هل رأى النبي صلى الله عليه وسلم ربه ؟ | أ.د علي جمعة
دقيقة واحدة
- •اختلاف مفهوم رؤية الله بين المنام واليقظة، فالنبي صلى الله عليه وسلم نفى رؤية الله في اليقظة.
- •أثبت النبي رؤية الله في المنام بقوله: "رأيت ربي في أبهى صورة".
- •العرب يفرقون بالكتابة بين رؤيا المنام ورؤية اليقظة.
محتويات الفيديو(2 قسمان)
أفضل ما يتقرب به العبد إلى الله في المنام
الراكب في البلغفاة المغفور، لا هو المهدي عادةً للشراء الحياة عنه، وكل من الأمم نحبب الحمد، اللهم اقبر.
وفي المنام اللسان المفروض، قال رب العالمين: لم أجب ثمانية من فراه.
فسأل: ما أفضل ما تقدم به المتقربون به إليك؟
قال [الله تعالى في المنام]: «بكلامي يا أحمد»
الفرق بين رؤيا المنام ورؤية اليقظة وانتفاء التناقض بينهما
المنام والرؤية في اليقظة: فالنبي صلى الله عليه وسلم نفى الرؤية في اليقظة، أما رؤية الله في المنام فقد أثبتها.
قال النبي ﷺ: «رأيت ربي في أبهى صورة، فوضع يده على ظهري حتى شعرت ببرد أنامله في صدري»
هذا سيدنا الرسول صلى الله عليه وسلم.
إذن فـرؤيا المنام غير رؤية اليقظة، ويكتبها العرب هذه [رؤيا] بالألف وهذه [رؤية] بالتاء المربوطة؛ فيقولون رؤيا أي كانت في المنام، ورؤية أي كانت في اليقظة.
فـالمنفي هو ما كان في اليقظة، والمثبوت هو ما كان في المنام؛ إذا اختلفت الجهة فلا تناقض.
أسئلتكم سهلة.
