هل أهدر النبى صلى الله عليه وسلم دم أحد ؟ | أ.د علي جمعة - فتاوي

هل أهدر النبى صلى الله عليه وسلم دم أحد ؟ | أ.د علي جمعة

دقيقتان
  • أهدر النبي صلى الله عليه وسلم دم أربعة عشر شخصاً بأحكام قضائية، ليست إهداراً خارجياً.
  • نُفِّذ الحكم في اثنين فقط والباقون لم ينفذ فيهم.
  • إهدار الدم هو الحكم غيابياً بالإعدام للهاربين.
  • الحالتان المنفذتان وردتا بسند ضعيف.
محتويات الفيديو(2 قسمان)

نتائج البحث في إهدار النبي ﷺ لدماء أربعة عشر شخصاً

هل أهدر النبي ﷺ دم أحد؟

من ناحية البحث، لمّا تتبّعنا وجدنا أن النبي عليه الصلاة والسلام أهدر [دم] أربعة عشر شخصًا، وأنهم كلهم كانت أحكامًا قضائية؛ لأن المقام [الذي كان فيه] للنبي ﷺ هو مقام القضاء، مثل قاضٍ حكم على أربعة عشر شخصًا بالإعدام، يعني هناك مبررات وحيثيات، ليس إهدارًا هكذا بلا سبب.

وأنه لم يُنفَّذ هذا الإهدار - هذا الإهدار كان حكمًا قضائيًّا - وأن اثني عشر من الأربعة عشر لم يُنفَّذ فيهم، وأن هناك اثنين فقط نُفِّذ فيهما هذا الحكم القضائي من الأربعة عشر. فهذا هو الموجود في مجمل هذه المسألة.

الفرق بين إهدار الدم والحكم بالإعدام وأنه حكم قضائي غيابي

فنستطيع أن نقول: هل أهدر النبي ﷺ الدم إهدارًا خارج نطاق القضاء؟ لا، [بل هو] إهدار داخل نطاق القضاء، مثل الحكم بالإعدام على أي شخص، نعم أُهدر دم [هؤلاء].

حسنًا، وما هو الفرق بين إهدار الدم والحكم بالإعدام؟ الغياب؛ هو [أي المحكوم عليه] هرب فليس تحت يدي [أي تحت سلطة القاضي]، فاسمه أهدر الدم. فإهدار الدم هو الحكم غيابيًّا بالإعدام.

ولم يُنفَّذ إلا في اثنين بسند ضعيف، يعني الذي يريد أن يدّعي أنه لم يُنفَّذ، ربما لأن السندين الخاصين بهاتين الحالتين - في السيرة بدون سند، بمعنى أنها لا تملك سندًا - فهذا ملخص البحث.