لدي أنف قبيحة فهل يجوز لي اجراء جراحة تجميل؟ أ.د علي جمعة - فتاوي

لدي أنف قبيحة فهل يجوز لي اجراء جراحة تجميل؟ أ.د علي جمعة

دقيقتان
  • جراحة تعديل الأنف محظورة أصلاً لكونها تغييراً لخلق الله.
  • تُباح للضرورة عند حدوث اكتئاب شديد يقرره طبيب نفسي.
  • يُطبق مبدأ ارتكاب أخف الضررين في هذه الحالة.
  • اختلف العلماء في تفسير الآية المتعلقة بتغيير خلق الله.
محتويات الفيديو(3 أقسام)

سؤال امرأة عن تجميل أنفها القبيح الذي سبب لها قلقاً شديداً

واحدة تسأل وتقول: لديّ أنف قبيح جدًا، وسبّب لي قلقًا فلا أنام الليل وأشعر بالاختناق. ثم قالوا لي: يمكن أن نستخدم الكمبيوتر الآن لتعديل الأنف وإصلاح هذا الأمر.

هذا الأمر في الأصل محظور؛ أي أننا لا نتلاعب في الخِلقة أساسًا هكذا، ولكن إذا بلغ الأمر إلى الضيق الذي يدعو بعضهنّ إلى الانتحار، إذا تذهب للتغيير؛ عندما تذهب لتغيير حالها فسنذهب [إلى الإباحة] للضرورة.

دور الطبيب النفسي في تقرير الضرورة لإجراء عمليات التجميل

ما هي الضرورة؟ أنها اسودّت الدنيا في وجهها. حسنًا، من الذي يُقرّر أنها اسودّت الدنيا في وجهها؟ المفترض أن يكون الطبيب النفسي.

الطبيب النفسي هو الذي يُخبرنا إذا كانت هذه الفتاة تتدلّل، أو يقول لنا: لا، لا، لا، لا، هذه دخلت في اكتئاب.

حكم عملية تجميل الأنف على قاعدة ارتكاب أخف الضررين

لو دخلت في اكتئاب، لا، على قاعدة ماذا؟ على قاعدة ارتكاب أخفّ الضررين واجب. أمّا الدخول في الاكتئاب فهذا هو الضرر الأعظم، أمّا أنها تُجري عملية في أنفها فهذا هو الضرر الأقل.

﴿وَلَـَٔامُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ ٱللَّهِ﴾ [النساء: 119]

هل هذا من باب تغيير خلق الله أم لا؟ كلامٌ لدى العلماء؛ فإذا كنّا سنحمل آية النساء على هذه العملية [عملية تجميل الأنف] فسيكون غير جائز إلا للضرورة، وإذا حملناها على غيرها ففي الأمر سعة، فيكون الأمر فيه سعة.