ما الذي يحكيه المريد لشيخه من الإشراقات | الدروس الشاذلية | حـ 7 | أ.د علي جمعة - الصديقية الشاذلية, تصوف

ما الذي يحكيه المريد لشيخه من الإشراقات | الدروس الشاذلية | حـ 7 | أ.د علي جمعة

دقيقتان
  • لا يُلزم حكاية الرؤى للشيخ إلا عند الحيرة أو القلق.
  • الإشراقات والرؤى نعمة من نعم الله كالغنى والصحة والقوة.
  • كل نعمة تستوجب مسؤولية، فالغني يكون كريماً والقوي يساعد الضعيف.
  • لا ينبغي الوقوف عند النعم واعتبارها مقياساً للحق.
محتويات الفيديو(1 قسم)

ما يحكيه المريد للشيخ من الرؤى والإشراقات وحكمها

سؤال: ما الذي يحكيه المريد للشيخ من الرؤى، وكذلك ما الحد الذي يجب أن نحكيه إلى الشيخ وما الذي لا يحتاج؟

عندما يجد قلبه أن يحكيه فليحكِ، وإذا لم يجد قلبه للحكاية فلا يحكِ؛ إذا أشكل عليه شيء، إذا احتار، إذا حدث له قلق.

لكن الأصل أن طريقتنا تعتبر الإشراقات نعمةً من نعم الله سبحانه وتعالى علينا، كالغنى والصحة والسلطة والجاه والحسب والنسب وقوة البدن.

ولكن كل هذه النعم لها ما يجب علينا أن نقوم به تجاهها؛ فإذا كنت غنيًا، يجب أن تكون كريمًا ومعطاءً، وإذا كنت قويًا، يجب أن تساعد الضعيف، وإذا كنت عالمًا، فلا بد أن تعلّم الآخرين.

وهكذا فالنعم لا نقف عندها، أو ليست هي مقياسًا للحق؛ فمنها الإشراقات، فـالإشراقات شيء جميل ونعمة، ولكن لا نقف عندها، من ضمن الإشراقات الرؤى.