ما حكم النظر إلى الصورة الشمسية لمرأة أو إلى صورتها في المرآة ؟ - فتاوي

ما حكم النظر إلى الصورة الشمسية لمرأة أو إلى صورتها في المرآة ؟

دقيقتان
  • يفرق الأئمة الأربعة بين النظر إلى المرأة مباشرة وبين النظر إلى صورتها المنعكسة في المرآة أو الماء أو الصورة الفوتوغرافية.
  • هذا التفريق منصوص عليه عند علماء المذاهب المختلفة كابن نجيم والبجرمي وعلماء الحنابلة.
  • يجب على المفتي أن يكون واعياً لمقصد السائل وما وراء السؤال، فقد يكون الهدف من السؤال استغلال هذا التفريق لتبرير مشاهدة المحرمات.
  • السؤال قد يكون مصاغاً بطريقة دبلوماسية لتحقيق هدف خفي.
  • النظر إلى الصور المحرمة يظل حراماً إذا كان بقصد الفتنة وليس لذات النظر.
  • مشاهدة الأفلام الإباحية محرمة على الجميع لأنها تمثل ثقافة مخالفة تؤثر سلباً على علاقة المسلم بالله.
  • لا يجوز استغلال الفرق بين الصورة والذات لتبرير المحرمات.
محتويات الفيديو(3 أقسام)

حكم النظر إلى الصورة الشمسية للمرأة وموقف الأئمة الأربعة منه

ما حكم النظر إلى الصورة الشمسية للمرأة أو إلى صورتها في المرآة؟ هل هو مماثل للنظر إلى صورتها الحقيقية؟

الأئمة الأربعة يقولون: لا، ليس مماثلًا؛ فهناك فرق بين المنعكس وبين النظر [إلى الذات مباشرة]. ذهب الأئمة الأربعة إلى هذا، إلى أن هناك فرقًا كبيرًا بين الصورة أو ما هو منعكس في الماء أو ما هو منعكس في المرآة وبين الذات [أي النظر إلى المرأة مباشرة].

التنبيه على الهدف الخبيث وراء السؤال عن حكم النظر إلى الصور

هو يسأل السؤال الخبيث هذا، لماذا يسأل هذا السؤال الخبيث؟ لكي يذهب ويشاهد أفلامًا إباحية ويقول: والله أنا أشاهد صورة ولا أشاهد الذات!

لا يا عزيزي، هذا لا يصح؛ لأنك الآن تسأل عن المرآة والمياه والصورة الفوتوغرافية هذه التي [هي عبارة عن] ماذا؟ احتباس الظل، وهذا منصوص عليه عند ابن نُجيم، ومنصوص عليه عند الشيخ البَجِرمي، ومنصوص عليه عند الشيخ الحنبلي، ومنصوص عليه في المذاهب الأربعة.

وعي المفتي بما وراء السؤال وتحريم الأفلام الإباحية لعلة الفتنة

لكن هذا السؤال له هدف آخر، ما هو الهدف الثاني؟ لا بد أن يكون المفتي واعيًا وينتبه إلى ما وراء السؤال. والسؤال أصله صِيغ بطريقة دبلوماسية نوعًا ما.

قال [العلماء]: لا، هذا حرام؛ النظر إليه [أي إلى هذه الأفلام] من أجل الفتنة، وليس من أجل ذات النظر، ليس من أجل ذات النظر [في المرآة أو الصورة]، هذا من أجل أنه فاتن، أنه ثقافة أخرى تُغيِّر علاقتك مع الله سبحانه وتعالى.

إلى هذا الحد يصبح إذن الأفلام الإباحية هذه حرام على الكبير والصغير، ولكن هذا ليس له دعوة بمنصوص [الأئمة] الأربعة على اختلاف الذات مع الصورة.