هل من الصحيح أن الصدقة و الاستغفار يمكن أن افعلهم بنية أن يحقق لي الله رغبة اريدها؟
- •الصدقة والاستغفار وسائل مشروعة للتقرب إلى الله لتحقيق الرغبات، فالصدقة تسبق الدعاء لجعله أرجى للقبول.
- •الشريعة الإسلامية زوّدتنا بأسرار عظيمة لا يعلمها كثير من البشر، كالاستغفار والصدقة التي تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار.
- •أرشدنا الله إلى أوقات وأماكن فاضلة كيوم الجمعة وثلث الليل الأخير والصلاة الوسطى والعشر الأوائل من ذي الحجة ورمضان وليلة القدر.
- •علّمنا الله اسمه الأعظم وأسماءه الحسنى، وهذه كنوز معلنة وليست سراً، لكن البشرية لا تعرفها أو لا تقتنع بها.
- •نعمة الإسلام تنظم علاقة الإنسان بربه بالطاعة، وبنفسه بالتزكية، وبالآخرين بالرحمة.
- •يمتلك المسلم كنوزاً عظيمة غير معروفة لعامة الناس، فعليه حمد الله وذكره والاستغفار والصلاة على النبي والصدقة والخير وتنقية القلب.
مشروعية الصدقة والاستغفار لتحقيق الرغبات وقبول الدعاء
هل من الصحيح أن الصدقة والاستغفار يمكن أن أفعلهما بنية أن يحقق لي الله رغبة أريدها؟
بالطبع، فالصدقة مشروعة لهذا الغرض، وكما قال تعالى:
﴿فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَىْ نَجْوَىٰكُمْ صَدَقَةً﴾ [المجادلة: 12]
قدِّم صدقة ثم ادعُ، فيكون الدعاء أرجى للقبول. وكذلك الاستغفار؛ استغفر ثم ادعُ.
هذه الأمور هي بمثابة الأسرار التي الشريعة جاءت تعلمنا إياها، ولا يعلمها كثير من البشر؛ أن الاستغفار مفتاح القبول. فهذه معلومة، أن الصدقة مفتاح القبول وأنها تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار.
أسرار الشريعة في الأزمنة والأعمال الفاضلة التي أرشدنا الله إليها
هذه الأمور كلها هي سر الشريعة؛ أرشدنا [الله] إلى يوم الجمعة، وعلمنا كيف نقرأ القرآن وهو كلامه، وأرشدنا إلى ثلث الليل الأخير، أرشدنا إلى الصلاة الوسطى وأخفاها، أرشدنا إلى العشر الأوائل من ذي الحجة، أرشدنا إلى رمضان وإلى ليلة القدر، أرشدنا وهكذا إلى اسم الله الأعظم وأسمائه الحسنى.
أسرار معنا، أسرار وكنوز، فينبغي عليك أن تستغل كل هذا.
أسرار الإسلام معلنة لكن أكثر البشرية لا تعرفها ولا تعمل بها
أتظن أن البشرية كلها تعرفه؟ هو معلن، ليس سرًّا. ماذا يعني ليس سرًّا؟ بمعنى أننا لسنا مخفينه، إنما البشرية لا تعرفه.
ماذا يعني أن أجلس وأقول: أستغفر الله، أستغفر الله، أستغفر الله؟ ماذا يعني؟ أنهم لا يعرفونه، ومنهم من يتعالى عليه، ومنهم من يعني عدم المعرفة وعدم الاقتناع، وهكذا.
فربنا منّ علينا، وكانوا قديمًا يقولون: الحمد لله على نعمة الإسلام؛ لأن نعمة الإسلام بيّنت كيف تقود العلاقة بينك وبين ربك، وبينك وبين نفسك، وبينك وبين غيرك.
علاقة المسلم بربه ونفسه وغيره قائمة على العبادة والتزكية والرحمة
فالذي بينك وبين ربك على سبيل الطاعة بالعبادة، والذي بينك وبين نفسك على سبيل التزكية، والذي بينك وبين غيرك على سبيل الرحمة:
قال رسول الله ﷺ: «ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء»
مفاتيح! أنت معك شيء كبير جدًّا لكنك غير منتبه له، فأنت تملك شيئًا عظيمًا وهو غير معروف لعامة الخلق.
نحن الآن سبعة مليارات نسمة، خمسة منهم لا يسمعون عن هذه الأمور. فالحمد لله، واذكر، واستغفر، وأكثِرْ من الصلاة على النبي ﷺ، وتصدَّق، وافعل الخير، واجعل قلبك خاليًا من كل قبيح وحلّه بكل صحيح؛ حتى يتجلى الله عليك.
