مع الحبيب | أ.د علي جمعة | الحلقة التاسعة - سيدنا محمد, مع الحبيب

مع الحبيب | أ.د علي جمعة | الحلقة التاسعة

3 دقائق
  • النبي صلى الله عليه وسلم يرشد لإنزال الناس منازلهم.
  • من إجلال الله إكرام ثلاث فئات: الشيخ المسلم، وحامل القرآن المعتدل، وذي السلطان العادل.
  • الإكرام يكون من باب المحبة لا الخوف والرهبة.
محتويات الفيديو(1 قسم)

إكرام ذي الشيبة وحامل القرآن وذي السلطان المقسط من إجلال الله

النبي ﷺ يقول: «أنزلوا الناس منازلهم».

ويقول عن أبي موسى الأشعري:

قال رسول الله ﷺ: «إن من إجلال الله إكرامَ ذي الشيبة المسلم، وحاملِ القرآن غير الغالي فيه والجافي عنه، وإكرامَ ذي السلطان المقسط»

هنا في هذا الحديث يبيّن لنا أن جهة الإكرام ليست من الخوف، وليست من الرهبة، بل هي من الحب.

فهذا صاحب السن، نفعل هذا إكرامًا لله، حتى يُقيِّض الله لنا من يحملنا في سننا الكبير؛ هذه الشيبة المسلم، هذا كبير السن.

وحامل القرآن: حامل القرآن يعني هناك علم، وقد وصف رسول الله ﷺ حاملَ القرآن ببعض الصفات التي تبيّن أن هذا الإكرام ليس من خوف، وليس من عادة، بل هو من أجل الحب.

فيقول: «غير الغالي فيه والجافي عنه»؛ إذ حمله للقرآن في حد ذاته لا بد أن يُضاف إليه خدمته لهذا القرآن والوقوف عليه.

والحمد لله على مر العصور كان حملة القرآن في أغلبهم هذه الصفة، تجد نورًا في وجوههم، وانضباطًا في سلوكهم، وحبًّا ظاهرًا منهم.

ولا يخلو الأمر أن يكون حامل القرآن وهو غالٍ فيه أو مجافٍ عنه.

وإكرام ذي السلطان، وأضاف لها أهم شيء في ذي السلطان وهو العدل: المقسط؛ ولذلك قالوا: العدل أساس الملك.