مع الحبيب | أ.د علي جمعة | الحلقة الحادية والعشرون - سيدنا محمد, مع الحبيب

مع الحبيب | أ.د علي جمعة | الحلقة الحادية والعشرون

دقيقتان
  • جيء بالسائب بن عبد الله إلى النبي يوم فتح مكة مع عثمان وزهير فأثنوا عليه.
  • النبي قال: لا تعرفوني به، كان صاحبي قبل النبوة.
  • أوصاه أن يحتفظ بأخلاقه الحسنة في الإسلام كإكرام الضيف واليتيم والإحسان للجار.
محتويات الفيديو(2 قسمان)

حديث السائب بن عبد الله عن لقائه بالنبي يوم فتح مكة

عن السائب بن عبد الله رضي الله عنه قال:

«جِيءَ بي إلى النبي ﷺ يوم فتح مكة، جاء بي عثمان بن عفان وزهير، فجعلوا يُثنون عليَّ، فقال لهم رسول الله ﷺ: لا تُعرِّفوني به، قد كان صاحبي في الجاهلية»

كان السائب بن عبد الله كثيرًا ما كان يمشي مع رسول الله ﷺ [قبل النبوة]، وكان رسول الله ﷺ يعلم منه الخير، وكان يعلم منه أخلاقًا كثيرة حميدة.

فلما جاء السائب مع سيدنا عثمان [بن عفان] ومع زهير من الصحابة، جلسوا يُحدِّثونه عن محاسن أخلاق السائب، فقال النبي ﷺ:

«إني أعرفها»

وصية النبي للسائب بالحفاظ على مكارم أخلاق الجاهلية في الإسلام

فقال يا سائب، سيدنا رسول الله ﷺ:

«انظر إلى أخلاقك، أخلاقك التي كنت عليها وكنت تصنعها في الجاهلية فاجعلها في الإسلام؛ أكرِم الضيف، وأكرِم اليتيم، وأحسِن إلى جارك»

يُعلِّمه [النبي ﷺ] أن حُسن الخُلق ليس له علاقة في ذاته بالدين [أي أنه فضيلة إنسانية عامة]؛ فإذا كنت حسن الخُلق وأنت غير مسلم، فلتكن حسن الأخلاق وأنت مسلم.