ما معنى اسم الله الضار النافع وكيف يُعلِّم المؤمن الصبر والعفو والتسليم لقضاء الله؟
اسم الله الضار النافع من الأسماء الحسنى المزدوجة التي تدل على كمال الله وانفراده بالتأثير في الكون. الإيمان بأن الله وحده هو الضار النافع يُعلِّم المؤمن الصبر والعفو والصفح عند الأذى، ويمنعه من نسبة الضر أو النفع لأحد سواه. وهذا الإيمان لا يعني إنكار الأسباب أو الرضا بالظلم، بل هو عقيدة في القلب تُقوِّم السلوك وتُرسِّخ الحكمة والأناة.
- •
كيف يُغيِّر الإيمان بأن الله هو الضار النافع طريقة تعاملنا مع من يؤذينا؟
- •
اسم الله الضار النافع من الأسماء الحسنى المزدوجة التي بتمامها تدل على كمال الله وانفراده بالتأثير.
- •
الإيمان بهذا الاسم يُعلِّم المؤمن الصبر والعفو والصفح ويمنعه من نسبة الضر لغير الله.
- •
هذا الإيمان لا يعني إنكار الأسباب ولا الرضا بالظلم، بل يوجب معاقبة الظالم مع سلامة القلب.
- •
من ظنَّ نفسه ضارًا نافعًا بذاته وقتل الأطفال وانتهك الكرامات فقد نزَّل نفسه منزلة المحارب لله.
- •
ثبات المسلمين عبر التاريخ أمام التتار والصليبيين والاستعمار كان ثمرة إيمانهم بأن الضار النافع هو الله وحده.
- 0:12
اسم الله الضار النافع من الأسماء الحسنى المزدوجة الدالة على كمال الله، ويُذكران معًا لتعليم الإنسان العفو والصفح.
- 1:17
الإيمان بأن الله هو الضار يُعلِّم الصبر والعفو والصفح، ويمنع المؤمن من نسبة الأذى لغير الله أو الأسى على ما فات.
- 2:27
الله وحده هو الضار النافع، ولو اجتمع الناس على ضر أحد أو نفعه لم يتجاوزوا ما كتبه الله وقدَّره.
- 3:24
الإيمان بأن الله هو الضار النافع عقيدة قلبية لا تعني إنكار الأسباب ولا إسقاط العقوبة عن الظالم.
- 4:26
من ادَّعى الضر والنفع لنفسه وقع في العنف وانتهاك الكرامات، ونزَّل نفسه منزلة المحارب لله.
- 5:46
إيمان المسلمين بأن الله هو الضار النافع أعانهم على الثبات التاريخي وجعلهم يعيشون في سلام ويُؤوون غيرهم.
- 6:45
الدعاء بأن يُعلِّمنا الله معنى اسمه الضار النافع خاتمة تُلخِّص ثمرة هذا الإيمان في اليقين والسلام.
ما معنى اسم الله الضار النافع ولماذا يُذكران معًا من الأسماء الحسنى؟
اسم الله الضار النافع من الأسماء الحسنى المزدوجة المتقابلة التي بتمامها تدل على كمال الله سبحانه وتعالى. والأولى ذكرهما معًا لأن الإيمان بأن الله هو الذي يُقدِّر الضرر يُعلِّم الإنسان العفو والصفح، ويُذكِّره أنه لا ملجأ ولا منجى من الله إلا إليه.
كيف يُعلِّم الإيمان بأن الله هو الضار الصبرَ والعفو عند تعرض الإنسان للأذى؟
الإيمان بأن الله هو الضار يعني أن كل أذى يُصيب الإنسان هو بتقدير الله وحكمته، فيُعلِّمه ذلك الصبر والحكمة والعفو والصفح. ومن أجل هذا الإيمان يرضى المؤمن ولا يأسى على ما فاته، امتثالًا لقوله تعالى: ﴿لِّكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَىٰ مَا فَاتَكُمْ﴾، ولا ينسب الضر لغير الله.
ما الدليل على أن الضر والنفع بيد الله وحده وأن الخلق لا يملكون منهما شيئًا؟
الله هو الضار النافع وحده، ولا يكون في الكون شيء إلا ما أراده وقضى به سبحانه. فلو اجتمع الناس على أن يضروا أحدًا لن يضروه بشيء إلا بما كتبه الله عليه، ولو اجتمعوا على نفعه لن ينفعوه إلا بما قدَّره الله له، وقد جفَّت الأقلام وطُويت الصحف.
هل الإيمان بأن الله هو الضار النافع يعني إنكار الأسباب أو الرضا بالظلم وترك العقوبة؟
الإيمان بأن الله هو الضار النافع لا يعني إنكار الأسباب ولا الرضا بالضرر، فالظالم يجب أن يُعاقَب ويُؤخَذ بجريرته. هذه عقيدة في القلب تجعل الإنسان يفعل الخير دون تهوُّر، وتُبقيه في حدود الرضا والتسليم والصبر والحكمة دون أن يُخلَّ بتصرفاته.
ما خطورة أن يظن الإنسان أو الأمم أنهم هم الضارون النافعون بأنفسهم؟
من ظنَّ نفسه ضارًا نافعًا بذاته وصف نفسه بما وصف الله به نفسه، فيقع في التصرف الشرس العنيف كقتل الأطفال والنساء وانتهاك كرامة الإنسان. هؤلاء يُنزِلون أنفسهم منزلة المحارب لله بالمعصية، ويُحذَّرون من يوم الحساب الذي يقفون فيه بين يدي الله للثواب والعقاب.
كيف أعان إيمان المسلمين بأن الله هو الضار النافع على الثبات أمام التتار والصليبيين والاستعمار؟
المسلمون عبر التاريخ واجهوا التتار والحملات الصليبية والاستعمار والفرس والروم، وكانوا على يقين أن الضار النافع هو الله وحده. هذا اليقين جعلهم يدعون الله أن يرفع أيدي الأمم عنهم ويعيشون في سلام، وآووا غيرهم في أوساطهم من طنجة إلى جاكرتا ومن غانا إلى فرغانة.
ما الدعاء المستحب المتعلق باسم الله الضار النافع وما ثمرة تعلُّم معناه؟
يُستحب أن يسأل المؤمن الله سبحانه أن يُعلِّمه معنى اسمه الضار النافع، لأن تعلُّم هذا المعنى يُثمر اليقين والثبات والسلام. ومعرفة معنى اسم الله الضار النافع هي خلاصة ما يُورث الأمة الإسلامية الاستقرار والتعايش مع الآخرين.
معنى اسم الله الضار النافع أنه وحده المؤثر في الكون، وهذا الإيمان يُورث الصبر والعفو ويصون الإنسان من العنف والغرور.
معنى اسم الله الضار النافع يقوم على أن الله وحده هو الذي يُقدِّر الضر والنفع في هذا الكون، وأن الناس لو اجتمعوا على أن يضروا أحدًا لن يضروه بشيء إلا بما كتبه الله عليه. هذا الإيمان يُعلِّم المؤمن الصبر عند الأذى والعفو عن المسيء، لأنه يعلم أن الله هو الذي سلَّط ذلك الأذى حكمةً منه سبحانه.
غير أن الإيمان بأن الله هو الضار النافع لا يعني إنكار الأسباب ولا إسقاط العقوبة عن الظالم؛ فالقاتل يُعاقَب والمعتدي يُؤخَذ بجريرته، لكن العقيدة في القلب تمنع المؤمن من التصرف الشرس العنيف. وقد ثبت المسلمون عبر التاريخ أمام التتار والصليبيين والاستعمار بفضل يقينهم أن الضار النافع هو الله وحده، فعاشوا في سلام وآووا غيرهم من طنجة إلى جاكرتا.
أبرز ما تستفيد منه
- الله وحده هو الضار النافع ولا يقع في الكون شيء إلا بإرادته وقضائه.
- الإيمان بهذا الاسم يُعلِّم الصبر والعفو والصفح عند الأذى.
- هذا الإيمان لا يعني الرضا بالظلم بل يوجب معاقبة الظالم مع سلامة القلب.
- من ادَّعى الضر والنفع لنفسه نزَّل نفسه منزلة المحارب لله سبحانه.
مقدمة في اسمي الله الضار النافع من الأسماء الحسنى المزدوجة
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وآله وصحبه ومن والاه.
مع اسم من أسماء الله الحسنى،
﴿وَلِلَّهِ ٱلْأَسْمَآءُ ٱلْحُسْنَىٰ فَٱدْعُوهُ بِهَا﴾ [الأعراف: 180]
قد ورد في حديث أبي هريرة رضي الله تعالى عنه، وهي من الأسماء المزدوجة المتقابلة التي بتمامها تدل على كمال الله سبحانه وتعالى، وتُذكِّر الإنسان في الوقت نفسه أنه لا ملجأ ولا منجى من الله إلا إليه: الضار النافع.
والأولى أن تُذكرهما معًا، وتذكر أن الله هو الضار النافع معًا. لماذا؟ لأنك إذا اعتقدت أن رب العالمين هو الذي يُقدِّر الضرر فلا تُلقي بمسؤولية الضرر على أحد؛ فيُعلِّمك ذلك العفو والصفح.
الإيمان بأن الله هو الضار يعلم الإنسان الصبر والعفو والصفح
فإذا تسلَّط عليك أحد فآذاك، فاعلم أن هذا [الأذى] من عند الله، وأنه هو الذي سلَّطه عليك ليؤذيك. فماذا عنك؟ لا بد من الصبر، لا بد من الحكمة، لا بد من العفو والصفح.
ونرى أن الله قد سلَّط ذلك العبد بذلك الفعل على هذا الإنسان فأضرَّه، لكن الضار الذي خلق هذا [الضرر] هو وحده سبحانه وتعالى. والله حكيم ونحن نحبه وهو يحبنا، ومن أجل ذلك نرضى ولا نأسى على شيء فاتنا.
﴿لِّكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَىٰ مَا فَاتَكُمْ﴾ [الحديد: 23]
فإذا كانت كلمة الضرر لما اعتقد فيها [الإنسان] ستعلِّمني الصبر، ستعلِّمني ألا أنسب شيئًا لغير الله.
التحذير من ترك العفو والصفح ونسبة الضر والنفع لغير الله
إذن يقول [قائل]: نعم، هذا مؤذٍ ولازم أنتقم منه ولا بد آخذ حقي، فلا عفو ولا صفح ولا صبر ولا حكمة ولا حقيقة [في ذلك التصرف]. فيُعلِّمنا [الله] ويقول لنا دائمًا: أنا الضار وأنا النافع، ولا يكون في هذا الكون شيء إلا ما أراده وقضى به سبحانه وتعالى.
واعلم أن الناس لو اجتمعوا على أن يضروك بشيء لن يضروك بشيء إلا ما كتبه الله عليك، ولو اجتمعوا على أن ينفعوك بشيء لن ينفعوك بشيء إلا بما قدَّره الله لك. جفَّت الأقلام وطُويت الصحف، والله هو النافع سبحانه وتعالى.
الإيمان بالضار النافع لا يعني إنكار الأسباب أو الرضا بالظلم
هذا [الإيمان بأن الله هو الضار النافع] لا يجرُّنا إلى إنكار الأسباب، إنما هذه عقيدة في القلب تجعلنا نفعل الخير. هذا لا يجرُّنا إلى الرضا بالضرر، وأن فلانًا إذا ضرب فلانًا أو قتله فإن الله هو الذي قتله ونترك هذا القاتل. لا، هذا القاتل يجب أن يُعاقَب ويُضرَب على يده ويُؤخَذ بجريرته.
إنما العقيدة في القلب لا تجعلك متهورًا إلى الحد الذي تنسب فيه هذا الفعل إليه [أي إلى الفاعل] بذاته من غير قدرٍ مُقدَّرٍ سبحانه وتعالى، فتختلُّ تصرفاتك وأفعالك، وتخرج [عن] حد الرضا والتسليم والصبر والأناة والحكمة ورؤية ما في الكون وما وراء هذا.
خطورة نسبة الضر والنفع للنفس وما يترتب عليها من تصرفات عنيفة
تخرج بذلك إلى حد التصرف الشرس العنيف الذي نراه في كثير من الأمم الذين لم يعرفوا أن الله هو الضار وهو النافع، وظنوا أنفسهم أنهم هم الضارون النافعون، فوصفوا أنفسهم بما وصف الله به نفسه.
ونحن نحذِّرهم أجل أن نحجز هؤلاء الناس عن النار، وعن يوم آخر نعود فيه إلى ربنا سبحانه وتعالى، نقف بين يديه للحساب للثواب والعقاب.
نحذِّر أولئك الذين يتخذون القرارات ويحرِّكون الجيوش ويقتلون الأطفال والنساء وينتهكون في كل مكان كرامة الإنسان، نحذِّرهم أنهم يُنزِلون أنفسهم منزلة المحارب لله بالمعصية، ويعتبرون أنفسهم الضار النافع، والضار النافع هو الله [وحده].
ثبات المسلمين عبر التاريخ بإيمانهم أن الله هو الضار النافع
والعالم الإسلامي جاءته التتار وجاءته الحملات الصليبية، وجاءه بعد ذلك الاستعمار، وجاءه بعد ذلك وقبل ذلك الفرس والروم. فكان المسلمون على يقين ووضوح أن الضار النافع هو الله، فلا إله إلا الله، وأن الله إذا سلَّط العباد علينا ندعو الله أن يرفع أيدي الأمم عنا حتى نُنمِّي أنفسنا ونعيش في سلام كما كنا نعيش في سلام، ونجعل الناس تعيش في سلام.
تعيش في سلام كل التاريخ الإسلامي آويناهم فيه؛ لأننا نؤمن بالضار والنافع، وهدَّأناهم وعاشوا في أوساطنا، وإلى يومنا هذا من طنجة إلى جاكرتا ومن غانا إلى فرغانة.
خاتمة والدعاء بأن يعلمنا الله معنى اسمه الضار النافع
فما الذي حدث؟ أننا نعلم [أن الله هو] الضار النافع، فنسأل الله سبحانه وتعالى أن يُعلِّمنا [معنى اسمه] الضار النافع.
وإلى لقاء آخر، نستودعكم الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
من أي أنواع الأسماء الحسنى يُعدُّ اسم الله الضار النافع؟
الأسماء المزدوجة المتقابلة
ما الذي يُعلِّمه الإيمان بأن الله هو الضار عند تعرُّض الإنسان للأذى من الآخرين؟
الصبر والعفو والصفح
ماذا تعني عبارة 'جفَّت الأقلام وطُويت الصحف' في سياق اسم الله الضار النافع؟
أن كل شيء مقدَّر من الله ولا يتغير
هل الإيمان بأن الله هو الضار النافع يعني ترك عقوبة الظالم؟
لا، بل الظالم يجب أن يُعاقَب ويُؤخَذ بجريرته
ما وصف من يظن نفسه ضارًا نافعًا بذاته ويقتل الأطفال وينتهك الكرامات؟
محارب لله بالمعصية
ما الأمم التي واجهها المسلمون تاريخيًا وثبتوا أمامها بإيمانهم بأن الله هو الضار النافع؟
التتار والصليبيون والاستعمار والفرس والروم
ما الآية القرآنية التي استُشهد بها في سياق الرضا وعدم الأسى على ما فات؟
﴿لِّكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَىٰ مَا فَاتَكُمْ﴾
ما الحد الجغرافي الذي ضُرب مثلًا على انتشار السلام في التاريخ الإسلامي؟
من طنجة إلى جاكرتا ومن غانا إلى فرغانة
ما الفرق بين العقيدة في القلب بأن الله هو الضار والتصرف العملي تجاه الظالم؟
العقيدة توجب الصبر والحكمة بينما التصرف يوجب معاقبة الظالم
ما تعريف الأسماء الحسنى المزدوجة المتقابلة؟
هي أسماء تُذكر في أزواج متقابلة كالضار والنافع، وبتمامها معًا تدل على كمال الله سبحانه وتعالى.
لماذا يُستحسن ذكر اسمَي الضار والنافع معًا لا منفردَين؟
لأن ذكرهما معًا يُكمل الدلالة على كمال الله، ويُذكِّر الإنسان أنه لا ملجأ ولا منجى من الله إلا إليه.
ما الأثر التربوي لاعتقاد أن الله هو الذي سلَّط المؤذي على الإنسان؟
يُعلِّم الإنسان الصبر والحكمة والعفو والصفح، ويمنعه من الانتقام المتهور ونسبة الأذى لغير الله.
ما معنى قول 'جفَّت الأقلام وطُويت الصحف'؟
يعني أن كل شيء قد كُتب وقُدِّر من الله، فلا يقع في الكون ضر ولا نفع إلا بما سبق به القضاء الإلهي.
هل الإيمان بأن الله هو الضار النافع يُلغي مبدأ الأسباب؟
لا، هذا الإيمان عقيدة في القلب لا تعني إنكار الأسباب، بل تجعل الإنسان يفعل الخير ويتصرف بحكمة.
ما الحكم الشرعي في حق من يُؤذي غيره أو يقتله؟
يجب أن يُعاقَب ويُضرَب على يده ويُؤخَذ بجريرته، فالإيمان بالقدر لا يُسقط العقوبة عن الظالم.
ما الخطر الذي يقع فيه من يظن نفسه ضارًا نافعًا بذاته؟
يصف نفسه بما وصف الله به نفسه، ويقع في التصرف الشرس العنيف، وينزل نفسه منزلة المحارب لله بالمعصية.
ما الأمثلة التي ذُكرت على التصرف الشرس الناتج عن ادعاء الضر والنفع؟
قتل الأطفال والنساء وانتهاك كرامة الإنسان في كل مكان، وهو ما يفعله من يظن نفسه الضار النافع.
كيف أسهم الإيمان بأن الله هو الضار النافع في ثبات المسلمين أمام التتار؟
جعلهم على يقين أن الله هو الذي سلَّط الأعداء عليهم، فدعوا الله أن يرفع أيديهم عنهم وصبروا دون يأس.
ما الدعاء المستحب المتعلق باسم الله الضار النافع؟
يُستحب أن يسأل المؤمن الله أن يُعلِّمه معنى اسمه الضار النافع، لأن تعلُّم هذا المعنى يُثمر اليقين والثبات.
ما الآية التي تأمر بدعاء الله بأسمائه الحسنى؟
قوله تعالى: ﴿وَلِلَّهِ ٱلْأَسْمَآءُ ٱلْحُسْنَىٰ فَٱدْعُوهُ بِهَا﴾ من سورة الأعراف آية 180.
ما الصفة التي وصف بها الله نفسه في سياق تسليط العباد بعضهم على بعض؟
وصف الله نفسه بأنه حكيم، وأن تسليطه للعباد بعضهم على بعض يصدر عن حكمة بالغة ومحبة منه لعباده.
ما الرقعة الجغرافية التي عاش فيها المسلمون في سلام وآووا فيها غيرهم؟
من طنجة إلى جاكرتا ومن غانا إلى فرغانة، وذلك على مدار التاريخ الإسلامي.
ما الفرق بين الضار بالمعنى الحقيقي والضار بالمعنى المجازي في هذا السياق؟
الضار الحقيقي هو الله وحده الذي خلق الضرر وقدَّره، أما العبد فهو أداة ظاهرة لكنه لا يملك الضر بذاته.
ما الحالة النفسية التي يصل إليها من يخرج عن حد الرضا والتسليم عند الأذى؟
يصل إلى التهور والتصرف الشرس العنيف، وتختل تصرفاته وأفعاله لأنه نسب الفعل للفاعل بذاته دون اعتبار القدر.
