هل يجب الفرح في العيد..! | أ.د علي جمعة
دقيقة واحدة
- •الفرح في العيد منحة ربانية وليس إكراهاً.
- •الإنسان حر في اختيار الفرح أو الحزن.
- •ينبغي السعي لإدخال السرور على القلوب.
- •الفرح المطلوب هو الابتهاج والانبساط برجاء الله، وليس الكبر أو البطر.
محتويات الفيديو(2 قسمان)
هل الفرح في العيد واجب بالإكراه على المسلم؟
قيل لي: إن الفرح في العيد واجب على كل مسلم،
فهل الفرح بالإكراه؟
لا، إذا أردت أن تحزن فاحزن؛ إن الفرح منحة ربنا يعطيها لك، ويقول لك: افرح.
وأنت تقول له: لماذا؟ هل الفرح بالإكراه؟
ابقَ مكتئبًا كما أنت، ابقَ مكتئبًا كما أنت، لن يحدث شيء؛ حرية، حرية.
الذي يريد أن ينكد ينكد، والذي يريد أن يفرح فذلك جائز وجميل؛ يوم العيد في فرحة، لكنني منكد — نكد أنت حر، ابق منكدًا، لن يحدث شيء.
يعني ليس بالإكراه ولا شيء، لكن النكد له ناس ناس.
الفرق بين الفرح المحمود والبطر والكبر في العيد
اللهم اجعلنا ممن يُدخل السرور على قلوبهم، ولا تجعلنا ممن يتبطر بالفرح فيصبح من المسرورين [بطرًا وغرورًا]، اللهم آمين.
هناك أناس قد أصابهم العُجب بأنفسهم، أي الكِبر؛ فالفرح هنا [عندهم] معناه مثل الكِبر.
لا، نحن لسنا من المتكبرين، بل نحن من المسرورين المبتهجين؛ أي عندنا انبساط وعندنا رجاء في الله، ونريد أن نفرح يا أخي، نريد أن نفرح.
