هل الذي يرى رسول الله ﷺ في المنام عليه أن يكتم هذه الكرامة ولا يحدث بها أحدا ؟
- •رؤية النبي في المنام نعمة يجوز التحدث بها دون افتخار.
- •ينبغي للرائي مواصلة العمل الصالح وترك المحرمات.
- •هذه النعمة كالمال والسلطة والعلم تستوجب الشكر.
- •استعمال النعم في غير ما أراده الله يعد طغياناً.
حكم من يرى النبي في المنام وضوابط التعامل مع النعم
هل الذي يرى رسول الله ﷺ في المنام عليه أن يكتم هذه الكرامة ولا يحدث بها أحدًا؟
لا، هذه نعمة من النعم، وله أن يفعل هذا، ولكن لا يفتخر بها، ولا يعتقد أنه قد تجاوز العقبة؛ بل يجب عليه أن يعمل، وأن يبتعد عن المحرمات والمكروهات، وأن يفعل الطاعات، ويداوم على الأوراد.
﴿أَفَلَا أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا
⚠ مراجعة يدوية مطلوبة: انسخ من موقع تنزيل الجزء الذي قاله الشيخ من الآية/الآيات - تأكد من المرجع أيضا - إذا لم يكن ما قاله الشيخ مطابق للآية اكتب ما قاله الشيخ على أنه كلام عادي ليس قرآن وامسح الأقواس القرآنية والمرجع﴾ [الزمر: 9]
فإذا من رأى رسول الله ﷺ في المنام، فهذه نعمة كنعمة المال؛ فإذا أعطاك الله المال فيمكن أن تطغى به، لكن يمكن أن توجهه في وظائفه من فعل الحلال، من التصدق، من رفع الأزمات بين الناس وغير ذلك إلى آخره.
نعمة كنعمة السلطة، كنعمة القوة، كنعمة العلم؛ كل هذه نعم تستوجب الشكر.
﴿وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَةَ ٱللَّهِ لَا تُحْصُوهَآ﴾ [النحل: 18]
لكن لو استُعملت في غير ما أرادها الله له، فقد طغيت، فيبقى ذلك طغيانًا.
