبيل خلقه الله سبحانه وتعالى، لا نملك من أمر أنفسنا فيه شيئا، وعلما أن الله خلق، يجب علينا أن نرتب الأولويات وأن نعيش بهذا الحب وأن يكون هذا الحب دافعا لنا إلى الأمام من أجل الابتكار من أجل التعلم من أجل عمارة الأرض من أجل عبادة الله وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون زكي نفسك قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها وافعلوا الخير لعلكم تفلحون. أي في الدنيا و الاخرة. شكرا لكم لحضوركم لحسن استماعكم شكرا لاستاذنا الدكتور أحمد عكاشة والذي نرجو منه أن يفكر في عمل هذه الندوة شهريا بدلا من سنويا و نرجو الله سبحانه وتعالى ان يجمعنا
على الخير في الدنيا والآخرة وندعوه أن يشرح صدورنا وأن يغفر ذنوبنا وأن يستر عيوبنا وأن ييسر أمورنا وغيوبنا وأن يهدينا فيمن هدى وأن يعافينا فيمن عافى إنه على كل ذلك قدير ربنا نشهدك ونشهد ملائكتك ملائكة قدسك بأننا نحبك فاللهم يا ربنا انقلنا من دائرة سخطك إلى دائرة رضاك ووفقنا إلى ما تحب وترضى شكرا لكم
وينام الناس مرتاحين بحسن ظن الحمد لله ما تسمعون الدافئ لم تسمعوه ما يوجد أحد نهار ساد الحور ما يوجد هاتف نهار فهذا قد استطاع أن يحل الليبو في فعلا صمود جبريل هو أن حن قالت إلا نحن نغرب بالأولى الإسلام الشيب والآخر بعهد الصيني أنه ما يبقى الدنيا تكافح
إنهم لا يحبون الله حقًا، بل يخافون من عذاب النار، ومن عذاب القبر، ومن عذاب الآخرة. وأنتم تربون أبناءكم على هذا النهج؛ فإذا كذب الطفل قيل له إنه سيدخل النار، وإذا قال الحق قيل له: اصمت ولا تقل الحقيقة. وهكذا نربيه منذ صغره على أن يخاف من الله بدل أن يحبه. وقد أوضح الدكتور علي جمعة أن الفكرة التي تقف وراء هذا كله هي أن نحب الله لا أن نخاف منه فقط، لأن محبتنا لله تجعل إيماننا أقوى، وتجعل أخلاقنا أفضل. وكان الدكتور علي جمعة قد شاركني مؤخرًا في ندوة عن الأخلاق بعنوان "حتى لا ننسى الأخلاق"، وقد قدمنا هذا المشروع إلى الرئيس عبر المجلس السياسي، وتولى الدكتور علي جمعة عرض
في هذه الندوة أنه لا يوجد رئيس جمهورية في العالم كلّه قد عيّن مستشارًا له للصحة النفسية والتوافق المجتمعي؛ فلا يوجد مثل هذا الأمر مطلقًا. وذلك لأن الرؤية التي يملكها تتلخص في أنه لن يتحقق اقتصاد، ولن تتحقق سياحة، ولن تتحقق قوة عسكرية، ولن يتحقق أي شيء ما لم تتحسن أخلاقنا، وما لم نوجد لأنفسنا فن حب الحياة.
وقد أوضح الدكتور علي جمعة، وهو عالم بخبايا الأمور، أن معظم الآيات تقول: آمنوا واعملوا. أليس هذا صحيحًا؟ فالآية تقول: آمنوا واعملوا؛ أي أن الإنسان يُطالَب بأن يعمل. فكيف نؤمن ثم لا يكون هناك أي عمل؟ مع أن الأمر على العكس تمامًا، فالعمل جزء أصيل من حقوق الحياة. نحن خلال المحاضرات الاثنتين والعشرين الماضية
لم نكن نفتح باب الأسئلة للمحاضر، ولكن بما أن الدكتور علي جمعة قد جعلنا جميعًا في حالة أشبه بالتنويم المغناطيسي، حتى أصبح كل واحد منا كأنه من رعاياه، فسوف نفتح باب المناقشة الآن وننتقل إلى الأسئلة قبل توزيع الجوائز، إذا كان هناك من يرغب في طرح أي سؤال. وإن لم يسأل أحد، فأنا أود أن أطرح سؤالًا على فضيلة الشيخ. لقد قرأت لسيادتكم، وتحدثنا في هذا الموضوع من قبل، أنكم تختلفون اختلافًا كبيرًا في تفسير قوله تعالى: "وأما السائل فلا تنهر". فأنتم تعلمون جميعًا أن كثيرين يظنون أن المقصود بالسائل هو المتسول، وأن النهي هو عن زجره أو طرده.لقد أوضحت لي يا حضرتك أن كل من يسأل أي سؤال، حتى لو كان سؤاله في الإلحاد أو في عدم الإيمان، فلا يجوز نهره أو زجره.
فانظر إلى هذه الدرجة من الديمقراطية والحرية في تقبل الآخر، إن كنت تتفضل بتوضيح هذا المعنى الذي علمتني إياه. الدكتور عكاشة يمارس دائما دور الأستاذ مع التلميذ فيعلمني أي نعمل مع تلامذتنا فيقول لي الذي علمتني لا طبعا هو أستاذ الجميع ولكن هناك فرق يا جماعة بين النص ومفهوم النص وهذه تسبب مشكلة كبيرة جدا أن كل واحد يفهم شيئا في ذهنه يتعارض مع مصالح الحياة يتعارض
الذي في ذهنه هو الذي يتعارض وليس النص، النص له فهم آخر فهناك فرق كبير جدا بين النص ويبقى نص مقدس ومضبوط وبين فهم النص، فهم النص قد يقيد ما هو مطلق يخصص ما هو عام يضع شروطا ما ليست موجودة في النص ولذلك ينبغي علينا أن نفرق بين الأمرين ودائما كان العلماء الكبار من المجتهدين يقولون هذا رأيي قابل لأن يكون خطأ ورأي غيري قابل لأن يكون صوابا، أنا متأكد بنسبة تسعين في المائة مما أنا عليه ولكن ليس مائة في المائة، وأقول إن الرأي الآخر ليس هو الصحيح ولكن
يمكن أن يتبين أنه هو الصحيح عند الله أو في زمن آخر أو في كذا إلى آخره، هناك فرق بين النص وفهم النص، النص هنا يقول وأما السائل فلا تنهر، فجاء واحد من المفسرين وقال السائل هنا هو المسكين، وعندما يسألك المسكين اعطني صدقة فلا تشتمه، لا تتكبر عليه، أعطه الصدقة من غير من ولا علو، معان جميلة، معان في ذاتها جميلة، ولكن هل قال النص ذلك؟ هكذا وأما الشحاذ فلا تقهر ولا قال وأما السائل فلا تنهر يعني قال السائل ولا قال الشحاذ سائل
طيب والسائل هذه ما هي في اللغة اسم فاعل لماذا لواحد يسأل طيب أنا سأسأل في العلم أو سأسأل في شهوة المعرفة أنا لدي شهوة للمعرفة أريد أن أسأل أو سأسأل عليك وأريد أن أعرف أحوالك وأطمئن عليك أم سأسأل بمعنى أنني سأعطيك وليس كذلك السائل يجب أن يكون واسعا يجب أن يكون واسعا فما الذي جعلك تضايقها كلمة فلا تنهر فما هي إلا أن تصبح مبدأ قرآنيا تربويا ونفسيا واجتماعيا واقتصاديا بدلا من أن يكون اجتماعيا فقط
لأنه عندما تجعلها الشحاذ جعلتها في حالة واحدة فقط ولكن الأستاذ الذي يضيق بالطالب في سؤاله أو في عدم فهمه من تكرار السؤال فالآية تقول له لا تضق اتركها لله هكذا أعد وزد واشرح حتى الذي أمامك يفهم إذا فهمت فيه أنه غير راض أن يفهم لا تيأس لا تتبرم لا تقل له أنت غير قابل للتعليم والله هذا أنت دخلت في أمور تعليمية تربوية نفسية بالإضافة إلى الجانب الاجتماعي عندما يأتي أحد يطلب منك مسألة في الاقتصاد وفي تدوير السوق وفي كذا إلى آخره فيكون سائلا فلا ترده حتى
تسير العجلة وتمضي وسيكون هذا مبدأ كبير وأما السائل فلا تنهر ما الرأي في أن نحن نفهم النصوص هكذا، فهيا بنا نقرأ مرة أخرى بهذا المدخل فسنجد الأمور مختلفة تماما وسنجد تداعيات المفاهيم قد اختلفت، إذن إذا كان لدي نص ولدي مفهوم النص، فإياك أن تتقيد بمفهوم النص حتى لو كان صحيحا، ليس معنى ذلك أن مفهوم النص يكون خاطئا ولكنه يكون فردا من أفراده، عنصرا من عناصره، حالة من حالاته فلا تضيق ما وسعه الله سبحانه وتعالى ما الله قادر على أن يقول وأما
المسكين فلا تنهر مثلا لكن هو لم يقل المسكين هذا يقول لك السائل الذي يمكن أن يكون يسأل عن صحتك الذي يمكن أن يكون يسأل في الدرس الذي يمكن أن يكون يسأل صدقة الذي يسأل عن الاقتصاد الذي يمكن أن يسأل عن أي شيء، ووسع النص لأن النص إذا فهمناه هكذا فسنعرف كيف نبدع وسنبدع، وهناك مسائل كثيرة جدا بهذا الخصوص أننا مقيدون تماما بمفاهيم النص الموروثة عن أزمان مختلفة، منذ ألف وأربعمائة سنة قام علماء جزاهم الله خيرا نحن لا نشتبه فيهم أبدا، هؤلاء
قاموا بواجب وقتهم ونجحوا، ولكن يجب أن نقوم بواجب وقتنا كما قاموا بواجب وقتهم. شكرا عبر ثلاثة أسئلة من أماكن ما، حقوق من أقصى غير من
أخلاق النبي هي التي ينبغي أن نتبعها، أما زمن النبي فليس هو الزمن الذي نعيش فيه اليوم. هذا الأمر سيحدث فرقًا كبيرًا، وله أهمية بالغة؛ لأننا عندما نطالع الصحف ونرى ما فيها ندرك أن لكل شيء معنى، ونتمنى أن نكون قادرين على أن نقدم شيئًا نافعًا. وهنا يبرز السؤال: هل يستطيع الأزهر وحده أن يقوم بهذه المهمة؟ نعم، هناك عدد كبير جدًا من الناس الذين يملكون من العلم والثقافة واللغة ما يمكّنهم من تقديم تفسير يبرز صفات الله الرحمان الرحيم، لا أن يقتصر على صفات المنتقم الجبار، وهذا هو ما أريده. تفضل، سواء سألت أنت أو سألت زوجتك، ولكن ليس كلاكما في الوقت نفسه. لا يا فندم، لأن الأستاذ جورج ما زال لديه ساعة — لا توجد أي مشكلة — حسنًا، تفضل واسأل سؤالًا بسيطًا، ونقدم الإجابة سريعًا حتى ندرك الوقت، فهناك عشاء ينتظر.
بعد ذلك، أرجو منكم جميعًا أن تنتظروا بعد انتهاء الجلسة، لو سمحتم. الأستاذ الدكتور علي جمعة يا لها من مناسبة سعيدة أن يتحد علماء الإسلام مع علماء الطب النفسي لإعادة تأهيل تأهيل اليوم ونحن فخورون في هذه الجلسة عن صحيح الإسلام فهو حب الله وحب الحياة ونحن شاهدون على ذلك نحن جميعا وراء هذا المفهوم أما أن يكون على رأسنا السيد الدكتور علي جمعة وهو قطب الأقطاب الفهم الصحيح والفقه الصحيح فأنا حينما أقول لسعادتكم أن الطب النفسي قادر في نظريته الحديثة إعادة برمجة الإنسان
المعرفية أو سي بي تي ثيرابي يعتمد على ما كنا نقوله نحن أمام إشارة سلبية يا جماعة أحبوا دينكم وأحبوا إسلامكم وأحبوا ربكم وأحبوا دنياكم لكن أن تتكرر هذه الرسالة اكسترنال ستيدجز حتى تصبح داخلية لأن المشكلة الحقيقية ليست بأن نحن نعمل جلسة واحدة الانتقال الى انترنليزيشن سيحتاج لتعديل تأهيل شعب في تربيته للأبناء ثم مدرسة حديثة لكي تعمم هذا الفهم ثم تصحيح الأفهام والأسهام من الأمة كلها في أننا يبقى ادابتيشن هو عيشتنا في هذا العصر الحديث سؤال يا معالي الشيخ عندما دار حديث بين مفتي أستراليا ومفتي أوروبا فكان الحديث
في أمور تخص شؤونهم ومن السكر السكر وتحريم للخمر فاختلفوا في الرأي وهو أمر شائع وفي كل جانب كان هناك قوة فلماذا هذا الانقسام فمثلًا، قد يختلف مفتي الديار الأوروبية مع زميله، مع أنهما كلاهما من خريجي الأزهر. فهل توجد برامج خاصة للجاليات في الخارج ولخريجي الأزهر هنا، من أجل توحيد كلمتنا وتحقيق ما تحدّثنا عنه اليوم من إصلاح ووحدة للأمم؟ أريد فقط أن أقول إنه ليس دائما الوحدة ليست دائمًا هي الأمر الجيد، بل قد يكون تنوع الآراء هو الأفضل.
من فالفقه الإسلامي يضم ما يقرب من مليون ومئتي ألف فرع فقهي المجمع عليه منهم ما يتجاوز ستة آلاف وخمسمائة والباقي مختلف فيه وفي هذا الاختلاف رحمة وسعة وتطبيق بحيث الإنسان عندما يطبق أي نوع من أنواع هذه الخلافات يكون لا يزال في دائرة الدين لا ينبغي أن تكون بيضاء وسوداء، لا ينبغي أن تكون نعم أو لا. الدبلوماسية تقول لك إن ما بين نعم ولا مراحل كثيرة، فحكاية ما بين نعم ولا مراحل كثيرة. قد يكون الخلاف في الرأي إذا كان مبنيا على أسس وليس مجرد نزاع وخصام وصدام وما إلى ذلك قد يكون ذلك هو الافضل، أما إذا لم تكن معي فأنت كافر أو فأنت فاسق أو فأنت كذا إلى آخره هذا فكر داعش فأنا أريد أن أقول إنه ليس بالضرورة أن يكون تماثل
وحدة الآراء علامة الصحة بل قد يكون اختلاف الآراء ما دام في الإطار العام كلنا نحب مصر ونختلف مع بعضنا البعض ولكن من خلال حب مصر لكن الذي سيأتي ليكره مصر مثلا يعني سيكون خارج المنظومة هذه وهكذا فأنا يعني أدعو نعم نحن نوحد الكلمة نوحد الرؤية نوحد المنهجية ولكن تعدد الآراء قد يكون ظاهرة صحية في غالب الأمر. أستاذ جورج، تفضل بسؤالك، ثم بعد ذلك يجيب الدكتور عن السؤال، وبعده نوزع الجوائز لو سمحتم. اود ان أشكر حضرتك على الدعوة، وأنا من محبي الشيخ علي جمعة، وعلى الرغم من أنني متمسك بعقيدتي، فإنني معجب به إعجابًا شديدًا.
طالما إنك أطلت لحيتك، إذن فأنت من جماعتنا — نعم، يستحق ذلك تصفيقًا.
وأود فقط أن أثني على ما قاله الدكتور عكاشة، إذ إننا نريد أن نحب الله لا أن نخاف من الله فقط، وهذه جملة جميلة ورائعة حقًا. وأنا كنت ذاهبا إلى المنيا اليوم للأسف لكن لا أريد أن أزعج الجالسين اليوم للحدث الذي حدث في إحدى قرى المنيا ولكن أصررت على أن آتي لكي استمع حضرتك، نحن نظل نسمع التنوير التنوير ولا نرى فعلا أي نسمع ضجيج عال على التنوير والتنوير ولا نسمح بشيء من ذلك، مازالت الطريقة والثقافة الموجودة في المجتمع المصري موجودة الى الان في هذا. مولانا تحدثت عن أمر بالغ الأهمية حول حقوق الإنسان، حقوق الإنسان اليوم أي شخص يتحدث عن حقوق الإنسان في مصر
الآن يهان، أي يقال عنه كلام لا يصح أن يقال. نحن نريد على الأقل أن ننشر فكرة أن الإنسان له الكرامة الطبيعية التي هي قديمة قدم الأزل، فهذه هي المسألة. كيف يكون الإنسان هو القيمة الوحيدة إن الله خلق الإنسان ليقوم بالخلافة مثلما تفضلت بالقول وانا سعيد جدا لما قلته. شكرا يا استاذ شكرا يا الدكتور طارق، أنا في الحقيقة سأستفيد كثيرًا من وجود حضرتك. فأنا متخصص في دراسات النوم، ولدي فضول كبير بشأن مسألة كثيرًا ما نُسأل عنها، وهي ما يتعلق بالتفسير الشرعي للأحلام. فهل يوجد بالفعل ما يسمى بالتفسير الشرعي للأحلام؟ وما يُطرح ويُنشر في الفضائيات وغيرها من وسائل الإعلام، هل له أصل معتبر؟ كل هذا محض خرافة وكان الإمام مالك يقول أتتلاعبون
بتراث النبوة هذا يكاد أن يكون مفسر الأحلام ما هو إلا من نبي وحيث أننا قد انتهت النبوة فتفسير الأحلام أصلا غير وارد بهذه الطريقة حسنا فماذا نقول له قل له خيرا إن شاء الله الرؤيا الصالحة يراها العبد الصالح أو ترى له تفسير كل الرؤيا خير إن شاء الله، لكن هذه هي الحكاية تفسير الرؤيا هكذا خير إن شاء الله، أما أن يجلس أحد يفسر الأحلام بطريقة غريبة عجيبة مريبة كل ذلك من أجل المال، فلا تأخذوني يعني وكل ذلك دجل في دجل، والإمام مالك يقول أتتلاعبون بتراث النبوة هذا خاصة بالأنبياء أنت
مالك فيها، فالرؤيا التي رآها سيدنا يوسف هذه لكي يفسرها سيدنا يوسف أصبحت حكاية. مرة عرضت على سيدنا أبي بكر رؤيا بحضرة النبي ففسرها، أتعلمون من هو أبو بكر هذا؟ الصديق الأعظم. ففسرها فأشار إليه النبي بيده هكذا وقال له أصبت في شيء وأخطأت في شيء، فقال أناشدك الله يا رسول الله أن تعلمني فيما أخطأت فيه قال لا تناشديني ورفض أن يذكر له لكي لا تصبح تسلية في ذلك، فإذا كان الصديق لم يعرف كيف يفسر، فأخونا الذي هو أبو ثلاثة مليم، هل هو الذي يعرف كيف
يفسر يا إخواننا، ليس كذلك؟ المغربي، لا، هذا شىء اخر هذا السحر الله يكون في عونكم. الله يكفيك عنك طيب الناس يسيرون معي ديننا نعم الحكاية هذه السحر نحن نصبح عفاريت سبب ما ليس هناك شيء صحيح ما أنت تشرب ماذا الآن لكن هذا هو كل شيء فقط هكذا معنى علمونا أخطأت وآخر ما يفعل ويعدكم الطب تخصص والأحلام الطب الرئيسي الطب الرئيسي شيء مع العنوان حضرتك أرى رحابة بالضمان حمية أساسية يقدر أن يراك فاكهة يقدر أن يراك فاكهة بسكين كلاسيكي طب كلنا نحن نعملها مع صحفيين في الطب كل سكين حياتية شديدة شيء وكلمة لهواة يجب أن يكون ما بلا أصدقاء نفسها ولا تشقيها تحفيزها وتعملها يا صديقي إنه
أن محتوى الحلم نفسه ليس هو الأهم، بل المهم هو العمليات الفسيولوجية التي تحدث في الدماغ أثناء الحلم. فإذا وضعت قطة وجمّدت الجزء المسؤول في مخها عن نوم فإنها تموت بعد أحد عشر يومًا. أي أن حياتنا كلها مرتبطة بهذه العملية الآن. ولهذا قد تنام عشر ساعات وتستيقظ مرهقًا، بينما تنام ثلاث ساعات وتستيقظ في حال جيدة، وذلك تبعًا للتوازن بين نوم الحالم والنوم غير الحالم. هناك أربعة أحلام نمطية يا جماعة، وهي خارج موضوع هذه المحاضرة تمامًا، ومع ذلك يحلم بها معظم الناس، لكنهم لا يخبرون أحدًا بها. منها أنك تجد نفسك داخل امتحان سبق أن نجحت فيه، ولكنك لست مستعدًا له على الإطلاق. فكم واحدًا منكم مر بهذه التجربة؟ فليرفع يده.
ومن بين هذه الأحلام أيضًا أن يجد الإنسان نفسه يسقط من مكان مرتفع، ثم يهبط بطريقة طبيعية دون أن يحدث له شيء. وكذلك أن يخرج وهو عارٍ أو غير مرتدٍ لملابسه على النحو اللائق، ثم الحلم المتعلق بالعلاقة الجنسية مع المحرمات. وجميع الناس، سواء كانوا سودًا أو بيضًا أو صفرًا أو حتى خضرًا، يحلمون بهذه الأحلام. ومعناها ببساطة أنك تعاني من القلق في ذلك اليوم.
والآن، نبدأ — عذرًا فقد تأخرنا — تفضلي يا دكتورة أستاذة، كنا نود البدء في توزيع الجوائز، ولكن تفضلي. تفضلي، مداخلة قصيرة جدًا، وأنا أعلم أن الوقت ضيق للغاية، ولكن يبدو أننا بحاجة إلى أن نسمع صوتًا نسائيًا، أعني صوت إحدى السيدات. وفي الحقيقة، فإن الملاحظة التي ذكرها الأستاذ الدكتور إسحاق بشأن التنوير وتجديد الخطاب الديني هي ملاحظة مهمة.
الناحية طبيعي فيه، نحن نتكلم فيكتور كثيرا ويبدو أننا نكتب لم يعد ما سبق وأننا نذهب أي لم يبق أن نبدأ مفردة أربعة أمامنا تقريبا نحن جالسون كلما تقول تقريبا يمكن كنا سنبحث فيها نحن مختلفون بأنه لم أعرف لكن أنا لا أعرف الإجابة ولا أعرف الحال أيضا هل يلزم أن تكون هناك موجة الإعلام وجها لوجه أي مثلا في دائما مثل الأولاد الذين يقلبون النفس والطلب الأصدق أو الأصل المكروه يذهبون يعني لا أيضا الجمعية التابعة للدكتور علي جمعة وابنة جميع الجمعية الخيرية هل يمكن أن يذهبوا هكذا حتى بثور إعلام يذهبون ووجها إلى وأكل الكلمة ومع الناس البسيطة في العمل يفهمونه هكذا
الكلام الذي هنا قلنا الله الذين يوصلونه هم الناس البسطاء الكرام أليس مشهورا لله وهم في دين العلماء في دينها في المغاربة أذنبت كذا كسداد الشيخ يقلد روايات كل الكلاب كل العلماء يرجعون إلى وحدته متى تأتي بفعل ما تأتي كذلك قال أولو المشورة يا مدينة مثلا ما تطلقين بالقيم الطيبة الدوائية الصحيحة والدجال الناس هؤلاء يبقون معك هذا يهتمون بالدعوة هذا يهتمون بالموضوع
وقد بدأ المشروع الذي أشاركتك الحديث عنه، حيث شمل في البداية ألف شخص، وشرعوا في العمل في أماكن محددة. ولكن، كما تعلمون، حدثت بعض المشكلات التي كانت في مجملها مشكلات إدارية. نحن نعمل المشروع يعمل منذ سنتين يعمل في ثلاث عشرة محافظة والثلاث عشرة محافظة هؤلاء يعملون في مستوى المدارس في الإذاعة المدرسية، يعملون مع وزارة الشباب، يعملون مع وزارة التضامن في المواد الاجتماعية، وبدأنا النزول
وتقسيم الدراسات، ففي أربع فئات موجودة: فئة العشوائيات هذه فئة، الأرياف فئة، المدينة فئة ثالثة، وفئة القرية غير الأرياف أي محافظة بني سويف أو الفيوم أو المنيا. المدينة تختلف عن القرية، فحضرتكم نحن لدينا هؤلاء الأربعة جميعا، وبعد ذلك قسمناهم إلى أعمار من أربعة عشر إلى ثمانية عشر، ومن ثمانية عشر إلى خمسة وعشرين، ومن خمسة وعشرين إلى خمسة وثلاثين، لأن لدينا الشباب ينتهون في سن الخامسة والثلاثين بخلاف العالم كله الذي ينتهي في الثلاثين، وأنشئ هذا المشروع اسمه قيم وحياة ونأمل في السنتين القادمتين أن نضيف بقية الثماني والعشرين محافظة، لقد عملنا حتى الآن ثلاث عشرة محافظة ونحن نعمل، دربنا أكثر من خمسين
ألف شاب للأنثيال التي تقول حضرتك عليه، وأملنا في سنة ستة عشر وسبعة عشر هو الإذاعة المدرسية، أعددنا المواد وحصلنا على موافقة الوزارة وعقدنا بروتوكولا وننزل فيما يتعلق بالتفاصيل الكثيرة واذا احببت حضرتك ان تطلع عليها نعملها، إنما إخواننا نحن التركة ثقيلة وتحتاج إلى وقت، ولكن من ناحية البداية نحن بدأنا من ناحية النجاح، والمبشرات تقول إننا نجحنا ونحن لا نحب أن نعلن تماما عن شيء إلا بعد أن يكون معنا نجاح ملموس حتى لا نوعد الناس إنما نقول له نحن انتهينا اليوم كنا مع مصر
الخير ومع الكنيسة في سميراميس لكي نسلم مشروعا بدأناه منذ سنتين لفرصة كريمة للعمل أربعمائة وعشرة أشخاص كانوا جالسين في بيوتهم بدؤوا يعملون على فكرة منظومة الأخلاق لها علاقة بمنظومة الإرهاب لها علاقة بمنظومة البطالة لها علاقة بمنظومة أي نحن لا نفكر في شيء يكون نقطة في محيط الدائرة فاطمئن حضرتك