اكتمل ✓
محمد بن مسلمة الأنصاري صحابي جليل بين البطولة والعدل والاعتزال - شخصيات إسلامية, نوادر الصحابة

من هو محمد بن مسلمة الأنصاري وما مواقفه في الفتنة والرقابة الإدارية؟

محمد بن مسلمة الأنصاري صحابي جليل شهد المشاهد كلها وعيّنه النبي واليًا على المدينة. اعتزل الفتنة الكبرى امتثالًا لوصية النبي بكسر السيف عند اقتتال المسلمين. عيّنه عمر بن الخطاب رئيسًا للرقابة الإدارية فأشرف على محاسبة الولاة بمن فيهم عمر نفسه، وأنكر عليه التفرقة في العطاء بين المهاجرين والأنصار.

6 دقائق قراءة
  • هل تعلم أن أربعة من العرب سُمّوا محمدًا قبل البعثة انتظارًا للنبي القادم، وأن جميعهم أسلموا وحسُن إسلامهم؟

  • محمد بن مسلمة الأنصاري وُلد قبل البعثة باثنين وعشرين عامًا وشهد المشاهد كلها وعيّنه النبي واليًا على المدينة في غزوة من الغزوات.

  • أهداه النبي سيفًا من نجران وأمره بقتال المشركين إذا قاتلوه، مستندًا إلى نظرية الدفاع في الإسلام المبنية على عدم الاعتداء.

  • أوصاه النبي بكسر السيف واتخاذ سيف من خشب إن اقتتل المسلمون، فاعتزل الفتنة الكبرى ولم يحضر صفين ولا الجمل.

  • عيّنه عمر بن الخطاب رئيسًا للمفتشين فحاسب سعد بن أبي وقاص وعمرو بن العاص الذي صودر نصف ماله لصالح بيت المال.

  • أنكر محمد بن مسلمة على عمر التفرقة في العطاء بين المهاجرين والأنصار فبكى عمر وتاب إلى الله من هذا التحيز.

مقدمة الحلقة والتعريف بالصحابي محمد بن مسلمة الأنصاري

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وآله وصحبه ومن والاه.

مع صحابي جليل آخر نعيش هذه اللحظات، نأخذ منها المعاني ونأخذ منها المواقف، ونأخذ منها زادًا نستطيع به أن نسعد في حياتنا وأن نبني حضارة واسعة كما بنوا.

مع محمد بن مسلمة الأنصاري رضي الله تعالى عنه وأرضاه.

مولد محمد بن مسلمة وعمره عند الهجرة ووفاة النبي

محمد بن مسلمة وُلد قبل بعثة النبي المصطفى والحبيب المجتبى صلى الله عليه وسلم باثنين وعشرين عامًا. وعلى ذلك وقد أمضى النبي أربع عشرة سنة في مكة، فإنه عند الهجرة كان عنده ستة وثلاثين سنة.

وعند وفاة النبي صلى الله عليه وسلم وانتقاله إلى الرفيق الأعلى كان عمره ستة وأربعين سنة.

محمد بن مسلمة أحد أربعة سُمّوا محمدًا انتظارًا لبعثة النبي

محمد بن مسلمة كان واحدًا من أربعة سمّاهم آباؤهم بمحمد ابتغاءً أن يخرج النبي صلى الله عليه وسلم من بين العرب. من معاشرة العرب لليهود ولأهل الكتاب، عرفوا أن النبي القادم اسمه محمد، وعرفوا أن جميع العلامات الكونية قد حدثت، وأنهم ينتظرون قدوم هذا النبي من ابنٍ من أولاد إسماعيل، والحمد لله رب العالمين.

هؤلاء الذين أُطلق عليهم أو سمّاهم آباؤهم محمد:

  • أولًا: لم يدَّعِ واحد منهم النبوة، يعني لم يكن هناك نزاع بين النبي وبين شخص آخر اسمه محمد، فكلاهما اسمه محمد وهو الاسم الذي ينتظره الجميع.

  • ثانيًا: أن الجميع قد أسلموا، يعني دخلوا الإسلام وحسُن إسلامهم وبقوا على إسلامهم بعد النبي صلى الله عليه وسلم.

صفات محمد بن مسلمة الجسدية وموقف العرب من السواد

محمد بن مسلمة الأنصاري كان رجلًا جسيمًا، أي جسمه ضخم، وكان شديد السواد. ولم يكن السواد عند العرب منقصة، وإنما كان منقصة عند الروم؛ فطوال تاريخهم كان الروم يتحيزون ويتحزبون ضد الأسود. لكن العرب لم يكن عندهم هذا الأمر مستغربًا.

وكان محمد بن مسلمة جسيمًا وكان أصلع وكان أسود، وهذه ليست صفات من وُصف بالنبوة [أي ليست الصفات التي ذُكرت في كتب أهل الكتاب عن النبي المنتظر]، بل كانت صفات من وُصف بالنبوة مع سلمان الفارسي الذي جاء فوجدها كلها عند النبي صلى الله عليه وسلم، فدخل في الإسلام؛ لأن الصفات الواردة في كتب الأقدمين الذين سمعوا كلام أنبياء بني إسرائيل وجدوا الصفة فيها بالتمام والكمال جسديًا ونفسيًا وسلوكيًا ونسبًا ومكانًا وزمانًا وكونًا وهكذا.

شهود محمد بن مسلمة المشاهد وتعيينه واليًا على المدينة

محمد بن مسلمة رضي الله تعالى عنه وأرضاه، شهد تقريبًا المشاهد كلها. وفي غزوة من الغزوات عيّنه النبي صلى الله عليه وسلم واليًا على المدينة، أي محافظ العاصمة.

صحيح أنه يبقى في المدينة، لكنه يبقى حاكمًا على المدينة إلى أن يرجع رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه أصحابه الذين خرجوا في سبيل الله.

إهداء النبي سيفًا لمحمد بن مسلمة ونظرية الدفاع في الإسلام

ولأن محمد بن مسلمة حضر المشاهد كلها، ولأن محمد بن مسلمة من أحباء رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو بطل مغوار، أهداه سيفًا من نجران وقال: «هذا تقاتل به المشركين إذا قاتلوك».

وانظر إلى نظرية الدفاع في الإسلام: تقاتل به المشركين إذا قاتلوك، كما قال تعالى:

﴿وَقَـٰتِلُوا فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ ٱلَّذِينَ يُقَـٰتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوٓا إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ ٱلْمُعْتَدِينَ﴾ [البقرة: 190]

هذا هو شأن القتال في الإسلام.

وصية النبي بكسر السيف عند فتنة قتال المسلمين بعضهم بعضًا

تقاتل به المشركين، فإن اقتتل المسلمون بعضهم مع بعض فاذهب إلى أُحُد واضرب سيفك فيه واتخذ سيفًا ولو من خشب. إذن فالقتال من علامات الفتنة أن يكون بين المسلمين.

ولذلك محمد بن مسلمة عندما قُتل عثمان رضي الله تعالى عنه وأرضاه، وقُتل مظلومًا، وحدث أن اقتتل المسلمون في الفتنة الكبرى، فإنه لم يحضر صفين ولم يحضر الجمل، واعتزل الفتنة. وكان يقول: بذلك أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم، واتخذ سيفًا من خشب.

سيدنا النبي قال له: «تذهب إلى أُحُد وتكسر هذا السيف ولا تقاتل به المسلمين». نزع اليد من الفتنة.

فضائل علي بن أبي طالب ووصية النبي باعتزال الفتنة

فرسول الله قال:

«الحق مع علي أينما دار»

ومعروف أنه قال:

«أنت مني بمنزلة هارون من موسى»

«وأنا مدينة العلم وعليٌّ بابها»

«اللهم والِ مَن والاه وعادِ مَن عاداه»

لكن بالرغم من ذلك إلا أنه [النبي صلى الله عليه وسلم] أمر الناس باعتزال الفتنة إذا وقعت. والفتنة هي القتل والدم إذا وقعت في قتال المسلمين.

جرم قتال المسلمين وموقف الصحابة الذين اعتزلوا الفتنة

وهنا يتبين لنا الجرم الشديد الذي يرتكبه بعض الجهلاء عندما يقاتلون المسلمين. كما يقول عبد الله بن عمر - وكان ممن اعتزل الفتنة - واعتزل معه أسامة بن زيد، واعتزل معه سعد بن أبي وقاص، واعتزل معه محمد بن مسلمة، واعتزل معهم سلمة بن الأكوع، من كبار الصحابة الكرام.

كان عبد الله بن عمر يقول: «ذهبوا في آيات أنزلها الله في المشركين فحملوها على المسلمين». الجهل والجهل أساس تحركات الخوارج، فحسبنا الله ونعم الوكيل.

تعيين عمر بن الخطاب لمحمد بن مسلمة رئيسًا للرقابة الإدارية

محمد بن مسلمة، كما عيّنه رسول الله في فترة من الفترات وفي وقت من الأوقات محافظًا للعاصمة المدينة، فإن عمر بن الخطاب عيّنه رئيسًا للمفتشين، أي رئيسًا لهيئة الرقابة الإدارية.

فكانت إذا أتت شكوى لعمر رضي الله تعالى عنه من أي عامل من العمال، أي حاكم من الحكام، أرسل له محمد بن مسلمة حتى يأتيه بحقيقة الأمر؛ إذ إن محمد بن مسلمة رجل وكأنه مفتش مراقب رقيب، وكأنه أيضًا قاضٍ يقضي بالعدل ويتثبت ويبحث، فيأتي عمر ويذكر له الحقيقة على ما هي عليه، وحينئذ يصدق عمر.

إذن محمد بن مسلمة كان أحد رجال الدولة عند عمر، وكان أيضًا مصدقًا عنده وكان عادلًا.

إرسال محمد بن مسلمة للتفتيش على سعد بن أبي وقاص وحرق بابه

ولذلك عندما حدثت شكوى من سعد بن أبي وقاص - وهو من هو سعد بن أبي وقاص - أرسل إليه محمد بن مسلمة للرقابة والتفتيش.

وقال له [عمر]: اذهب، وبعد ذلك، هذا سعد بن أبي وقاص يتولى الرئاسة هناك في مكانه، فسيقول له: أنا عندي حصانة أو شيء من هذا القبيل. قال له: اذهب وقبل أن تتكلم معه احرق بابه.

فجاء عند الباب وحرقه. الرقابة الإدارية تحرق باب الحاكم حتى يعلم أنه تحت المحاسبة، وأنه ليس هناك أحد أكبر من القانون، ولا أحد فوق المساءلة والمحاسبة.

براءة سعد بن أبي وقاص ومحاسبة عمرو بن العاص بنصف ماله

وحينئذ فإنه بحث عند سعد، والحمد لله ظهر أن سعدًا هو البريء، وأن الشكوى كيدية، ولكن بعد ما بيَّن للجميع أن أحدًا ليس فوق القانون.

بعد ذلك أرسله [عمر] إلى عمرو بن العاص، وثبت أن عمرو قد تجاوز ما قد كُلِّف به، فصادر منه أو حكم عليه بغرامة تُقدَّر بنصف ماله، أي خمسين في المائة من الثروة لصالح بيت المال؛ لأنه خرج عن النظام الأساسي أو اللائحة الأساسية.

رضي الله تعالى عنه، امتثل عمرو ودفع فورًا، لكنَّ المسألة تحتاج إلى محمد بن مسلمة العادل، محمد بن مسلمة الحازم.

محمد بن مسلمة يراقب عمر نفسه ويدخل المسجد صائحًا

بل إنه [محمد بن مسلمة] راقب على عمر نفسه. رئيس الرقابة الإدارية لا يهمه الرئيس، بل إن الرئيس إذا انحرف فيجد محمد بن مسلمة أمامه.

فدخل مرةً إلى المسجد وقال: صدق الله ورسوله، صدق الله ورسوله، الله أكبر الله أكبر بصوت رفيع جدًا. ليس هذا أدب الصحابة في شيء عجيب.

عمر جالس فأرسل إليه: تعال هنا، لماذا تفعل هكذا؟ فقال: دعني أصلي ركعتين أولًا. فأرسل له الرسول مرة ثانية وقال له: لا، لا يوجد شيء اسمه تصلي الركعتين أولًا، تعال وقل لي ماذا الحكاية. فقال له: أصلي الركعتين أولًا، وصلى حتى أن عمر ذهب إليه ولم يذهب هو إلى عمر.

محمد بن مسلمة ينكر على عمر التفرقة بين المهاجرين والأنصار في العطاء

وانتهى من الصلاة فقال له [عمر]: لِمَ فعلتَ هذا؟ قال: مرَّ عليَّ شخص من مكة من المهاجرين فرأيتُ عليه حُلَّةً جميلة جدًا، يعني أنا أفسر وأقول ثمنها ألف درهم. وواحدٌ مكيٌّ آخر من المهاجرين فألقيت عليه واحدة بألف درهم، وواحد من الأنصار ألقيت عليه واحدة بثلاثمائة، يعني ضعيفة قليلًا.

فقلت: إنا لله وإنا إليه راجعون، نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن هذا التحيز، عن الأثرة، ولذلك قلت ما قلت.

بكاء عمر وتوبته من التفرقة بين المواطنين وخاتمة الحلقة

فبكى عمر، هذا هو الكلام والشاهد، فبكى عمر وتاب إلى الله، وقال: والله لا تراني بعد ذلك أفعل ذلك أبدًا. شيء في قلبه كان عمر ميّالًا للمهاجرين، لكنه تاب إلى الله من التفرقة بين المواطنين.

إلى لقاء آخر، أستودعكم الله، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟

شاركنا أثر المحتوى على قلبك

هل تنصح بهذا الفيديو؟

صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى

الأسئلة الشائعة

أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو

كم كان عمر محمد بن مسلمة عند الهجرة النبوية؟

ستة وثلاثون سنة

لماذا سمّى بعض العرب أبناءهم محمدًا قبل البعثة النبوية؟

لأنهم عرفوا من أهل الكتاب أن النبي القادم اسمه محمد

ما الذي أهداه النبي صلى الله عليه وسلم لمحمد بن مسلمة؟

سيفًا من نجران

ما الذي أمر النبي محمدَ بن مسلمة بفعله إن اقتتل المسلمون؟

أن يذهب إلى أُحُد ويكسر سيفه ويعتزل

أيٌّ من الصحابة التالين لم يعتزل الفتنة الكبرى وفق ما ورد؟

عمرو بن العاص

ما المنصب الذي عيّن فيه عمر بن الخطاب محمدَ بن مسلمة؟

رئيس المفتشين والرقابة الإدارية

ما العقوبة التي صدرت بحق عمرو بن العاص بعد تفتيش محمد بن مسلمة؟

مصادرة نصف ماله لصالح بيت المال

ما الآية القرآنية التي استُشهد بها لتوضيح نظرية الدفاع في الإسلام؟

﴿وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا﴾

ما الذي أنكره محمد بن مسلمة على عمر بن الخطاب؟

التفرقة في العطاء بين المهاجرين والأنصار

ما الذي قاله عبد الله بن عمر عن الخوارج؟

إنهم أخذوا آيات أنزلها الله في المشركين فحملوها على المسلمين

ما الصفات الجسدية التي وُصف بها محمد بن مسلمة؟

جسيم شديد السواد أصلع

كيف استجاب عمر بن الخطاب لإنكار محمد بن مسلمة عليه؟

بكى وتاب إلى الله وأقسم ألا يعود

كم عدد الذين سُمّوا محمدًا من العرب قبل البعثة النبوية؟

أربعة أشخاص سمّاهم آباؤهم محمدًا انتظارًا للنبي القادم، ولم يدّعِ أيٌّ منهم النبوة، وجميعهم أسلموا وحسُن إسلامهم.

ما الدور الذي أدّاه محمد بن مسلمة حين خرج النبي في الغزوات؟

عيّنه النبي واليًا على المدينة أي محافظًا للعاصمة، فكان يحكمها حتى يعود رسول الله ومن معه.

ما الوصية التي أرفقها النبي بإهداء السيف لمحمد بن مسلمة؟

قال له النبي: «هذا تقاتل به المشركين إذا قاتلوك»، وإن اقتتل المسلمون فاذهب إلى أُحُد واكسر سيفك واتخذ سيفًا من خشب.

ما معنى اتخاذ محمد بن مسلمة سيفًا من خشب في الفتنة الكبرى؟

هو تعبير عملي عن اعتزال الفتنة وعدم المشاركة في قتال المسلمين، امتثالًا لوصية النبي صلى الله عليه وسلم.

ما الغزوات التي غاب عنها محمد بن مسلمة في عهد الفتنة الكبرى؟

لم يحضر معركة صفين ولا معركة الجمل، واعتزل الفتنة الكبرى كلها.

ما الفرق بين موقف العرب والروم من السواد؟

لم يكن السواد منقصة عند العرب، بينما كان الروم يتحيزون ضد الأسود طوال تاريخهم.

كيف وصف النبي صلى الله عليه وسلم علاقته بعلي بن أبي طالب؟

قال النبي: «أنت مني بمنزلة هارون من موسى»، و«أنا مدينة العلم وعلي بابها»، و«الحق مع علي أينما دار».

ما الإجراء الذي اتخذه محمد بن مسلمة قبل التحقيق مع سعد بن أبي وقاص؟

أمره عمر بحرق باب سعد قبل الكلام معه، لإثبات أن لا أحد فوق المساءلة والمحاسبة.

ما نتيجة التحقيق في شكوى سعد بن أبي وقاص؟

ثبتت براءة سعد وأن الشكوى كانت كيدية، لكن الهدف تحقق بإثبات مبدأ المساءلة للجميع.

بكم قُدِّرت الغرامة التي دفعها عمرو بن العاص بعد ثبوت تجاوزه؟

صودر نصف ماله أي خمسون بالمائة من ثروته لصالح بيت المال، وامتثل عمرو ودفع فورًا.

لماذا دخل محمد بن مسلمة المسجد صائحًا بصوت رفيع؟

لأنه رأى عمر يعطي المهاجرين حُللًا بألف درهم بينما أعطى رجلًا من الأنصار حُلَّة بثلاثمائة درهم، فأنكر هذا التحيز.

ما الذي يدل على استقلالية محمد بن مسلمة في مواجهة عمر؟

أصرّ على أداء ركعتين قبل الإجابة حتى اضطر عمر إلى الذهاب إليه بنفسه، ولم يذهب هو إلى عمر.

ما الأساس الذي استند إليه محمد بن مسلمة في إنكاره على عمر التفرقة في العطاء؟

استند إلى نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن التحيز والأثرة بين المسلمين.

من هو الصحابي الذي وجد صفات النبي المنتظر كاملة فأسلم؟

سلمان الفارسي، الذي وجد الصفات الواردة في كتب الأقدمين متحققة في النبي صلى الله عليه وسلم جسديًا ونفسيًا وسلوكيًا ونسبًا ومكانًا وزمانًا.

ما الدرس المستفاد من محاسبة عمرو بن العاص في عهد عمر؟

أن الرقابة الإدارية في الإسلام تطال الجميع بلا استثناء، وأن تجاوز الصلاحيات يستوجب العقوبة المالية حتى لو كان المسؤول من كبار الصحابة.

التعليقات

سجّل الدخول لإضافة تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!