مع الحبيب | أ.د علي جمعة | الحلقة السادسة عشرة - سيدنا محمد, مع الحبيب

مع الحبيب | أ.د علي جمعة | الحلقة السادسة عشرة

دقيقة واحدة
  • سأل أزواج النبي أيهن أسرع به لحوقاً، فأجاب: "أطولكن يداً".
  • ظنوا أنه الطول الحسي، لكن قصد كثرة الصدقة.
  • كانت زينب بنت جحش أولهن لحوقاً به.
محتويات الفيديو(1 قسم)

مزاح النبي مع أزواجه وسؤالهن عن أسرعهن لحوقاً به

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يمزح مع بعض أزواجه؛ فعن عائشة أن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم قلنا للنبي:

أينا أسرع بك لحوقًا؟

أي: أي واحدة فينا ستموت بعدك يا رسول الله؟

قال: «أطولكن يدًا»، أطولكن يدًا، أطولكن يدًا.

وهذا [القول] يحتمل أن يكون طولًا حسيًا [أي طول اليد الجسدي]، ويحتمل أن يكون معناها الفِطرة التي هي فِطرة الكريمة التي تعطي الصدقات وما إلى ذلك.

فأخذوا قصبة يذرعونها، يعني أحضروا مقياسًا، أحضروا شيئًا قاسوا به؛ لكي يقيسوه، أو شيئًا لكي يروا يدَ من التي أطول من يد الأخرى.

فكانت سودة أطولهن يدًا من ناحية الجسم، فعلمنا بعد ذلك أنها كانت طول يدها في الصدقة، وكانت أسرعنا لحوقًا به.

وكانت تحب الصدقة زينب، زينب بنت جحش أم المؤمنين، هي التي كانت أول امرأة من زوجاته لحاقًا به صلى الله عليه وسلم.