كيف أصلح حالي مع الله تعالى؟ | أ.د علي جمعة - فتاوي

كيف أصلح حالي مع الله تعالى؟ | أ.د علي جمعة

دقيقة واحدة
  • الذكر وسيلة لإصلاح العلاقة مع الله والتغلب على التقصير.
  • الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر، وذكر الله أعظم من كل عبادة.
  • الله يأمر بكثرة ذكره وشكره للفلاح.
  • الفطور والعلو من طبيعة البشر.
محتويات الفيديو(1 قسم)

كيف أصلح حالي مع الله وأتغلب على الفتور بالذكر

كيف أصلح حالي مع الله وأتغلب على الفتور وأكفر عن تقصيري بكثرة الذكر؟

الذكر من أعظم العبادات وأكثرها نفعًا؛ فقد قال الله تعالى:

﴿إِنَّ ٱلصَّلَوٰةَ تَنْهَىٰ عَنِ ٱلْفَحْشَآءِ وَٱلْمُنكَرِ وَلَذِكْرُ ٱللَّهِ أَكْبَرُ﴾ [العنكبوت: 45]

فـذكر الله أكبر من الصلاة، أكبر من كل عبادة.

وقال الله تعالى:

﴿فَٱذْكُرُونِىٓ أَذْكُرْكُمْ وَٱشْكُرُوا لِى وَلَا تَكْفُرُونِ﴾ [البقرة: 152]

وقال أيضًا:

﴿وَٱذْكُرُوا ٱللَّهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ [الأنفال: 45]

ولكن الفتور والعلو، والفتور والعلو [أي التقلب بين النشاط والكسل] هو من شأن البشر [وطبيعتهم].