لدى محل بقالة وأقوم بشراء ثلاجات وحديد تسليح وأسمنت عندما يطلب مني الزبون ذلك ..
دقيقة واحدة
- •البقال يشتري لزبائنه احتياجات غير متوفرة بمحله كالإسمنت والأجهزة الكهربائية بناءً على طلبهم.
- •يضيف ربحاً على قيمة الشراء الأصلية عند البيع للزبون.
- •هذه المعاملة تُسمى "المرابحة للآمر بالشراء" وهي جائزة شرعاً على مذهب الإمام الشافعي.
محتويات الفيديو(1 قسم)
بيع المرابحة للآمر بالشراء وحكمه الشرعي عند الشافعي
لدي محل بقالة، لكن أقوم بشراء الثلاجات والحديد التسليح والإسمنت عندما يطلب مني الزبون.
يعني حضرته ماذا يعمل؟ يقضي حاجات الزبائن الذين يأتون إليه للشراء، وقد أصبحوا على ثقة به؛ لأنه بقال الحي.
فقال له [أحد الزبائن]: والله أنا أبني طابقًا لابني في الأعلى، وأريد حديد تسليح وبعض الإسمنت. يقول له: حاضر، ويذهب لشرائهم بمائتي ألف جنيه، ويبيعهم له بمائتين وعشرين.
الثاني يقول له: إنني أريد ثلاجة لأن ابنتي ستتزوج، فيذهب ويشتري له الثلاجة بعشرة آلاف، ويبيعها له باثني عشر ألفًا.
فقال [الشيخ]: هذا صحيح، هذه هي المرابحة؛ هذا عقد أجازه الإمام الشافعي، المرابحة. والآن سمّوها المرابحة للآمر بالشراء، يعني أنا سأرابح معك وسأشتري وسأبيع لك بالزيادة بالتقسيط، بعد أمرك أنت لي بالشراء. وهو نص عليه الشافعي في [كتابه] الأم.
