كلمة فضيلة أ.د علي جمعة لمؤتمر المخطوطات بالحرف العربي في إفريقيا - ندوات ومحاضرات

كلمة فضيلة أ.د علي جمعة لمؤتمر المخطوطات بالحرف العربي في إفريقيا

5 دقائق
  • افتتاح مؤتمر عن المخطوط العربي والحرف العربي بمكتبة الإسكندرية تحت قيادة الدكتور مصطفى الفقي.
  • الحرف العربي انتشر مع الإسلام واستخدمت به لغات أخرى كالفارسية والأردية، وأصبحت به أكبر المخطوطات وأطولها عمراً.
  • تعرضت المخطوطات للسرقة والتشتيت والدمار، رغم ذلك لا تزال أكبر مجموعة موجودة.
  • مشاريع جمعية المكنز الإسلامي: مشروع السنة المشرفة الذي أعاد طباعة مخطوطات ترجع للقرن السادس الهجري.
  • هيئة المخطوطات الإسلامية (تيما) التي تنظم المؤتمر بالشراكة مع مركز المخطوطات بمكتبة الإسكندرية.
  • مشروع الترميم والتطوير بالتعاون مع دار الكتب المصرية.
  • استوديو إديتسيو إلكتروم لإحياء الفنون الإسلامية وتطويرها بالحاسوب.
  • شبكة الفن الإسلامي التي تضم موقعاً بأكثر من خمسة آلاف صورة لآثار إسلامية.
  • مشروع تراث واحد لنشر إصدارات صوفية وميتافيزيقية.
  • مشروع قِراب لدعم حفظ المخطوطات في المجال الثقافي الإسلامي.
محتويات الفيديو(8 أقسام)

افتتاح المؤتمر بالترحيب والشكر لمكتبة الإسكندرية وقيادتها الحكيمة

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وآله وصحبه ومن والاه. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

ومرحبًا بكم جميعًا في هذا اللقاء والمؤتمر الذي تفضلت به علينا مكتبة الإسكندرية تحت قيادة ذلك العالم الجليل الدكتور مصطفى الفقي، فله منا كل الشكر والعرفان لهذا العلم الفياض ولهذه الإدارة الحكيمة ولهذه الرؤية الواضحة.

موضوع المؤتمر: المخطوط العربي والحرف العربي وانتشاره بعد الإسلام

هذا المؤتمر إنما هو عن المخطوط العربي والحرف العربي عندما بدأ في بلاد العرب، ثم بعد ذلك جاء الإسلام فجعل هذا الحرف يمتلك أكبر المخطوطات وأطولها عمرًا وأكثرها انتشارًا.

هذا الحرف العربي أصبحت تُكتب به لغات أخرى كالفارسية والأردية ونحوها ممن دخلوا الإسلام ودخلوا دين الله أفواجًا. كثير من المسلمين لا يعرفون ما ترك لهم أسلافهم من تلك الكنوز [كنوز المخطوطات العربية والإسلامية]، لكن هذه الكنوز تعرضت في الحقيقة إلى السرقات وإلى التشتيت بل وإلى الدمار كما حدث عبر السنين.

وبالرغم من ذلك نحن نمتلك أكبر مجموعة من المخطوطات وأطولها عمرًا في عمق الزمان.

مشروع السنة المشرفة لجمعية المكنز الإسلامي وإخراج الكتب السبعة

جمعية المكنز الإسلامي لها نشاط واسع جعلها نافعة ومعمرة للأرض وفاعلة للخير. عندها مشروع السنة المشرفة التي جمعت فيها وأعادت الطباعة بناءً على مخطوطات ترجع إلى القرن السادس الهجري، بعد وضع معايير دقيقة للعمل من كبار العلماء.

وبعد تحقيق وبذل مجهود كبير عبر السنين حتى أخرجت الكتب السبعة [كتب الحديث الستة] ومعهم مسند الإمام أحمد في غاية الإتقان، ومعها كتب أخرى أيضًا.

مشروع هيئة المخطوطات الإسلامية (تيما) والتعاون مع دار الكتب المصرية

مشروع آخر وهي هيئة المخطوطات الإسلامية (تيما) التي تنظم هذا المؤتمر بالشراكة مع مركز المخطوطات بمكتبة الإسكندرية العامرة.

مشروع ثالث تقوم به جمعية المكنز الإسلامي ودار الكتب المصرية، تحاول فيه الجمعية أداء بعض الخدمات لقضايا الترميم وقضايا التطوير وقضايا التنمية المتعلقة بمقتنيات دار الكتب المصرية.

مشروع استوديو إديتسيو إلكتروم لإحياء الفنون الإسلامية وتطويرها بالحاسوب

هناك مشروع رابع وهو استوديو إديتسيو إلكتروم للتصميم، أُسس لإحياء الفنون التقليدية الإسلامية مع تطويرها عن طريق الحاسوب وعن طريق التداخلات التي يمكن أن تُنتج، فتكون من أصل هذه المادة [المادة التراثية الإسلامية] وفي نفس الوقت هي مبدعة ومتطورة بشكل يستفيد من التقنيات العصرية.

مشروع شبكة الفن الإسلامي وتوثيق آثار القاهرة الإسلامية بالصور

أيضًا هناك مشروع خامس وهو شبكة الفن الإسلامي التي تهتم بدارسي الفنون والعمارة الإسلامية، ويضم الموقع الخاص بها على الإنترنت أكثر من خمسة آلاف صورة لما يقرب من مائة وثلاثة وثمانين أثرًا من آثار القاهرة الإسلامية.

مشروع تراث واحد ومشروع قِراب لحفظ المخطوطات ونشر التراث الصوفي

هناك مشروع سادس أيضًا وهو تراث واحد، وهذا المشروع يهدف إلى نشر عدد من الإصدارات الصوفية والميتافيزيقية لأهم المدارس التراثية الدينية المنتشرة في العالم خاصة في شرق آسيا.

المشروع السابع هو مشروع قِراب، ويهدف مشروع قِراب إلى دعم عملية حفظ المخطوطات في المجال الثقافي الإسلامي من خلال تبادل المعرفة والتكنولوجيا المفتوحة.

الدعاء بالتوفيق وتقديم الكلمة للدكتور أيمن فؤاد سيد رئيس هيئة المخطوطات

الحقيقة، ندعو الله سبحانه وتعالى أن يجعل جلستنا هذه ولقاءنا هذا في ميزان حسناتنا يوم القيامة، وأن يجعله من مجالس العلم التي تحفها الملائكة.

وكما بدأنا بتقديم الشكر الوفير العميم الذي قد يعجز اللسان عنه إلى الأستاذ الدكتور مصطفى الفقي رئيس مكتبة الإسكندرية ومديرها، ننقل الكلمة الآن إلى الأستاذ الدكتور أيمن فؤاد سيد رئيس هيئة المخطوطات الإسلامية وأستاذ التاريخ الإسلامي والحضارة الإسلامية بجامعة الأزهر، وندعو الله سبحانه وتعالى أن يوفقه فهو يرأس الجمعية التاريخية أيضًا التي ننتمي إليها جميعًا.

شكرًا لكم، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.